مرحبا بك في الموسوعة العربية الشاملة

ابحث عن أي موضوع يهمك

هل يستوي الذكر والأنثى

بواسطة:
هل يستوي الذكر والأنثى

ناقش العديد من علماء الدين مسألة المساواة في دين الاسلام وانه هل يمكن اعتبار دين الاسلام دين للمساواة من عدم امكانية ذلك. وقد استقر علماء الدين في النهاية على القيام باطلاق لفظ ادق لذلك وهو ان الاسلام دين العدل. فقد اشار العلماء أن الدين الاسلامي لا ينادي بالمساواة العامة بل ينادي بالمساواة بين المتساويين والتفرقة بين المتفرقين. وقد نادى البعض في الاونة الاخيرة بتحقيق المساواة في كل امور الحياة ومنها مبدا الشيوعية الذي يقضى بالمساواة بين الحاكم والمحكوم وفي شرح دقيق انه لا فرق بين الوالد والابن اي ان الوالد ليس له سلطة على أولاده.

هل يستوي الذكر والانثى

• وقد نادي الدين الاسلامي بتحقيق العدل بين الأشخاص ولم يتم ذكر لفظ المساواة لان في بعض الحالات تكون المساواة ظالمة عندما تكون المساواة في غير موضعها فقال الله تعالى في كتابه العزيز في سورة النحل: { إن الله يأمر بالعدل } سورة النحل 90. وقد قال الله سبحانه وتعالى في سورة النساء { وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل } سورة النساء 58. وبلذلك كان مفهوم تحقيق العدل هو مفهوم اعم واشمل اما عن المساواة فيمكن تحقيقها بين المتساوين والتفريق بين المتفرقين.

• هذا وقد اشار الله في كتابه العزيز بعض الحالات التي لا يمكن تحقيق المساواة فقال الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز في سورة الزمر{ قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون } سورة الزمر 9. وقال الله سبحانه وتعالى في سورة الرعد { قل هل يستوي الأعمى والبصير أم هل تستوي الظلمات والنور } سورة الرعد 16. كما قال الله تعالى في سورة الحديد { لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا } سورة الحديد 10.

• كما قال الله تعالى فيما يخص المساواة في سورة النساء { لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم } سورة النساء 95. وبذلك فان الدين الاسلامي قد دعى الى العدل بين الجميع حيث انه في حال تميز احد الاشخاص في العلم او في العمل او في الورع فلا يمكن لهما ان يتساويا والا كان ذلك من دواعي الظلم لكن ان تم العدل بينهما فان هذا سوف يكون افضل من المساواة المؤدية الى الظلم.

• هذا وقد امتدت هذه التساؤلات الى المناداة في الاونة الاخيرة بالمساواة بين الرجل والمرأة حيث قد اشار علماء الدين تفضيل الذكر على الأنثي مع ضربهم لبعض الامثلة عن عدم المساواة بين الذكر والانثي في الملبس حيث ان هذا فيه من الظلم للانثي نظرا لوجود اختلاف بالفتنة في النساء عن الرجال. ولكن قد قام بعض العلماء بالاجتهاد في ايجاد الفروق بين الذكر والانثي في القران الكريم.

الفرق بين الرجل والمراة في القران الكريم

1. القوامة

هذا وقد اعطى الله تعالى القوامة للرجل على المراة فيكون مسئول عنها وواجب عليها اطاعته وحسن معاملة اهله وحفظ ماله وبيته وقد قال الله تعالى في كتابه العزيز { الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض } ولذلك قد اختص الله تعالى الرجال بالنبوة كما اعتاد المسلمون على تولية منصب القضاء للرجال.

2. الشهادة

وفي بعض الاحيان نجد النساء اعقل من الرجال فليس هذا سبب تميز الرجال عن النساء في الشهادة ولكن السبب هو تغلب العاطفة على حكم النساء في معظم الأوقات وقد قال الله في كتابه العزيز :{ واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى } سورة البقرة 282. وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم في ذلك الشان عن أبي هريرة عن النبي – صلى الله عليه وسلم – أنه قال : ” يا معشر النساء تصدقن ، وأكثِرن الاستغفار فإني رأيتكن أكثر أهل النار ، فقالت امرأة منهن جزلة : وما لنا يا رسول الله أكثر أهل النار؟ قال : تكثرن اللعن ، وتكفرن العشير ، ما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب لذي لب منكن ، قالت يا رسول الله : ما نقصان العقل والدين ؟ قال : أما نقصان عقلها فشهادة امرأتين تعدل شهادة رجل فهذا نقصان العقل وتمكث الليالي لا تصلي وتفطر في رمضان فهذا نقصان الدين ” .

3. الرجل يرث ضعف المراة

وقد امر الله باعطاء الرجل في الميراث ضعف المراة لان الله تعالى يعلم بمصالح عباده ويدرك ما يوجد بينهم من اختلاف وتفاوت وقد قال الله تعالى { يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين } سورة النساء 11. وقد امر الله تعالى بذلك نظرا لان الرجل يتحمل النفقات اكثر من المراة.

4. الملبس

وقد امر الله تعالى النساء بان لا يكشفن الا الوجه والكفين لعدم حدوث فتنة لان عورة النساء في الجسد كله وقد قال الله تعالى في كتابه العزيز { يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيماً } سورة الأحزاب 59. كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قيل لعبد الله بن جعفر بن أبي طالب حدثنا ما سمعت من رسول الله  صلى الله عليه وسلم  وما رأيت منه ولا تحدثنا عن غيره وإن كان ثقة ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ” ما بين السرة إلى الركبة عورة “