إليكم اذاعة عن الرسول صلى الله عليه وسلم، الحديث عنه يجعل في القلب شوقًا، ولهفةً لرؤيته، وقراءة سيرته العظيمة تُزيدنا فخرًا بالانتماء إلى أمته، كما يجعلك تشعر بالقرب منه، وبمجرد سماع اسمه تُصلي عليه تلقائيًا؛ فكان صلى الله عليه وسلم جميلًا، حنونًا، عظيمًا، رحيمًا بأصحابه، وأزواجه، وبناته، وجميع من يتعامل معه؛ فهو أعظم خلق الله على الإطلاق؛ فاللهم صل على محمد، وفي هذا المقال من موسوعة نُقدم لكم هذه الإذاعة المدرسية عن “محمد”.
في ذكر محمد يطول الكلام، ولهذا نعرض هذه الإذاعة المدرسية عن أشرف خلق الله فيما يلي.
أكرمنا الله تعالى بأن اصطفانا، وجعلنا من أمة محمد صلى الله عليه وسلم، فهو حبيب الله، وأشرف خلقه، وأمته هي خير الأمم التي جاءت في البشرية، والخير فيها إلى يوم القيامة بالرغم مما انتابها من ابتعاد عن السنة، والدين.
رسول الله بعثه الله عز وجل إلينا ليهدينا إلى الحق، ويُنير عقولنا إلى الكثير من الحقائق الغائبة عنا؛ فوجود الله تعالى حق، والموت حق، والحساب حق، والبعث حق؛ فأتي ليُعلمنا أسس الدين الإسلامي التي تهدف إلى تعمير الأرض، وإرشاد الناس إلى عبادة الله سبحانه وتعالى، كما تهدف إلى وصول الإنسان إلى الجنة عن استحقاق بكل سلام.
فهذه رسالة الخير من الإسلام؛ فقط أن نعمل في الأرض، ونترك أثرًا؛ مثلما ترك رسول الله أثره فينا، وفي الأجيال التي لم تراه، وأما عن الآخرة فقد دعانا رسول الله إلى عبادة الله حق عبادة في الدنيا إلى جانب العمل؛ حتى نستحق الجنة، مع مراقبة لله تعالى عز وجل؛ فالله يرانا ويسمعنا في كل وقت؛ فهو الرحيم بعباده سبحانه.
صباح الخير في هذا الصباح الجميل، وأجمل ما في هذا الصباح هو حديثنا عن رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم، رسول الله الذي ادخر دعوته لأمته، وأراد أن يكون شفيعنا يوم القيامة؛ لذلك أُمرنا بطاعته، كما وصانا رسول الله بضرورة الإكثار من الصلاة عليه؛ فنكون معروفين عنده حتى بعد مماته، ونُصلي عليه لنستحق شفاعته يوم القيامة، ونستحق الشربة من حوضه التي لا نظمأ بعدها أبدًا، صلوا عليه وسلموا تسليما.
أولى فقراتنا الإذاعية لهذا اليوم هي فقرة القرآن الكريم، مع تلاوة الطالب……. من سورة النجم.
بسم الله الرحمن الرحيم:”وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (1) مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى (2) وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى (4) عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى (5) ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى (6) وَهُوَ بِالأُفُقِ الأَعْلَى (7) ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى (8) فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى (9) فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى (10) مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى (11) أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى (12) وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى (13) عِندَ سِدْرَةِ الْمُنتَهَى (14) عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى (15) إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى (16) مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى (17) لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى (18) أَفَرَأَيْتُمُ اللاَّتَ وَالْعُزَّى (19) وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الأُخْرَى (20) أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الأُنثَى (21) تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى (22)”.
ثم نباشر فقراتنا الإذاعية بكلام أشرف خلق الله صلى الله عليه وسلم، مع الطالب………
في جزء من حديث شريف عن عبد الرحمن بن عمرو السلمي، وحجر بن حجر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:”قال : أوصيكم بتقوى اللهِ والسمعِ والطاعةِ وإن عبدًا حبشيًّا، فإنه من يعِشْ منكم بعدي فسيرى اختلافًا كثيرًا، فعليكم بسنتي وسنةِ الخلفاءِ المهديّين الراشدين تمسّكوا بها، وعَضّوا عليها بالنواجذِ، وإياكم ومحدثاتِ الأمورِ فإنَّ كلَّ محدثةٍ بدعةٌ، وكلَّ بدعةٍ ضلالةٌ”. حديث صحيح حدثه الألباني، وورد في حديث أبي داود.
قال أمير الشعراء “احمد شوقي”:
وُلِـدَ الـهُـدى فَـالكائِناتُ ضِياءُ وَفَـمُ الـزَمـانِ تَـبَـسُّـمٌ وَثَناءُ.
الـروحُ وَالـمَـلَأُ الـمَلائِكُ حَولَهُ لِـلـديـنِ وَالـدُنـيـا بِهِ بُشَراءُ.
وَالـعَـرشُ يَزهو وَالحَظيرَةُ تَزدَهي وَالـمُـنـتَـهى وَالسِدرَةُ العَصماءُ.
وَحَـديـقَـةُ الفُرقانِ ضاحِكَةُ الرُبا بِـالـتُـرجُـمـ انِ شَـذِيَّةٌ غَنّاءُ.
وَالـوَحيُ يَقطُرُ سَلسَلاً مِن سَلسَلٍ وَالـلَـوحُ وَالـقَـلَـمُ البَديعُ رُواءُ.
نُـظِمَت أَسامي الرُسلِ فَهيَ صَحيفَةٌ فـي الـلَـوحِ وَاِسمُ مُحَمَّدٍ طُغَراءُ.
اِسـمُ الـجَـلالَةِ في بَديعِ حُروفِهِ أَلِـفٌ هُـنـالِـكَ وَاِسمُ طَهَ الباءُ.
يـا خَـيـرَ مَن جاءَ الوُجودَ تَحِيَّةً مِـن مُرسَلينَ إِلى الهُدى بِكَ جاؤوا.
بَـيـتُ الـنَـبِـيّينَ الَّذي لا يَلتَقي إِلّا الـحَـنـائِـفُ فـيهِ وَالحُنَفاءُ.
خَـيـرُ الأُبُـوَّةِ حـازَهُـم لَكَ آدَمٌ دونَ الأَنــامِ وَأَحــرَزَت حَـوّاءُ.
هُـم أَدرَكـوا عِـزَّ النُبُوَّةِ وَاِنتَهَت فـيـهـا إِلَـيـكَ الـعِزَّةُ القَعساءُ.
خُـلِـقَـت لِبَيتِكَ وَهوَ مَخلوقٌ لَها إِنَّ الـعَـظـائِـمَ كُفؤُها العُظَماءُ.
بِـكَ بَـشَّـرَ الـلَهُ السَماءَ فَزُيِّنَت وَتَـضَـوَّعَـت مِـسكاً بِكَ الغَبراءُ.
وَبَـدا مُـحَـيّـاكَ الَّـذي قَسَماتُهُ حَـقٌّ وَغُـرَّتُـهُ هُـدىً وَحَـيـاءُ.
وَعَـلَـيـهِ مِـن نورِ النُبُوَّةِ رَونَقٌ وَمِـنَ الـخَـلـيلِ وَهَديِهِ سيماءُ.
أَثـنـى المَسيحُ عَلَيهِ خَلفَ سَمائِهِ وَتَـهَـلَّـلَـ ت وَاِهـتَـزَّتِ العَذراءُ.
يَـومٌ يَـتـيهُ عَلى الزَمانِ صَباحُهُ وَمَـسـاؤُهُ بِـمُـحَـمَّـدٍ وَضّاءُ.
كانت هذه جميع فقراتنا الإذاعية لهذا اليوم عن أشرف خلق الله على الإطلاق عن رسولنا الكريم “محمد” صلى الله عليه وسلم؛ فهو شفيعنا، وهادينا، ورسولنا، وحبيبنا؛ فاللهم صل عليه وسلم.