الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

ما هو الفرق بين الملائكة والبشر .. المفاضلة بين الملائكة والبشر

بواسطة: نشر في: 24 فبراير، 2021
mosoah
الفرق بين الملائكة والبشر

الفرق بين الملائكة والبشر

سنتعرف سويًا على الفرق بين الملائكة والبشر ، وصفات الملائكة كما ذُكرت في القرآن الكريم وفي السنة النبوية، وكل ما يتعلق بهذا الموضوع ستجده في هذا المقال في موقع موسوعة.

  • الملائكة والبشر على سواء من مخلوقات الله عز وجل، فقد خلق الله الخلق كله.
  • لكل مخلوق من مخلوقات الله ما يميزه ويفرقه عن باقي المخلوقات، ولكل وظيفته في الحياة.
  • ويبحث الكثير عن الفرق ما بين الملائكة وبين البشر، والفروقات كبيرة وكثيرة للغاية.
  • فالإنسان خلق من طين وكرمه الله وأحسن تكريمه ثم أرسله إلى الأرض ليكون خليفة الله فيها.
  • وأمره بإعمار الأرض وعبادته وحده لا شريك له، وأنزل الله على البشر الأنبياء والرسل ليقوموا بالدعوة لعبادة الله وحده لا شريك له.
  • وأنزل الله على البشر الكتب السماوية، وتوضح الكتب السماوية العقائد والأحكام الدينية، والأوامر الواجبة على البشر كلهم.
  • وخلق الله من البشر الذكر والأنثى ليتكاثروا وليقوموا بإعمار الأرض.
  • أما بالنسبة إلى الملائكة فهو مخلوقات نورانية من مخلوقات الله.
  • ورغم عدم قدرة البشر على رؤية الملائكة، إلا أنهم يؤمنون بهم وبوجودهم.
  • فقد ذُكروا في القرآن الكريم في العديد من المواضع والسور، كما ذُكروا في السيرة النبوية.
  • والإيمان بالملائكة ركن هام من أركان الإيمان بالنسبة للمسلم.
  • وذكر الله عز وجل في كتابه الكريم أن الملائكة خلقوا من النور.
  • أما البشر فقد خلقوا من الطين ونفخ الله فيهم من روحه.
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “خلقت الملائكة من نور، وخلق الجان من مارج، وخلق آدم مما وصف لكم”.
  • الملائكة كائنات نورانية، لا تعصي لله أمرًا أبدًا، فقد خلقت لعبادة الله عز وجل وتنفيذ كل أوامره.
  • الملائكة جنس واحد فقط، فلا يوجد فيهم ذكر وأنثى عكس البشر.
  • البشر تأكل وتشرب وتتزوج وتتعب وتمل، عكس الملائكة تمامًا، فالملائكة لا تقوم إلا بالأمور التي وكلها الله للقيام بها، ولا تأكل ولا تشرب ولا تتزوج ولا تتعب ولا تمل.

هل الإنسان أفضل مخلوقات الله

  • يتساءل الكثير هل الإنسان أفضل مخلوقات الله ؟، واختلف علماء المسلمين في إجابة هذا السؤال.
  • فالبعض يرى أن الله كرم بني آدم وفضله على باقي الخلق، والبعض الآخر يرى أن الملائكة لا تذنب وتعبد الله حق عبادة ولذلك هي خير المخلوقات.
  • ويرى بعض العلماء أن مسألة التفضيل بين المخلوقات لا وجود لها في الدين الإسلامي.
  • فالله خلق كل المخلوفات من أجل مهمة ما، ولذلك لا يمكن تفضيل خلق عن خلق آخر.
  • طرد الشيطان من الجنة لأنه رفض السجود لآدم عليه السلام، فقد استكبر وتجبر وكان مصيره الطرد والخروج من رحمة الله.
  • سورة الأعراف الآية (12) “أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ”، كان تفضيل الشيطان لنفسه هو السبب وراء خروجه من الجنة.
  • ولذلك يقول شيخ الإسلام ابن تيمية بأن الله خلق الخلق كله ومنهم الكافر ومنهم المؤمن، ولذلك لا يمكننا التفضيل على أساس طبيعة الخلق بل على أساس الإيمان.
  • فرغم أن البشر خلقوا من طين والملائكة خلقوا من نور، إلا أن الله عز وجل أمر الملائكة بالسجود لآدم.
  • وكتب علماء المسلمين في هذا الأمر كثيرًا، وفي النهاية توصلوا إلى صعوبة القطع بأفضلية مخلوق من المخلوقات.
  • أما علماء أهل السنة فيروا بالإجماع أن الأنبياء أفضل من الملائكة، ولكن لم يتوصلوا إلى رأي قاطع في أمر الأفضلية ما بين البشر والملائكة.

المفاضلة بين الملائكة والبشر

بعد التعرف على الفرق بين الملائكة والبشر سنشير إلى رأي المذاهب المختلفة في المفاضلة بين الملائكة والبشر:

المذهب الأول

  • مذهب أهل المعتزلة والأشعرية وابن حزم وأغلب علماء أهل السنة.
  • يرى هذا المذهب أن الملائكة أفضل من البشر بشكل مطلق، وقد استندوا في كلامهم على بعض الآيات القرآنية.
  • قال الله تعالى في سورة الإسراء “وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً (70)”.
  • كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه“.
  • وقام العلماء بتفسير الملأ الخير من ملأ البشر وهو ملأ الملائكة.
  • كما قال الله تعالى في سورة الأنعام “قُل لاَّ أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَآئِنُ اللّهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ (50)”.
  • وهذه الآية تشير إلى عدم ادعاء الأفضلية وعدم ادعاء مكانة ومنزلة غير المنزلة الحالية للبشر، وفي هذا دلالة مباشرة على تفضيل الملائكة على البشر.
  • كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن رحلة الإسراء والمعراج “إنِّي أَرَى مَا لَا تَرَوْنَ وَأَسْمَعُ مَا لَا تَسْمَعُونَ ، أَطَّتْ السَّمَاءُ وَحُقَّ لَهَا أَنْ تَئِطَّ ، مَا فِيهَا مَوْضِعُ أَرْبَعِ أَصَابِعَ إِلَّا وَمَلَكٌ وَاضِعٌ جَبْهَتَهُ سَاجِدًا لِلَّهِ “.
  • فالملائكة تعبد الله ولا تعصي له أمرًا، ولذلك هي خير مخلوقات الله.

المذهب الثاني

  • يرى جمهور أهل السنة والجماعة وبعض علماء المذهب الأشعري أن الأنبياء والرسل والصالحين من البشر لهم مكانة ومنزلة  أعلى من باقي المخلوقات.
  • واستندوا في رأيهم هذا على بعض الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة.
  • فقد قال الله تعالى في سورة آل عمران “إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ (33)”.
  • ففي هذه الآية اصطفى وفضل الله أنبيائه على العالمين وعلى كل المخلوقات.
  • وفي قولة تعالى في سورة البينة “إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ (7)”.
  • فهذا دليل واضح وصريح أن العبد المؤمن الصالح هو خير المخلوقات عند الله تعالى.
  • كما قال الله تعالى في سورة الدخان “وَلَقَدِ اخْتَرْنَاهُمْ عَلَى عِلْمٍ عَلَى الْعَالَمِينَ (32)”.
  • فبعلم بني آدم وبعقله وبقدرته على اتخاذ القرار أصبح أفضل من كل خلق الله.
  • فالملائكة خلقت من أجل العبادة ونزع الله عنها حب الشهوات والفتن، فهي مخلوقات مأمورة بالعبادة فقط ولا تتعرض لفتن.
  • أما بني آدم فهو يتعرض للفتن بشكل يومي، ويقرر في النهاية طريق الله وطريق الصلاح والفلاح، ولذلك فالعبد الصالح هو خير المخلوقات عند الله.

صفات الملائكة

بعد أن تعرفت على الفرق بين الملائكة والبشر والأفضلية بينهم، سنشير الآن إلى صفات الملائكة كما ذٌكرت في القرآن الكريم وفي السنة النبوية:

  • الملائكة مخلوقات نورية، خلقها الله عز وجل لعبادته، وللقيام بمهمات محددة.
  • الإيمان بالملائكة من أصل العقيدة السليمة، وركن هام من أركان الإيمان.
  • قال الله تعالى في سورة النساء “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ آمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِيَ أَنزَلَ مِن قَبْلُ وَمَن يَكْفُرْ بِاللّهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً بَعِيدًا (136)”.
  • أهم ما يميز الملائكة هو كونهم مخلوقات بارة طاهرة مطيعة لله عز وجل.
  • خلقوا من نور ويتصفوا بالحياء الشديد.
  • ولا يمكن أن يراهم البشر في صورتهم الخلقية التي صورها الله.
  • وهم عظيمي الخلقة كما جاء في السيرة النبوية، ولديهم جسد ضخم هائل.
  • الملائكة لديهم أجنحة متعددة، ولهم هيئة مختلفة تمامًا عن هيئة البشر.
  • قال الله تعالى في سورة فاطر “الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1)”.
  • تعبد الملائكة الله حق عبادة، ويقوموا بتنفيذ مهامه.
  • وهم لا يأكلون ولا يشربون ولا ينامون ولا يتزوجون، بل يعبدوا الله طوال الليل والنهار.
  • كلف الله سبحانه وتعالى الملائكة ببعض المهام، مثل حمل العرش، والنفخ في السور يوم القيامة، وقبض الأرواح، وكتابة الأعمال وغيرها من المهام.
  • لا يعلم أحد عدد الملائكة إلا الله سبحانه وتعالى، ولكن جميع الإشارات تنم على أن عددهم كبير للغاية.

وهكذا تكون قد تعرفت على الفرق بين الملائكة والبشر ، ويمكنك الإطلاع على كل جديد في موسوعة.

المراجع

1