الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

كيف أنسى الماضي وابدأ حياة جديدة

بواسطة: نشر في: 29 يونيو، 2020
mosoah
كيف انسى الماضي وابدا حياة جديدة

كيف أنسى الماضي وابدأ حياة جديدة ؟ سؤال شغل بال الكثير منا فالإنسان يمر طيلة حياته بمواقف صعبة تجعله يقف حائرًا في كيفية تخطيها والبدء من جديد، وتختلف القدرة على تخطي الحزن من فرد لآخر، فقد يمر الفرد بمواقف أليمه تصل به إلى حد الاكئتاب وقد تُغير هذه المواقف نظرته للحياة.

ومن هنا يبدأ في البحث عن طريقة تُعينه على نسيان التجارب السيئة التي تعرض لها، وتخطي الألم للبدء من جديد، لذا إذا كنت تعاني من الحزن وتبحث عن سبل تعينك على التخلص منه عليك بمتابعة مقالنا اليوم، فمن خلال سطورنا التالية على موسوعة سنقدم لكم طرق نسيان الماضي الأليم.

كيف أنسى الماضي وابدأ حياة جديدة

  • نسيان الماضي يبدأ بقرار حازم من الفرد فالأساس في الأمر العزم على تغيير الواقع لأن الطريق أمامك لن يكون بهذه البساطة.
  • لذا يتطلب أن يكون الفرد على دراية تامة بأن الأمر قد يتطلب المزيد من الوقت، وينبغي أن يكون الشخص عازمًا على التخلص من كافة الأمور التي تسببت في شعوره بالحزن، وأن تكون لديه القدرة على التخلي عمن تسببوا في إيذائه.
  • يمر الفرد طوال حياته بالكثير من المواقف الصعبة التي تجعله يشعر بالحزن؛ منها ما يتمكن من نسيانه، ومنها ما يقف عاجزًا أمام تجاوزه، فمثلًا المرور بعلاقة حب فاشلة يسبب الكثير من الحزن، ووفاة أحد الأحباب أيضًا.
  • أو التعرض للخذلان من أعز الأشخاص، كل هذه المواقف قد تأتي بعواقب وخيمة على نفسية الفرد، ولأن الحزن قاتل ينبغي على الفرد أن يعزم على تخطي الألم.

انسى الماضي لكن لا تنسى الدرس

  • من الأخطاء الشائعة التي تُعرِض الفرد للخطر نسيان الماضي بشكل كلي بما فيه الألم.
  • لذا ينبغي على الفرد عندما يعزم على البدء من جديد أن ينظر إلى الماضي ويبدأ في تحليل الأمور ويصل إلى أسباب حدوث المواقف المؤلمة.
  • وبعد أن تتجمع لديه صورة كاملة عن الأسباب يجب أن يبدأ في التركيز على الدرس المستفاد من الأمر حتى لا يتعرض إلى نفس الألم مرة أخرى.
  • ومن بعدها يعزم على البدء من جديد، فالتعلم من الخطأ من أهم سبل النجاح في تخطي الأزمات الصعبة.

العمل والانشغال

  • من أكثر الطرق الفعالة في نسيان الحزن فالاستغراق في عمل معين يجعل الفرد ينشغل عن التفكير في الأمور التي تسبب له الحزن.
  • فالفراغ هو أكثر ما يثير الهموم والأحزان داخل ذهن الفرد حيث يبدأ في وقت الفراغ في التفكير في الأمور التي جرت وتبدأ التساؤلات تدور في ذهنه في إطار سلبي.
  • من المفضل اختيار عمل محبب وملء وقت الفراغ به، فعندما ينشغل الفرد بأداء مهام يحبها يكون في مأمن من الحزن، حيث يمنع الانغماس في العمل المفضل العقل من التفكير الزائد في أمور سلبية دون جدوى.
  • بخلاف اختيار عمل غير مرغوب فيه فالانشغال في أداء عمل غير مرغوب قد يأتي بنتائج عكسية على نفسية الفرد فيزيد من وطأة الضغط النفسي.

تغيير نمط التفكير

  • قد يكون السبب الكامن وراء الشعور بالحزن هو طريقة التفكير الخاطئة، فمن ضمن الأخطاء الشائعة التي يقع فيها أغلب الأفراد التركيز على الأمور السلبية والتحليل الخاطئ للأحداث.
  • فطريقة التفكير تؤثر بشكل مباشر على نفسية الفرد، لذا ينبغي على الفرد أن يبدأ في التركيز على الأمور الإيجابية، مع الثقة في أن الله لا يسوق إلينا إلا الأقدار الصالحة.

تغيير نمط الحياة

  • ينبغي على الفرد أن يقوم بتغيير نمط حياته والبدء في التفكير في بطريقة مختلفة، مع تجنب الخوف من خوض التجارب الجديدة، فشعور الفرد بالخوف يعوق قدرته على تجاوز الألم.
  • ويتسبب في تقييد أفكاره، فقد يكون السبيل في تخطي الألم هو إيجاد  أهداف جديدة والعمل على السعي ورائها.

القدرة على التخلي

  • ينبغي أن يكون الفرد قادرًا على التخلي عن الأشياء والأشخاص الذين تسببوا له في الأذى، فإذا كان الحزن بسبب أحد الأشخاص ينبغي قطع العلاقة مع ذلك الشخص وعدم السماح له بالدخول إلى حياتك مرة أخرى.
  • فالمواقف الصعبة تأتي لتعيد لنا ترتيب الأصدقاء مرة أخرى، فأصدق المشاعر هي التي تظهر عند الوقوع في المحن.

البعد عن العتاب واللوم

  • مراجعة الفرد لنفسه ينبغي أن تتم ضمن إطار محدد بهدف التعلم من الخطأ، ونقصد هنا المراجعة بشكل بسيط مع تجنب اللوم.
  • فجلد الذات في بعض الأحيان قد يأتي بنتائج عكسية.
  • وينبغي أيضًا تجنب عتاب الأشخاص من حولنا على ما مضى والتركيز على التعلم من خطأ بدلًا من إهدار الوقت دون جدوى.

تحديد أهداف جديدة والسعي وراء تحقيقها

  • ينبغي على كل فرد أن يسعى إلى امتلاك هدف ويبدأ في العمل على تحقيقه فربط الحياة بالأهداف يجعلها أكثر إثارة، وتجعل تفكير الفرد ينساق نحو العمل والاجتهاد وبالتالي لا ينحصر تفكيره في السلبيات.
  • يمنح الهدف لحياة الإنسان قيمة ويجعله يشعر أنه ذو فائدة بخلاف الفراغ الذي يجعل الفرد يشعر أن وجوده بلا قيمة وبالتالي تسوء حالته النفسية.
  • فتحديد الأهداف تجعل الفرد ينشغل بتحقيقها بدلًا من العيش على تذكر الماضي.

اللجوء إلى الله

  • من أفضل طرق تجاوز الحزن القرب من الله عز وجل والحرص على أداء الطاعات لبلوغ رضا الله، والدعاء، فهو الوحيد القادر على تبديل الحزن وهو الذي يهدي القلوب إذ يشاء .
  • هذا بالإضافة إلى أن أداء الطاعات يعمل على تهدئة النفس وجعل الفرد أكثر صبرًا في تلقي الصدمات، ففي القرب من الله راحة لا يشعر بها إلا من استشعر لذتها.
  • تغيير نظرة الفرد لحياته والنظر لحياة من حوله مع التمعن فيها، فالتفقد في أحوال الناس يجعل الفرد يعلم أنه محاط بالنعم.
  • لذا ينبغي على الفرد عندما يتعرض إلى الحزن أن ينظر لمن هم أقل منه أو لمن لديهم مصائب أكبر فهذا من شأنه أن يمنح الفرد الشعور بالرضا بما يملك.

التوقف عن محاولة إرضاء الجميع

  • ينبغي على الفرد ألا ينشغل بإرضاء جميع الأشخاص وأن يكون واعيًا بأن مهما بدر منه من فعل لن يستطيع إرضاء الجميع.
  • بل يفترض أن يحرص الفرد على السير وفق ما تقتضيه حياته ووفق الأهداف التي وضعها لنفسه والعمل على تحقيقها، فالشعور بالرضا يبدأ عندما يشعر الفرد بأنه قادر عل إحداث التغيير.
  • كل متألم من ماضيه يريد التخلص من ذكرياته الحزينة ونسيان جميع الأمور والتفاصيل المؤلمة التي مر بها ليتمكن من البدء من جديد، فالحياة لا تسير دون أمل.
  • والعامل النفسي من أهم عوامل العيش في سلام.

لذا حرصنا اليوم في موسوعة على تقديم أفضل الطرق التي تعينكم على تجاوز الألم، نأمل أن يكون مقالنا قد نال إعجابكم، وفي الختام نشكركم على حسن متابعتكم لنا، وندعوكم لقراءة المزيد في عالم الموسوعة العربية الشاملة.