الحالات المرضية

ما هو علاج التيفود ؟

⏱ 1 دقيقة قراءة
ما هو علاج التيفود ؟

لا شك أنك سمعت من قبل عن حمى التيفود فهي من الأمراض الخطيرة والتي تحتاج لرعاية فورية لتجنب حدوث مضاعفات فما هو التيفود وما هو علاج التيفود الأمثل؟

مرض التيفود:

يعتبر التيفود من الأمراض الوبائية التي تنتشر بصورة كبيرة بسبب بكتيريا تدعى سالمونيلا تايفي وذلك في حالة تناول طعام يحتوي على هذه البكتيريا وهي من الأمراض الفتاكة التي تعمل على إصابة الكبد والطحال بالإضافة للعقد اللمفاوية والمرارة.

أعراض حمى التيفود:

الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالعدوى المقيمين في قارة أفريقيا وفي الجزء الجنوبي من قارة آسيا حيث تنتشر العدوى من الأمعاء إلى الكبد ومن ثم العظام والطحال ومخاطرها أنها يمكن أن تصل إلى المخ حيث تبدأ الأعراض بصورة تدريجية بعد فترة الحضانة وتدوم لفترة من 7 أيام وحتى 14 يوم وتتضمن تلك الأعراض ما يلي:

  • ارتفاع درجة حرارة الجسم
  • الرغبة في التقيؤ
  • الإصابة بإسهال مستديم
  • الشعور بألم حاد في منطقة البطن

أعراض التيفود العامة:

  • بصورة عامة يسبب التيفود تقلصات في منطقة البطن أو الأمعاء ويرافق ذلك ورم في العقد اللمفاوية في منطقة العنق أو تحت الإبط أو الفخذ مع الشعور بالكسل الشديد أو رجفة في الأطراف ثم تظهر بقع حمراء على صدر المصاب ومن ثم تتحول إلى اللون الدموي في حالة كانت العدوى شديدة وإن لم يتم تشخيص الحالة وعزل المصاب وتلقي العلاج المناسب له منذ البداية فقد تزداد الأعراض حدة.

كيف يتم تشخيص مرض التيفود:

تشخيص الحالة الآن أسهل بكثير منذ القدم بسبب التكنولوجيا الحديثة وتوجد وسائل متنوعة يتم بها الكشف عن البكتيريا المسببة للمرض في البراز أو البول أو عن طريق عمل فحص  لعينة من نخاع عظم الشخص المصاب أما بالنسبة للدول النامية والتي لا يتلقى أفرادها رعاية صحية جيدة فإن عدد الوفيات مرتفع للغاية وقد يصل إلى 20% من المصابين بسبب عدم وجود علاجات أو رعاية صحية وفي كثير من الأحيان يظهر على الشخص المصاب تحسن لكن لا يشير إلى توقف العدوى حيث يجب أن يخضع الشخص لفحص بالتحاليل الطبية لتأكيد إنتهاء العدوى قبل التوقف عن أخذ الأدوية والمضادات الحيوية.

علاج التيفود :

التيفود من الأمراض التي تصيب الأطفال الصغار بشكل خاص يتم علاجها تحت إشراف طبيب حيث ما يبدأ بوصف أدوية للسيطرة على العدوى ومنع حدوث أية مضاعفات ويتضمن ذلك ما يلي:

  • يقوم الطبيب بوصف أدوية مضادات حيوية تناسب عمر الشخص وحالته الصحية ودرجة انتشار المرض.
  • يقوم الطبيب بوصف المسكنات التي تخفف من آلام الجهاز الهضمي وآلام الرأس وغير ذلك.
  • يعمل على معالجة التهابات الحلق عن طريق الأدوية.
  • للتخفيف من الإسهال المزمن يقوم الطبيب بإمداد الجسم بالسوائل عبر الوريد للتخفيف من الأعراض المرافقة لذلك بسبب فقدان الجسم لكميات كبيرة من السوائل بالإضافة للعناصر الغذائية الضرورية لصحة عمل القلب وصحة الجسم بشكل عام وقد يحتاج الطفل إلى محاليل مضادة للجفاف.
  • ينصح الطبيب أهل الصغير بأن يتناول أنواع معينة من الأطعمة مع أهمية شرب كميات كافية من المشروبات الساخنة ومن الأفضل أن يتناول الطعام المعلب السليم المضمون أنه نظيف وخالي من البكتيريا المسببة للعدوى كما يجب عليهم مراعاة نظافة الطفل الشخصية وأن تكون يدي نظيفة ومعقمة دوماً قبل البدء في تناول الطعام وبعد الانتهاء منه.
  • من الضروري للغاية قيام الطبيب بمتابعة الطفل الصغير لفترة كافية حتى بعد زوال أعراض حمى التيفود لتجنب حدوث انتكاسة للمرض.

مضاعفات حمى التيفود:

في حالة إهمال العلاج فإن الطفل يصبح عرضة لحدوث مضاعفات خطيرة منها خسارة الكثير من الوزن في مدة قصيرة جداً وهو من أشهر الأعراض المميزة للتيفود الذي يصيب الأطفال الصغار وقد يعاني الطفل من نزيف حاد في حالة كانت المضاعفات شديدة كما أن اضرار ارتفاع درجة حرارة الجسم على المخ وعمله فتاكة ويمكن أن تصل إلى درجة فقدان الحياة لذا من المهم للغاية الرجوع إلى الطبيب في حالة شعورك بأن طفلك مصاب بأي من أعراض التيفود للعمل على علاجه وتشخيص المرض بصورة سليمة من البداية وتجنب حدوث هذه المضاعفات التي لا يحمد تأثيرها.

كيفية الوقاية من العدوى:

طرق الوقاية من المرض تتضمن تناول الطعام السليم الخالي من البكتيريا عن طريق تناول الطعام الموثوق فيه والمعروف مصدره مع أهمية غسل الطعام بشكل جيد وعدم تركه مكشوف أو معرض للحشرات الضارة التي تقوم بنقل البكتيريا.

من المهم للغاية غسل اليدين بالماء والصابون قبل تناول الطعام وغسل اليدين بعد ملامسة اللحوم النية مع ضرورة طهي اللحوم بشكل جيد عبر سلقها لمدة كافية لقتل البكتيريا إذا كانت موجودة فيها.

مقالات ذات صلة