الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

تجربتي مع أعراض التهاب المعدة

بواسطة: نشر في: 19 أكتوبر، 2021
mosoah
أعراض التهاب فم المعدة

يعد مرض إلتهاب المعدة من الأمراض الشائعة، والتي تتسبب في حدوث تهيج ببطانة المعدة، وفي الغالب يكون سبب هذه الإلتهابات البكتريا الحلزونية التي تتسبب في أغلب حالات الإصابة بقرحة المعدة، وقد ينجم أعراض التهاب فم المعدة أيضاً عن تناول بعض المسكنات التي لا تحتوي على مادة الستيرويد، أو يكون سببها شرب كميات كبيرة من الكحوليات، وعادة ما يكون إلتهاب فم المعدة مجرد إلتهاب خفيف ليس بحاجة إلى تناول أدوية للشفاء منه.

وقد يكون إلتهابات فم المعدة من أقوى الأسباب التي تجعل الفرد يشعر بوجود ألم بالجزء العلوي من بطنه، وقد تتفاقم هذه المشكلة للتحول إلى الإصابة بقرحة في المعدة أو الإصابة بسرطان، ويأتي هذا النوع من الإلتهابات بصورة مفاجئة وفي وقت قليل للغاية وأحياناً يحدث ببطء وهذه الحالة تكون إلتهابات مزمنة.

أهم أعراض التهاب المعدة

هناك العديد من العلامات والأعراض التي تعطي دليلاً قاطعاً على أن الشخص يعاني من وجود إلتهاب في فم المعدة، وبالرغم من أن البعض قد يصابون به دون أن يعانون من أي أعراض له، ولكن تلك الأعراض تظهر مختلفة من إنسان إلى أخر، وغير مُشترط أن تظهر جميعها لدى مريض واحد، هذه الأعراض هي:

  • الشكوى من وجود ألام مزعجة في البطن، بخاصة في الجزء الأعلى من البطن.
  • الرغبة في التقيء والإحساس بالغثيان بصورة كبيرة جداً، وفي بعض الحالات قد يصاحبهما ظهور عسر هضم.
  • شعور المصاب بفقدان شهيته، وعدم رغبته في تناول أي من الأطعمة أو المشروبات.
  • وجود بعض علامات الدم في التقيؤ، وفي بعض الأحيان قد يوجد شبيهة بلون مسحوق القهوة.
  • الإحساس بإنتفاخ البطن، أو أن الشخص يشكو من وجود كثير من الغازات بالبطن، الأمر الذي يدفع الشخص المصاب إلى كثرة التجشؤ.
  • يصبح لون براز الشخص المريض مائل إلى اللون الأسود الداكن.
  • الشعور بحرقان في المعدة الأمر الذي يتسبب له في الكثير من الإزعاج، بخاصة في الأوقات الت بين الوجبات أو خلال الليل.

أسباب التهاب فم المعدة

هناك العديد من العوامل والأسباب التي ينجم عنها حدوث إلتهابات بفم المعدة والتي تُعزى إلى وجود ضعف بالغشاء المخاطي الذي يبطن المعدة، هذا الغشاء وظيفته أن يقي المعدة من الأحماض، فالبتالي تصبح معرضة إلى الإصابة بتقرحات وتهيجات، وتعد هذه الأسباب هي أقوى العوامل شيوعاً التي تقف خلف الإصابة بإلتهاب فم المعدة ومنها:

  • التقدم بالعمر

فكما هو ملاحظ أن أكثر الحالات المصابة بإتهاب فم المعدة من الأشخاص الذين ينتمون إلى الفئة العمرية كبيرة السن، وذلك لأن لديهم الغشاء المخاطي بالمعدة يصبح أقل سمكاً، فبالتالي تصبح فرص الإصابة بعدوى البكتريا الحلزونية أكبر بجانب الإصابة بأمراض المناعة.

  • كثرة تناول الكحوليات

فهذا سبباً في حدوث تهيجات ببطانة الأمعاء، وبفعل الأحماض الموجودة بالكحوليات يحدث تأكل لها، لذا فإن شرب الكحوليات بكميات كبيرة ومتكررة تتسبب في إصابة الشخص إلتهابات حادة بفم المعدة.

  • إصابة الشخص بعدوى البكتريا الحلزونية

وهي أكثر أنواع العدوى المنتشرة بأرجاء العالم، وبرغم من هذا يعاني العديد من حدوث مضاعفات لهذه العدوى كالقرحة أو إلتهاب فم المعدة، ويُرجع العلماء ذلك إلى أن هناك بعض الأشخاص لديهم قابلية للإصابة بإلتهاب فم المعدة نتيجة لعوامل وراثية أو بسبب بعض الممارسات المعينة بنمط حياتهم، الذي يتضمن إستخدامهم المفرط للمسكنات أو التدخين.

  • معاناة الشخص من الكرب أو الإجهاد

هذه الحالة تنتج حينما يخضع لإجراء جراحة كبيرة أو حينما يتعرض لعدوى ما، أو أن يُصاب بحرق أو جرح، ووجد العلماء أن تلك الحالة ترتبط بإصابة الشخص بإلتهاب حاد بفم المعدة.

  • إصابة الشخص بالمناعة الذاتية

هذه الحالة تنتج عن مهاجمة الخلايا المكونة لمناعة الجسم للخلايا التي يتكون منها جدار المعدة مما يتسبب عنه تضعيف دفاعات المعدة ضد أية أحماض، يعتبر هذا النوع من الإلتهاب هو الـكثر شيوعاً لدى المصابين بأمراض المناعة الذاتية، ومن الممكن أن يصاحب إلتهاب فم المعدة بالمناعة الذاتية نقص بنسبة فيتامين B12.

  • الإفراط في تعاطي الأدوية المسكنة

كالأسبرين والنتبروكسن والأيبوبروفين جميعهم يرتبط بشكل مباشر بالإصابة بإلتهاب فم المعدة بنوعيه المزمن والحاد، وذلك لأنه في حال تناول تلك المسكنات بصورة منتظم وبكمية كبيرة فإنه يتسبب في قلة إفراز مادة معينة وظيفتها المحافظة على الغشاء المخاطي الذي يبطن جدار المعدة والذي يتولى مسئولية حمايتها من الأمراض، لذا يُنصح البعض بتغيير هذه المسكنات وتعاطي أنواع أخرى لا تسبب لهم إلتهاب فم المعدة، كتلك المسكنات التي تحتوي بين مكوناتها على الأسيتامينوفين.

  • معاناة المصاب ببعض الأمراض الأخرى

في كثير من الأوقات نجد أن إلتهاب فم النعدة قد يأتي مصاحباً لبعض الأمراض الأخرى، مثل متلازمة نقص المناعة المكتسبة لشخص، أو مرض كرون الذي عادة ما يصيب الأمعاء، أو الإصابة بعدوى الطفيليات.

علاج إلتهاب فم المعدة

لمعالجة إلتهاب فم المعدة فلابد من التخلص من السبب الرئيسي المسبب له، فمثلا إن كان الإلتهاب بسبب تناول المسكنات التي لا تحتوي على السترويد حينها يصبح العلاج هو تجنب تعاطي تلك الأدوية، بينما إن كان السبب هو عدوى البكتريا الحلزونية فيحنها لابد من تناول بعض المضادات الحيوية التي تقضي على هذه العدوى، ولكن هناك عدد من الأدوية الأخرى التي يقوم الأطباء بصرفها لمرضى إلتهاب فم المعدة من أجل السيطرة على الأعراض التي تصاحبه وهي:

  • الأدوية المضادة للحموضة، إذ أنها تخفف من حدة الألام الناجمة عن إلتهابات فم المعدة.
  • الأدوية المثبطة لقنوات البروتون، إذ تقوم هذه الأدوية بتقليل الأحماض التي تنتجها خلايا المعدة من خلال إغلاق هذه الخلايا.
  • الأدوية التي تقلل من كمية الأحماض التي تفرزها المعدة، فتتيح لبطانة المعدة فرصة للتعافي من التقرحات والتهيجات.

للمزيد يمكنك متابعة : –

أعراض التهاب فم المعدة وعلاجه

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.