هي عبارة عن أخد خدمة أو مبلغ من المال لحصول شخص ليس له الحق في الحصول علي منفعة ليست من حقه
وقد انتشرت الرشوة في كثير من المجتمعات وتعتبر من أهم أسباب الفساد في العالم حيث لا تخفي ورائها إلا أفات الفساد بأنواعه وغالبا ما تكون الرشوة مرتكزة في الوظائف ذات الشأن الكبير وذات النفوذ الطاغي ولذلك جرمت الرشوة بأغلظ العقبات واعتبرت من الجرائم ألاثمة المخلة بالشرف والقانون جرمها والشرع أيضا جرمها وكل الأديان السماوية جرمتها
وهي ما يعطي لإبطال حق أو لإحقاق باطل وقد روي الإمام احمد والاربعه وحسنه الترمذي من حديث ابي هريرة رضي الله عنه لعن الرسول الكريم الراشي والمرتشي بالنسبة للحكم واخرج الطبراني بسند جيد عن ابن عمر عن الرسول صلي الله علية وسلم “الراشي والمرتشي في النار ” صدق رسول الله صلي عليه وسلم
وحكم دافع المال وأخذه متساويين في الذنب والعقوبة ويتساوي معهم الرائش وهو الشخص الذي يسهل أو الوسيط بين الراشي والمرتشي وقد لعن الرسول الكريم الرائش أيضا فقد روي الإمام احمد عن ثوبان قال لعن الرسول صلوات الله
وسلامه عليه لعن الله الراشي والمرتشي والرائش
انتشارها في المجتمعات تعني إن هذا المجتمع يقع في اخطر الآفات الاخلاقيه لان الرشوة عندما تنشر في المجتمع إلا وكانت تقوم بكل قوة بهبوط أركان هذا لكيان المجتمعي وقد سيطرت المادة علي بعض الحكام والمحكومين حتي يصبح صاحب الحق في قلق رهيب في حين لا يمكنه الحصول علي حقه خوفا من تعرضه لرشوة للحصول علي حقه ومن هنا نستطيع استخلاص أسباب الرشوة وطرق معالجتها
والمقصود هنا بضعف الوعي الاجتماعي هو مدي تأثير العلاقات الاسريه وصلة القرابة وعدم الفصل بين علاقات الاسريه والمصاهرة والعلاقات الخاصة بالعمل وهنا تغلب المصلحة الخاصة بالمصلحة العامة
ليست الأمية مقتصرة علي الشهادة العلمية فقط بل الأمية القانونية التي يجلها الكثير من الناس في معرفة الحصول علي حقوقهم الشخصية حيث يفتقر طبقة كبيرة من المجتمع إلي الثقافة العامة وخاصة الثقافة القانونية والحقوقية فبتالي يقع فريسة سهلة للموظف الذي يبحث عن هؤلاء الشريحة من الأشخاص
في الاوانه الأخيرة انهارت القيم الدينية وقلة الوزع الديني وقلة الصبر بين الناس وفي لعمل والسعي في الرزق الحلال والسعي إلي الغني علي حساب الأخريين معللين هذه الآفة بأنها طبيعية او هدية وفقد فرق النبي صلي الله علي وسلم بين الرشوة والهدية حيث أمرنا الرسول بان تهادوا تحابوا وليست في اغتصاب الحقوق واخذ ما ليس به حق وقلة الوازع الديني يمهد الطريق للشيطان في لدخول للإنسان والرضوخ إلي المغريات المادية وضعف النفس أمام المال.
مما لاشك فيه إن المستوي المادي والمعيشي هو السبب الرئيسي في انتشار الرشاوي وعندما يقوم الموظف بالحصول علي الرشوة ما هو إلا لسد احتياجاته المادية ولذلك فيجب مراعاة تندني الأجور أمام الارتفاع الرهيب في الأسعار لان غالبا ما يكون ضعيف أمام الرشوة لسد احتياجاته واحتياجات أسرته الذي لا يستطيع الدخل الوظيفي تلبية هذه الاحتياجات مبررا كبيرا في لجوء الكثير من الموظفين الي الحصول علي الرشوة .
من الطبيعي عندما ينتشر الرشوة في المجتمع لا يوجد فيه الرقابة الكافية فنه انهيار كلي وجزئي للمجمع ولا يقتصر الرشوة فقط في قطاع الوظيفي أو الخدمي فحسب فقد تجد الرشوة متواجدة في أماكن كثيرة منها الرشوة السياسية والرشوة الصحية والرشوة الوظيفية كلها أنواع مختلفة من الأضرار ومسميات جديدة تغزو المجتمع لكي تحلل وجودها في المكان لكي تعطي لرشوة صبغة شرعية فما ينتج عن الرشوة إلا انتشار الظلم وفساد المجتمع ونشر الحقد والفوضى وإضاعة الحقوق ووضع صفه لمغتصبي الحقوق في الحصول علي ما ليس لهم
من أهم الطرق التي من خلالها يجب التصدي للرشوة والقضاء عليها هي رقابة المسئولين وهي تقع غالبا علي عاتق الجهات السيادية الموجودة في مجتمع الرشوة أولا
الجهات السيادية الإدارية : وغالبا ما تكون مكافحة الرشوة من اختصاصات الجهات الإدارية من خلال
زهنا تكون الرقابة مستنده إلي أشخاص معروف عنهم النزاه ويتمتعون بحس المسئولية وحتى يستطيعوا ان يمارسون دورهم الرقابي بكل أمانة ومصداقية وشفافية .
من الطبيعي أن تضع الشخص المناسب في المكان المناسب بما يكفل تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص والمساواة أمام المواطنين فالاختيار والتعين للوظيفة يجب ان يكون علي أساس موضوعي وعلمي وان يكون الاختيار علي أسس الكفاءة والمقدرة وليس علي أساس الوساطة والمحسوبية والرشاوى .
تطبيق مبدأ الثواب والعقاب من المبادئ التي يجب نتكون من اهم الجهات الرقابية حيث يتم محاسبة المخطئ حتى يعم المساواة ويتم محاسبة المرتشيين والفاسدين وتجرديهم من المناصب التي يشغلونها وحساب المرتشي أصعب عقاب حتى يكون عبرة وردا عالي كل من تسول له نفسه القيام بالعمل المشين.
مما لاشك فيه إن المستوي المادي والمعيشي هو السبب الرئيسي في انتشار الرشاوي وعندما يقوم الموظف بالحصول علي الرشوة ما هو إلا لسد احتياجاته المادية ولذلك فيجب مراعاة تندني الأجور أمام الارتفاع الرهيب في الأسعار لان غالبا ما يكون ضعيف أمام الرشوة لسد احتياجاته واحتياجات أسرته الذي لا يستطيع الدخل الوظيفي تلبية هذه الاحتياجات مبررا كبيرا في لجوء الكثير من الموظفين الي الحصول علي رشاوي .