الصحة العامة و السلامة

اهمية العرق للجسم

⏱ 1 دقيقة قراءة
اهمية العرق للجسم

الكثير لا يدرك مدى اهمية العرق للجسم على الرغم من أنه يسبب الإزعاج وتحديدًا في موسم الصيف والذي يتسبب في ظهور رائحة كريهة في بعض الأحيان، ويفزره الجسم أكثر في منطقة الوجه ومنطقة الصدر وتحت الإبط واليدين، ويحدث ذلك أيضًا عند القيام بالتمارين الرياضية.

والعرق يحتوي على الأملاح من كلوريد الصوديوم، فضلاً عن احتوائه على نسبة قليلة من مادة البولينا، وهو بالأساس مادة سائلة شبيهة بالماء والدموع والمسئولة عن إفرازها الغدد العرقية في الجسم وهي تضم ما يزيد عن مليون غدة، في موسوعة سنكشف لكم عن أهمية التعرف وكيف يعتمد عليه الأطباء في تشخيص بعض الحالات المرضية.

اهمية العرق للجسم

تمكن أهمية في حماية الجسم من الكثير من الأضرار من ناحية، ومن ناحية أخرى يعد علامة إنذار لبعض الحالات المرضية التي تساعد الأطباء على تشخصيها، وإليكم أهميته فيما يلي:

  • يساعد التعرق على التخلص من السموم المتراكمة في الجسم من الرصاص والزئبق والتي تسبب في الإصابة بالتسمم.
  • له دور فعال في الحفاظ على درجة حرارة الجسم.
  • يخلص الجسم من البكتيريا والفطريات الجلدية والتي تتسبب في الحدوث العديد أمراض الجلد.
  • يعمل على تنشيط الدورة الدموية للجسم، إذ أن قيام الغدد العرقية بإفراز العرق يحفز الأوعية الدموية على توزيع الدم في كافة أنحاء الجسم.
  • التعرق من بين الإشارات التي تدل على حرق الدهون المتراكمة في الجسم والتخلص من الوزن الزائد.
  • يساهم في الاسترخاء والتقليل من حدة التوتر والقلق والاكتئاب.
  • له تأثير إيجابي على صحة البشرة، وذلك حيث أن تعرق الوجه يخلص الجلد من الشوائب والأوساخ المتراكمة وبالتالي فهو يعمل على تنظيف البشرة بطريقة طبيعية، مما يساعد ذلك على التقليل من ظهور حب الشباب.
  • يعد من أبرز أعراض وعلامات هبوط معدل ضغط الدم، والتي تحدث للمصابين بها في خلف العنق، ويحدث ذلك عند انخفاض نسبة الجلوكوز في الدم إلى حوالي 70 ملي غرام لكل ديسيلتر، كما تصحبه أعراض أخرى مثل الدوار والغثيان واضطراب في نبضات القلب.
  • يعتبر من أهم أعراض بعض الأمراض الأخرى مثل مرض باركنسون أو الشلل الارتعاشي، إلى جانب الحمى وفرط نشاط الغدة الدرقية والنقرس، وفي تلك الحالة يفرز الجسم المزيد من العرق.
  • يشير إلى التعرض للضغط النفسي والتوتر والقلق الذي يتسبب في تنشيط وظائف الغدة الدرقية، وبالتالي فهو بمثابة علامة إنذار لضرورة تهدئة الأعصاب حتى لا يؤثر هذا الإجهاد على صحة الجسم.

العرق عند النساء

  • يعد التعرق أحد أبرز علامات انقطاع الحيض لدى السيدات حيث تصاب الغدد العرقية باضطرابات نتيجة التغيرات الهرمونية، كما أنها تعد علامة من علامات الحمل.
  • يشير التعرق إلى كونه علامة رئيسية لمرض فرط التعرق والذي يُستدل عليه من خلال إفراز الجسم للعرق في موسم الشتاء.
  • في حالات نادرة يشير إلى الإصابة بمرض بمتلازمة رائحة السمك والتي تصبح رائحة العرق كريهة وشبيهة بالرائحة المتعفنة للسمك، والتي تحدث بسبب تناول أطعمة كالأسماك والبيض حيث تنتج مادة ميثيل أمين لا يستطيع الجسم هضمها وإذابتها.
  • يشير إلى هبوط معدل ضغط الدم والذي يقل عن 60 مليمتر زئبق.

وبالرغم من فوائده العديدة إلا أنه قد يؤثر سلبًا على صحة الجلد ويتسبب في حدوث التهابات تصحبها الحكة في حالة بقاءه لفترة طويلة وعدم تنظيف الجسم باستمرار، ومن الأفضل تجنب الإكثار من تناول الأطعمة الغنية بالتوابل والحارة، فضلاً عن تناول كميات كافية من الماء تصل لنحو 8 أكواب يوميًا، إلى جانب الاهتمام بتنظيف الجسم عند التعرق للتقليل من فرط التعرق.

فوائد العرق للشعر

يوفر العرق العديد من الفوائد المختلفة للجسم بشكل عام، والتي من بينها فوائد خاصة بالشعر، والتي من بينها أن التعرق يساعد فروة الرأس على فك بصيلات الشعر، كما ويفسح المجال أيضاً لنمو مجموعة من الشعر الجديد، ذلك بالإضافة إلى أن التعرق يعمل على إخراج أي تراكم دهني داخل المسام، والذي يعمل على إعاقة نمو الشعر، ولكن يجب الإشارة إلى أن تراكم العرق المالح على فروة الرأس من الأمور التي يجب التخلص منها، فعندما تعرض نفسك لتمارين رياضية كبيرة، تأكد مدائماً من تخليص فروة رأسك كاملة من أي أملاح زائدة بسبب التعرق.

فوائد التعرق أثناء النوم

يحتوي التعرق الليلي، والذي يحدث أثناء النوم على الكثير من الفوائد العائدة للجسم، وهو سلوك طبيعي، يقوم به الجسم أثناء الليل، ولكنه في بعض الأحيان من الممكن أن يشير إلى إصابة الجسم ببعض الأمراض، مثل الحمى أو ارتفاع درجة حرارة الجسم، ولكن يحمل أيضاً معه العديد من الفوائد المختلفة، والتي من بينها كل مما يلي.

  • تنظيف المسام: يعمل العرق أثنا النوع على تنقية البشرة من الأملاح والبقع والأوساخ التي قد تكون عالقة به، والتي تكون في المناطق العميقة من البشرة، وذلك يتم من خلال التوسط في العرق، ولكن في حالة التعرق الشديد، فيجب زيارة الطبيب، فهي إشارة إلى تضرر الجسم من شيء ما.
  • إزالة السموم: يعمل التعرق على أزالة السموم بشكل عام مالجسم، سواء كانت تلك السموم بسبب الكحوليات أو الكوليسترول، او حتى الأملاح والمخلفات النهائية للعمليات الحيوية، الأمر الذي يساعد في حماية الجسم من الأمراض، والتي من بين ها تكون الحصوات وتراكم الأملاح في الكلى.
  • تنظيم درجة الحرارة: يعمل العرق أثناء الليل على خفض معدل درجة حرارة الجسم المرتفعة، والتي يتم من خلالها إفراز العرق من الغدد، في حين ارتفاع درجة الحرارة.
  • إظهار البشرة بمظهر صحي وجيد: فالرطوبة الموجودة على البشرة بسبب التعرق تظهر الجلد بشكل أثر حيوية، ويجعل البشرة أكثر انتعاشاً ونضارة.
  • منع الإصابة بنزلات البرد: فعملية التعرق تساعد على إفراز بعض المكونات المضادة للميكروبات الموجودة في الجسم، والتي تجذب أي بكتيريا وتعمل على التخلص منها، ذلك بالإضافة إلى وجود نسبة من الأملاح في العرق تعمل على التخلص من الجراثيم.
  • التحكم في الهرمونات: يعمل التعرق على ضبط مستوى الهرمونات الموجودة فيا لجسم، وذلك عن طريق تدعيم قدرة الاستجابة التي تعمل على الاسترخاء والراحة، والعمل على تنظيم عملية الهضم، كما يعمل التعرق على خفض مستوى الكورتيزول في الجسم، ويزيد من إفراز هرمون النمو في الجسم.

أسئلة شائعة

هل خروج العرق من الجسم مفيد؟

يعمل الجسم في محاولته لتخفيف حراراته على إفراز العرق، والذي يعمل على توفير البرودة الكافية للجسم، فتقوم الغدد العرقية بإفراز العرق على الجلد، والذي يتبخر، ويساعد على التقليل من درجة الحرارة الداخلة للجسم، ولكن في حالة التعرق الشديدة، يجب أن يتم الحصول على السوائل جديدة تعويضاً للجسم عن السوائل التي يفقدها في العرق.

ماذا يفقد الجسم عند التعرق؟

يعتمد الجسم في عملية التعرق على التخلص من الحرارة العالية، والتي من الممكن أن تحدث نتيجة التمارين الرياضة، والتي يقوم فيها الجسم بحرق كمية كبيرة من المخزون الداخلي له، سواء دهون أو كربوهيدرات، ما يعمل على تخليص الجسم من الوزن الزائد، ولكن ذلك مع ممارسة الرياضة بشكل أقوى، من الحالة التي يتم فيها تعريض الجسم من الناحية الخارجية لحرارة شديدة، مثل الساونا وخلافه.

مراجع

1

مقالات ذات صلة