الدين و الروحانيات

أسماء الملائكة وأعمالهم

⏱ 1 دقيقة قراءة
أسماء الملائكة وأعمالهم

سنتناول من خلال هذا المقال أسماء الملائكة وأعمالهم على موقع موسوعة وسنتعرف على أسماء الملائكة وكل وظيفة ملك من الملائكة وذكر الله عز وجل الملائكة في كتابة الكريم وأن الأيمان بهم، هو شرط من الشروط التي جب على المسلم أن يؤمن بها ويؤمن بوجودها، وقال الله تعالي في كتابة الكريم (مَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ ۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ )[سورة البقرة الآية (285)] تخطر في عقول العديد من الناس العديد من الأسئلة حول الملائكة لأن يوجد العديد من المعلومات القليلة جدًا لأن علمها عند خالقها، وسنتعرف على العديد من المعلومات التي تخص أعمال الملائكة وأسمائهم، والعديد من المعلومات التي تهم عدد كبير من القراء من خلال مقالتنا.

أسماء الملائكة وأعمالهم

ذكر في القرآن الكريم والسنة النبوية العديد من أسماء الملائكة منها من ذكر بأسمائهم، ومنهم من ذكر ومنهم من لم يذكر أسمائهم ولكن ذكر أعمالهم، وسنتعرف على أسماء الملائكة والأعمال التي وكلها الله لهم ومن هذه الأسماء هي:

الملك جبريل

  • هو الملك الذي وكله الله تعالى بأن يكون صلة الوصل بين الله وبين الأنبياء له العديد من الأسماء وهي روح القدس وسمي أيضًا بالناموس وتوجد العديد من الآيات التي ذكرت اسمه قال الله سبحانه وتعالى في كتابة الكريم (قُلْ مَن كَانَ عَدُوًّا لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَىٰ قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَىٰ لِلْمُؤْمِنِينَ)[ سورة البقرة الآية (97)].
  • هو الملك الذي نزل بالوحي على الأنبياء عليهم السلام وهو من حمل الرسائل الربانية والأوامر والتشريعات، وكان جبريل علية السلام يشارك مع الرسول عليه الصلاة والسلام في القتال وهو من صعد بالرسول إلى السنوات السبع في رحلة الإسراء والمعراج.

الملك ميكائيل

  • وهو من الملائكة المقربة عند الله سبحانه وتعالي ووكله الله بالعديد من المهمات التي يقوم بها، وهو من الملائكة التي تكون مسؤولة عن نزول المطر وتصريفها بأمر من الله عز وجل وقام ميكائيل علية السلام بالقتال مع الرسول علية الصلاة والسلام
  • روى سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه (لقَدْ رَأَيْتُ يَومَ أُحُدٍ عن يَمِينِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ وَعَنْ يَسَارِهِ رَجُلَيْنِ عليهما ثِيَابٌ بيضٌ، يُقَاتِلَانِ عنْه كَأَشَدِّ القِتَالِ ما رَأَيْتُهُما قبل ولا بعد) وهم ميكائيل وجبريل عليهما السلام.

إسرافيل علية السلام

  • من الملائكة التي كلفها الله عز وجل بوظائف يقوم بها وهو أن يقوم بالنفخ في الصور، ويقوم بالنفخ مرتين النفخة الأولى وهو يموت كل من على الأرض وكل المخلوقات بأمر الله عز وجل، وكل ما في السموات إلا من شاء الله والنفخة الثانية المكلف بها من الله، وهي البعث مرة أخرى إلى الحياة بعد الموت للحساب.
  • والدليل على ذلك انه تم ذكره في القرآن الكريم قال الله تعالى في كتابة الكريم ( وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاءَ اللَّهُ ۖ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَىٰ فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنظُرُونَ) [سورة الزمر الآية (68).

ملَك الموت

  • وهو أخر المخلوقات التي سوف تموت على وجه الأرض وكله الله بالعديد من الوظائف، وهي ان يقوم بقض الأرواح عند الموت وقد ذكر في العديد من الآيات في القرآن الكريم قال الله تعالى في كتابه الكريم( وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ ۖ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ)[سورة الأنعام الآية (61)].
  • ويجب التأكيد على هذه المعلومة أن ملك الموت لم يتم ذكر اسم له في القرآن الكريم، ولم يتم تسميته ولا ذكرة اسم له في السنة النبوية الشريفة ويوجد العديد من الأشخاص الذين يطلقون عليه اسم عزرائيل وهذا الاسم ليس له أساس من الصحة وقال الله في كتابه الكريم ( قُلْ يَتَوَفَّاكُم مَّلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ) [ سورة السجدة الآية (11)].

ملَك الأرحام

وهو من الملائكة التي وكلها الله لمعرفة الجنين في بطن أمه، ويعرف إذا كان ذكر أو أنثى أم ذكر ويعرف إذا كان شقي أم سعيد والدليل على ذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم في حديثه الشريف(إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ وكَّلَ بالرَّحِمِ مَلَكًا، يقولُ: يا رَبِّ نُطْفَةٌ، يا رَبِّ عَلَقَةٌ، يا رَبِّ مُضْغَةٌ، فإذا أرادَ أنْ يَقْضِيَ خَلْقَهُ قالَ: أذَكَرٌ أمْ أُنْثَى، شَقِيٌّ أمْ سَعِيدٌ، فَما الرِّزْقُ والأجَلُ، فيُكْتَبُ في بَطْنِ أُمِّهِ) متفق علية وحديث صحيح.

ملك الجبال

وكله الله عز وجل في تولي العديد من المهام فالجبال لها ملك مسؤولة عنها وتنفذ ما يأمرها بها الله الله عز وجل والدليل على ذلك ما ورد في قوله جبير علية السلام، وهذا ما ثبته صحيح البخاري عن نبي صلى الله عليه وسلم (قدْ بَعَثَ إلَيْكَ مَلَكَ الجِبالِ لِتَأْمُرَهُ بما شِئْتَ فيهم) وهو حديث صحيح متفق عليه.

ملكا القبر

وقد وردت الأقاويل أن أسهمها منكر ونكير ووكلهم الله عز وجل بسؤال الميت في القبر، والدليل على ذلك روي حديث صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( إنَّ العَبْدَ إذَا وُضِعَ في قَبْرِهِ وتَوَلَّى عنْه أصْحَابُهُ، وإنَّه لَيَسْمَعُ قَرْعَ نِعَالِهِمْ، أتَاهُ مَلَكَانِ فيُقْعِدَانِهِ، فَيَقُولَانِ: ما كُنْتَ تَقُولُ في هذا الرَّجُلِ لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ) وهو حديث صحيح ومتفق عليه.

مالك عليه السلام

هو من الملائكة المسؤولين عن النار بأمر الله عز وجل وهو مقدم عليهم  ومسؤول عن أهل النار، والدليل على ذلك قوله تعالى في كتابه الكريم (وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُم مَّاكِثُونَ)[ سورة الزخرف الآية (77)].

ملائكة ذكرت أعمالهم دون أسمائهم

ورد ذكر العديد من الملائكة في الكثير من الآيات والعديد من الأحاديث الشريفة، ولكن عدد قليل من الملائكة التي ذكرت بأسمائهم فقط، ويوجد العديد من الملائكة التي ذكرت بأعمالهم، لكن دون أن يتم ذكر أسمائهم وهم:

  • الملائكة الّتي تشارك في الغزوات والمعارك: وهم الملائكة التي تم ذكرهم لأنهم شاركوا مع جيش المسلمين والنبي صلى الله عليه وسلم لقتال المشركين.
  • الملائكة الّتي تكتب أعمال الإنسان: وهما ملكين الملك الأول على اليمن والملك الثاني على الشمال والدليل على ذلك قول الله تعالى في كتابه الكريم (  إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ) [ سورة ق الآية (17)] والملك الذي يجلس على الجهة اليمنى يكتب الأعمال الصالحة، وجميع الحسنات التي يقوم بها والملك الذي يجلس على شماله فيقوم بكتابه الذنوب والمساوئ والله أعلم.
  • الملك الموكل بالرعد وسوق السحاب: وهو الملك الذي وكله الله مهمة التحكم في الرعد والسحاب في السماء بأمر من الله عز وجل، والدليل على ذلك قول الرسول صلى الله عليه وسالم في حديثه الشريف ( الرَّعدُ ملَكٌ من ملائكةِ اللهِ، مُوكَّلٌ بالسَّحابِ، معه مَخاريقٌ من نارٍ، يسوقُ بها السحابَ حيث شاء اللهُ) وهو حديث صحيح متفق عليه.

مقالات ذات صلة