الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

طريقة تنويم الرضيع ( كيف أجعل طفلي ينام بدون هز )

بواسطة: نشر في: 20 يناير، 2021
mosoah
طريقة تنويم الرضيع

طريقة تنويم الرضيع

الطفل حديث الولادة الرضيع يجب التعامل معه بحذر شديد، وسنشير إلى أيسر طريقة تنويم الرضيع في هذا المقال في موقع موسوعة، فالأمهات تريد دائمًا أن تعرف أحدث وأفضل طرق التعامل مع أطفالها، ومن أكثر الأمور التي تبحث الأمهات عن إجابة لها، هي طرق النوم، وأنواع الأكل، فمن الصعب للغاية أن تتأقلم الأم مع عادات الرضيع وأوقات نومه واستيقاظه، كما من الصعب أن تعرف أنواع والواد الغذائية اللازمة له، ولذلك تستعين الأمهات الجدد بخبرات الأمهات القديمة والجدات، كما تستعين بآراء الأطباء والمتخصصين، فالتعامل الصحيح مع الرضيع يحتاج إلى العلم والدراسة والخبرة أيضًا، ولا يمكن الاكتفاء بعامل واحد فقط، وهناك عشرات الطرق لتنويم الرضيع، وتختلف مدى فاعلية الطريقة حسب طبيعة الرضيع، فهناك بعض الأطفال سريعة النوم، وهناك أطفال أخرى تحتاج إلى وقت طويل حتى تستطيع النوم.

  • قام المختصين والأطباء بوضع العديد من الطرق التي تساعد على تنويم الطفل الرضيع.
  • ووافقت الأمهات والجدات على هذه الطرق، وذلك لأنها أثبتت فاعليتها وجودتها.
  • تميل الأمهات إلى مشاركة الخبرات والآراء وذلك لتحقيق أكبر قدر من الفائدة.
  • ومن أشهر طرق التنويم استحمام الرضيع بمياه دافئة قبل النوم، والتأكد من أنه ليس بجائع، وغيرها من الطرق.

الضوء الخافت

  • يجب التأكد من توافر ضوء خافت هادئ في الحجرة، وذلك لأن الجنين ينزعج من الأضواء المباشرة الصاخبة.
  • ومن الأفضل أن تقوم الأم بتهدئة أنوار المنزل كلها مع دخول الليل، وذلك لتهيئة الجنين نفسيًا للنوم.

الاستحمام قبل النوم

  • من أكثر الطرق فاعلية هي طريقة الاستحمام قبل النوم، فتقوم الأم بتحميم الجنين بمياه دافئة فاترة قبل النوم مباشرة.
  • تساعد المياه على استرخاء الطفل، كما تساعد على استغراقه في النوم سريعًا.
  • كلما بذل الرضيع مجهود في اللعب أثناء الاستحمام كلما زاد من احتمالية أن يستغرق في النوم سريعًا بعد ذلك.
  • وتقول بعض الأمهات أن تدليك الرضيع بطريقة هادئة أثناء الاستحمام يساعد كثيرًا على استرخائه.

طريقة تنويم الرضيع طوال الليل

طريقة تنويم الرضيع تختلف حسب طبيعة كل طفل، ولذلك يبحث الأمهات دائمًا عن أحدث الطرق، ومن هذه الطرق:

الاستعانة بالضوضاء البيضاء

  • أوجد العلماء في الطبيعة بما يسمى بالضوضاء البيضاء (White Noise).
  • والضوضاء البيضاء كما يطلق عليها هي الصوت الهادئ الذي يسير على نفس الوتيرة.
  • ومن أشهر أشكال الضوضاء البيضاء أصوات أمواج البحار، وأصوات الهواء والرياح، وأصوات مجفف الشعر وغيرها من الأصوات.
  • وتعطي هذه الضوضاء تأثير إيجابي للغاية على الجنين، وتساعد على نومه بشكل هادئ.
  • فهذه الأصوات تتجه إلى تحفيز خلايا المخ بشكل ما يساعد على الاسترخاء.

الرضاعة قبل النوم

  • الطفل الجائع لا يستسلم للنوم سريعًا.
  • ولذلك يجب على الأم أن تتأكد أن طفلها قد أنهى وجبته تمامًا وأنه غير جائع.
  • ومن الأفضل أن يتم تجهيز رضعة كاملة للطفل قبل خلوده للنوم.
  • الرضاعة الطبيعية أفضل بكثير من الرضاعة الاصطناعية من حيث مساعدة الطفل على الاسترخاء.

ركوب المواصلات

  • حركة المواصلات تساعد الجميع على النوم، سواء بالغ أو طفل أو رضيع.
  • فبمجرد ركوب السيارة أو أي وسيلة مواصلات يغرق الرضيع في النوم على الفور، وذلك نتيجة لتأثره بالاهتزاز الناتج عن حركة المركبة.
  • وبجانب اهتزاز العربة، فضوضاء الشارع أيضًا يمكن أن يعمل عمل الضوضاء البيضاء.

سماع صوت الأم

  • يساعد صوت الأم على تهدئة الطفل بشكل كبير.
  • ولذلك تميل الكثير من الأمهات إلى الحديث برفق ولين وهدوء مع الرضيع مطولًا قبل النوم.
  • كما يمكن أن تقرأ له قصة قبل النوم، أو تغني له أغنية طفولية هادئة.

المسح على رأس وظهر الجنين

  • التدليك لكل صوره والمسح أيضًا على الجسم من العوامل التي تساعد كثيرًا على الاسترخاء.
  • كما أنها تساعد على تحفيز خلايا النوم وتهيأ الرضيع للنوم بسرعة وبيسر.
  • كل ما على الأم عمله هو المسح على رأس وظهر الجنين، ومداعبته بهدوء حتى يخلد للنوم.

ابتعدي عن كل الألعاب

  • يجب أن يكون مكان النوم للطفل الصغير الرضيع بعيدًا عن كل الإجراءات.
  • فلابد أن يكون بعيدًا عن شاشات الحاسوب وشاشات التلفاز.
  • كما يجب أن يكون بعيد عن المكان الذي يلعب فيه، وأن يتم إخفاء كل الألعاب التي يحبها حتى ينام.
  • مع دخول الساعات الأولى لليل على الأم أن تقوم بتهيئة المنزل كله على النوم وليس حجرة الرضيع فقط.
  • فيجب أن تهدأ الأصوات والأنشطة كلها.

التقليد

  • يميل بعض الصغار إلى تقليد الكبار بشكل كبير.
  • ويمكن أن يكون التقليد أيضًا في النوم، فيتظاهر البالغين بأنهم غارقين في النوم حتى يقوم بتقليدهم وينام الطفل.
  • أثبتت هذه التجربة فاعليتها بشكل ملحوظ مع الكثير من الحالات.

كيف أجعل طفلي ينام بدون هز

  • بعض عرض العديد من طرق تنويم الطفل، يجب عليك أن تقوم باختبار طفلك وتجربة هذه الأنواع حتى تصلي إلى الطريقة الفعالة معه، فمعظم الطرق تكون عن تجارب سابقة.
  • نادى الأطباء والمتخصصين إلى البحث عن طريقة تنويم الرضيع ولكن من دون هز.
  • وذلك لأن الدراسات الحديثة أثبتت الخطأ الجسيم الذي يسببه هز الرضيع للرضيع.
  • إذا اعتاد الرضيع على النوم عن طريق الهز فلن يكون قادر على النوم من دونه بعد ذلك.
  • ويسبب الهز ضرر بالغ على الأعضاء الداخلية للرضيع.
  • كما أن الرضيع الذي يعتاد على النوم عن طريق الهز والحمل يسبب عدم استقرار في نوم أمه.
  • ويكون دائمًا ملتصق بها بصورة مرضية.
  • فالرضيع يمكنه أن يقوم ينام بمفرده وأن يعتمد على نفسه إذا لم يعتاد على قيام أحدهم بمساعدته في النوم.
  • يجب عليك أن تجدي طريقة بديلة تساعده على النوم.
  • مثل المسح على رأسه وظهره والحديث معه بصورة هادئة عن طريق قص بعض القصص أو الغناء الهادئ.
  • كما يمكنك أن تحتاجي أحيانًا إلى الاستعانة بالضوضاء البيضاء.
  • على الأم أن تتحلى بالصبر أثناء قيامها بتنويم ابنها.
  • ولا يجب عليها أن تستعجل النتيجة كثيرًا.
  • فمع الوقت سيعتاد الرضيع على أن يقوم بتنويم نفسه بنفسه ومن دون مساعدة أحد.
  • ويزيد هذا الأمر من مقدار ثقته بنفسه بشكل كبير.
  • فكلما اعتاد الرضيع على الطرق والعادات والإرشادات الصحية والصحيحة، كلما كانت حياة الأم أيسر وأفضل بكثير.

في نهاية هذا المقال عزيزي القارئ تكون قد توصلت إلى طريقة تنويم الرضيع من وجه نظر الأمهات والجدات والعلماء والمتخصصين في الأسرة والطفل، فالنوم والطعام يعتبران من أصعب الأمور والالتزامات على الأم، وتسبب لها ضيق شديد للغاية وعدم استقرار في النوم، فتجد الأم دائمًا مرهقة ودائمًا نائمة ولا تستطيع التصرف، خاصة إذا كان الرضيع عندي ولا يستمع للحديث على الفور، ولذلك مع الوقت سيعتاد الطفل على الطرق الحديثة والأسهل في طرق النوم.

إذا أعجبك الموضوع يمكنك قراءة المزيد من الموضوعات المشابهة من موقع الموسوعة العربية الشاملة من هنا:

المصدر:

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.