يوجد عدة أسباب من الممكن أن تؤدي لحدوث خفقان في القلب وزيادة في عدد نبضاته والتي منها :
تناول العقاقير التي تزيد من سرعة خفقان القلب وزيادة عدد دقاته والتي منها العقاقير الخاصة بالغدة الدرقية وحبوب مزيلات الاحتقان.
بذل المزيد من المجهود على أن يكون زائد عن احتمال الجسم البشري في الطبيعي.
كثرة التدخين وتعاطي المخدرات من بين أكثر الأشياء التي تزيد من خفقان القلب.
كما أن الهلع أو حدوث أمر طارئ مريب أو مفزع من أكثر الأسباب التي تؤدي للشعور بخفقان شديد في القلب.
الفرط في تناول المشروبات الكحولية والمشروبات التي تحتوي على الكافيين مثل القهوة.
كما يوجد عدة أمراض من شأنها زيادة الشعور بخفقان القلب والتي منها فقر الدم والجفاف وهبوط نسبة السكر في الدم وتصلب الشرايين.
كما أن لحدوث تغيرات هرمونية في جسم الإنسان عامل كبير في حدوث خفقان في القلب مثل نزول الدورة الشهرية وأيضا أثناء فترة الحمل.
كما يوجد أمراض تصيب عضلة القلب التي من السهل أن تؤدي لحدوث خفقان والتي منها وجود تشوهات خلقية في العضلة القلبية.
وزيادة افراز الغدة الدرقية أيضا من بين أهم مسببات حدوث خفقان في القلب.
اعراض خفقان القلب
يوجد العديد من الأعراض المصاحبة لحدوث خفقان في القلب وتؤكد على الاصابة به والتي منها :
زيادة كبيرة في الغازات داخل البطن وزيادة إفراز العرق بشكل كبير.
عدم الشعور بالراحة مع وجود ضيق في التنفس.
حدوث تقلص في عضلة القلب وبالتالي زيادة في نسبة حدوث خفقان القلب.
الشعور بالاختناق بشكل كبير ويشعر الإنسان أنه اقترب من الموت.
الشعور بزيادة كبيرة في ضربات القلب وعدم انتظامها.
علاج خفقان القلب
هناك العديد من الطرق التي يمكن اتباعها لعلاج خفقان القلب، ومن هذه الطرق ما يلي:
في بعض الأحيان التي تسبب حدوث خفقان في القلب يتطلب من الإنسان الابتعاد بشكل كبير عن مسببات الضغط النفسي وحدوث التوتر والقلق.
كما يجب استشارة الطبيب على الفور في حالة أن كان المسبب الرئيسي لخفقان القلب هو مرض والخفقان أحد أعراضه.
البعد عن التدخين والمخدرات حفاظا على أعضاء الجسم وتجنب حدوث خفقان القلب.
عدم الافراط في تناول المأكولات الدسمة وأيضا تناول المشروبات التي تحتوي على كافيين.
الحصول على قسط من الراحة من خلال النوم فترة كافية ومتواصلة من ستة إلى ثماني ساعات.
ضرورة عدم اللجوء إلى الأدوية إلا بعد استشارة من الطبيب.
الفاكهة والخضروات من بين أهم الأشياء التي لابد من تناولها على مدار اليوم.
اتباع تمارين التنفس الصحيحة والتي من شأنها إدخال أكبر قدر من الهواء أثناء التنفس مع ضرورة طرد الهواء خلال عملية الزفير بشكل هادئ.
علاج خفقان القلب بالمواد الطبيعية
يوجد بعض المواد الطبيعية التي تساهم بشكل كبير في التخلص من خفقان القلب خاصة إن كانت الحالة ليست مرضية بشكل مزمن مثل العيوب الخلقية بالقلب أو ماشابه ذلك ومن تلك المواد الطبيعية ما يلي :
1- العسل الأسود :
يعد العسل الأسود فعال في حالات خفقان القلب وبدون أي آثار جانبية نظرا لإحتوائه على الماغنسيوم والكالسيوم والحديد والبوتاسيوم وتلك العناصر هامة لمسار وتدفق الدم من وإلى القلب إلى جانب أهمية العسل الأسود في علاج حالات الأنيميا.
طريقة الاستخدام : نقوم بإضافة ملعقة كبيرة من العسل الأسود لكوب ماء مع التقليب جيدا ثم تناوله قبل وجبة الافطار، ويتم عمل تلك الوصفة مرة واحدة يوميا ليس أكثر من ذلك.
2- مطحون القرفة :
تحتوي القرفة على العديد من المعادن والعناصر الهامة للجسم مثل البوتاسيوم والماغنسيوم فهذان العنصران يساهمان في تدفق الدم عبر الأوردة بشكل منتظم مع منع أي تراكم للبروتين الدهني.
طريقة الاستخدام : نقوم بإضافة ملعقة صغيرة من مطحون القرفة لكوب ماء دافئ مع التقليب بعض الوقت ثم تناوله بعد الوجبة الرئيسية خلال اليوم مرة واحدة يوميا، ومن الممكن إضافة ملعقة صغيرة من العسل مع التقليب الجيد للخليط.
3- عشبة الناردين :
تتميز تلك العشبة بقدرتها على اعطاء الهدوء والاسترخاء للجهاز العصبي فتكون فعالة لمن يعانون من خفقان القلب بسبب القلق أو الهلع.
طريقة الاستخدام : نقوم بوضع 10 قطرات من محلول الناردين في كوب ماء ثم تناولها ومحاولة الاستسلام للنوم الهادئ.
ملحوظة هامة :
يستخدم البعض الناردين كمكمل غذائي لمشكلات خفقان القلب ولكن يفضل استشارة الطبيب وعدم تناولها لفترة تزيد عن اسبوعين متتالين حرصا على سلامة الجهاز العصبي والقلب.
4- نبات الزعرور :
يعالج نبات الزعرور خفقان القلب بشكل فعال لأنه يساعد في تدفق الدم وتقوية عضلة القلب وهو مكمل غذائي مميز للجسم.
طريقة الاستخدام : يتم تناول 160 مليجرام كل يوم من نبات الزعرور لفترة لا تزيد عن 4 أسابيع، ويفضل استشارة الطبيب عند استخدام هذا النبات وعدم تناوله مع أي أدوية لأنه يتفاعل مع بعض العقاقير الكيميائية ويسبب آثار جانبية ضارة.
علاج خفقان القلب بالأعشاب
هناك بعض الأعشاب التي تعمل على تهدئة ضربات القلب، ومن هذه الأعشاب ما يلي:
عشبة جذر الثعبان الهندي: هذه العشبة تعمل على تخفيف اضطرابات القلب التي تتعبق بالقلق والتوتر والأرق وضغط الدم.
عشبة زنبقة الوادي: هذه العشبة تستخدم في تقليل مشاكل القلب، ولكن يجب الحذر من الجرعة المستخدمة حتى لا تتسبب في حدوث بعض الأعراض الجانبية.
عشبة زهرة ملكة الليل: العديد من الباحثين وجدوا أن هذه العشبة يكون لها نفس تأثير الأأدوية التي تُستخدم لتنظيم ضربات القلب، ولكن يرى البعض أنها تتداخل مع أدوية القلب وتسبب مشكلات قلبية، لذلك لا يمكن استخدامها إلا بعد استشارة الطبيب.
عشبة الكافا: تعتبر عشبة الكافا من الأأعشاب التي تستخدم لعلاج اضطرابات القلق وتهدئة ضربات القلب، ولكن من الأأفضل استخدام العشبة لوقت قصير حتى لا تتسبب في مشكلات للكبد.
نصائح لتهدئة ضربات القلب
هناك العديد من النصائح التي يمكن اتباعها لتهدئة ضربات القلب، ومن هذه النصائح ما يلي:
ممارسة التمارين الرياضية، حيث إنها تعمل على تهدئة ضربات القلب.
شرب العديد من السوائل حتى لا يتعرض الجسم للجفاف، وذلك يرجع إلى أن تعرض الجسم للجفاف يكون القلب بحاجة إلى العمل بقوة مضاعفة حتى يحفظ على نفس التدفق للقلب.
عدم استخدام كمية كبيرة من الكافيين أو النيكوتين، حتى لا تزيد من ضربات القلب أو تعرض الجسم للجفاف.
اتباع نظام غذائي لتحسين صحة القلب والجسم عامة.
الحفاظ على الوزن صحي حتى لا يزيد الضغط على القلب .
الابتعاد عن التوتر والقلق حتى لا تزداد سرعة القلب.
توفير كمية وفيرة من فيتامين ج وفيتامين هـ للجسم.
تناول كمية وفيرة من الأأطعمة التي تحتوي الماغنسيوم والبوتاسيوم حيث إنهما يحفاظان على استقرار القلب.
الحصول على كمية وفيرة من أحماض أوميجا 3 من مصادر مختلفة مثل السلمون والتونا والماكريل أو السردين.
أسئلة شائعة
كيف يمكن التخلص من خفقان القلب؟
مارسة التمارين الرياضية، حيث إنها تعمل على تهدئة ضربات القلب. شرب العديد من السوائل حتى لا يتعرض الجسم للجفاف، وذلك يرجع إلى أن تعرض الجسم للجفاف يكون القلب بحاجة إلى العمل بقوة مضاعفة حتى يحفظ على نفس التدفق للقلب. عدم استخدام كمية كبيرة من الكافيين أو النيكوتين، حتى لا تزيد من ضربات القلب أو تعرض الجسم للجفاف. اتباع نظام غذائي لتحسين صحة القلب والجسم عامة. الحفاظ على الوزن صحي حتى لا يزيد الضغط على القلب . الابتعاد عن التوتر والقلق حتى لا تزداد سرعة القلب. توفير كمية وفيرة من فيتامين ج وفيتامين هـ للجسم. تناول كمية وفيرة من الأأطعمة التي تحتوي الماغنسيوم والبوتاسيوم حيث إنهما يحفاظان على استقرار القلب. الحصول على كمية وفيرة من أحماض أوميجا 3 من مصادر مختلفة مثل السلمون والتونا والماكريل أو السردين.