الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

خريطة ذهنية عن شروط الصلاة

بواسطة: نشر في: 14 ديسمبر، 2021
mosoah
خريطة ذهنية عن شروط الصلاة

من الخرائط التي تُسهِل على البعض فهم بعضاً مما يتعلق بالصلاة هي خريطة ذهنية عن شروط الصلاة حيث يوجد العديد من الشروط اللازمة التي لا تصح الصلاة من دونها، ولابد من فهم تلك الشروط جيداً لضمان صحة الصلاة بكافة أركانها حيث تُعد هذه الشروط واجبة، والخريطة الذهنية من أبسط الوسائل التي يُمكن أن يستخدمها الفرد لفهم شروط الصلاة.

كما أنها تقوم بتسهيل تلك الشروط على الأطفال، لهذا نقدم إليك عزيزي القارئ في مقالنا هذا عبر موقع موسوعة عدة خرائط ذهنية توضح جميع شروط الصلاة بالإضافة إلى ذكر بعضاً مما يتعلق بالصلاة بشكل عام.

خريطة ذهنية عن شروط الصلاة

كافة العبادات التي فرضها الله سبحانه وتعالي على جميع المسلمين والمؤمنين يلزم لها عدة شروط، وتتشابه بعض الشروط أحياناً وتختلف في بعض الأحيان الأخرى، ومن ضمن تلك العبادات الصلاة.

  • حيث يلزم للصلاة وجود عدة شروط وجميعها واجبة، وأحياناً يصعب على البعض فهم هذه الشروط، كما يصعب أيضاً تعليمها للغير مثل تعليمها للأطفال على سبيل المثال.
  • لهذا تعد الخريطة الذهنية التي تقوم بتوضيح الشروط الخاصة بالصلاة من أفضل الوسائل التي يُمكن أن تُستخدم لفهم ذلك الأمر.
  • وإليكم خريطة ذهنية عن شروط الصلاة تتبين في الأتي:

تعريف الصلاة

تُعد الصلاة من أهم العبادات التي فُرِضت على جميع المسلمين والمؤمنين، فلقد أوصانا بها الله تعالى وأوصانا بها رسولنا الكريم أيضاً صلى الله عليه وسلم، فهي عماد الدين، كما أنها تعتبر صلة ما بين العباد والله عز وجل.

  • فالصلاة تعني الدعاء في التعريف اللغوي، أما في التعريف الاصطلاحي تعني التعبد لله بكافة الطرق سواء عن طريق إقامة العبادات وفعل أفعال مخصصة ومناجاة الله بأقوال وأدعية معينة، وتبدأ تلك العبادة بالتكبير وتنتهي وتختتم بالتسليم.
  • ويوجد عدة آيات كان يتم الاستدلال بها على توصيه الله لنا بإقامة الصلاة منها:
  • قال الله تعالى في الآية رقم 56 من سورة النور:
" وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ".
  • كما قال الله في الآية رقم 45 من سورة العنكبوت:
" اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ ۖ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ ۗ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ ".
  • وقال الله أيضاً في الآية رقم 14 من سورة طه:
" إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي ".
  • وقال الله تعالى في الآية رقم 110 من سورة البقرة:
" وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ۚ وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ".

شروط الصلاة تسعة

التفقه في الصلاة وشروطها وكافة ما يخصها من الأمور الدينية الواجبة على كل مسلم، حيث لا تصح الصلاة بدون توافر جميع الشروط الخاصة بها، وهذه الشروط مقسمة إلى شروط وجوب الصلاة، وشروط صحة الصلاة.

  • ومن شروط وجوب الصلاة الأتي:
    1. الإسلام.
    2. البلوغ.
    3. العقل.
    4. عدم وجود أي موانع شرعية.
  • ومن شروط صحة الصلاة التالي:
    1. الطهارة.
    2. دخول وقت الصلاة.
    3. النية.
    4. ستر العورات.
    5. استقبال القبلة.

شروط وجوب الصلاة

تُعد شروط وجوب الصلاة الشروط التي قام الإسلام بوضعها من أجل أداء فريضة الصلاة حيث يتساءل العديد من الأشخاص ” على من تجب الصلاة ؟ “، فتلك العبادة تعتبر فرض واجب مكلف بها الشخص، لذلك لابد من معرفة كافة شروط وجوبها.

الاسلام

  • فرض الله سبحانه وتعالى على جميع المسلمين رجالاً ونساءا، واستدل على ذلك من خلال حديث شريف موجود في السنة النبوية وهو:
" بَعَثَنِي رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: إنَّكَ تَأْتي قَوْمًا مِن أهْلِ الكِتابِ، فادْعُهُمْ إلى شَهادَةِ أنَّ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأَنِّي رَسولُ اللهِ، فإنْ هُمْ أطاعُوا لذلكَ، فأعْلِمْهُمْ أنَّ اللَّهَ افْتَرَضَ عليهم خَمْسَ صَلَواتٍ في كُلِّ يَومٍ ولَيْلَةٍ ".

البلوغ

  • يُعد البلوغ من الشروط الأساسية التي تجعل الصلاة واجبة، حيث تجب الصلاة على كل مسلم بالغ.
  • أي أنها غير واجبة على الصبيان والفتيات الذين لم يبلغوا بعد.
  • ولكن يجب أن يبدأ الآباء بتعليم أبناءهم الصلاة عندما يصلوا إلى السابعة من عمرهم، ويبدأوا في محاسبتهم ومعاقبتهم على ترك الصلاة والتغافل عنها عند وصولهم لسن العاشرة من عمرهم.
  • وتم الاستدلال على ذلك من خلال ما ورد في السنة النبوية الشريفة:
" مُروا أَولادَكُم بِالصَّلاةِ وهُم أَبناءُ سبعِ سِنينَ، واضْرِبوهنَّ عَليها وهُم أَبناءُ عَشرٍ، وفَرِّقوا بَينَهُم في المَضاجِعِ ".

العقل

  • فُرِضت الصلاة على كل مسلم بالغ عاقل، أي أن العقل شرط واجب من شروط وجوب الصلاة، واستدل على ذلك من خلال ما ورد في القرآن الكريم في الآية رقم 43 من سورة النساء:
" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَىٰ حَتَّىٰ تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ ".
  • كما روي عن الرسول صلى الله عليه وسلم عدة أحاديث أيضاً للاستدلال على وجوب العقل من أجل الصلاة ومنهم:
" رُفِعَ القلَمُ عن ثلاثةٍ: عن النائمِ حتى يستيقِظَ، وعن الصبىِّ حتى يحتلِمَ، وعن المجنونِ حتى يعقِلَ ".
  • وفي الحديث النبوي الذي تم نقله عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" مَن نَسِيَ صَلَاةً، أَوْ نَامَ عَنْهَا، فَكَفَّارَتُهَا أَنْ يُصَلِّيَهَا إِذَا ذَكَرَهَا ".

عدم وجود اي موانع شرعية

  • يوجد عدة موانع شرعية تُسقط فريضة الصلاة وفقاً لأوامر الله عز وجل، وتلك الموانع مثل: ( الحيض و النفاس )، وذلك يُعد رحمة من الله تعالى بالنساء في تلك الفترات، ومن الحديث الذي ورد عن ذلك:

” جَاءَتْ فَاطِمَةُ بنْتُ أبِي حُبَيْشٍ إلى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَقالَتْ: يا رَسولَ اللَّهِ إنِّي امْرَأَةٌ أُسْتَحَاضُ فلا أطْهُرُ أفَأَدَعُ الصَّلَاةَ؟ فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لَا، إنَّما ذَلِكِ عِرْقٌ، وليسَ بحَيْضٍ، فَإِذَا أقْبَلَتْ حَيْضَتُكِ فَدَعِي الصَّلَاةَ، وإذَا أدْبَرَتْ فَاغْسِلِي عَنْكِ الدَّمَ ثُمَّ صَلِّي – قالَ: وقالَ أبِي: – ثُمَّ تَوَضَّئِي لِكُلِّ صَلَاةٍ، حتَّى يَجِيءَ ذلكَ الوَقْتُ “.

  • كما لم يلزم الله النساء بقضاء الفروض الفائتة فور التطهر من الحيض أو النفاس، وذلك لما ورد عن السيدة عائشة عندما تم سؤالها عن ذلك، فقامت بالإجابة:

” سَأَلْتُ عَائِشَةَ فَقُلتُ: ما بَالُ الحَائِضِ تَقْضِي الصَّوْمَ، ولَا تَقْضِي الصَّلَاةَ. فَقالَتْ: أحَرُورِيَّةٌ أنْتِ؟ قُلتُ: لَسْتُ بحَرُورِيَّةٍ، ولَكِنِّي أسْأَلُ. قالَتْ: كانَ يُصِيبُنَا ذلكَ، فَنُؤْمَرُ بقَضَاءِ الصَّوْمِ، ولَا نُؤْمَرُ بقَضَاءِ الصَّلَاةِ “.

شروط صحة الصلاة

تُعد شروط صحة الصلاة الشروط المطلوبة من أجل التأكد من صحة الصلاة وقبولها بإذن الله تعالى، فعندما تتوافر جميع الشروط الخاصة بوجوب الصلاة يبدأ الفرض بالانتباه لشروط صحة الصلاة من أجل أدائها بشكل صحيح.

الطهارة

  • تُعد الطهارة من الشروط الأساسية اللازمة لصحة الصلاة، وتشمل العديد من الأمور مثل: ( طهارة الثوب، وطهارة البدن، وطهارة المكان، والطهارة من الحدثين، الطهارة من الجنابة، الطهارة من النفاس والحيض ).
  • وعدم وجود أي نوع من أنواع الطهارة يبطل الصلاة، واستدل على كافة ذلك بالعديد من الأشياء، فقال الله تعالى في الآية رقم 4 من سورة المدثر:

” وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ “.

  • وروي عن الرسول في الحديث الشريف:

” لَا تُقْبَلُ صَلَاةُ مَن أحْدَثَ حتَّى يَتَوَضَّأَ قالَ رَجُلٌ مِن حَضْرَمَوْتَ: ما الحَدَثُ يا أبَا هُرَيْرَةَ؟ قالَ: فُسَاءٌ أوْ ضُرَاطٌ. “.

دخول وقت الصلاة

  • من شروط صحة الصلاة دخول وقتها، أي يكون قد حان الوقت الخاص بها وبأدائها ولابد من التأكد من ذلك جيداً قبل الشروع في الصلاة.
  • فإن كل صلاة لها وقت لتبدأ فيه ووقت لتنتهي فيه، وكان يستدل على ذلك من خلال ما ورد في الآية رقم 103 من سورة النساء:
" إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا ".

النية

  • استحضار النية ووجودها من أساس القيام بكافة العبادات والأعمال المختلفة، لذلك يلزم وجود النية قبل الشروع في الصلاة، والنية محلها القلب.
  • فإذا لم تتواجد النية تكون الصلاة باطلة في ذلك الحين، وذلك لما ورد في السنة النبوية:
" إنَّما الأعمالُ بالنِّيَّاتِ وإنَّما لِكلِّ امرئٍ ما نوى ".

ستر العورات

  • لابد من ستر كافة العورات سواء للرجال أو للنساء عند الصلاة، حيث يُعد ذلك من الشروط الأساسية لوجوب صحة الصلاة سواء إن كان الفرد يصلي وهو منفرداً أو وهو يصلي في جماعة.
  • حيث يعتبر هذا الستر لله سبحانه وتعالى وليس للناس، ولا تكون الصلاة صحيحة في حالة كشف أي عورة من العورات.
  • واستدل على ذلك قول الله تعالى في الآية رقم 31 من سورة الأعراف:

” يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ “.

  • كما روي أيضاً عن السيدة عائشة أم المؤمنين الحديث:
" لا يقبلُ اللَّهُ صلاةَ حائضٍ إلَّا بخِمارٍ ".
  • كما روي حديث أخر أيضاً وهو:

” – إذا كانَ لأحدِكُم ثوبانِ فليصلِّ فيهما فإن لم يَكُن إلَّا ثوبٌ واحدٌ فليتَّزر بهِ ولا يشتَمِلِ اشتمالَ اليَهودِ “.

استقبال القبلة

  • استقبال القبلة من الشروط الأساسية التي تضمن صحة الصلاة، وذلك لما ورد في الآية رقم 150 من سورة البقرة حيث قال الله تعالى:

” وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ۚ وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ “.

  • واستدل على ذلك أيضاً من خلال الآية رقم 144 من سورة البقرة:

” قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ “.

  • كما يوجد العديد من الأحاديث النبوية الشريفة أيضاً، ولكن أحياناً يسقط شرط تحديد القبلة في بعض الحالات مثل الخوف من وجود أي نوع من أنواع التهديد أو في حالة إذا كنت تائه في مكان ما على سبيل المثال.

الصلاة أحد أهم العبادات التي فرضها الله على كافة الناس، كما أنها أول ما سيحاسب عليه الإنسان فور وفاته، لهذا السبب لابد من أن تكون الصلاة صحيحة بكافة أركانها وكافة شروطها، لذلك يبحث العديد من الأشخاص عن خريطة ذهنية عن شروط الصلاة من أجل فهم كافة الشروط بسهولة وببساطة، وهذا ما قمنا بشرحه وتوضيحه في مقالنا هذا لإفادتك قارئي العزيز.

كما يمكنكم الاطلاع على المزيد حول ما يتعلق بهذا الموضوع من خلال الأتي

المراجع