وصلت نسبة احتجاب الشمس في الكسوف الذي وقع مؤخرًا إلى 34.8 %، حتى 86%.
وتختلف نسبة احتجاب الشمس باختلاف دول الشرق الأوسط، ولكنها في كل حال لا تزيد عن 50%.
وعلى سبيل المثال، فقد بلغت نسبة الاحتجاب في المملكة الأردنية الهاشمية 34.8%، وفي القاهرة عاصمة جمهورية مصر العربية وصلت النسبة إلى 37%.
متى يحدث كسوف الشمس 2022
وقع كسوف الشمس في عام 2022 يوم الثلاثاء الموافق 25 أكتوبر.
وقد بدأ الكسوف في تمام الساعة 8:58 صباحًا بتوقيت غرينتش، وكانت بدايته من داخل أيسلندا، وينتهي في تمام الساعة 2:13 مساءً بالهند.
وأشار المعهد الفرنسي للميكانيكا السماوية، إلى مرور كسوف الشمس على أوروبا وشمال شرق إفريقيا والشرق الأوسط.
أضرار كسوف الشمس
أشارت العديد من المواقع العلمية إلى وجود أضرار على العين عند النظر مباشرة إلى كسوف الشمس، وتتمثل تلك الأضرار فيما يلي:
قد تُصاب العين بحالة تُعرف باسم الاعتلال الشمسي، وهي ناتجة عن النظر إلى الشمس في حالة الكسوف، دون اتخاذ السُبل اللازمة للوقاية، حيث تُصاب العين بتلك الحالة نظرًا لخطورة الأشعة المنبثقة من الشمس خلال كسوفها، وقد يؤدي الاعتلال الشمسي إلى فقدان البصر نهائيًا، إذ أنه مرض يصيب الشبكية، وإذا ازدادت خطورته؛ فقد تُصاب خلايا العين بالتليف والحروق.
وفي حالة الإصابة بالعمى نتيجة النظر إلى الشمس في حالة كسوفها؛ فقد يصعب علاج تلك الحالة فيما بعد.
في حال الإصابة بالاعتلال الشمسي بعد النظر إلى الشمس وهي في حالة كسوف دون اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة؛ ستظهر عدة أعراض يجب التوجه إلى الطبيب على الفور عند ملاحظتها، وتتمثل تلك الأعراض فيما يلي:
عدم القدرة على التمييز بين الألوان.
فقدان الرؤية المركزية.
الشعور بالتحسس تجاه الضوء.
وجود تشويش في الرؤية.
وفي حالة الإصابة باعتلال الشبكية الشمسي؛ فقد تتراوح فترة الشفاء من المرض ما بين 8 أشهر إلى 12 شهرًا، وذلك حسبما أشارت إحدى الدراسات العلمية.
وذات الدراسة أكدت أنه على الرغم من تحسن رؤية بعض المرضى في اختبار النظر؛ إلا أن هناك أعراض لا تزال مستمرة، مثل وجود بقع عمياء في مجال الرؤية.
ولذلك يُنصح عند رصد ظاهرة كسوف الشمس، الالتزام بالتواجد في المنزل أو في مكان مغلق حتى تنتهي فترة الكسوف، وفي حال الاضطرار إلى الخروج؛ فيُنصح بارتداء نظارة شمسية، يبلغ معدل الحماية بها 99%، مع تجنب مشاهدة الكسوف باستخدام الكاميرات العادية أو كاميرات الهواتف المحمولة.
الخسوف و الكوسوف في القرآن
ذكر القرآن الكريم ظاهرتي الكسوف والخسوف في عدة مواضع بالقرآن الكريم.
فقد قال الله تعالى في سورة القيامة: “فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ * وَخَسَفَ الْقَمَرُ * وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ * يَقُولُ الْإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ * كَلَّا لَا وَزَرَ * إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ”.
كما قال تعالى في سورة الإسراء: “وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالآيَاتِ إِلاَّ أَن كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُواْ بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إِلاَّ تَخْوِيفًا”.
كما ذُكرت ظاهرتي كسوف الشمس وخسوف القمر في السُنة النبوية.
ففي حديث أبي بكرة – رضي الله عنه – قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: ” إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا ينكسفان لموت أحد، ولكن الله تعالى يُخوِّف بهما عباده” صحيح البخاري.
وعن عائشة رضي الله عنها ترفعه: “إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، ولكنهما من آيات الله يخوف الله بهما عباده، فإذا رأيتم كسوفًا فاذكروا الله حتى ينجليا” (صحيح مسلم ).