الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

ما هو الغلوتين .. فوائد الغلوتين وأضراره

بواسطة: نشر في: 19 نوفمبر، 2020
mosoah
ما هو الغلوتين

ما هو الغلوتين

  • مفهوم الغلوتين أو gluteen؟، إجابة هذا السؤال ستجده في هذا المقال في موقع موسوعة، انتشر هذا المصطلح في الوقت الراهن بشكل كبير، حيث نادى الكثير بفوائده وضرورة الإستعانة به في الوصفات المختلفة.
  • وتحدث الأطباء عن فوائده الصحية وأهميته للجسد، ولذلك سنتحدث في هذا المقال عن طبيعته، ومن أين نجده وما مصدره.
  • كما سنشير إلى فوائده من الجانب الصحي، والأضرار التي يسبب بها في بعض الحالات، فستجد أن مادة الغلوتين تتوافر بكثرة في العديد من الأغذية التي نستخدمها بكل دوري وبصورة مستمرة.

ماذا تعرف عن الغلوتين

  • الغلوتين هو عنصر يدخل في صناعة العديد من المواد الغذائية المختلفة، فهو من المواد البروتينية الهامة وكثيرة الإستخدام، وهو العنصر المسئول عن ترابط العناصر المكونة للأغذية المختلفة.
  • ويدخل الغلوتين في صناعة القمح والشعير والجاودار، فهو المكون الأساسي للقمح حيث يشغل حوالي 85% إلى 90% من مكوناته، فالقمح يتكون من الغليادين ومن الغلوتينات ومن الجلوتامين ومن البرولين أي ما يسمى بالبرولينامين، فرغم من كون الغلوتين مركب إلا أن كل مصادره كلها طبيعية.
  • يمكنك أن تجد الغلوتين في العديد من المواد الغذائية مثل: الحبوب، الخبز، الحلويات، الكعك والفطائر، البطاطس المقلية، المعكرونة، اللحوم المصنعة، شراب الأرز البني، مشتقات الشعير (الخبر، الخل)، الحليب، صويا الصوص.

فوائد الغلوتين

للغلوتين فوائد عديدة للصحة العامة للإنسان، فهو يدخل في العديد من الأغذية والمنتجات الغذائية المختلفة وأشهرها القمح، ولذلك هذا العنصر شائع الإستخدام ومثير لإهتمام الكثير، فالأبحاث الحديثة اثبتت أن الوجبة الغذائية الصحية بشكل متكامل لابد أن يكون بها مادة الغلوتين، ومن الفوائد الصحية للغلوتين:

  1. له دور كبير في الحد من الإصابة بأمراض القلب المزمنة وهذا بناء على أجدد النظريات العلمية، فقد نُشر في المجلات العلمية والطبية عام 2017 ميلاديًا، فكلما زادت نسبة الغلوتين في الغذاء كلما قل خطر الإصابة بالعديد من الأمراض القلبية.
  2. له دور كبير في الحد من الإصابة بأمرض السكري من الدرجة الثانية، فهناك دراسات طبية حديثة خرجت عام 2018 أثبتت أم كلما كثر استخدام عنصر الغلوتين في الغذاء كلما قل خطر الإصابة بمرض السكري من الدرجة والنوع الثاني، وإذا استهلك الإنسان كمية قليلة من الغلوتين في وجباته بشكل يومي، أدى ذلك إلى استهلاكه الألياف بشكل منخفض، ويحصل الشخص على الألياف من عدة مصادر، منها الحبوب الغذائية والأغذية الآخرى المختلفة التي تزيد من الحالة الصحية لجسم الإنسان، وتقلل من خطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة، وكان قديمًا يرى الأطباء أن للغلوتين دور رئيسي وهو المسبب الأول لمرض السكري من الدرجة الأولى، وكانت هذه الدراسات منشورة عام 2002، ولكن مع التطور العلمي رأى الأطباء أن هذه النظرية ليست صحيحة وليس هناك علاقة بين الغلوتين وبين الإصابة بمرض السكري.
  3. يؤثر على العديد من المشاكل الخاصة بالجهاز الهضمي وبهضم الغذاء، فهي تزيد من صحة أعضاء الجهاز الهضمي وتجعلها أكثر حيوية وأكثر فاعلية، وذلك لأنها تقوم بالعمل على تغذية البكتيريا النافعة المتواجدة في الجسم، ومن المركبات المليئة بالغلوتين (Arabinoxylan oligosaccharides)، ويتواجد هذا المركب في القمح بشكل كبير وفي الأغذية المليئة بالكربوهيدارت، والمصابين بإلتهابات في القاولون أو بأمراض في المعدة ينصحهم الأطباء بتناول الأطعمة المليئة بالغلوتين، وأكثر المستفيدين من هذه العناصر هم المرضى المصابين بسرطان القاولون، والمصابين بالأمعاء الملتهبة.

أضرار الغلوتين

في أغلب الحالات لا يسبب الغلوتين أي أضرار سلبية على صحة الإنسان، وذلك لما به من فوائد كثيرة، ولكن هناك حالات نادرة يكون من الأفضل لهم تناول الأدوية الخالية من الغلوتين، وذلك حتى لا تسوء حالتهم الصحية وتتدهور، ومن هذه الحالات:

الحالات المصابة بحساسية القمح

  • ويطلق عليها (Celiac disease)، وهو من الأمراض التي تم اكتشافها مؤخرًا، فهناك بعض المرضى الذي يتعرض جسدهم وجهازهم الهضمي للضرر بشكل كبير إذا تعرضوا لأي منتج يدخل في تكوينه القمح.
  • وهو مرض مناعي خطير لم يتوصل الأطباء حتى الآن إلى سبب الإصابة بها، فهناك آراء مختلفة حول هذا الأمر، فبعض النظريات رأت أن السبب الأساسي للأمراض المناعية هي أسباب وراثية في المقام الأول.
  • وحتى الآن لم يجد الأطباء علاج نهائي لهذا المرض، ولكن هناك طرق عديدة تقلل من أخطاره.
  • ومن أكثر الوسائل الوقائية المستخدمة في هذه الحالات المرضية هو وضع نظام غذائي صحي ويكون غالي من الغلوتين ومن القمح ومن كل المواد التي يدخل في تكوينها الكربوهيدرات، وذلك لعدم قدرة جهازهم الهضمي على هضم وتقبل مثل هذه الأطعمة.

المرضى المصابين بالتحسس الغلوتيني اللابطني

  • يشبهون بشكل كبير المرضى المصابين بتحسس القمح، وتكون أعراضهم المرضية متشابهه بشكل كبير، ولحماية أمعائهم الدقيقة وجهازهم الهضمي من الأضرار، ولحمايتهم من الإصابة بآلام المعدة وآلام القاولون والإمساك والإسهال.
  • ومن الأعراض المنتشرة أيضًا عند هؤلاء المرضى الصداع المستمر والأمراض الجلدية، ولذلك يجب عليهم الإمتناع عن كل الأغذية التي يدخل في تكوينها الغلوتين.

مرضى الترنح المرتبط بإستخدام الغلوتين

وهو من الأمراض المناعية التي كثرت في الفترة الأخيرة، والتي تسبب ضرر بالغ للأنسجة العصبية، كما يسبب أضرار كبيرة في العضلات والأنسجة.

المرضى المصابين بإلتهابات القولون العصبي

  • وهذه الحالة هي أكثر الحالات إنتشارًا، فهناك مئات المصابين بإلتهابات القولون، وأمراض الجهاز الهضمي تسبب أعراض معروفة ومنتشرة من أشهرها الإمساك والإسهال والإنتفاخات.
  • كما تسبب آلام شديدة في المعدة وفي القولون، ولكي يقل ضرر هذا المرض ولكي يتعافى الإنسان وتقل هذه الحالات يجب عليه أن يلتزم بنظام حياة صحية، وذلك عن طريق القيام بالتمارين الرياضية والإلتزام بالأنظمة الغذائية الصحية التي يتوافر فيها العناصر المفيدة كلها.
  • وذلك لتقليل آلام المعدة ولتقليل الآلام الناتجة عن التوتر والقلق، فكلما كان الغذاء خالي من الغلوتين كلما تحسنت حالتهم الصحية، وذلك وفقًا لأحدث النظريات العلمية والطبية.

إذا اعجبك الموضوع يمكنك قراءة المزيد من المواضيع المتشابهه من هنا: (اعراض وعلاج حساسية الغلوتين، معلومات عن قهوة دافيدوف وطريقة تحضيرها Davidoff Cafe، فوائد جافيسكون للحموضة والمعدة الجرعة والإحتياطات والتحذيرات، فوائد شرب ماء الشعير يوميا، ماهو الشوفان وما هي فوائده وأضراره، ما فوائد جنين القمح وكيفية تحضيره ؟، فوائد الذرة البيضاء واستخداماتها، فوائد الصمغ العربي وأضراره، فوائد شوفان موسلي للجسم والصحة).

المصدر: 1.

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.