الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

صف سببين لوجود قوة تجاذب في الرابطة الكيميائية من كتاب الكيمياء للصف الثاني الثانوي الفصل الدراسي الأول

بواسطة: نشر في: 13 أكتوبر، 2020
mosoah
صف سببين لوجود قوة تجاذب في الرابطة الكيميائية

صف سببين لوجود قوة تجاذب في الرابطة الكيميائية من كتاب الكيمياء للصف الثاني الثانوي الفصل الدراسي الأول ، هذا ما سنتعرف عليه من خلال مقالنا اليوم من موسوعة ، وهو أحد الأسئلة التي يتم طرحها في المناهج السعودية، وتحديداً في مادة الكيمياء، وهي من الفروع الهامة التي يدرسها الطلاب ويتعرفون من خلالها على الطبيعة والظواهر العلمية والكيميائية.

فهناك الكثير من الطلاب الذين يبحثون عن الحل الصحيح لهذا النوع من الأسئلة في العلوم، وبالطبع تُساعدهم عمليات البحث في الإجابة على السؤال؛ مما يُساعد في تنمية مهاراتهم وإمكانياتهم، والقدرات التي لديهم، والتعرف على الظواهر العلمية والكيميائية المتواجدة حولها.

ومن هنا دعنا نتعرف على اجابة السؤال المطروح من خلال السطور التالية، فقط عليك متابعتنا.

صف سببين لوجود قوة تجاذب في الرابطة الكيميائية من كتاب الكيمياء للصف الثاني الثانوي الفصل الدراسي الأول

الإجابة من الكتاب المدرسي كالآتي:-

قوة التجاذب بين الأيونات السالبة، والأيونات الموجبة.

وقوة التجاذب بين الإلكترونيات السالبة لإحدى الذرات، والنواة الموجبة المتواجدة بالذرة الأخرى.

وبشكل عام نجد أن الروابط الكيميائية تعني التماسك الذي يحدث بين الذرات سواء داخل البلورة، الجزئ، أو غيرهم.

وهذه الروابط تنجم عن تفاعل الإلكترونيات التي تتواجد بالذرة، ونجد أن الإلكترونات تعتبر أحد أجزاء المدار الذري للذرة.

أما كافة الروابط الكيميائية التي تتواجد بالذرة فهي تنجم عن المدار الجزيئي الذي تم تكوينه بين ذرتين أو أكثر عن طريق الإلكترونيات، فهنا يحدث تماسك للجزيء

ويُمكن الإطلاع على منهج الصف الثاني ثانوي الخاص بمادة الكيمياء من خلال الدخول على هذا الرابط.

وإلى هنا ينتهي مقالنا لهذا اليوم، وجاوبنا من خلاله عن سؤال صف سببين لوجود قوة تجاذب في الرابطة الكيميائية  في العلوم لطلاب وطالبات الصف الثاني ثانوي الملتحقين بالمدارس السعودية، فنتمنى أن يكون قد نال إعجابك، وإذا كنت تريد أن تتعرف على المزيد من الأسئلة والإجابات، فهنا عليك أن تتابع مقالات الأسئلة التي ننشرها إليك بشكل دوري عبر موسوعة، وبكل تأكيد نسعد للمتابعة الكريمة، ونتركك الآن في أمان الله وسلامته.