الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

ما تعريف القرآن الكريم

بواسطة: نشر في: 12 أكتوبر، 2021
mosoah
ما تعريف القرآن الكريم

كلمة القرآن الكريم أتت من الفعل قرأ أي القرء أي يكون الضم والجمع يأتي القول من قرأت الشيء أي جمعته ووحدته وألفت بينه، سنقوم بالحديث حول هذا المقال عن ما تعريف القرآن الكريم ؟، حيث إن به كلام الله وبه كافة الأحكام والقصص التي نقتبس منها العبر حيث أننا سنقوم عبر هذا المقال من الحديث بخصوص كافة المعلومات الضرورية والمفيدة حول تلك النِّقَاط المهمة مثل أسمه وخصائصه وأهميته فتابعنا عبر موسوعة.

ما تعريف القرآن الكريم

القرآن هو الذي نُزل على سيدنا مُحمد صلى الله عليه وسلم حيث أن الكلام به يُفتتح بالفاتحة وتنتهي بسورة الناس وقبلها الفلق والإخلاص حيث جاء التعريف به كما يلي :

  • هو كلام الله تعالى : هو تمييز عن سائر المخلوقات التي بالوجود فهو كلام الله رب العالمين، ينفذ البحر قبل أن تنفذ كلمات الله ولو جئت بمثله مددا.
  • القول بأنه المنزل : يخرج منه كلام الله عزل وجل الذي وجهه الله بعلمه إلى الملائكة الكرام حتى يعملوا به ليعملوا به ويتعلموا منه لا ليقصوه على الأنس حيث إن الأنس لهم جزء خاص بهم من كلام الله تبارك وتعالى.
  • حيث يقول الله جل وعلا بنهاية سورة الكهف “قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا (109)”.
  • منزل على نبينا محمد : حيث إن الكتب السماوية التي نزلت على الأنبياء الآخرين الذين سبقوا سيدنا محمد.
  • هو المعجزة : نصر الله تبارك وتعالى نبينا محمد ويُسمى المعجزة التي تُعرف أنها خارقة عن العادة.
  • المنقول إلينا بالتواتر : هذا بيان إلى أن القرآن قد نُقل إلينا من خلال جبريل عليه السلام ومن ثم عن طريق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
  • حتى تم جمعه بكتاب واحد بعهد عثمان بن عفان رضي الله عنه بداخل مصحف واحد وأيضاً بلغة واحدة.
  • ما المقصود بالتواتر ؟ : أي تم نقله بكثرة بطريقة لا تُعد ولا تُحصى، حيث استحال عقلاً تواطؤهم وهذا كان على صورة مُستمرة.
  • دائمة التواتر إلى يوم القيامة وهذا دليل على اليقين والعلم الجازم.

سبب تسمية القرآن بهذا الاسم

  • تم أطلاق اسم القرآن على المصحف حيث أنه يحتوي من الداخل على القصص والأخبار وفيه وعد ووعيد وبه الأوامر والنواهي.
  • الأيات والصور يُجمع بعضها على بعض حيث أن الإمام الباقلاني يقول أن القرآن الكريم دوماً تجد كلماته بصيغة المصدر.
  • رمز القرآن ليس اسم مُشتق بل هو يُعتبر اسم علم مهموز تم أطلاقه على كتاب الله مثله مثل التوراة والإنجيل حيث أنه أخذ من الفعل قرأت.

أول اسم أطلق على كتاب الله

  • القرآن هو أول اسم تم أطلاقه على كتاب الله وهذا يُعتبر من أشهر الأسماء وبحقيقة الأمر أنه تم تغييره بأصل وضع القراءة ليصبح المرادف له الاسم العلم الخاص بكتاب الله.
  • القرآن اسم مُشتق من الفعل المهموز قرأ، اقرأ وهو يعني تفهم أو تدبر وتفقه.
  • حيث جاء عن حديث أبو هريرة في حديث النووي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال “ما اجتمَعَ قومٌ في بيتٍ من بيوتِ اللَّهِ يتلونَ كتابَ اللَّهِ ، ويتدارسونَهُ فيما بينَهم إلَّا نزلَت عليهِم السَّكينةُ ، وغشِيَتهُمُ الرَّحمةُ ، وحفَّتهُمُ الملائكَةُ ، وذكرَهُمُ اللَّهُ فيمَن عندَهُ”.

خصائص القرآن الكريم وأهميّته

القرآن الكريم له خصائص مُتعددة جعلته من الرسائل السماوية الأهم على الإطلاق حيث يقول الله سبحانه وتعالى بسورة البقرة “وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (23)”، المصحف يهدي للحق ويُبعد عن طريق الباطل وحيث سيتم توضيح خصائصه بما يلي :

  • محفوظ في الصدور : القرآن الكريم هو الذي يجب حفظه حيث أنه وكل إلى المسلمين أمانه الحفظ والتجميع حيث إن التواتر يكون من خلال حفظ عدد كبير من المسلمين.
  • مشتمل على الحق المطلق : سور القرآن تنين الحق وكذلك الباطل حيث إن هذا الكتاب لا ريب فيه وهدى للمتقين.
  • القرآن يشفع لأصحابه يوم القيامة : القرآن الكريم يأتي شفيعاً لأصحابه يوم القيامة بالأخص سورة البقرة وأل عمران فإنهما يأتيانك غمامتان تظل صاحبيهما الذي كان دائم التلاوة والاستماع لهما.
  • يسر كتاب الله للحفظ والقراءة : كتاب الله به اليسر والسهولة في القراءة وفهم معانيه ومن الجميل به التدبر والتعمق بمعاني الأيات والكلمات.
  • القرآن دوما يكون محفوظ بصدور المؤمنين وهو المعجزة باللفظ والمعنى.

مكانة القرآن الكريم

  • تلاوة المصحف الشريف هي من أفضل الأعمال التي من الممكن أن تستثمر بها وقت فراغك لما يعود عليك من الخير والبركات.
  • الكلمات التي به هي تنزيل من رب العالمين الذي نزله سيدنا جبريل عليه السلام على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
  • هذا الكتاب العظيم هو محفوظ من الخطأ ومعصوم من الزلل تم تنزيله على خاتم الأنبياء والمرسلين.
  • الله جل جلاله هو من أعلى قيمة القرآن ورفع من شأنه فهو ظاهر لا يخفى على أحد من المسلمين.
  • الأيات التي به مفصلات لا هزل فيهن فتجد الذي يهجره يضل سبيله والذي يتمسك به يعلو شأنه.
  • القرآن الكريم لا مثيل له والدليل على ذلك ما جاء بسورة الإسراء “قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَىٰ أَن يَأْتُوا بِمِثْلِ هَٰذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا (88)”.
  • كذلك كما ذُكِرَ بسورة يونس “أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ ۖ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (38)”

هنا نكون وصلنا لنهاية السطور بهذا المقال حيث تحدثنا عن كلام الله عز وجل بالمصحف الشريف أو ما يُعرف بالقرأن الكريم وتم الحديث عن ما تعريف القرآن الكريم ؟، وأيضاً تم تناول بعض المميزات والخصائص التي توجد بكتاب الله وتميزه عن باقي الكتب وكذلك عن مكانته العظيمة.

كما يُمكنك قراءة المزيد من المواضيع: