الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

أسماء أدوية تقليل هرمون الإستروجين

بواسطة: نشر في: 10 أكتوبر، 2021
mosoah
أسماء أدوية تقليل هرمون الإستروجين

نقدم لكم في هذا المقال أسماء أدوية تقليل هرمون الإستروجين بسبب خوف بعض النساء من زيادة هرمون الاستروجين الذي يسبب مرض السرطان عند النساء والتثدى والعقم عند الرجال لذلك يلجأ البعض وخاصة النساء إلى أدوية تقلل من هرمون الاستروجين ومن خلال موسوعة نستعرض لكم أسماء تلك الأدوية.

أسماء أدوية تقليل هرمون الإستروجين

  • سبق وأن ذكرنا أن ارتفاع هرمون الاستروجين يرتبط بمرض سرطان الثدى والمبايض عند المرأة.
  • لذلك يتم الاعتماد على الأدوية الخافضة لهرمون الاستروجين بعد إجراء العمليات الجراحية لمنع عودة مرض السرطان مرة أخرى، ويتم استعماله لمدة لا تقل عن خمسة سنوات وتنقسم تلك الأدوية إلى قسمين أساسين وهما:

معدلات مستقبلات الاستروجين الإنتقائية

  • عند تناول معدلات مستقبلات الاستروجين فإنها تنتشر في خلايا الجسم والتي من أبرزها العظام، والثدي، والرحم.
  • يتم استخدامها في حالات سرطان الثدي الإيجابي وتشتمل تلك الأدوية على الآتي والتي منه:
    • التاموكسيفين وهو الأكثر انتشارا وشهرة.
    • توريميفين.
    • الرالوكسيفين.
  • إلا وأنه توجد بعض الآثار الجانبية لمثل هذه الأدوية والتي منها:
    • ألم في الحوض.
    • تورم الساقين.
    • الهبات الساخنة.
    • حدوث نزيف مهبلي.
    • تنميل الأطراف.
    • بالإضافة إلى الإصابة بسرطان الرحم.
    • والسكتات الدماغية.

مثبطات الأروماتيز (Aromatase inhibitor)

  • يعمل إنزيم الأروماتيز على تحويل هرمون التستوستيرون إلى استروجين ومن ضمكن أسماء تلك الأدوية المثبطة للأروماتيز الآتي:
    • الليتروزول.
    • الأنسترازول.
    • الإكسيميستان.
  • ويتم استخدام هذه الأدوية بعد إجراء عمليات جراحية في الثدي لدى النساء، أو للوقاية من مرض سرطان الثدي ومنع عودته مرة أخرى.
  • من ضمن الآثار الجانبية لتلك الأدوية:
    • صداع في الرأس.
    • احتباس السوائل.
    • الهبات الساخنة.
    • ارتفاع الكوليسترول في الدم.
    • هشاشة العظام.

ما هو العلاقة بين دواء الفولفيسترانت وهرمون الاستروجين

  • يعتبر الفولفيسترانت من الأدوية التي تعالج سرطان الثدي لدى النساء في مراحلة الأولية وخاصة بعد انقطاع الطمث لمنع عودة سرطان الثدي مرحلة أخرى، ويعتبر من إحدى العلاجات الهرمونية المثالية.
  • لكنه بالرغم من ذلك إلا أن له بعض الآثار الجانبية بحسب تجارب بعض النساء التي تناولته وهى:
    • فقدان الشهية وبالتي خسارة واضحة في الوزن.
    • تساقطا للشعر.
    • صداع في الرأس.
    • حدوث طفح جلدي، وحكة واحمرار في البشرة، وتورما في اللسان.
  • يفضل استخدامه بحسب وصف الطبيب لما له من آثار جانبية خطيرة.

ما هي أعراض زيادة هرمون الاستروجين في الجسم

  • هناك بعض العلامات التي لا يجب أن تغفلين عنها فور ظهورها والإسراع باستشارة طبيبك لوصف بعض العلاجات المستخدمة في خفض مستويات هرمون الأستروجين ووصف جرعاتها المطلوبة ومن أبرز تلك العلامات ما يلي:
  • الشعور بالزيادة في الوزن بشكل مفاجئ ومفرط وخاصة في منطقة الورك، حتى وإن كنتي لا تتناولين الكثير من الطعام سوف تتفاجئين بتلك الزيادة ويعتبر من أولى العلامات التي تشير إلى وجود ارتفاع في مستوى الاستروجين في الجسم.
  • حدوث تساقط للشعر بشكل كثيف دون إيجاد سبب واضح وخاصة إن كنتي تتبعين روتينا صحيا لشعرك.
  • عدم الانتظام في الدورة الشهرية، حيث يسبب الارتفاع في هرمون الاستروجين إلى جعل دورة الحيض لديكي غير منتظمة.
  • حدوث تقلبات مزاجية في غير موعدها، فهي ليست التقلبات التي تحدث أثناء متلازمة ما قبل الدورة الشهرية، بل أن تجدين الأعراض النفسية الناتجة عن ارتفاع مستويات هرمون الاستروجين ملازمة لكى في أغلب أيام الشهر وليست فترة محدودة، وقد تصل تلك التقلبات المزاجية إلى حد الإصابة بالاكتئاب الحاد.

أعشاب تقليل هرمون الإستروجين

هناك بعض الأعشاب التي تساعد على خفض هرمون الاستروجين وفقا لتجارب بعض النساء وليس جميعا، بالإضافة إلى أنه ينبغي استشارة الطبيب المختص قبل الإقبال على تناول هذه الأعشاب لضمان منع حدوث أية مضاعفات، ومن ضمن تلك الأعشاب هي ما يأتي:

البردقوش

  • وهو أحد الأعشاب الهامة والمميزة لخفض هرمون الاستروجين عن طريق شرب كوب منه يوميا عن طريق إضافة أوراق البردقوش في كوب من الماء المغلي مرة واحدة في اليوم.
  • كما أنه يقي من عسر الهضم، أو التعرض لتسمم الحمل.

الكركم وهرمون الأستروجين

  • يعتبر الكركم من أشهر الأعشاب ألتي تستخدم في علاج زيادة هرمون الاستروجين عن طريق ضبط مستوياته، فلا تعتقد عزيزتي القارئة أن نقص هرمون الاستروجين شيئا جيدا، بل أنه حتما ولابد أن تكون نسبة الاستروجين في الجسم متوازنة حتى لا تصابين ببعض الأمراض.
  • ينصح الأطباء بضرورة شرب الكركم أو إضافته إلى النظام الغذائي في سن اليأس لمحاربته الهبات الساخنة التي تصيب المرأة في تلك الفترة.

الشاي الأخضر

  • يعتبر الشاي الأخضر من ضمن الأعشاب التي اكتشف العلماء من أنها تسبب انخفاضا لهرمون الاستروجين لدى النساء بعد إجراء عدة دراسات سنة 200 في بريطانيا وتم نشر نتائج تلك الدراسات التي أفادت بأن شرب كميات كبيرة من الشاي الأخضر يقلل من هرمون الاستروجين الزائد في الجسم.
  • يرجع الفضل في خفض الشاي الأخضر لهرمون الاستروجين إلى مركبات البوليفينول والانزيمات التي تحول الاندروجين إلى الاسترون.

نبتة الدميانة

  • وهى من الأعشاب التي تقلل من إنزيم الأروماتاز الذي يعمل على تحويل هرمون الأندروجين إلى الاستروجين.
  • تعتبر تلك النبتة من الأعشاب المنشطة جنسيا وتنتشر في قارة أمريكا الجنوبية منذ حوالى 100 عام.

نفل المروج (البرسيم)

  • قد يعتقد البعض أن البرسيم هو أحد أطعمة الحيوانات فقط ولا يعرفون كونه يحتوى على مركبات الإيزوفلافون التي يصفها الأطباء على أنها إحدى أنواع الاستروجين النباتي.
  • تعمل نبته نفل المروج على ضبط مستويات هرمون الاستروجين في الجسم وتقليل هرمون الاستروجين المرتفع لكونها يحتوى على مواد ترتبط ارتباطا وثيقا بمستقبلات هرمون الاستروجين.

كف مريم

  • وهى إحدى الشجيرات التي يعوض موطنها إلى حوض البحر المتوسط وكذلك دول وسط أسيا.
  • أوراقها بلونا بنفسجيا أزرق وتحتوى على مركبات فلافونولية تفيد في علاج ارتفاع هرمون الاستروجين كما أنه تستخدم قي علاج بعض الأمراض النسائية الشائعة الأخري والتي منها:
    • عدم انتظام الدورة الشهرية.
    • الإصابة بالعقم لدى بعض النساء.
    • زيادة الحليب بالنسبة للمرضعات.
    • منع وقوع إجهاض بسبب المستويات المنخفضة لدى السيدات من هرمون البروجسترون.
    • أعراض متلازمة ما قبل الدورة الشهرية.
    • وجود تكتلات وأورام ليفية في الثدي.
    • أعرض متلازمة ما قبل سن انقطاع الطمث.

رجيم هرمون الإستروجين

  • قومى بممارسة الرياضة لمدة 30 دقيقة يوميا بهدف تنشيط الدورة الدموية.
  • اشربي 8 أكواب من الماء يوميا على الاقل لكى تتخلصي من السموم الموجودة في الجسم.
  • تناولي الأطعمة والأسماك الغنية بالاوميجا 3.
  • ضرورة تناول الحليب وجبن الصويا وإضافتهم بشكل أساسي إلى نظامك الغذائي.
  • اكثري من تناول الأطعمة الغنية بفيتامين سى مثل الكيوى والشمام.
  • قومى بشرب مشروب الشمر والعرقسوس، حيث أفادت الدراسات بأنهما يساهمان في خفض مستويات الاستروجين لدى المرأة وتنظيمه في الجسم لديها وليس لهما أية آثار جانبية.
  • الإكثار من تناول الخضروات الخضرات مثل القرنبيط، والفجل، واللفت، والبروكلى، وكافة الخضروات الصلبة.
  • قومى بتناول الفطر الذي يمنع إنتاج إنزيم الاروماتيز الذي سبق وإن ذكرنه دوره في تحويل الاندروجين إلى استروجين والحد من زيادة إطلاق هرمون الاستروجين في الجسم، ومن أشهر أنواع الفطر المستخدم في علاج زيادة هرمون الاستروجين هو فطر الشيتاكى.
  • أثبتت بعض التجارب أيضا أن للعنب الأحمر فوائد في خفض هرمون الاستروجين المرتفع بفضل قشرته التي تحتوى على مادة كيميائية تدعى ريسفيراترول، بالإضافة إلى بذوره التي تحتوى على مادة البرانثوسيانيدين اللذان يعملان على منع إفراز هرمون الاستروجين الزائد.
  • تناول بذور الكتان ، وكذلك بذور السمسم التي تحتوى على مواد البوليفينول والذي له دورا كبير في تقليل مستويات الاستروجين في الجسم.
  • قومى بتناول الرمان الذي يتمتع بخصاص مضادة للأكسدة، وكذلك خصائصه التي تحد من زيادة مستويات الاستروجين في الجسم.
  • أكثرى من تناول الشوفان والذرة، والشعير، والأرز ، وكافة الحبوب الكاملة التي تحتوى على البوليفينول.
  • ابتعدى عن تناول اللحوم وخاصة الدجاج الذي يتم حقنه بهرمونات الاستروجين الصناعية، وكذلك أدوات النظافة التى تحتوى على مواد كيميائية مثل مادة البارابين التي تشبه كثير عمل هرمون الاستروجين، لذلك قومى باستخدام المواد الطبيعية لتجنب الإصابة بأورام الثدي أو ما شابه ذلك.
  • اتباع حمية صحية غذائية وتجنب شرب الكحوليات.

وإلى هنا نكون قد وصلنا إلى ختام مقالنا الذي استعرضنا لكم فيه أسماء أدوية تقليل هرمون الإستروجين التي لابد من الرجوع إلى استشارة الطبيب المختص قبل تناولها لتحديد الجرعات المطلوبة ولا يجب تناولها من تلقاء النفس، كما قدمنا لكم علاقة هرمون الاستروجين بدواء الفولفيسترانت الذي يعد من أشهر أدوية تقليل الاستروجين واستعراض آثاره الجانبية التي لابد من الحذر منها، كما سلطنا الضوء على بعض الأعشاب المستخدمة في علاج ارتفاع هرمون الاستروجين، والرجيم المتبع بجانب تلك الأدوية والأعشاب.

كما يمكنك الاطلاع على المزيد عبر هذه المواضيع:

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.