الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

تجربتي مع أسماء الله الحسنى وفضلها وجزاء من حفظها

بواسطة: نشر في: 12 يوليو، 2021
mosoah
تجربتي مع أسماء الله الحسنى

إليك عزيزي القارئ تجربتي مع أسماء الله الحسنى المُغيثة من القرب وفارجه للهم والحزن، والمُنجية من المهالك، فما أجمل من أن يُردد المؤمن اسم المولى عز وجلّ فيكتب له الخير ويُهديه إلى صراطٍ مُستقيم بأمر المولى، لاسيما فإن للرحمن 99 اسمًا.

كما ورد عن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم” أنَّ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: إنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وتِسْعِينَ اسْمًا مِئَةً إلَّا واحِدًا، مَن أحْصَاهَا دَخَلَ الجَنَّةَ”، فإن تلك الأسماء ليست بأسماء مُجرده وإنما تحمل سمات الرحيم عز وجلّ شأنه في السماء والأرض.

فإنه الرحيم أي الذي يرحم الخلق ويُغيثهم، لذا يُفضل الدعاء بأسماء الله في الصلاة والسجود في الشدة والرخاء، فهيا بنا نتعرّض لنفحات أسماء الله الحُسنى في مقالنا عبر موسوعة، فتابعونا.

تجربتي مع أسماء الله الحسنى

  • ما أجمل أن يدعوا العبد الصالح بأسماء الله الحُسنى التي تجعل الخيرات والأرزاق تتدفق على العبد الذي يبتهل باسم الغفور.
  • فإن اليقين بالله وقدرته عز وجلّ في أن يُنعم على العبد الصالح بالخير وأنه قادر على استجابة الدعاء تجعل النِعم تتدفق على العبد، والخير ينهال عليه.
  • كثيرًا ما يقع العبد في براثن الحزن، فيُحيطه الهم والحزن والاضطراب النفسي؛ فما له إلا أن يلجأ إلى رب العِزة والجلالة مُناديًا الله بأسمائه الجليلة بأن يغفر له وأن يُنعم عليه بالرضا والخير.
  • إليكم تجربتي مع أسماء الله الحُسنى في السطور الآتية التي توضح قدرة الاستعانة بالله على محو الألم، نستعرضها فيما يلي:
  • تأملت في يوم أسماء الله الحُسنى وكُنت أعاني من الضيق والُحزن الذي مسّني لمدة تزيد عن ثلاثة اشهر؛ مع كثرة البكاء والشكوى، ولكن منّ الله علي بأن يُهديني إلى تفسيرات ومعاني أسماء الله الحُسنى وسماته من الشيخ الشعراوي.
  • وما أن سمعت التفسيرات أراحت قلبي وشرحت صدري، إذ حرصت على تكرارها.
  • ولكن أكثر ما جعلني أشعر بالراحة والسلام الداخلي أسماء الرحمة والمغفرة التي تمنيت أن يمنّ الله بها علي وأن يجود بها علي؛ حيث اسم الرحمن، والرحيم والغفور.
  • فما أجمل أن نتأمل في اسم الله تعالى حيث الرحمن؛ الحليم.
  • فشعرت وكأني انشرح صدري وزال همي.
  • كما داومت على دعاء النبي لفرج الكرب والهم وجلاء الحزن عن النفس، فقد جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم “اللهم إني عبدُك، وابنُ عبدِك وابنُ أمتِك، ناصيتي بيدِك، ماضٍ فيّ حكمُك، عدلٌ فيّ قضاؤُك، أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك، سميتَ به نفسَك، أو علمته أحدًا من خلقِك، أو استأثرت به في علمِ الغيبِ عندك أن تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي، ونورَ صدري، وجلاءَ حزني، وذهابَ همي وغمي إلا أذهب اللهُ همَّه وغمَّه وأبدله مكانه فرحًا“.
  • حيث ندعو بأسماء الله الحُسنى ما نعلمها وما أخفاها المولى عز وجلّ، لكي يُزلل الله لنا كل همّ وأن يفرج الكرب.
  • فإن في لدعاء بأسماء الله الحُسنى انشراح للصدر وجلاء للهم.

اسم الله الوهاب مجرب

  • الوَهّاب اسم من أسماء الله حُسنى ولا يخفى على البعض، أن لكل اسم من أسماء المولى عز وجلّ ذات معنى ومشاعر تصل إلى المسلم إلى القلب، لإنها تبعث نور من الرحيم، يشعّ ضياءً في صدورنا.
  • فما أجمل ما يبعث ترديد اسم الوهاب في الصدور، فيُجلي الحزن والهم، ويمدّنا بالقوة، كما كان لي تجربتي مع أسماء الله الحسنى .
  • الحزن والاكتئاب وحشة تُصيب القلب وغُربة تعصف بأيامنا الجميلة، لا يسودها إلا الألم ولا يظهر فيها إلا الخريف يُطيح بأزهار الطبيعة وتهب الرياح تُشعل النار في أشجار واقعنا، فيعاني الخلق من البؤس والشقاء إلا من علم درب النجاة في مُناجاة الله عز وجلّ.

تجربتي مع أسماء الله الحسنى

  • الوهاب اسم من يعيه يقيه من الهم والحزن، ويُبدله حاله من الشقاء إلى الفرح، ومن الضُر إلى الصحة والعافية، ويُغير حاله من الفقر إلى الغِنى.
  • ورد اسم المولى عز وجلّ ” الوهاب في العديد من المواضع بالقرآن الكريم، فقد جاء في قول الله تعالى في سورة آل عمران الآية 8 ” رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ”.
  • فيما أشارت الآية ” إنك أنت الوهاب ” إلى قدرة الله على أن يمدّ عباده الصالحين بالثبات على دين الحق.
  • لاسيما فإن الوهاب؛ تعني المُعطي الذي يجود بسخاء، فإذا تصوّرنا عطاء الله الغير مشروط الذي يمنّ به علينا سُبحانه، فهو الغني، الكريم، العالي، الواسع والمجيد، المغفور ذو المغفرة الواسعة سُبحانه العالي.
  • وكذا فقد ورد في قاموس المعاني معنى اسم الله الوهاب؛ بأنه أحد أسماء الله الحُسنى؛ والذي يعني المتفضِّل بالعطاء، الذي يمنح بلا غرَض، المُعطي من دون سؤال، لاسيما فتعني الذي يهب عباده كل الخير.
  • وعن جمال اللغة نتحدث”وهّاب” صيغة مبالغة تعني كثير الجود.

تجربتي مع اسم الله الفتاح

  • الفَتّاح ما أجمل صدى هذا الاسم على مسامعنا وتأثيره العميق في قلوبنا، نشعر وأننا قد انفتحنا على الحياة، وزال البأس والضُر عن خاطرنا، فترتسم ابتسامه على شفاهنا، بأمل جديد ويقين في المولى عز وجلّ.
  • فإن في أسماء الله شفاء من كل داء، وقد شهدنا مؤخرًا إطلاق اسم الفتاح على مساجد الله، نظرًا لإنه اسم ما أن يدعوا به المسلم يجلب إلى الرزق، كما في تجربتي مع أسماء الله الحسنى .
  • ومن أشهر الأدعية التي يتداولها المسلمين” يا رزاق يا ذو القوة يا متين هبّ لي من لدنك سلطان نصير وأرزقني”.
  • وهذا الدعاء يتفق مع الآية الكريمة التي أنزلها الكريم في سورة الذريات في الآية 58 “إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ”.
  • وكذا فقد ورد في قاموس المعاني تعريف الفتاح بأنه؛ اسم من أسماء الله الحُسنى، يعني قدرة المولى عز وجلّ على فتح الأبواب المغلقة، وأن يُنعم علينا بالخير والرزق والرحمة.

قصص.استجابة الدعاء باسماء الله الحسنى

  • ما أجمل أن يستدعي المسلم قوة الله معه وأن يُجرد نفسه من القوة وأن يستعين بالله، موقنًا بأنه الرزاق القوي المتين.
  • فماذا عن أبرز القصص التي جاءت في ترديد أسماء الله الحُسنى والاستعانة بالله لقضاء حوائجنا، هذا ما نُِشير إليه في السطور الآتية:
  • القصة الأولى : ذكر شاب كان يعاني من البطالة والحاجة الشديدة للعمل بأن دعاء سبحان الرزاق ذو القوة المتين كان له خير داعم.
  • أخذ يدعوا الله تعالى بدعاء جلب الرزق، فقد أخذ يُرددها كل يوم 27 مرة، حتى أتمهم ألف مرة، وما أن شعر بتلك المعاني القوية الذي يحملها الدعاء، جاءته مكالمة هاتفية من جهة عمل قدم لها منذ ما يزيد على عامٍ ووفقه الله في العمل وفتح عليه، فكان عبدًا شاكرًا.
  • أما عن القصة الثانية : فقد أشارت امرأة أرادت أن يقضي الله حاجتها ودفع ديون زوجها، فأخذت تُردد دعاء النبي الكريم صلوات الله عليه وسلامه “اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال”.
  • ليقضي الله عنها وعن زوجها الدين ويكتب لها الرخاء في الدنيا، ويمنّ عليهما بالمال والرزق الحلال الوفير، فكانت تشكر الله وتسجد وتُصلي وتدعوه لأن يُنعم عليها بالمغفرة والرزق والخير الوفير.
  • فكانت خير قصص وخير دليل لكل مسلم راغب في الحصول على الرزق والسعادة، فما أجمل أن نستعين بقوة الله وقدرته سُبحانه لأن يُعيننا على الخير.

تجربتي مع اسم الله الكافي

  • الكافي من أسماء الحُسنى التي ذُكرت في واضع عديدة في القرآن الكريم، فقد جاءت في سورة الزمر في الآية 36 “أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ ۖ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ ۚ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ”.
  • إذ أن اسم الكافي اسم من أسماء الحُسنى، والتي تُشير إلى الاستغناء عن كل ما دون الله، فهو القادر على كل شيء، سُبحانه.
  • فإن الله يمدّ كل مضطر وكل طالب بالكفاية، فإن استغنى عنه المسلم عن من سواه كفاه الله، ومنّ عليه بالسعادة والرخاء واليُمن، ولنا في تجرتي مع اسم الله الكافي أسوة حسنة نستوضحها فيما يلي:
  • في إحدى المرات تعرضت إلى التنمر، وما كان لي إلا الدعاء للمولى عز وجلّ يا كافي اكفني يا مُعين أعني، وقد أزال كل هؤلاء المتنمرين علي، وكفاني الله الشر، فما أجمل أن نتوّجه إلى الله ونلجأ إليه.

تطرقنا في مقالنا إلى عرض تجربتي مع أسماء الله الحسنى وفضلها فليس لاسم من أسماء المولى عز وجلّ فضل دون سواه، بل إن كافة أسماء الله لها تأثيرًا في النفوس وكافية لكل مسلم، فإن في الاستعانة بالله قوة.

ندعوك عزيزي القارئ للاطلاع على المزيد من المقالات عبر كل جديد موسوعة، أو قراءة مقالات موسوعة الدين والروحانيات للاستزادة.

يُمكنك الاطلاع أيضًا على هذه المواضيع: