مرحبا بك في الموسوعة العربية الشاملة

ابحث عن أي موضوع يهمك

اعراض سرطان الرئة وكيفية علاجه

بواسطة:
سرطان الرئة

بالتفصيل تعرف على طرق تشخيص مرض سرطان الرئة وكيفية علاجه بالطرق الحديثة واهم اعراضه الظاهره وكيفيه السيطرة على المرض وتقليل المضاعفات وتحقيق اعلى معدلات الشفاء .

سرطان الرئة والتدخين

يمكن السيطرة على المرض وتقليل معدلات المضاعفات إذا تم نشر الوعي بخطورة التدخين، لكون التدخين هو المسؤول الأول عن حدوثة فنسبة 90% من الأشخاص المصابين بالمرض نشأ لديهم بسبب التدخين، كما يزيد خطر الإصابة كلما أكثر الشخص من التدخين لمدة طويلة وأكثر من تدخين السجائر الغير صحية والتي لها أضرار جسيمة على الرئة.

تشير الإحصائيات أن ترك عادة التدخين يقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بأمراض الرئة وذلك إذا ترك الشخص عادة التدخين نهائياً لوقت طويل وكافي لتستعيد الرئة حالتها الأولى، وهو بذلك يجنب نفسه أخطر العوامل للإصابة به ، ومن ثم عليه تجنب العوامل الأخرى التي تؤدي له والتي من أهمها التدخين السلبي أو التعرض بكثرة للرادون أو للإسبست.

ما هي أعراض سرطان الرئة ؟

لا تظهر الأعراض على الشخص المصاب في المراحل الأولى من الإصابة لدى أغلب الحالات، وغالبا لا تبدأ الأعراض الحاسمة في الظهور إلا بعد تطور المرض إلى مراحل متقدمة وخطرة وتتضمن أعراضه :

  • سعال حاد متكرر: حيث يظهر فجأة ويشتد ثم يختفي ثانية
  • سعال يصاحبه بلغم مدمم: وفي بعض الأحيان تكون كمية الدماء قليلة وهو ما يسمى بنفث الدم
  • بطء معدل التنفس
  • الشعور بألم شديد في منطقة الصدر
  • بحة الصوت
  • الإصابة بمتلازمة بانكوتس والتي تظهر على شكل ألم في منطقة الكتف والمناطق التي حولها بسبب ضغط السرطان على العصب
  • الإصابة بألم في الرأس وصعوبة التنفس وقد يؤدي لاحمرار الوجه والإصابة بسرطان الجلد

تشخيص المرض :

الأطباء ليسوا متأكدين حتى الآن من ما إذا كان الفحص باستخدام المسح كافياً للكشف عن الإصابة بهذا المرض،  لكن إجراء فحوص المسح أمر ضروري للغاية إذا كان الشخص معرض للإصابة بهذا المرض أو كان مدخناً كما أن الطبيب يقوم بعمل أشعة سينية وتصوير مقطعي باستخدام الحاسوب كإجراء احتياطي

تشير الدراسات التي أجريت إلى أن عمل هذه الفحوصات يقلل من خطر تفاقم المرض ويفيد في الكشف مبكراً عن الإصابة بالسرطان مما يزيد من فرصة النجاة منه، فكثير من أمراض السرطان التي اكتشفت مبكراً أظهرت الكثير من النجاح في علاجها، كما أن الأبحاث تشير إلى أن عمل الفحوصات بشكل دوري يكشف عن وجود الأورام الغير مسرطنة من عدمها، وهي تحتاج إلى أجراء بعض الفحوصات الباضعة والتي قد تشكل خطراً على الشخص وغير ضرورية لكن أغلب العلماء اتفقوا على أن إجراء فحص التصوير المقطعيي المحوسب بالإضافة للأشعة السينية للرئة للأشخاص المقلبين على التدخين بكميات كبيرة تزيد عن 25 سيجارة في اليوم الواحدة لمدة كبيرة نحو 15 عام فأكثر وعمرهم يتراوح بين 55: 77 عام أمر ضروري وحتمي للكشف عن المرض

أهم الفحوصات التي يقوم بها الطبيب عادة:

  1. فحص فوتوجرافي
  2. فحص لإفرازات اللعاب (حيث يفحص شكل الخلايا وكونها طبيعية أم لا وهل تقوم بدورها بشكل طبيعي أم هناك خلل)
  3. فحص للأنسجة

علاج سرطان الرئه :

عادة ما يتحدث الطبيب المختص في علاج الأورام مع المريض حول النظام الذي يود البدء فيه لعلاج المرض، مع مراعاة العديد من العوامل منها صحة الشخص عامة، ونوع السرطان المصاب به، ومدى شدته، والوصول مع المريض إلى الحل الذي يراه مناسباً له مادياً ونفسياً ومعنوياً، وعادة ما يبدأ الطبيب المختص بعد ذلك في بدأ العلاج باستخدام أسلوب واحد أو أكثر من ضمن: التدخل الجراحي، العلاج بالكيماويات، العلاج بالإشعاع أو العلاج الدوائي المكثف.

التدخل الجراحي: حيث يقوم الجراح بإزالة الأنسجة المصابة بالورم السرطاني، ويقوم بإزالة أطراف الأنسجة السليمة التي تحيط بها، وهذا التدخل الجراحي لا يفيد سوى في حالاته البسيطة والتي تم اكتشافها باكراً جداً.

يتم في بعض الحالات التدخل الجراحي لإزالة السرطان عن طريق:

  • بتر لإخراج الأنسجة المسرطنة مع الأطراف المحيطة من الخلايا الغير مسرطنة الموجودة حولها
  • بتر أو قطع لفص رئوي كامل: حيث يقوم الجراح بإزالة فص بأكمله من داخل الرئة.
  • استئصال الرئة: في المراحل المتدهورة حيث يزيل الطبيب الرئة بأكملها
  • العلاج الكيماوي
  • العلاج بالأشعة
  • العلاج بالأدوية المكثفة

المراجع :