الدين و الروحانيات

تجربتي مع سورة الفاتحة ١٠٠ مرة

⏱ 1 دقيقة قراءة
تجربتي مع سورة الفاتحة ١٠٠ مرة

تجربتي مع سورة الفاتحة ١٠٠ مرة

تعتبر سورة الفاتحة من أعظم السور في القرآن الكريم، وذلك طبقاً في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريف من حيث إن سورة الفاتحة لها العديد من الفضائل وذلك من خلال تجارب العديد من الأشخاص، بالإضافة إلى أنها هي الركن الأساسي في الصلاة حيث من دون قراءتها في كل ركعة في الصلاة تكون الصلاة غير جائزة شرعاً.

يُذكر العديد من الأشخاص تجاربهم مع قراءة سورة الفاتحة 100 مرة على مدار اليوم، ويمكننا عرض هذا التجارب فيما يلي:

  • التجربة الأولى: ورد عن أحد الأشخاص أحد قال له أن قراءة الفاتحة 100 مرة في الكف وأنت نائم على الجنب اليمين؛ ومن ثم تقوم بمسح يديك في جسدك بأكمله تخلصك من السحر والهم والكرب، وتبارك في الرزق وتقضي على الأمراض بأمر الله.
  • التجربة الثانية: حكي أحد الأشخاص أن شخصاً ما وصف له قراء الفاتحة في اليوم مائة مرة؛ لأنها مناجاة للعبد مع ربه، وبكثرة قراءتها وتكرارها كل يوم تتحقق الأماني ويزول الحزن والغم.

فضل قراءة سورة الفاتحة في السنة النبوية الشريفة

ورد عن فضل قراءة سورة الفاتحة في السنة النبوية الشريفة وذلك من خلال أحاديث صحيحة، ومن هذه الأحاديث ما يلي:

  • روي عن أبي سعيد بن المعلى رضي الله عنه أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: “كُنْتُ أُصَلِّي في المَسْجِدِ، فَدَعانِي رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَلَمْ أُجِبْهُ، فَقُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، إنِّي كُنْتُ أُصَلِّي، فقالَ: ألَمْ يَقُلِ اللَّهُ: {اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ} [الأنفال: 24]؟ ثُمَّ قالَ لِي: لَأُعَلِّمَنَّكَ سُورَةً هي أعْظَمُ السُّوَرِ في القُرْآنِ قَبْلَ أنْ تَخْرُجَ مِنَ المَسْجِدِ. ثُمَّ أخَذَ بيَدِي، فَلَمَّا أرادَ أنْ يَخْرُجَ، قُلتُ له: ألَمْ تَقُلْ: لَأُعَلِّمَنَّكَ سُورَةً هي أعْظَمُ سُورَةٍ في القُرْآنِ؟ قالَ: (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) هي السَّبْعُ المَثانِي، والقُرْآنُ العَظِيمُ الذي أُوتِيتُ” رواه البخاري.
  • عن أبي هريرة رضي الله عنه يقول أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ” إن اللهَ تعالى يقولُ : قسمتُ الصلاةَ بيني وبين عبدي نصفينِ ، نصفُها لي ونصفُها لعبدي ولعبدي ما سألَ ، فإذا قالَ : { الحمدُ للهِ ربِّ العالمين } قالَ اللهُ : حمِدني عبدي ، وإذا قالَ : { الرحمنُ الرحيمُ } قالَ اللهُ : أثنى عليَّ عبدي ، وإذا قالَ : { مالكِ يومِ الدينِ } قال اللهُ عز وجل : مجّدني عبدي ، وفي روايةٍ فوَّضَ إليَّ عبدي ، وإذا قالَ : { إياكَ نعبدُ وإياكَ نستعينُ } قال : فهذه الآيةُ بيني وبين عبدي نصفينِ ولعبدي ما سألَ ، فإذا قالَ : { اهدنا الصراطَ المستقيمَ صراطَ الذين أنعمتَ عليهم غيرِ المغضوبِ عليهم ولا الضالينَ } قال : فهؤلاءِ لعبدي ولعبدي ما سألَ”

تجربتي مع قراءة سورة الفاتحة على الماء

سورة الفاتحة من أعظم السور التي وردت في القرآن الكريم كما ذكر فضلها عن السنة النبوية الشريفة، حيث إنها أول سورة في القرآن الكريم ولا تجوز الصلاة من دون قراءتها في مستهل الركعات، كما أن قراءتها لها العديد من الخصائص العلاجية حيث إنها تقوم بشفاء المريض من الأمراض العضوية والنفسية،وهذا عن تجارب العدي من الأشخاص التي يمكن ذكرها فيما يلي:

  • التجربة الأولى: يروى أحد الأفراد أنه كان يسمع كثيراً عن فضل قراءة سورة الفاتحة على الماء، حيث إنها لديها القدرة على شفاء الأمراض الجسدية والنفسية، وقد سمع من أحد الشيوخ وهو يتحدث عن فضل قراءة سورة الفاتحة في الاستشفاء، وقد كان صاحب التجربة يعاني من العديد من المشاكل النفسية كما أنه كان يمر بضائقة مادية، وبالفعل قام بتجربة قراءة سورة الفاتحة على الماء ومن ثم شربها، والتزم بقراءة الأذكار في الصباح والمساء والنوم على الشق الأيمن وهو متوضأ وقراءة المعوذتين قبل النوم وآية الكرسي له ولأولاده نبعد أن كرر تلك الأمر لفترة وبانتظام شعر بتغير ملحوظ في حياته النفسية وحياته الصحية، ومن ثم تغيرت حياته إلى الأفضل.
  • التجربة الثانية: روى أحد الأشخاص أن قراءة سورة الفاتحة على الماء من الأمور التي كانت يتبعها الإمام ابن قيم الجوزية في كتابه مدراج السالكين، كان الإمام ابن القيم يعاني من بعض الآلام والأوجاع في جسده والتي كانت تمنعه من الطواف حول الكعبة والقيام بأمور العبادة، ولكن حينما قرأ سورة الفاتحة على ماء زمزم وشربها فقد شعر بتغير الأفضل.
  • التجربة الثالثة: قام أحد الأشخاص برواية هم أحد أقاربه حيث إنه كان يعاني من الألم في رأسه وصداع يكاد أن لا يختفي وكان يقلق منامه ولثرعلى حياته بشكل كبيرن بحث عن علاج تلك الألم طويلاً ولكنه لم يجد وذهب لعدد من الأطباء المتخصصين في مختلف المجالات للقيام بفحصه، ولكن انتهى به المطاف أن تقابل مع أحد الأئمة وروي له همهن قال له الإمام نصيحة وهي قراءة الفاتحة على الماء يشرب البعض ومن ثم يغتسل بالجزء الآخر وقد كان بعد مرور عدة أيام من الانتظام على تكرار الفعل شعر بالتحسن وتخلى عن الأدوية وعادة له الطمأنينة مرة أخرى.

حكم قراءة القرآن على الماء

قراءة القرآن الكريم على الماء لشفاء الأمراض الجسدية والنفسية لا يوجد به حرج، وقد أوضح أهل العلم أنه جائز شرعاً شرب الماء ومقروء عليه آيات من القرآن الكريم، استدلال على ذلك فتوى الإمام ابن باز رحمه الله في هذا الشأن، حيث يقول ” لا حرج في الرقية في الماء، ثم يشرب مثل المريض، أو يغتسل به، كل هذا لا بأس به، الرقية تكون على المريض بالنفث عليه، وتكون في ماء يشربه المريض، أو يتروش به، كل هذا لا بأس به”

تجربة قراءة سورة الفاتحة للتحصين من الجن

الجن من الأمور التي لا يعلمها إلا الله عز وجل ولكنها وردت في العديد من الأآيات للقرآن الكريم والسنة الشريفة، لذلك يرغب الناس فس التعرف على تحارج الآخرين من خلال التحصين بالقرآن من الجن، ومن هذه التجارب ما يلي:

  • التجربة الأولى: رويت أحد الفتيات أنها على قدر كبير من التدين والأخلاق والالتزام بقراءة القرآن الكريم وعلى درجة من التقرب باله عز وجل، ولكن أخها كان شديد الاستهتار بتعالبم دبنه ولا بقوم بأداء الفرائض الشرعية، وفظهرت بعض الأمور الغربية على سريره الخاص عندما اقترتبت لترتيبه، وعندما بدأت في الترتيب شعر أخاها بشيء غير مريح وبدأ أن يرفع صوته علبها، قامت الفتاة الخروج من الغرفة وهي على وجهها لعديد من علامات التعجب وترغب في الحصول على نصيحة تساعده لذلك استشارة أهل العلم ونصحوها بقراءة ورة الفاتحة على فراشه ومن الأفضل أن تفرا الفاتحة على كوب من الماء يشرب نصفه وتسكب الأخر على سريره.
  • التجربة الثانية: روى أحد الأشخاص أنه يشعر بالضيق دائما كلما اقترب موعد الصلاة أسمع الآذان ومن ثم يقوم برفع صوت أي شيء حتى لا يشعر بالإزعاج، وقد روى هذا القصة إلى أحد الأئمة ونصحه أن يقوم بقراءة سورة الفاتحة مائة مرة قبل النوم وينام على جانبه اليمين لمدة أسبوع ومن ثم سوف يشعر بالفرق.

مقالات ذات صلة