الدين و الروحانيات

خطبة استسقاء قصيرة مكتوبة

⏱ 1 دقيقة قراءة
خطبة استسقاء قصيرة مكتوبة

خطبة استسقاء قصيرة مكتوبة

دعاء الاستسقاء هو الدعاء المرغوب به التضرع إلى الله وطلب العفو والرحمة منه، كما أنه الدعاء الشامل على طلب نزول المطر بعد الانقطاع لفترة طويلة من الوقت، وقد أكثر الخطباء من قول الخطب الحاوية على مفهوم الاستسقاء ودعائه، لذا سوف نعرض لكم البعض منها فيما يلي:

مقدمة خطبة الإستسقاء قصيرة مكتوبة

بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله الكريم المغيث، خالقنا وبارئنا، ومنجينا من ألوان العذاب، التي نقع فيها بكثرة الذنوب، وعدم تقدير نعم الله علينا في الحياة، الله “جل جلاله” الواحد الأحد القادر الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد، قادر على إخراجنا من أضيق الظلمات إلى أوسع منافذ النور، الظلمات التي ندخل فيها بسبب كثر الذنوب، مع كوننا من المخلوقات الضعيفة في الأرض، والتي أنعم الله عليها بالكثير من النعم، والتي يعد المطر من أهمها.

ذلك لكونه من الأمور التي خلقها الله لنا لتكون سببًا في كل الخيرات الموجودة على الأرض، فبسببه تنبت الأرض، وبه تكبر، ومن خلاله يمكننا الاستفادة من كل الخيرات التي خلقها الله لنا، وأمرنا بالإحسان لها والاستفادة مها بالطرق السليمة، كما أن المطر من رزق كل المخلوقات الحية.

فكم من حيوان عطشان في الصحراء أنزل الله المطر لسقياه، وكم من نبات لا يجد من الماء ما يرونه، أنزل الله المطر لإنقاذه، ذلك لكونه الإله السميع العليم، مُنزل الخير على عبادة من السماء، ومنبت الزرع في الأرض لجميع عبادة حتى وإن كانوا من العباد الظالمين لأنفسهم، والمستهينون بقدرة الذنوب منع كل الخيرات الموجودة في الأرض، فها هي جميع المخلوقات.

باختلاف قوتها وجبروتها في الحياة، لا يمكنها إنزال بضع قطرات من المطر لتسقي بها النباتات، أو تستفاد منها بكل طرق الاستفادة من المطر، لذا فيجب على الإنسان طلب الرحمة والعفو من الله “عز وجل” والتوبة له على كل ما اقترفته يداه من الذنوب طلبًا للعفو ونزول المطر، وذلك من خلال دعاء الاستسقاء، المتمثل فيما يلي:

  • اللهم إننا عبادك الفقراء إليك، لا منجى ولا مفر لنا من قدرك، اللهم إن بنا من البلاء والفقر والحزن ما لا يمكن أن نشكوه إلا لك سبحانه، اللهم إنك الله الواحد الأحد القهار والفعال لما يريد، اللهم أنزل علينا المطر لنسقي به الزرع، ونأكل من طيبات ما رزقتنا يا الله، اللهم لا مانع لقدرك إلا أنت، فارحم ضعفنا وقلة حيلتنا يا الله، وأعفو عنا وعافنا، أنت مولانا، الذي لا يعجزه لا شيئًا في الأرض ولا في السماء، السميع العليم.

من الجدير بالذكر أن الاستسقاء من الأمور التي دعا بها نبي الله محمد “صلى الله عليه وسلم”، ونذكر لكم دعاء:

“أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا استَسقَى قال اللهمَّ اسقِنا غَيثًا مُغيثًا هَنيئًا مَرِيًّا غَدَقًا مُجَلَّلًا سَحًّا طبَقًا دائمًا اللهمَّ اسقِنا الغيثَ ولا تَجعَلْنا منَ القانِطينَ اللهمَّ إنَّ بالبِلادِ والعِبادِ منَ اللأْواءِ والجهدِ والضَّنكِ ما لا نَشكو إلَّا إليكَ اللهمَّ أنبِتْ لنا الزرعَ وأدِرْ لنا الضَّرعَ واسقِنا مِن برَكاتِ السماءِ وأنبِتْ لنا مِن برَكاتِ الأرضِ اللهمَّ ارفَعْ عنَّا الجَهدَ والجوعَ والعُرِيَّ واكشِفْ عنَّا منَ البَلاءِ ما لا يَكشِفُه غيرُكَ اللهمَّ إنَّا نَستَغفِرُكَ إنَّكَ كنتَ غَفَّارًا فأرسِلِ السماءَ علينا مِدرارًا”

” عبد الله بن عمر، حكمه: صحيح أو حسن”.

خاتمة خطبة استسقاء قصيرة مكتوبة

في النهاية نود أن نؤكد على أنه يلزم في قول دعاء الاستسقاء أن نحمل في نفوسنا الكثير من التضرع والخوف من لله “جل في علاه، كما يلزمنا الإكثار من الدعاء له بطلب الحاجة، ألا وهي إنزال المطر، حيث إن الله يحب أن يسمع صوت عبده يناجيه ويطلب منه حاجته، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

خطبة استسقاء مؤثرة مكتوبة

طلب الاستسقاء من الأمور التي لا تقتصر على الدعاء فحسب، بل يمكن طلبه من الله “عز وجل” من خلال إقامة الاستسقاء والتي سوف نتعرف على كيفية أدائها من خلال الخطبة التالية:

مقدمة خطبة استسقاء مؤثرة مكتوبة

بسم الله الرحمن الرحيم، نبدأ كلامنا، ولا يطيب الحديث إلا بعد ذكر الصلاة والسلام على حبيب الله محمد “صلى الله عليه وسلم”، أما بعد، نتكلم في خطبتنا اليوم عن الاستسقاء ومدى فائدته في نزول المطر، والذي لا ينزل إلا بسبب كثرة ذنوب العباد في الأرض، كنوع من التنبيه الإلهي بضرورة التخلص من تلك الذنوب والابتعاد عنها، أو بسبب اختبار الله “عز وجل” لعباده ومدى صبرهم على البلاء، والأمر الذي سبقهم في الأنبياء الشرفاء “عليهم السلام جميعًا”،.

مثل نبي الله أيوب”عليه السلام”، والذي صبر على بلائه مدة أربعين سنة متواصلة، بعد أن كان من منعمي القوم، وأكثرهم مالًا، وعددًا، وقد كان في بلائه ذاك كثير الدعاء والتقرب إلى الله “سبحانه وتعالى” كثير الإلحاح واثق في أمر الله، والنبي محمد “صلى الله عليه وسلم” الذي صبر على بلائه وكان كذلك كثير الدعاء والإلحاح على الله.

كما أنه كان كثير الدعاء في حال أراد شيئًا من الله “عز وجل”، لذا يجب علينا نحن المسلمين الاقتداء بأنبياء الله والأمور التي قاموا بها، ذلك ليحرمنا من العذاب الواقع علينا جراء انعدام نزول المطر، ذلك من خلال الإكثار من الدعاء، أو من خلال أداء صلاة الاستسقاء، والتي تتم من خلال اتباع التالي:

  • أولى الركعات: نبدأها بتكبيرة الإحرام ومن ثم عقبها بعدد من التكبيرات يتمثل عددها في سبعة تكبيرات متواصلة، ومن بعد ذلك يتم قراءة فاتحة الكتاب، وسورة الأعلى، مع تعقيبهما بالركوع والسجود بالطرق المعتاد عليها في الصلوات الأخرى.
  • ثاني الركعات: نبدأها بخمسة تكبيرات متتالية؛ ومن ثم قراءة فاتحة الكتاب وسورة الغاشية، ومن بعدهم يتم التسليم.
  • يقوم الإمام بعد ذلك بإلقاء خطبة ينص على ضرورة التضرع إلى الله، والتقرب إليه بمختلف الطرق، أما عن طريق إخراج الصدقات المختلفة، أو من خلال الإكثار من الدعاء وغيرها من الطرق الأخرى، والتي تتضمن طلب العفو والرحمة من الله “جل في علاه”.
  • من ثم يقوم الإمام بتقليب ردائه والدعاء إلى الله بعد أن يرفع يديه بالدعاء، ويتبعه كل المصلين في ذلك.

يجدر التنبيه على أن صلاة الاستسقاء من أنواع الصلوات التي لا ترتبط بوقت أو معاد معين، لذا يمكن للغمام تجميع الناس في مكان واسع وأداء الصلاة في أي وقت، عدا الأوقات المكروه فيها الصلاة.

خاتمة خطبة استسقاء مؤثرة مكتوبة

بعدما وضحنا الطريقة التي يمكننا بها طلب المطر من الله “عز وجل”، ذلك لحماية أنفسنا من خطر انعدام نزوله على كل العباد في الأرض، ومنها الدعاء والصلاة، وإخراج الصدقات، وغيرها من طرق التقرب إلى الله وطلب العفو والرحمة.

هل خطبة الاستسقاء واحدة ام اثنتين؟

أكد علماء الدين على أن خطبة الاستسقاء تقاس بخطبة العيد، والتي تكون خطبة واحدة فقط، أما بالنسبة للأشخاص المقيمين لخطبتين فذلك بسبب تأثرهم بإحدى الأحاديث الضعيفة الخاصة بخطبة صلاة الاستسقاء.

هل يجوز صلاة الاستسقاء يوم السبت؟

تتم صلاة الاستسقاء في أي وقت من اليوم والشهر والعام، عدا الأوقات المكروه فيها الصلاة، ذلك في الفترات التي يكثر فيها الجفاف في البلاد، لطلب إنزال المطر والرحمة والعفو والمغفرة من الله، ولا يوجد خلاف بين علماء المسلمين في ذلك.

ما هو سبب قلب الرداء في صلاة الاستسقاء؟

ذلك اتباعًا لسنة النبي “صلى الله عليه وسلم”، فيقلب فيها الإمام رداءه، بأن يكون الجانب الأيمن، هو الجانب الأيسر والعكس، ذلك تفاؤلًا بأن الله سيحول الشدة إلى الرخاء.

مقالات ذات صلة