الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

متى يمكن للأطفال البدء في شرب القهوة

بواسطة: نشر في: 2 أبريل، 2020
mosoah
متى يمكن للأطفال البدء في شرب القهوة

يتسائل الكثير من الآباء والأمهات متى يمكن للأطفال البدء في شرب القهوة فالأطفال معدل إقبالهم على القهوة في تنامي مستمر في العصر الحديث خاصةً إذا كان أحد الوالدين أو كلاهما معتادًا على شرب القهوة بكثرة، فعلى الرغم من أن الأطفال يتعلمون العديد من الأمور بالمحاكاة إلا أن تأثرهم الأكبر يكون بالوالدين، ولهذا السبب فبعض الأطفال يعتادون على شرب القهوة منذ عمر عام واحد؛ ولكن ليس كل ما يحدث صحيح ولهذا السبب فالمقالة الحالية من موقع موسوعة سترشدك إلى آراء الأطباء بشأن العمر الملاء للأطفال للبدء في استهلاك القهوة كما ستلقي الضوء على أبرز التأثيرات لاستهلاك القهوة على الأطفال.

متى يمكن للأطفال البدء في شرب القهوة

وفق لإحدى الدراسات التي أجراها المركز الطبي في بوسطن سنة 2015 فإن 15% من الرضع الذين يتراوح عمرهم بين عام وعامين يستهلكون 1/2 كوب من القهوة يوميًا، وعلى الرغم من أن الأطباء لم يتوصلون إلى تحديد السن الملائم للأطفال للبدء في استهلاك القهوة إلا أنهم يوصون بعدم استهلاك الأطفال للمنتجات الكافيين بصفة عامة وذلك حتى لا يعتاد الأطفال عليها ويزيد استهلاكهم لها لهذه الأنواع من المنتجات إلى درجة الإسراف مما يُعرضهم للأضرار الصحية المحتملة لارتفاع معدل استهلاك الكافيين لاسيما وأن تأثير ذلك على المدى البعيد غير معروف بدقة حتى الوقت الراهن؛ كما أن اعتيادهم في هذا العمر المبكر لتناول المشروبات الغنية بالكافيين يُفاقم من مخاطر تعرضهم للإصابة باضطراب الاعتماد على الكافيين الذي ينتمي للاضطرابات الفسيولوجية الشائعة في العصر الحديث، ومن أبرز أعراضه الإصابة بالصداع واضطراب المزاج في حالة عدم تزويد الجسم بالكافيين دوريًا.

تأثير القهوة على صحة الأطفال

  • المادة الأكثر فعالية في القهوة هي الكافيين المُنبه والمتوفر أيضًا بكثرة في العديد من أنواع الأغذية التي يستهلكها أغلب الأطفال مثل المشروبات الغازية، وعلى الرغم من أن استلاك الكافيين للأطفال بصفة عامة من أي من مصادره من الأمور غير الموصى بها طبيًا إلا بمعدلات بسيطة تُقدر بـ 45 مليجرام في المتوسط إلا أنه لا يُمكن إنكار حقيقة أن الكثير من الأطفال يفوق استهلاكهم هذا المعدل فهو بشكل كبير يتبعون البالغين في عاداتهم الغذائية خاصةً العادات المتبعة من والديهم.
  • ويرجع السبب في توصية الأطباء بتقليل معدل استهلاك الأطفال للأغذية الغنية بالكافيين إلا أنه من المواد المنبه التي تتسبب كثرة تناولها على المدى البعيد إلى رفع احتمالية الإصابة باضطرابات النوم بالإضافة إلى التأثير السلبي للكافيين على جودة النوم، مما ينعكس بالسلب على معدل نمو الأطفال فجودة نومهم  ومدى إشباع احتياج جسمهم من النوم يؤثر على نموهم. كما أن الإسراف في استهلاك الكافيين يحد من قدرة الجسم على امتصاص الكالسيوم الضروري لنمو العظام والأسنان.
  • ولا تقتصر سلبيات إكثار الأطفال من استهلاك الكافيين على ذلك حيث يرفع من مخاطر إصابتهم بضعف الشهية، وفرط النشاط، والاضطرابات المزاجية.
  • وبالإضافة إلى الأضرار المحتملة للإسراف من استهلاك القهوة نتيجة لتضمنها للكافيين، فإن أغلب الأطفال يُحبون القهوة المعززة بالكثير من الإضافات كالسكر ومبيضات القهوة مما يجعل القهوة ضمن الأغذية المرتفعة في السعرات الحرارية بطريقة سلبية لأن هذا الارتفاع لا يوجد مقابلة قيمة غذائية مرتفعة فأغلب أنواع الإضافات تتسم بانخفاض محتواها من المغذيات بالنسبة لقدر السعرات الحرارية التي تزود الجسم.

وهكذا فإنه يجب الحرص على الحد من معدل استهلاك الأطفال في كافة المراحل العمرية للقهوة مع مراعاة أن تُقدم لهم بطرق معتدلة السعرات الحرارية، وتتمثل الطرق الأكثر فعالية لتشجعيهم على ذلك في أن يكون الوالدين قدوة لهم في الإعتدال في تناول القهوة ويُمكن تطبيق هذا الأمر ببساطة بالاستعانة ببدائل القهوة التي يُمكنك معرفة عدد من أفضل أنواعها بمطالعة مقالة (بدائل للقهوة الصحية لزيادة النشاط والتركيز).

المصادر1 2.