تعرف على صفات النبى مكتوبة ، حيث توجد العديد من الصفات التي نحب أن نعرفها ونقرأها عن أخلاق الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، والتي ذكرت في القرآن الكريم ومنها الصادق الأمين التي اُطلقت عليه قبل إسلامه فُعرف النبي بأنه أطهر خلق الله وأكثرهم أمانه و ذو خُلق عالية فوصفه الله في سورة القلم آيه 4 ” وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ”، و كان صبوراً حنوناً و حكيم، و تقدم لكم موسوعة العديد من صفات النبي من خلال هذا المقال،تابعونا.
تميز الرسول صلى الله عليه و سلم بالعديد من الخِصال الجميلة والتي جعلته مميزاً بين أبناء قريش، بل و الأكثر ثقة و أمانة ووفاء و جود، و زهد وتعفف وتسامح، ونعرض لكم في السطور التالية صفات النبي:
فقد أطلق على النبي الصادق الأمين ، فكان الجميع يأتمنه على أسرارة وأمواله و منزله، فكان يرد الأمانات إلى أهلها، و كانت الأمانه من أكثر الأسباب التي جعلت السيدة خديجة رضي الله عنها تتزوج من رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم لما سمعته عن أمانته، و قد أرسلته بتجارتها و حمل لها البضائع والمال وكان أميناً .
كان رحيم على أهل بيته يساعدهم وعلى خدمه لا ينهرهم أو يقلل من شأنهم أو يتعامل معهم بشكل يسيئ إلى كرامتهم، و كان بشوش، و ودوداً، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نهر الخادم “مَنْ لَطَمَ مَمْلُوكَهُ أَوْ ضَرَبَهُ فَكَفَّارَتُهُ أَنْ يُعْتِقَهُ “، كما حث الله النبي على الرحمة في سورة آل عمران في الآية 159 ” فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ۖ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ”.
كانت التواضع سمه الأنبياء والرسل فقد كان الرسول عليه السلام يتحدث إلى الجميع باختلاف مستوياتهم وطبقاتهم .
كان يعدل فيما بين الناس ويعدل بين زوجاته، ويعدل بين الناس في الحق ولا يخشى في الحق لومه لائم.
لا يترك نداء الآذان للصلاة ويقيمها آناء الليل وأطراف النهار، و يقوم الليل ويصلي صلاة الفجر .
فقد صبر على دعوته لقبيلته و لألد أعداءه وصبر على تركه مكه التي نظر لها قائلاً ” والله إنك لخير أرض الله، وأحب أرض الله إلى الله، ولولا أني أخرجت منك ما خرجت” رواه الترمذي.
ذكر الله صفات رسولنا الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء والمرسلين حتى يكرمه و يعلمنا الصفات الحسنة التي يجب أن نتمثل بها ونتبعها في حياتنا، والتي منها:
أي أن الله فضله واصطفاه على سائر المرسلين رغم أميته فقد كان لا يعرف القراءة والكتابة, وقد كانت حكمه من الله حتى لا يقول عنه الكفار أو من هم من قبيلته إنه جاء بالقرآن من عنده، و جاء الله في الفرقان في سورة الأعراف آية 157 ” الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّ”.
كان رسولنا الحبيب شديد على الكفار ولكنه رحيم على من حوله، فقد حاول الكفار أن يتخلى عن دعوته كنه تمسك بها، وقال الله عنه في سورة القلم آيه 9 ” وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ”.
هو قدوة حسنه لنا في جميع أمورنا نتبع أخلاقه الحميدة، فقد قال الله عنه في سورة الأحزاب آيه 21 ” لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا” .
فقد أضاء لنا الرسول دروبنا و حياتنا بعدما كانت ظلماء باهته معالمها، و بشرنا بكل الخير في الآخرة ، فقال الله عنه في كتابه الكريم في سورة الأحزاب آية 46 ” وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُّنِيرًا “.
رسولنا الحبيب ذو الخلق الكريم وذكرى عطره نتتبع خطاه في الحياة لكي ترشدنا إلى الخير في الدنيا و النجاة من العذاب في الآخرة.