الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

تجربتي في علاج نقص هرمون الأستروجين بالأدوية 2022

بواسطة: نشر في: 19 نوفمبر، 2021
mosoah
علاج نقص هرمون الأستروجين بالأدوية

هرمون الأستروجين واحد من أهم الهرمونات في جسد الإناث، وأي خلل في هذا الهرمون يؤثر على كامل الجسد، ولذلك سنشير إلى علاج نقص هرمون الأستروجين بالأدوية ، وكيف يمكن التعامل مع زيادة أو نقصان نسبة الهرمون في الجسد، ستجد كل ما يخص هرمون الأستروجين وإجابة كل التساؤلات في هذا المقال في موقع موسوعة بصورة تفصيلية.

علاج نقص هرمون الأستروجين بالأدوية

هرمون الأستروجين هو واحد من أهم الهرمونات بجسد الأنثى، ويتم إفراز هذا الهرمون من مبيض المرأة، ويكن له نسبة محددة لابد ألا تزيد أو تقل عنه، فحدوث أي خلل هرموني يؤثر على الجسد بالكامل.

  • وهذا الهرمون هو هرمون جنسي يتعلق بكل الأمور الجنسية التي يمكن أن تخص المرأة، وأهمها بالطبع الإنجاب.
  • ويتطور وتتغير نسبة هرمون الأستروجين بالجسد كتطور طبيعي جنسي تمر به كل النساء.
  • ونقص نسبة هرمون الأستروجين في الجسد ينتج عنه مشاكل صحية كبيرة، ولذلك لابد من علاج فعال لهذا المرض قبل أن يتضرر الجسد بشكل كبير.
  • وهناك طريق علاجية مختلفة لهذه الظاهرة، يختار لك الطبيب المتخصص الطريقة العلاجية الأنسب لحالتك، ولتاريخك المرضي.

العلاج بالهرمونات البديلة

  • فهناك علاج بالهرمونات البديل، وهذا العلاج يعتمد على تعويض نقص هرمون الأستروجين عن طريق حقن الجسد بهرمون الإستروجين، وهرمون البروجسترون.
  • وهذا العلاج يقم في الأساسي بمحاولة تحقيق التوازن المطلوب بين نسب الهرمونات لدى النساء.
  • وذلك لتقليل الأعراض المصاحبة لنقص هرمون الأستروجين.
  • وتستفيد المرأة بهذه الهرمونات عن طريق الحبوب، أو عن طريق الحقن الموضوعية، أو عن طريق المهبل.
  • وتختلف كمية الجرعات تبعًا لاختلاف حالة المرأة.
  • ولكن العلاج الهرموني غير ملائم تمامًا لمن كان لها تاريخ مرضي صعب، كأن تكون أصيبت من قبل بسكتة دماغية، أو نوبة قلبية مفاجئة.
  • ولا ينصح باللجوء لهذا العلاج في حالة كانت المرأة من المصابين بارتفاع في ضغط الدم.
  • والطبيب يناقش المريض في مخاطر العلاج، وهنا يقرر المريض ما إذا كان يريد اتخاذ هذا القرار العلاجي أم لا.
  • في الأغلب هذا النوع العلاجي يكن خاص بالنساء في سن اليأس.

العلاج بالإستروجين

  • هذه الطريقة العلاجية واحدة من أكثر الطرق استخدامًا، في حالة كانت المرأة تعاني من نقص حاد في هرمون الأستروجين.
  • ففي هذه الحالة تحصل المريضة على الهرمون في صورة كيميائية، ليقم بتعويض ما فقده الجسد.
  • وفي الأغلب تستمر النساء اللاتي أزيلن المبايض على هذا العلاج لفترة طويلة.
  • وبالنظر إلى تجارب النساء، فعلاج الأستروجين مناسب تمامًا للنساء عند الوصول لسن اليأس، فهو يحد بشكل كبير من الأعراض المزعجة المصاحبة لهذا السن.
  • كل العلاجات الهرمونية تحتاج إلى متابعة مستمرة ومباشرة مع الطبيب المختص، للتأكد من عدم وجود أي مشكلة صحية تمنع المداومة على هذا الدواء.
  • لا يقم الطبيب المختص بالعلاج باستخدام الهرمون إلا بعد القيام بالفحوص والتحاليل الكافية، لمعرفة مدى حاجة المرأة لهذا العلاج.
  • والفحوص تشمل دراسة التاريخ الطبي بالكامل بصورة تفصيلية، ودراسة الأعضاء الحيوية بالجسد.
  • فيتم القيام بفحص بدني شامل، كما يتم قياس نسبة الهرمونات في الجسد.
  • وبهذه الطريقة يتعرف الطبيب على السبب الأساسي وراء نقص الهرمون، سواء كان بسبب وجود مشاكل بالغدة الدرقية، أو لأي سبب أخر.

أعراض نقص الأستروجين

إذا ظهرت بعض الأعراض والدلالات على المرأة، فهذا يعني احتمالية إصابتها بنقص الأستروجين، وعليها على الفور استشارة الطبيب المختص للوصول إلى العلاج المناسب، ومن أشهر الأعراض المصاحبة لنقص الهرمون:

  • تكن الدورة الشهرية للمرأة غير منتظمة، أو تنقطع تمامًا، فلا تستطيع المرأة التعرف على موعد محدد للدورة الشهرية، فأحيانًا تتأخر كثيرًا، وأحيانًا تأتي مبكرًا.
  • وإذا كانت المرأة تنتظر الحمل، فتلاحظ تأخر في الحمل، حتى أنها من الممكن أن تعاني في بعض الحالات من العقم.
  • وأكد الأطباء أن هرمون الأستروجين يؤثر بصورة مباشرة على طبيعة عظام المريض، فمن يعاني من خلل في نسبة الهرمون يلاحظ إصابته بضعف هام.
  • وأحيانًا يتطور الأمر ليصاب أيضًا بهشاشة العظام، فيعاني من كسور متلاحقة بالعظام، مما يزيد من الخطر.
  • وتعاني المرأة من مشاكل جسدية وآلام شديدة أثناء عملية الجماع.
  • ومن أكثر الأعراض شهرة، الإصابة بارتفاع مستوى في درجة حرارة الجسد.
  • ولأن الهرمونات تؤثر على كيمياء الدماغ بصورة مباشرة، فلها تأثير على الحالة المزاجية للشخص، وإذا لم تكن نسبة الهرمونات في الجسد متوازنة، ستعاني المريضة من تقلبات مزاجية حادة.
  • من الممكن أن تتطور لتصل إلى إصابتها بالاكتئاب.
  • وتعاني بعض الحالات من التهابات ومشاكل في المسالك البولية.

تأثير هرمون الإستروجين على الوزن

لاحظ الأطباء أن هرمون الأستروجين له تأثير كبير للغاية على وزن المرأة، فإذا كانت تعاني من نقص أو زيادة في إفراز هذا الهرمون عن الحد الطبيعي، سيتأثر وزنها كثيرًا.

  • فالهرمونات لها دور محوري في التأثير على عملية زيادة أو نقص الوزن.
  • كما أنها مؤثرة في عملية التحكم في نسبة الدهون بالجسد.
  • ومن أكثر الأعراض الشهيرة التي تظهر على المرأة إذا كانت تعاني من خلل في الهرمونات، زيادة الوزن.
  • فتؤثر الهرمونات على طريقة تخزين الجسد للدهون، ويجعل الدهون في أغلب الحالات تتركز في منطقة الوركين والفخذين ومنطقة البطن.
  • ويمكن التغلب على زيادة الوزن عن طريق الانتظام على علاج الهرمونات، والمواظبة على ممارسة الرياضة، والبرنامج الغذائي المتوزان.

علاج ارتفاع هرمون الإستروجين

كما أوضحنا فعلاج ارتفاع أو انخفاض هرمون الأستروجين في الجسد يكن عن طريق أدوية الهرمونات، ويحدد الطبيب الجرعة والدواء المناسب تبعًا لحالة المريض.

  • والعلاج يمكن أن يتم باستخدام الأدوية والعلاجات الكيميائية، ولكن يمكن أن يكن له أثار جانبية سلبية.
  • ولذلك يتم الاعتماد في المقام الأول على طرق العلاج الطبيعي، فيمكن العلاج عن طريق المواظبة على تناول بعض الأدوية التي تؤثر بشكل مباشر على نسبة الهرمونات في الجسد.
  • وعن طريق اتباع بعض النصائح الطبية، التي تهدف إلى توفير حياة صحية للمريض، تقلل من الأعراض المصاحبة لإحداث خلل في الهرمونات.
  • وبعد القيام بعملية التشخيص تختلف طبيعة العلاج تبعًا لاختلاف حالة المريض، وعمره وجنسه، وتاريخه المرضي.
  • والطريقة التشخيصية الأساسية التي يعتمد عليها الطبيب هو القيام بفحص الدم كخطوة أولى.
  • وفيها يتم التعرف على نسبة هرمون الأستروجين، والإستريول، والإستراديول، وغيره.
  • ومن أشهر أعراض الإصابة بزيادة في هرمون الأستروجين، الشعور بآلام شديدة في منطقة الثدي.
  • وزيادة حب الشباب، ويعاني الشخص أيضًا من احتباس السوائل في الجسد.
  • وإذا كان المريض يعاني من وجود مشاكل صحية في منطقة الكبد أو الجهاز الهضمي، تزداد الأعراض سوءًا.

هرمون الإستروجين في الطعام

يمكنك التحكم في نسبة الأستروجين في الجسد بصورة طبيعية، ويعد هذا العلاج الطبيعي الأكثر أمانًا وفاعلية والأقل ضررًا على المدى البعيد.

  • ينصح الأطباء كل من يعاني من خلل هرموني في جسده بالمواظبة على حياة صحية.
  • فيقم بأداء التمارين الرياضية بصورة دورية، ويواظب على نظام غذائي صحي ومتوازن.
  • فمن كانت تعاني من خلل في نسبة هرمون الإستروجين عليها إدخال الصويا في طعامها.
  • فالصويا من المكونات الطبيعية التي تحتوي على مركبات الإيسوفلافون بنسبة كبيرة، والذي يتحكم في الأعراض التي تظهر على المرأة في سن اليأس.
  • كما يؤثر حبوب الصويا في التحكم في اضطرابات الدورة الشهرية أيضًا.
  • ووجد الأطباء أن للصويا دور وقائي، ويقلل من احتمالية الإصابة بالسرطان.
  • ويمكن الحصول على كمية الصويا عن طريق المأكولات الطبيعية، أو عن طريق مكملات الصويا الكيميائية.
  • وبجانب الصويا فكل الخضراوات والفواكه تساعد في عملية إفراز الهرمونات بالنسبة التي يحتاج إليها الجسد.
  • ومن أهم المأكولات: البروكلي، الخوخ، التمر، القرنبيط، الجرجير، الملفوف، وغيره.
  • وينصح الأطباء بوضع كميات كبيرة من البصل والثوم في الطعام، بسبب احتوائهم على فوائد صحية عديدة، وبسبب دورهم المؤثر الكبير في عملية علاج نقص مستوى الإستروجين.
  • المكسرات بأنواعها مليئة بالعناصر الغذائية المفيدة، وتمد الجسد بما يحتاج إليه من طاقة، ولذلك فهي تؤثر كثيرًا على نسبة الهرمون في الجسد.
  • خاصة الجوز واللوز، فينصح الأطباء بضرورة جعلهم من العناصر الغذائية الأساسية في وجبة الفطور.
  • كما لابد الحفاظ على جسد صحي ووزن مثالي عن طريق اتباع نظام غذائي متوازن يحتوي على الفيتامينات بنسبة كبيرة.
  • واتباع نظام حياة صحي يساعد في تحسين المناعة العامة للجسد، ويؤثر أيضًا على إفراز الهرمونات في الجسد.
  • ومن له تاريخ مرضي، فعليه أن يبتعد عن كافة العادات الخاطئة التي من الممكن أن تسبب في زيادة خطر الإصابة بخلل في الهرمونات.
  • ولذلك لابد الابتعاد عن التدخين والكحوليات، والإفراط في استخدام الكافيين.
  • وينصح بالابتعاد تمامًا عن المأكولات الدسمية.
  • وكلما حافظ الشخص على سلامه النفسي وابتعد عن التوتر، كلما ساعد ذلك في بقاء هرموناته بنسبتها الطبيعة في الجسد.

وهكذا نكن قد أشرنا إلى طريقة علاج نقص هرمون الأستروجين بالأدوية ، وكيف يمكنك الحد وعلاج المشاكل الهرمونية.

يمكنك الاطلاع على مقالات مشابهة من موقع الموسوعة العربية الشاملة عن طريق الروابط التالية:

المصدر:

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.