الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

علاج قرحة المعدة

بواسطة: نشر في: 5 ديسمبر، 2017
mosoah
علاج قرحة المعدة

قرحة المعدة أحد الأمراض الخطيرة والمنتشرة بين الكثير، ويزداد فرصة الإصابة بقرحة المعدة في السيدات أكثر من الرجال، إلا أن قرحة الإثني عشر يزيد فرصة الإصابة بها في الرجال عن السيدات، وتحدث الإصابة بقرحة المعدة في جميع الفئات العمرية، إلا أن يزيد فرصة الإصابة بقرحة المعدة بعد سن الخمس والخمسين، لهذا نتعرف في هذا المقال على أهم الأسباب المؤدية إلى الإصابة بقرحة المعدة، وأعراض قرحة المعدة، وطرق تشخيص قرحة المعدة، كما سنتعرف على طرق علاج قرحة المعدة.

أسباب الإصابة بقرحة المعدة:

تتعدد الأسباب المؤدية إلى الإصابة بقرحة المعدة، نذكر أهم تلك الأسباب بشكل واضح ومفصل، من خلال ما يلي:

  • تحدث الإصابة بقرحة المعدة نتيجة ظهور مشاكل أو خلل في الغشاء المخاطي للمعدة، وذلك بسبب حمض الهيدروكلوريك للمعدة.
  • تحدث الإصابة بقرحة المعدة نتيجة الإصابة بنوع معين من البكتيريا، والذي يقوم بنقل العدوى من خلال شرب ماء أو أي سوائل ملوثة، أو من خلال تناول الأطعمة الملوثة، حيث أن هذا النوع من البكتيريا يعد أهم الأنواع التي تتسبب في إصابة المعدة بالجهاز الهضمي، هذا بالإضافة إلى مشاكل الجهاز الهضمي المختلفة، كما أنها تؤثر على القولون، وتتسبب في انتفاخ البطن.
  • من أهم الأسباب المسببة للإصابة بقرحة المعدة الإصابة بمشاكل وضعف بالجهاز المناعي لغشاء المعدة المخاطي، حيث ينتج عن ذلك ظهور الجراثيم والبكتيريا التي تؤدي إلى الإصابة بقرحة المعدة.
  • من الأسباب الهامة التي ينتج عنها زيادة احتمالية فرصة الإصابة بقرحة المعدة هي الخلل في عملية الإفراز لحمض المعدة، وهو حمض الهيدروكلوريك، حيث أنه يعتبر من الأسباب الرئيسية والهامة للإصابة بقرحة المعدة.
  • تعد العوامل الوراثية أحد الأسباب الهامة والرئيسية المسببة لقرحة المعدة.
  • الضغوط النفسية والعصبية تزيد من فرصة الإصابة بتقرحات المعدة والإثني عشر، حيث يعد العامل النفسي من الأسباب الهامة المؤدية للإصابة بقرحة المعدة.
  • تتسبب بعد الأدوية في الإصابة بقرحة المعدة والإثني عشر، مثل: الأسبرين، وكالآيبوبروفين، … إلخ، لهذا يجب استشارة الطبيب أولاً قبل تناولها، كما ينصح بتناولها بعد الأكل، وتجنب تناولها على معدة فارغة، لتقليل فرصة الإصابة بقرحة لمعدة، ومشاكل الجهاز الهضمي المختلفة.
  • يعد التدخيل أحد الأسباب الرئيسية والهامة المسببة في الإصابة بقرحة المعدة.
  • الإفراط في تناول الكحوليات من الأسباب الهامة والجورية المتسببة في الإصابة بقرحة المعدة والإثني عشار، بالإضافة إلى مشاكل الجهاز الهضمي المختلفة.
  • من الأسباب الشائعة والخطيرة المتسببة في الإصابة بقرحة المعدة، هي تناول الأطعمة غير الصحية، بالإضافة إلى عدم الانتظام في تناول الوجبات الثلاثة، كما أن الإهمال في تناول أحد الوجبات الثلاثة يتسبب في زيادة احتمالية الإصابة بقرحة المعدة.
  • يعد الأشخاص ذو فصيلة الدم O الأكثر إصابة بقرحة المعدة عن فصائل الدم الأخرى.
  • أكل الطعام وهو ساخن جداً يتسبب في الإصابة بالتهابات وتقرحات المعدة.
  • الإفراط في شرب المياه الغازية، وذلك الفوار، من الأسباب الرئيسية الهامة التي تؤدي إلى حدوث مشاكل بجدار المعدة، وهذا بدوره يتسبب في الإصابة بقرحة المعدة.
  • من الأسباب الشائعة بين الكثير والمؤدية إلى الإصابة بالتهابات وتقرحات المعدة والإثني عشر، هي شرب المشروبات التي تحتوي على كافيين على المعدة الفارغة، مثل: النسكافيه، القهوة، … إلخ.
  • الإكثار من تناول الأطعمة الحارقة، أو التي تحتوي على المواد التي تؤدي إلى تهيج المعدة، تعد من الأسباب الجوهرية الهامة للإصابة بقرحة المعدة.

أعراض الإصابة بقرحة المعدة:

تتعدد الأعراض التي يشعر بها المريض المصاب بقرحة المعدة، وتختلف حدة هذه الأعراض حسب الحالة، إذا كان في البداية أم متقدمة، لهذا يتم التعرف على أهم أعراض قرحة المعدة، وهي كما يلي:

  • يشعر المريض المصاب بقرحة المعدة بآلام حادة في المنطقة العلوية من البطن، أو عند فم المعدة.
  • يشعر المريض المصاب بتقرحات المعدة، بارتفاع معدل الحمض بالمعدة.
  • يشعر المريض المصاب بقرحة المعدة بمشكلة الارتجاع، وخاصة بعد تناول الطعام، حيث يعاني المريض من ارتجاع الطعام المتناول إلى المريء، وهذا بدوره يجعله يشعر بآلام شديدة لا يستطيع تحملها، وتحدث مشكلة ارتجاع الطعام نتيجة عدم قدرة غشاء المعدة على مقاومة حمض الهيدروكلوريك.
  • يشعر المريض المصاب بقرحة المعدة بالرغبة في التقيؤ، والغثيان.
  • في الحالات المتقدمة من قرحة المعدة، أو عند إهمال علاج قرحة المعدة، يصاب المريض بالنزيف الشديد بالجهاز الهضمي، ويتم خروج هذا النزيف من خلال التبرز أو التقيؤ، لهذا قد يتعرض المريض المصاب بقرحة المعدة المتقدمة بالأنيميا.
  • قد يحدث في الحالات المتأخرة من قرحة المعدة، أو عند إهمال قرحة المعدة، ثقب بالجدار الخاص بالمعدة، مما يؤدي إلى حدوث مشكلة التسريب للطعام، وهذا بدوره يعرض صاحبا لمجموعة من المشاكل الصحية، التي ينتج عنها ضرورة التدخل الجراحي لتخييط هذا الثقب.
  • يشعر المريض المصاب بقرحة المعدة، بحدوث تآكل في المعدة، ويشعر المصاب بقرحة المعدة بهذا الشعور في فترة تتراوح ما بين من ثلاثين دقيقة إلى العديد من الساعات، وينتج هذا الشعور نتيجة وجود مشاكل بالهضم، أو نتيجة المعدة الفارغة لعدة ساعات والإحساس بالجوع، ويشعر المصاب بقرحة المعدة بآلام تحت منطقة الثدي، أو بفم المعدة، ويشعر المريض بتلك الآلام عند النوم، أو بعد تناول الطعام.
  • لا يكون المريض المصاب بقرحة المعدة لديه القدرة على تناول الطعام، وتقل شهيته إلى درجة كبيرة، وهذا بدوره يتسبب في خسارة واضحة للوزن، وذلك عكس قرحة الإثني عشر التي تعد أهم أعراضها زيادة الوزن، وذلك لأن مريض الإثني عشر يتناول الطعام من وقت لآخر لتسكين الآلام.
  • يكون البراز لمريض قرحة المعدة غامق اللون، كما تكون رائحته كريهة، وذلك نتيجة تأكسد الحديد مع الهيموجلوبين، بالإضافة إلى نزيف الجهاز الهضمي في الحالات المتقدمة.
  • في الحالات المتقدمة من قرحة المعدة يحدث تقيؤ باستمرار، ويكون التقيؤ مصحوب بدم.
  • من أهم الأغراض المصاحبة لمريض قرحة المعدة انتفاخ البطن، ووجود غازات بها.

تشخيص قرحة المعدة:

توجد ثلاث طرق رئيسية للتشخيص قرحة المعدة، أو أي مشاكل بالمعدة والجهاز الهضمي، نذكر هذه الطرق، من خلال ما يلي:

الطريقة الأولي: المنظار الداخلي:

وتتم طريقة المنظار الداخلي من خلال إدخال المنظار من الفم، وذلك بعد تخدير المريض تماماً أو بشكل كلي، حيث من خلال المنظار يتم رؤية جميع مشاكل المعدة والإثني عشر، ورؤية قرحة المعدة بوضوح، بالإضافة إلى إمكانية تصويرها.

الطريقة الثانية: عينة من الدم والبراز:

حيث يطلب الطبيب من المريض المصاب بقرحة المعدة، أو أي مشاكل يعاني منها المريض بالمعدة والإثني عشر، او بالجهاز الهضمي بشكل عام، بإجراء فحص كامل لعينة من الدم، والبراز، وذلك للتحديد وجود الجرثومة الحلزونية الملوية من عدم وجودها.

الطريقة الثالثة: فحص الخزعة التي يتم أخذها من المعدة:

وتتمثل الطريقة الثالثة في تشخيص قرحة المعدة في إجراء فحص كامل للخزعة التي يتم الحصول عليها من المعدة، وذلك أثناء القيام بالمنظار على المعدة.

علاج قرحة المعدة:

تختلف وتتعدد الطرق العلاجية للعلاج قرحة المعدة، ومن أهم طرق علاج قرحة المعدة، ما يلي:

  • من أهم طرق علاج قرحة المعدة التخلص على البكتيريا الحلزونية اللولبية في حالة وجودها، لأنها أحد الأسباب الهامة المتسببة في الإصابة بقرحة المعدة، وذلك من خلال العلاج الثلاثي.
  • تناول الأدوية التي تعالج حموضة المعدة، وذلك بعد استشارة الطبيب المعالج أولاً، لتحديد الجرعة التي يجب أخذها والتي يحددها الطبيب حسب الحالة، حيث تساعد الأدوية الخاصة بالحموضة في التخلص من الآلام المصاحبة لتآكل المعدة.
  • ضرورة التزام المريض المصاب بقرحة المعدة، أو أي شخص سليم لتجنب الإصابة بقرحة المعدة، باتباع النظام الغذائي الصحي المتوازن، وينصح المريض بقرحة المعدة بالابتعاد عن جميع أنواع البروتينات التي تؤدي إلى الزيادة في عملية الإفراز لعصارة المعدة، وعلى وجه الخصوص جميع منتجات الألبان، وينصح بالالتزام بتناول الطعام المسلوق، الخالي من الزيوت، والدهون، وجميع المواد التي تزيد من تهيج قرحة المعدة.
  • الابتعاد تماماً عن أكل الأطعمة الساخنة، كما ينصح بالامتناع عن تناول الأطعمة الحارة، والابتعاد عن شرب المياه الغازية، والكحوليات، والابتعاد تماماً عن التدخين.
  • ضرورة تناول الثلاث وجبات الرئيسية بشكل منتظم، بمعنى تنظيم أوقات الثلاث وجبات، ومراعاة الالتزام بمواعيد الوجبات، وضرورة أكل الثلاث وجبات، وعدم إهمال أي وجبة من الثلاث، كما ينصح بتناول وجبات خفيفة بين الثلاث وجبات رئيسية.
  • الابتعاد عن الضغوط النفسية والعصبية لأنها أحد الأسباب الجوهرية المؤدية إلى قرحة المعدة، وضرورة التزام المريض بالنوم الكافي، والراحة، والابتعاد عن ممارسة أنواع الرياضة العنيفة، أو القيام بأعمال تتسبب في اجهاد العضلات، حيث أن القيام بذلك يتسبب في الضغط على المعدة.
  • من أهم طرق علاج قرحة المعدة، والتخفيف من حدة أعراضها، شرب كميات وفيرة من الماء يومياً، بحيث لا يقل المعدل اليومي لشرب الماء عن لترين.
  • عدم الإفراط في تناول المشروبات الغنية بالكافيين، وتجنب شربها على المعدة الفارغة.

أطعمة تساعد في علاج قرحة المعدة:

توجد مجموعة من الأطعمة والمشروبات التي تساعد في عملية علاج قرحة المعدة، نذكر أهمها فيما يلي:

  • البابونج:

حيث أن المعروف عن البابونج بأنه غني بالمواد المضادة للالتهاب، وبالتالي فهو يقلل من التهابات المعدة، ويخفف من أعراض قرحة المعدة، كما أنه يخفف من آلامها الشديدة، لهذا ينصح بتناول مشروب البابونج من خلال إضافة القليل من العسل الأبيض الطبيعي، وينصح بشربه دافئاً أو بارداً، والامتناع عن شربه ساخناً.

  • الجنزبيل:

الجنزبيل غني بالعناصر التي تكافح جميع أنواع البكتيريا والجراثيم، كما انه يعمل على تطهير المعدة، وبالتالي و يستخدم كعلاج فعال لمشاكل الجهاز الهضمي المختلفة، وخاصة قرحة المعدة، وذلك من خلال شرب منقوع الجنزبيل المضاف إليه العسل الأبيض الطبيعي، وذلك مرة على الأقل باليوم، وينصح بشرب منقوع الجنزبيل بعد تناول الطعام، وتجنب شربه على معدة فارغة.

  • الكركم:

يعد الكركم أحد أهم التوابل التي تستخدم في علاج قرحة المعدة بكفاءة عالية، وذلك من خلال إضافته إلى الأطعمة، أو من خلال إعداد مشروب الكركم.

  • قشور الرمان الجافة:

حيث أثبتت الكثير من الدراسات العلمية الحديثة حول كفاءة قشور الرمان في علاج قرحة المعدة، وذلك من خلال تجفيفها بشكل جيد، ومزجها مع العسل الأبيض الطبيعي، وذلك من خلال تناول خليط قشور الرمان الجافة مع العسل الأبيض الطبيعي ثلاثة مرات باليوم.

  • الخروب:

تم إثبات الخروب كفاءته في علاج قرحة المعدة، وذلك من خلال تحميصه بشكل جيد، ثم طحنه، ثم إضافته إلى الماء المغلي، ويتم شرب منقوع الخروب مرة باليوم حتى الحصول على النتيجة المطلوبة.

  • الموز:

يعد الموز أحد أهم الفواكه التي تساعد في علاج قرحة المعدة، والتخلص من جميع أعراضها الحادة، وذلك من خلال خلط الموز باللبن قليل أو بدون دسم، وذلك قبل تناول الوجبات الثلاث بثلاثين دقيقة، وينصح أن يكون اللبن بارد، حيث يساعد في علاج قرحة المعدة.

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.