الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

تجربتي مع أعراض التبويض المؤدية للحمل

بواسطة: نشر في: 1 أكتوبر، 2021
mosoah
أعراض التبويض المؤدية للحمل

تهتم النساء بمتابعة موعد التبويض بصورة دورية، لأن في هذه الفترة يزداد احتمالية حدوث الحمل بشكل كبير، ويظهر على المرأة في هذه الفترة أعراض التبويض المؤدية للحمل يمكنها متابعة هذه الأعراض للتعرف على الموعد التي تصل فيه إلى أكثر نقطة خصوبة، وهذا ما نقم بعرضه لك بشكل تفصيلي في هذا المقال في موقع موسوعة، وتعد هذه العلامات هي العلامات المبكرة للحمل، وتكن البويضة في أعلى مراحل النضج.

أعراض التبويض المؤدية للحمل

وقت التبويض يؤثر بشكل مباشر على الحمل، فإذا كانت المرأة تريد تجنب حدوث الحمل، أو ترغب في الحمل فعليها معرفة موعد حدوث التبويض بشكل دقيق، وفي هذه الفترة تخرج البويضة من مبيض الأنثى، وتكن على أتم الاستعداد للتلقيح، ولذلك ترتبط بشكل مباشر بحدوث الحمل.

  • يرتبط موعد حدوث التبويض بشكل مباشر بموعد الدورة الشرعية، ففي الأغلب تحدث الإباضة ما بين يوم 11 ويوم 21 من الدورة الشهرية.
  • وهكذا يمكنك حساب أيام التبويض، وستلاحظ في هذه الفترة ظهور بعض الأعراض والعلامات التي تدل على بدء علامات التبويض.
  • ولذلك المرأة إذا أرادت تجنب حدوث الحمل، تتجنب تمامًا القيام بالعلاقة الزوجية في هذه الفترة، وتعد هذه الطريقة من طرق منع الحمل.
  • ومن أعراض التبويض المؤدية للحمل :
  • هناك طرق لمعرفة موعد التبويض في المنزل، والطريقة الأمثل التي تم تجربتها والتأكد من دقتها بنسبة كبيرة، هو شراء اختبار لمعرفة موعد التبويض، يشبه بشكل كبير الاختبار الخاص بمعرفة الحمل.
  • وإذا أظهر هذا الاختبار سطرين فهذا يعني أن المرأة في فترة التبويض، أما إذا كان سطر واحد فقط فهذا يعني أن فترة التبويض لم تبدأ بعد، أو انتهت بالفعل.
  • وتُستخدم هذه الطريقة بشكل كبير، ولكن أجهزة مراقبة التبويض الرقمية في أحيان كثيرة لا تكن دقيقة بالشكل الكافي، رغم سهولة استخدامها.
  • ويكن من السهل القيام بهذا الاختبار كل شهر، فسيصبح الاختبار باهظ الثمن بشكل كبير.
  • وبدلًا من هذا الاختبار يمكن متابعة الأعراض، وأهمها الشعور ببرودة ملحوظة في الجسد، فتختلف درجة حرارة جسدك بشكل ملحوظ، ويمكن أن تصل في بعض الأحيان إلى 37 درجة مئوية.
  • وإذا شعرت بتغير في درجة جسدك يمكن ربط هذا الشعور بموعد التبويض ، فجسدك يكن أكثر حساسة تجاه درجات الحرارة.
  •  والسبب وراء هذا الشعور هو زيادة معدل إفراز هرمون البروجسترون Progesterone hormone

علامات التبويض المبكر

هناك العديد من التغيرات الهرمونية والنفسية التي تطرأ على المرأة في فترة التبويض، وإذا قامت بمتابعة هذه الأعراض بشكل دقيق فيمكنها التعرف على موعد حدوث التبويض، و أعراض التبويض المؤدية للحمل هام جدًا متابعتها إذا كانت المرأة تبحث عن حمل قريب، ومن أشهر الأعراض:

  • بعض الحالات تعاني في فترة التبويض من ألم شديد يشبه ألم الدورة الشهرية قليلًا، ويكن في الأغلب هذا الألم في جزء المعدة السفلى، ويتركز أيضًا في منطقة المبيض.
  • أي على الجانب السفلي الأيمن والأيسر من البطن.
  • وإذا قمت بمتابعة الأمر، ستلاحظ في الأغلب أن الألم يتبدل ما بين الجانب الأيمن السفلي في شهر، والجانب الأيسر السفلي في الشهر الذي يليه.
  • ويتعلق الأمر بخروج البويضة، فتخرج البويضة بصورة دورية إما من المبيض الأيسر، أو من المبيض الأيمن.
  • وفي الأغلب لا يكن الألم مستمر، بل يزيد بصورة مفاجئة وشديدة، ثم يقل بعد ذلك.
  • وإذا كان الألم مستمر وحاد للغاية، ففي هذه الحالة لابد أن تستشير المرأة الطبيب المختص، للتأكد عدم وجود أي مشكلة صحية.
  • ومن أشهر أعراض التبويض تقلب المزاج بصورة مفاجئة ملحوظة، من دون وجود سبب واضح لهذا التغير.
  • فتشعر أحيانًا بالفرح الشديد، يتبعه شعور بالحزن أو القلق أو الإرهاق.
  • وتتطور حواسها بشكل ملحوظ، فتصبح حاسة الشم أقوى، كما تصبح حاسة اللمس والنظر أحد.
  • وتُصاب بعض النساء بتحسس شديد تجاه بعض الروائح النفاذة.
  • أحيانًا تشعر المرأة بوجود آلام مفاجئة في منطقة الظهر، خاصة في الجزء السفلي، يمكن أن تنتشر هذه الآلام إلى الرجلين.
  • وأحيانًا في هذه الفترة تصاب المرأة بتشنجات مفاجئة في منطقة البطن، وإذا زاد هذا العرض وأصبح غير محتمل، لابد من استشارة الطبيب المختص للتأكد من إفراز الهرمون بصورة طبيعية، وعدم وجود أي مشكلة صحية.

هل كثرة النوم من علامات التبويض

هناك العديد من التغيرات الهرمونية والمزاجية التي تعاني منها المرأة في فترة التبويض، وتختلف حدة هذه الأعراض وطبيعتها تبعًا لاختلاف الحالة الجسدية للمرأة، وتاريخها المرضي، ومن أشهر الأعراض التي تُصاب بها أغلبية النساء:

  • في فترة التبويض يبدأ الجسد في فرز هرمون البروجسترون وبصورة تدريجية يقل إفراز الميلاتونيل والكورتيزول، وهذا الهرمون يؤثر بشكل كبير على معدلات النوم.
  • ولذلك تلاحظ الكثير من النساء أنها تعاني من اضطرابات ملحوظة في النوم، فإما تنام لفترات طويلة في اليوم، أو تعاني من الأرق الشديد.
  • ومشكلات النوم تكن نسبية بشكل كبير بين النساء، ولكن في الأغلب الشعور بالنعاس يكن هو الغالب في هذه الفترة.
  • ومن أعراض التبويض المؤدية للحمل زيادة معدل الإفرازات المهبلية بصورة ملحوظة.
  • وأحيانًا تعاني النساء من آلام في منطقة الثدي، فهذه المنطقة تصبح حساسة للغاية، ومن الممكن أن تلتهب قليلًا في هذه الفترة، خاصة في منطقة الحلمة.
  • ومن أشهر الأعراض أيضًا وجود رغبة ملحة بالقيء والغثيان، مع ازدياد الشعور بوجع مؤلم في منطقة البطن، ولذلك يختلط الأمر كثيرًا ما بين أعراض التبويض وأعراض الحمل، وذلك لأنهم متشابهين بشكل كبير.
  • ويرى بعض الأطباء أن السبب وراء الألم إذا كان مستمر، هو وجود التهابات في منطقة الرحم، أو في منطقة المبيض، وإذا تم علاج هذه الالتهابات سيقل الألم بشكل ملحوظ.
  • ومن الممكن أن تصاب بعض النساء بانتفاخات شديدة في منطقة البطن مما يجعلها غير قادرة على ارتداء بعض الملابس، والسبب وراء هذا الانتفاخ هو التغيرات الهرمونية.
  • وبالطبع يعد الصداع الشديد من أشهر الأعراض وأكثرها إزعاجًا، فيكن الصداع مصاحب للمرأة منذ استيقاظها صباحًا وحتى موعد النوم.

أعراض التبويض المؤلم

إذا كان التبويض مؤلم ومزعج للغاية، ويصعب التعامل معه كل شهر، ففي هذه الحالة لابد استشارة الطبيب المختص على الفور، فأعراض التبويض تكن أعراض محتملة وإذا زادت عن الحد المحتمل يمكن أن تكون إنذار للإصابة بأحد المشكلات الصحية.

  • أعراض التبويض المؤدية للحمل تكن محتملة، وإذا ساءت حالة الأم بشكل كبير في هذه الفترة فلابد القيام بمجموعة من التحاليل والفحوصات للتأكد من السلامة الصحية للمرأة.
  • فإذا كانت أعراض التبويض مؤلمة للغاية، فيمكن أن يدل ذلك على إصابة المرأة بأكياس على المبيض، فالتكيسات تسبب آلام شديدة في فترة الإباضة.
  • ويمكن علاج هذا المرض عن طريق بعض الأدوية، وفي هذه الحالة ينصح الأطباء المرأة بضرورة الالتزام بنظام صحي معين، فينصح الابتعاد عن الأطعمة الدسمة واستبدالها بالفواكه والخضراوات.
  • وإذا عانت المرأة من السمنة المفرطة يزيد خطر الإصابة بأكياس المبايض.
  • أو كانت تعاني من مقاومة الأنسولين، أو ارتفاع ملحوظ في مستوى هرمون الأندروجين، أو كان هناك تاريخ مرضي مع الإصابة بتكيسات المبايض.
  • وينصح باستشارة الطبيب المختص على الفور قبل تفاقم الحالة الصحية.
  • كما تكن هذه الأعراض إنذار بوجود خلل ما في عمل الهرمونات، لابد من علاجه على الفور.
  • أو يمكن أن ينذر بوجود التهابات في المبيضين، أو في الرحم، فالالتهابات تسبب تحسس شديد وآلام حادة.
  • ويتم علاج هذه الالتهابات ببعض أدوية المضاد الحيوي، وببعض النصائح الطبية اللابد المواظبة عليها.
  • ولاحظ الأطباء والمتخصصين أن الكثير من النساء اللاتي تعاني بآلام مزمنة في فترة التبويض لديها التصاقات في الأنسجة، وتحتاج بصورة ملحة إلى القيام بعملية استئصال الزائدة الدودية، قبل أن تتدهور الحالة.
  • وفي الحالات المتدهور تكن هذه الأعراض إنذار بإصابة المرأة بالحمل خارج الرحم.
  • أو الإصابة بأحد الأمراض المنقولة جنسيًا، كالعدوى البكتيرية أو الفيروسية.
  • ويمكنك السيطرة على هذه الآلام بصورة مؤقتة عن طريق الحصول على بعض مسكنات الآلام التي يوصي بها الأطباء.
  • ومن الطرق التقليدية التي أثبتت فاعليتها الشديدة في تقليل الألم هو القيام بكمادات دافئة توضع مباشرة على منطقة البطن، تساعد في تسكين الآلام.
  • وتستخدم بعض النساء حبوب لمنع الحمل لتقليل أعراض التبويض، عن طريق منع التبويض تمامًا، وذلك في حالة كانت تريد تجنب حدوث الحمل.
  • الحمام الدافئ يساعد كثيرًا في تهدئة الجسد بالكامل، وتسكين الآلام المتفرقة فيه.
  • وفي هذه الفترة ينصح بالابتعاد تمامًا عن الكافيين، واستبداله بالأعشاب الطبيعية الساخنة كالنعناع والينسون.

وهكذا نكن قد أشرنا إلى أعراض التبويض المؤدية للحمل ، وأشهر أعراض الحمل التي تعاني منها أغلب النساء في الشهور الأولى لحملهم.

يمكنك الاطلاع على مقالات مشابهة من موقع الموسوعة العربية الشاملة عن طريق الروابط التالية:

المصدر:

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.