صحة الطفل

معلومات عن متلازمة أسبرجر

⏱ 1 دقيقة قراءة
معلومات عن متلازمة أسبرجر

معلومات عن متلازمة أسبرجر

هي عبارة عن نوع من اضطرابات طيف التوحد، فيما سبق تم تصنيفها على أنها نوع منفصل من التوحد ولكن تم جمعه مع الأنواع الأخرى في عام 2013 م، في وقتنا الحالي يفصل العديد استخدام اسم متلازمة أسبرجر بدلاً من التوحد، وذلك لأنها تختلف عن أعراض التوحد وتعتبر أعراضه أقل بكثير من أعراض مرض التوحد.

  • في فترة ما قرر الأطباء أن يكون التوحد عبارة عن مصطلح يشتمل على العديد من الحالات لت تعاني من اضطرابات معينة حيث تختلف درجة الإصابة من طفل إلى طفل آخر.
  • تكون متلازمة أسبرجر من أول الاضطرابات التي يمكن التحدث عنها في مجموعات الاضطرابات التي تندرج تحت اسم التوحد وذلك يرجع إلى أنها من الاضطرابات الأقل حدة عن غيرها.
  • هناك اضطراب يتزامن في تشخصية مع متلازمة أسبرجر ويطلق عليه اسم اضطراب التواصل الاجتماعي البراغماتي وهو اضطراب في الكلام أو الكتابة ولكن تكون القدرات العقلية سليمة إلى حد كبير.
  • مريض متلازمة أسبرجر يمكنه أن يدرس ويتعلم بشكل طبيعي ولا تكون المتلازمة السبب في إعاقته أو تطوره العقلي، ولكن يكون لديه بعض المشكلات الدراسية.

أعراض متلازمة أسبرجر

الأطفال الذين يعانون من متلازمة أسبرجر يكون لديهم قدرات عقلية طبيعية، بالإضافة إلى أن معدل الذكاء الخاص بهم يتراوح بين المتوسط والمرتفع، ولكنهم يعانون فقط من مشكلة في التواصل الاجتماعي مع الأشخاص المحيطون بهم.

  • يظهر على مريض متلازمة أسبرجر بعض التصرفات غير العادية أو سلوكيات لا يعتاد عليها الكثير من البشر، ويكون لهم اهتمامات مختلفة عن باقي البشر وهذا ما يجعلهم غريبون وسط الأشخاص المحيطة بهم.
  • أعراض متلازمة أسبرجر يكون من الصعب على الأم أن تلاحظها مثل أعراض التوحد المتعارف عليها والتي تظهر بوضوح، لأن الطفل منذ صغرهم يتعلمون بشكل طبيعي ويكون لديهم القدرة على الحديث والتسمة والإشارة بالإضافة إلى قدرتهم على تكوين بعض العبارات الصغيرة وهم في سن عامين.
  • ومن العلامات التي تظهر بوضوح على الأطفال ويمكن أن تُلاحظ مع تكرارها هي ضعف قدرة الطفل على التواصل بصرياً مع الأشخاص المحيطة به، وتعبيرات الوجه الخاصة به تكون قليلة للغاية.
  • عندما يبدأ الطفل في الذهاب إلى المدرسة تظهر عليه بعض الأعراض يمكن للأم ملاحظتها، ومنها ما يلي:
    • لا يستطيع أن يتصرف بشكل طبيعي مثل أي طفل، حيث لا يكون لديه القدرة على الرد مباشرة ولا يكون لديه القدرة على الدفاع.
    • يهتم بعديد من الأمور غير المألوفة وهذا ما يجعله غريب وسط الجميع.
    • يمكنه أن يبدأ الحديث مع الآخرين ولكنه يجد صعوبة في الحفاظ على استمرارية الحديث.
    • لا يستطيع فهم الدعابات التي تتختبأ وراء معاني الكلمات، أي يفهم الكلام بشكل حرفي.
    • لا يستطيع التعبير عن مشاعره للأشخاص المحية به.
    • يتحدث بنفس نبرة الصوت كما لو كان إنسان آلي.
    • لا يستطيع أن يفهم لغة الجسد أو المشاعر التي يعبر عنها الآخرين.
  • الأشخاص الذين يعانون من متلازمة أسبرجر عندما يهتمون بشيء يصل الأمر لديهم إلى حد الهوس.
  • لا يمل من يعاني من متلازمة أسبرجر من الحديث عن الاهتمامات الخاصة به.
  • يمكن أن تلاحظ الأم على صغيرها أنه يقوم بتكرار الحركات أكثر من كرة.
  • يفضل أطفال متلازمة أسبرجر الروتين اليومي ولا يملون، وإن طرقت عليهم بعض التغيرات يكون من الأشياء التي تشعرهم بالسوء.
  • يجد أطفال متلازمة أسبرجر مشكلة مع الضوء والأصوات ولمس العديد من الأشياء.
  • يواجهون صعوبة في الكتابة.

الفرق بين متلازمة أسبرجر والتوحد

يمكننا تزضيح الفرق بين متلازمة أسبرجر والتوحد من خلال الجدول التالي:

متلازمة أسبرجرالتوحد
هي عبارة عن خلل في النمو يظهر عند الأطفال ويطلق عليه اسم طيف التوحد، يجد الطفل صعوبة في التواصل الاجتماعي ويكون لديه العديد من الاهتمامات المختلفة عن باقي الأشخاص مما يجعله غريب.هو عبارة عن اضطراب نفسي وعقلي ينشأ عند الأطفال منذ الصغر ويكون الطفل لديه صعوبة في لتواصل والتفاعل مع الآخرين بالإضافة إلى ضعف قدرته على تكوين العلاقات الاجتماعية.
يكون الطفل لديه الرغبة في الجلوس مع الآخرين يكون الطفل لديه الرغبة في العزلة الشديدة عن المحيطين به.
أعراض المرض قد تظهر أقل حدة من مرض التوحدتتراوح شدة المرض على حسب الاشخاص وكيفية مواجهتهم للمرض.
يعاني الطفل من الحساسية المفرطة تجاه العديد من الاشياءيواجه صعوبة في السيطرة على ردود أفعاله.

أسباب وعوامل خطر متلازمة أسبرجر والتوحد

في حقيقة الأمر لا يتواجد سبب رئيسي في ظهور متلازمة أسبرجر أو التوحد، ولكن من الأشياء التي تعتبر من العوامل المؤثرة على ظهوره العوامل الوراثية أو ظهور بعض الطفرات الجينية أو وجود اضطراب في الجينات التي تكون مسؤولة عن تطور مراكز التواصل والتفاعل داخل الدماغ.

هناك بعض العوامل البيئية التي تكون السبب في ظهور متلازمة أسبرجر ومنها تعرض الأم في فترة الحمل إلى التلوث الهوائي أو الإصابة بعدوى فيروسية تؤثر عليها بشكل سلبي وعلى قدرة الطفل في التفاعل والتواصل مع الآخرين.

كما يوجد بعض العوامل التي تقوم بدورها بتطور الحالة المرضية وتزيد من حطورتها، ومن هذه الأعراض ما يلي:

  • يزداد معدل الإصابة بمتلازمة أسبرجر والتوحد عند الذكور أكثر من الإناث.
  • وجود تاريخ عائلي للإصابة بالمرض.
  • أن يكون الطفل يعاني من اضطرابات أخرى مثل متلازمة إكس الهش أو متلازمة ريت.
  • قد يكون السبب زيادة عمر الوالدين وهذا ما يخلق خلل في الجينات عند الأطفال ويكون أكثر عرضة لمتلازمة اسبرجر والتوحد.

علاج متلازمة أسبرجر 

في بداية الأمر إذا كنتي تلاحظي علىطفلك تلك الأعراض لا بد من زيارة طبيب مختص للقيام بفحص الطفل بشكل مبدئي، وعند زيارته والتأكد من أنها أعراض متلازمة أسبرجر لا بد من التوجه إلى  الطبيب النفسي أو طبيب المخ والأعصاب للتأكد من أنها متلازمة أسبرجر ووضع خطة علاجية مناسبة.

تختلف الأعراض من طفل لآخر، وكل مرحلة يكون لها خطة علاجية مختلفة عن غيرها على حسب القدرات التي يمتلكها الطفل.

هناك العديد من الطرق العلاجية التي يمكن أن يتبعها الطفل من تدريب  المهارات الاجتماعية، وعلاج النطق والعلاج السلوكي المعرفي وتوعية الوالدين، ويمكن عرض تلك الوسائل فيما يلي:

  • التدريب على المهارات الاجتماعية: يعتبر نوع من الأنواع العلاج السلوكي الذي يساهم في معالجة الطفل من متلازمة أسبرجر ويساهم في تحسين المهارات الخاصة بالتواصل خاصة للأشخاص الذين لديهم مشكلة في الاختلاقت مع العالم الخارجي، يساعد التدريب على المهارات الاجتماعية على التعرف العديد من الأشياء زمن ضمنها ما يلي:
    • فهم لغة الجسد والإشارات الاجتماعية: يمكن استخدام هذه الطريقة بوميا للتعرف على لغة الجسد والإشارات الجسدية ليكون التواصل بشكل أفضل والحركات التي يقوم بها الطفل تمكنه من التواصل مع الآخرين.
    • فهم ما يبطنه الكلام: من المشاكل التي يعاني منها أطفال متلازمة أسبرجر أنهم لا يستطيعون فهم ما وراء الكلام لأنهم يفهمونه بطريقة حرفية، لذلك يكون التدريب على المهارات الاجتماعية من الوسائل الفعالة التي تساهم في حل تلك المشكلة.
  • العلاج السلوكي المعرفي: هو عبارة عن علاج نفسي يتم استخدامه في علاج العديد من الاضطرابات ويكون الغرض منه تطوير السلوكيات الجديدة للمريض لتحسين جودة حياته.
  • برامج توعية وتدريب الوالدين: هي عبارة عن وسائل تعليمية للأب والأم لفهم الطفل بشكل أفضل وتقديم المساعدة المناسبة له، بالإضافة إلى قدرتهم على تعليم الأطفال والتحسين من أداؤهم.

مقالات ذات صلة