الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

ما هو الكولسترول

بواسطة: نشر في: 2 ديسمبر، 2017
mosoah
الكولسترول

الكولسترول من المركبات التي توجد في كل الخلايا التي تكون جسم الإنسان، حيث يتم استخدامه في الجسم من أجل بناء وتجديد الخلايا وصناعة الفيتامينات والهرمونات والعمل على التئام الخلايا.

في حالة ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم فإن هذا يشير إلى ترسب الدهون في الدم مما يؤدي إلى إعاقة سريان الدم بسبب الدهون المتراكمة حول الجدران المبطنة للأوعية الدموية مما يعيق من تدفقها.

الكوليسترول الجيد والكوليسترول الضار

الجسم يحتاج عموماً لنسبة قليلة من الكوليسترول للقيام بمهامه الحيوية بصورة طبيعية، لكن الكثير من الناس يستهلكون كميات كبيرة من الدهون المشبعة والكوليسترول في غذائهم مما يؤدي لارتفاع نسبة الكوليسترول الضار ويقل من نسبة الكوليسترول الجيد وهو ما يسبب تراكم الدهون في الشرايين مما قد يؤدي لحدوث أمراض قلبية، في حين أن الكوليسترول الجيد يساهم في تخليص الجسم من الكوليسترول الضار حيث يعمل على إزالته من الدم

ارتفاع الكولسترول في الدم

هو عبارة عن زيادة نسبة الكوليسترول الضار والذي يدعى بالبروتين منخفض الكثافة عن المعدلات الطبيعية وكلما تقدم الشخص في السن كلما زادت احتمالية إصابته بارتفاع الكوليسترول وزادت احتمالية الإصابة بأمراض قلبية

أسباب ارتفاع الكولسترول في الدم

هناك أسباب رئيسية تؤدي لحدوث تراكم الدهون الضارة في الشرايين وهو ما قد يؤدي إلى انسدادها إذا لم يتوقف الشخص عن نمط الحياة الذي يسبب تراكمها ويتضمن ذلك:

  • تناول الأطعمة التي تحتوي على الكوليسترول بنسبة عالية كصفار البيض واللحوم الحمراء والأجبان، خاصة الأطعمة التي تحتوي على الدهون المشبعة
  • عدم ممارسة التمارين بانتظام
  • الإصابة بالسمنة، وهو ما يسبب زيادة البروتين منخفض الكثافة والذي يسمى بالكوليسترول الضار وانخفاض نسبة البروتين مرتفع الكثافة والذي يسمى بالكوليسترول الجيد
  • عامل وراثي للإصابة بالمرض في العائلة
  • الجنس: فالرجال أكثر عرضة للإصابة بالمرض، خاصة بعد تجاوز عمر 55 عام.
  • السن: النسبة تزيد كلما زاد الشخص في العمر وتصل إلى 62 بالمائة بعد تجاوز عمر 50 سنة.
  • في أغلب الأحيان لا توجد أعراض معينة تميز المرض لذا من الأفضل عمل فحص دوري كل 5 أعوام

مضاعفات ارتفاع الكولسترول

إذا كانت نسبة الكوليسترول السيئ عالية فهذا قد يعرض الشخص لحدوث أمراض قلبية وهي تتضمن:

الإصابة بمرض الشريان التاجي: والذي يحدث بسبب زيادة الترسبات على الجدران التي تبطين الشرايين القلبية، وقد تتضمن هذه الترسبات عنصر الكالسيوم أو الكولسترول أو الدهون الضارة

الإصابة بذبحة صدرية: فهؤلاء الناس معرضون بنسبة أكبر لحدوث سكتة قلبية، مما يعيق أو يقلل من قدرة الدم على التدفق وحمل الأكسجين والغذاء

حدوث مرض الشريان السباتي: فهو يعرض الشخص لحدوث سكتة في الدماغ بسبب ترسب الكولسترول أو الدهون في الشرايين التي تعمل على نقل الدم وإيصاله إلى المخ وأطراف الجسم المختلفة

تشخيص مرض ارتفاع الكولسترول

يتم تشخيص المرض عن طريق عمل فحص للدم وذلك عن طريق أخذ عينة من دم المريض وهو صائم عن الأكل والشرب وغير صائم عن المياه وذلك لفترة ما بين 9 إلى 12 ساعة، ومن ثم عليه القيام بعدد من الأمور التي تتضمن الحساب الكلي لنسبة الكولسترول في الدم، والتي تتضمن نسبة الكولسترول السيئ والكولسترول الجيد وتكون النتائج كالآتي:

  1. أقل من 200 ملجم لكل ديسيلتر: معدل الكولسترول طبيعي
  2. من 200 وحتى 239 ملجم لكل ديسيلتر: يجب الاحتياط في تناول الطعام والرجوع للطبيب لاستشارته
  3. زيادة ن 240 ملجم لكل ديسيلتر: الشخص أكثر عرضة لحدوث أمراض قلبية ووعائية

الوقاية من المرض

الوقاية خير من العلاج، وتبدأ الوقاية من تحسين مستويات الكولسترول في الدم وذلك عن طريق

  • ممارسة الرياضة بانتظام
  • ترك التدخين وتجنب كل منتجات التبغ يقلل من نسبة الكولسترول الضار في الجسم
  • العمل على خسارة الوزن يقلل من خطر حدوث أمراض قلبية
  • تناول الطعام الصحي: يؤثر على مستوى الكولسترول. يفضل احتواء الطعام على الألياف الطبيعية أو غيره من المواد الغذائية الهامة لبناء الجسم، وهذه الأطعمة مفيدة للغاية لها تأثير يقارب الدواء الطبي الاستاتين في العمل على تقليل نسبة الكولسترول في الدم
  • قم بالتنويع في نوعية الأطعمة التي تأكلها
  • ابتعد عن الطعام المليء بالدهون المشبعة الضارة بالجسم
  • تناول الفاكهة والخضراوات بصورة منتظمة
  • احرص على تناول السمك لما له من العديد من الفوائد على صحة الجسم
  • لا تتناول الأطعمة التي تحتوي على الكولسترول الضار

مشكلة ارتفاع نسبة البروتين الضار مشكلة خطرة للغاية ويجب الرجوع فيها للطبيب، وفي الوقت نفسه توجد بعض العلاجات البديلة التي يمكن اللجوء إليها بعد موافقة الطبيب على ذلك من أجل خفض نسبة الكولسترول وهي تتضمن تناول الثوم بشكل يومي أو الشعر أو الخرشوف .

المراجع :

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.