مرحبا بك في الموسوعة العربية الشاملة

ابحث عن أي موضوع يهمك

أسباب سرطان الثدي واعراضه وانواعه

بواسطة:
أسباب سرطان الثدي

سرطان الثدي ورم خبيث ينتج بسبب عدم انقسام خلايا الثدي بشكل طبيعي ووجود خلل في نموها، وهو يصيب النساء ولا يصيب فئة عمرية بعينها، تبدأ الخلايا السرطانية في الظهور في بطانة قنوات الحليب من الداخل حيث يزداد معدل انقسام خلايا الثدي، ويتم الاستدلال عليه عن طريق تقسيم الثدي إلى أربع، ويظهر عرض الإصابة بألم عند الضغط عليه، ويمكن الاستدلال عليه أيضاً كدخول الحلمة إلى الداخل، عندما يشتد سرطان الثدي يصيب باقي أجزاء الثدي مما يسبب تغير في لون الجلد ومظهره، حيث يبدو الجلد في شكله أقرب لقشر البرتقال، ويحدث هذا بسبب الأذى الذي يلحق بالقنوات اللمفاوية، مما يسبب انسدادها واستسقاء الثدي.

أنواع سرطان الثدي :

  • الورم الحميد:

وهو ليس خطراً إذا يمكن إزالته بالتدخل الجراحي بسهولة حيث يتم إزالة الورم مرة واحدة فقط ولا يظهر الورم مرة أخرى، وهو لا ينتشر إلى أماكن أخرى من الجسم ولا يؤذي الخلايا المحيطة به، ولذا هو لا يشكل خطراً على حياة الشخص، وقد يظهر في أماكن غير محمية من الجسم وحساسة للغاية كالعينين أو المخ أو القلب وهو في هذه الحالات لا يكون سهلاً أبداً لأن التدخل الجراحي في هذه الأماكن خطر للغاية، على عكس باقي أجزاء الجسم التي يكون فيها التدخل الجراحي غير معقد نهائياً.

  • الورم الخبيث:

بسبب تحول خلايا الجسم السليمة إلى خلايا خبيثة مما يسبب سرعة انقسامها وهي تتراكم في الجسم ولا تموت كالخلايا الطبيعي، وقد سميت بالسرطان بسبب قدرتها الغريبة على تدمير الخلايا المحيطة بها وقدرتها على الوصول إلى خلايا الجسم البعيدة عنها، وكل أمراض السرطان باختلاف أنواعها تمتاز بهذه الصفة لكن الحدة والنوع يختلف من شخص لآخر.

 

أعراض سرطان الثدي:

تختلف الأعراض من حالة لأخرى لكن بالطبع يوجد وجه شبه بين أغلب الحالات حيث من أهم أعراضها:

  • حدوث تضخم في الأنسجة التي تكون الثدي، حيث تنمو بشكل غير طبيعي مما يؤدي لتكون كتل صلبة تبرز تحت الجلد، وهي من أكثر أعراض سرطان الثدي وضوحاً
  • تغير غير طبيعي يسهل ملاحظته في ثدي المرأة، ويظهر على شكل حدوث انتفاخات أو ظهور ورم واحمرار في الجلد
  • حدوث أورام في منطقة تحت الإبط، وينتج عادة للإصابة بورم في النسيج اللمفاوي الموجود في منطقة الإبط
  • تغير مفاجئ في حجم ثدي المرأة دون وجود سبب واضح لذا، حيث ينتفخ ثدي المرأة بصورة غريبة، وتشعر بثقل شديد فيه، كما تزيد درجة حرارته بصورة ملحوظة إذا ما قورنت بدرجة حرارة الجسم
  • دخول حلمة الثدي إلى الداخل وتراجعها، دون أن تنزف دماء، وقد يحدث هذا العرض في كلاً من الثديين أو في أحدهما فقط تبعاً لدرجة انتشار المرض
  • تغير طبيعة جلد الثدي حيث يصبح خشناً وتظهر فيه بعض النتوئات وهو يشابه قشر البرتقال بالإضافة لاحمرار الجلد وظهور طفح جلدي
  • ظهور إفرازات غير طبيعية من حلمة الثدي بكثرة وهي تختلف عن الحليب وتميل إلى الاصفرار
  • تضخم الثدي مع عدم الشعور بأية آلام
  • تغير لون الجلد في منطقة الثدي حيث يصبح داكناً أو يميل إلى اللون الأحمر الدامي

أسباب سرطان الثدي :

يوجد الكثير من العوامل التي تؤثر على إصابة الشخص بسرطان الثدي، وبعضها محير للكثير لأنها تشابه أعراض أمراض أخرى لذا يجب الرجوع للطبيب لتشخيص الحالة ومعرفة أنسب الطرق للعلاج ومن العوامل الأساسية:

  • الجنس: فهو يشيع بين النساء مقارنة بالرجال
  • العمر: يزيد خطر الإصابة بالمرض كلما زاد عمر الشخص، وهو يشيع لدى أغلب السيدات اللاتي تجاوزن سن الخمسين
  • الوراثة: تزيد احتمال نقل الأم للمرض لبناتها، فهو يشيع لدى أقرباء الدرجة الأولى لكن لا يعني بالتأكيد الإصابة به
  • الحيض المبكر: تبدأ هرمونات الأنوثة في العمل مبكراً في جسم المرأة مما يؤثر بالسلب على الأنسجة المكونة للثدي حيث ينشط عملها مبكراً مما يرفع من نسبة الإصابة بمرض سرطان الثدي لدى الفتيات وبشكل خاص اللاتي تبدأ الدورة لديهن بشكل مبكر جداً قبل بلوغ 12 عام، وكذلك لدى السيدات اللاتي تستمر لديهن الدورة بعد عمر 55 عام.
  • الإنجاب المتأخر: ترتفع نسبة الإستروجين في الجسم إذا لم تقم السيدة بالإنجاب لفترة طويلة من حياتها مما يؤثر بالسلب على الخلايا حيث تنشط عن اللازم مسببة السرطان وبشكل خاص سرطان الثدي، وللولادة فائدة كبيرة في الحماية من خطر السرطان، فكلما أنجبت السيدة قلت احتمالية إصابتها بمرض سرطان الثدي
  • العلاج بالأشعة: يحدث ذلك بسبب كثرة التعرض للأشعة وبشكل خاص إذا تم التعرض مباشرة للأشعة في منطقة الصدر مما يؤثر بشكل سلبي على الخلايا ويخرجها عن نموها الطبيعي مما يحولها لخلايا سرطانية.
  • منهج حياة غير صحي: كالإفراط في تناول الطعام الذي يؤدي للسمنة، والتدخين بشراهة، وشرب الكثير من الكحوليات

توجد بعض العوامل الأخرى التي ترفع من احتمال إصابة السيدة بسرطان الثدي ولكنها أقل أهمية عن ما ذكر منها:

كون السيدات السمراوات أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بالسيدات صاحبات بشرة بيضاء، كما ترتفع النسبة لدى ساكنات المدن عن ساكنات الريف وغالباً ما يرتبط ذلك بقلة معدلات الإنجاب في المدن عن الريف بشكل كبير.

المراجع :