الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

شروط وتفاصيل تطبيع السودان مع اسرائيل

بواسطة: نشر منذ: شهر واحد

محتويات المقال شروط وتفاصيل تطبيع السودان مع اسرائيلرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهابانقسام في الشارع السوداني بين مؤيد ومعارض للتطبيعهاشتاق سودانيون ضد التطبيعتعليق الجانب الفلسطيني على التطبيع السوداني ” ما هي شروط وتفاصيل تطبيع السودان مع اسرائيل التي أقرتها الولايات المتحدة الأمريكية؟” ، إذ أن كلمة التطبيع راجت الآن وأصبحت مسار جدلاً واسع […]

شروط وتفاصيل تطبيع السودان مع اسرائيل

” ما هي شروط وتفاصيل تطبيع السودان مع اسرائيل التي أقرتها الولايات المتحدة الأمريكية؟” ، إذ أن كلمة التطبيع راجت الآن وأصبحت مسار جدلاً واسع من قِبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي ومُتابعي ما يجري في القارة السمراء من علاقات تشهد اتفاقات وخلافات.

فيما تشهد دولة السودان حالة من الحِراك السياسي فيما يتعلق برفض البعض للتطبيع وترحيب آخرين، ولاسيما بات الكثيرون يبحثون عن معنى التطبيع المعروف باللغة الإنجليزية بالـNormalization، فهو المصطلح الذي أصبح متداولاً في الآونة الأخيرة؛ وهو عبارة عن؛ توّجه الدول إلى حصول على علاقات طبيعية فيما بينها وبين الدولة.

يأتي هذا بعد فترة من التوتر في العلاقات والقطيعة، ما يؤدي إلى انتهاء الخلاف بين الدولتين، فماذا عن الأسباب التي دفعت السودان للتطبيع مع السودان وماذا عن الشروط الموضوعة من جانب الطرفين، وما هو دور الولايات المتحدة الأمريكية في هذا الشأن الداخلي السوداني؟، وهذا ليُعد هذا التطبيع نوع من فرض السيطرة على النظام السوداني أم أنه ينصب في مصلحتها السياسية والاقتصادية ويقع في صالح الشعب وبالتالي تخرج من عزلتها من خلال مقالنا، فتابعونا.

شروط وتفاصيل تطبيع السودان مع اسرائيل

يرى الخبراء أن الولايات المتحدة تحمل في أجندتها أوراق ضغط على السودان، إذ أنها طالبت السودان بالتطبيع مع إسرائيل بما يجعل اسمه لا يندرج ضمن لائحة الدول الإرهابية هكذا بدأت القصة وانطلقت شرارة فكرة التطبيع مع إسرائيل.

فيما يُعارض الشعب السوداني فكرة التعاون مع الجانب الإسرائيلي نظرًا لعدم احترامه مقدسات الدول وحُرمة أراضيها، فيما اعتبر البعض أن في عملية التطبيع نوع من بيع القضية الفلسطينية التي دامت منذ 1917م، إلا أنها توسعت بشكلٍ كبير في الدولة الفلسطينية لتنل من قُدسية تلك الدولة.

  • في سابقة هي الأولى من نوعها أعلنت دولة السودان عن موافقتها على التطبيع مع إسرائيل؛ بما يسمح بإقامة علاقات بين دولة السودان وإسرائيل؛ جاء هذا في تغريدة  الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب التي أعلن فيها يوم الجمعة الماضي عن موافقة السودان على التطبيع.

  • وفي المقابل شطب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اسم دولة السودان من قائمة الدول الإرهابية، مما جعل الصفحة الرسيمة لمجلس السيادة الانتقالي لدولة السودان، تعلن عبر تويتر عن إزالة اسم دولة السودان من الدول الراعية للإرهاب، مُعبرين عن تلك الخطوة بسعادة كبيرة، مؤكدين على فتح مجالات الاستثمار في مجال الزراعة والاقتصاد.

  • ” نقطة تحول محورية في تاريخ الخرطوم ” بتلك الكلمات عبر البيت الأبيض عن خروج الخرطوم من عزلتها التي دامت، مُعتبرين أن أول محطة للخروج من العزلة هي التطبيع مع إسرائيل.

رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب

  • في ذات السياق وقبل رفع اسم السودان من قائمة الدول الإرهابية، حولت دولة السودان مبلغ يُقدر بـ 335 مليون دولارًا أمريكيًا لحساب الضحايا المتضررين من الإرهاب.
  • يُذكر أن السبب الرئيسي وراء إدراج اسم السودان على قائمة الدول الراعية للإرهاب هو النظام الحاكم قديمًا، حيث أدى إلى حدوث ثورات واحتجاجات على نظام البشير في عام 2019، فيما اعتبره البعض ضربه قاسمة للإخوان في السودان والعالم أجمع.
  • فقد شكر رئيس وزراء الحكومة الانتقالية، والأمين العام الأسبق للجنة الاقتصادية لأفريقيا بالأمم المتحدة، عبد الله آدم حمدوك الكناني، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

  • مُعربًا عن رغبته في البدء في مرحلة الاستثمار وتحقيق التعاون الاقتصادي ” نتطلع إلى علاقات خارجية تخدم مصالح شعبنا على أفضل وجه” وذلك عبر حسابه الرسمي على تويتر في تغريدة له.

انقسام في الشارع السوداني بين مؤيد ومعارض للتطبيع

  • انقسمت الآراء بين المؤيد والمعارض للتطبيع مع دولة إسرائيل في الشارع السوداني، فنجد طبقة السياسيين في المنابر الإعلامية المختلفة يهتمون برصد المزايا التي يحصل عليها السودانيين في مقابل هذا التطبيع وعلى رأسه المكسب الحقيقي وهو رفع اسم دولة السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب؛ فضلاً عن المكاسب الاقتصادية والاستثمارية فيما يتعلق بالعلاقات بين الدولتين.
  • وعلى صعيدٍ أخر نجد أنه بعض الفئات من الشعب السوداني معارض لتلك الخطوة التي اتخذتها الحكومة الانتقالية السودانية، راغبين في التمسُك بالقضية الفلسطينية، وداعين إلى عدم التطبيع الكامل مع إسرائيل وسط مخاوف كبيرة من تلك العلاقات، وتوقعات ضبابية لم تشهدها السودان من قبل.
  • لفت البعض من مغردي موقع التواصل الاجتماعي تويتر إلى أن دولة السودان باتت مجبورة على التطبيع نظرًا لإقصاءها عن المجتمع الدولي، وممارسة الضغوطات عليها من الجانب الأمريكي، ووضعها الراهن الذي يجعل أمامها عدد من العقبات الكُبرى من أبرزها؛ الحد من قدرته على التنمية الاقتصادية على الرغم من غِناها وتوافر المصادر الاقتصادية بها.
  • يرى بعض المؤيدين لقرار السودان للتطبيع مع إسرائيل أن الدولة عانت من التهميش جراء وضع اسمها في قائمة الدول الراعية للإرهاب، مما يجعل في تلك الخطوة مكاسب اقتصادية للدولة.

هاشتاق سودانيون ضد التطبيع

  • ارتفعت التغريدات على منصة التواصل الاجتماعي على تويتر في السودان ضد التطبيع وذلك تحت عنوان #سودانيون_ضد_التطبيع.
  • أكد الجانب المؤيد للسودان أن الشعب الفلسطيني والدولة الفلسطينية ستظل باقية ومحفوظة في الوجدان وقلوب السودانيين.

  • فضلاً عن خروج عدد من الإحصائيات التي تقيس مدى رضا الشعب السوداني في الموافقة على التطبيع من عدمه والتي أظهرت عدم موافقة عد كبير، واعتبر البعض أن هذا القرار هو جاء بناء على قرار فردي اتخذته الحكومة بدون وجود برلمان منتخب من الشعب السوداني.
  • أوضح بعض المغردين على موقع التواصل الاجتماعي على تويتر صو تمنع المسافرين السودانيين من التوجه إلى إسرائيل. في انتفاضة شعب ضد التطبيع السوداني الإسرائيلي.

  • غرد عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي معبرين عن غضبهم عن تلك لخطوة التي اتخذتها الدولة للتطبيع مع السودان، ناشرين صور حرق العلم الإسرائيلي ورافعين شعار “لا تطبيع، لا تفاوض، لا صلح مع إسرائيل “.

تعليق الجانب الفلسطيني على التطبيع السوداني

  • علقت السلطات الفلسطينية عن قدرتها لحماية القضية الفلسطينية، مُعربة عن عدم رغبتها عن تحدث البعض باسمها، لقدرتها على مواجهة العنف وتكرار الانتهاكات وبناء المستوطنات على أراضيها، بالإضافة إلى الممارسات المتواصلة في القدس المحتلة من قِبل إسرائيل المحتلة، ومنع الفلسطينيين من حقوقهم الشرعية في بلدهم  إلى جانب
  • عبرت السلطات الفلسطينية عن عدالة قضاياها، مُنددة بالتطبيع مع إسرائيل وما تنتهجه الدول من مسارعة للتطبيع بهدف الانفتاح الاقتصادي.
  • علق عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، واصل أبو يوسف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، على تطبيق السودان مع إسرائيل المحتلة” “المطبعين مع دولة الاحتلال الإسرائيلي يشكل طعنة جديدة في ظهر الشعب الفلسطيني، وخيانة لقضيته العادلة وخروجا عن مبادرة السلام العربية”.

عرضنا من خلال مقالنا شروط وتفاصيل تطبيع السودان مع اسرائيل وكافة الآراء الدولية والعربية، وما يتعلق بتعليق السلطات الأمريكية وما فرضته من شروط، بالإضافة إلى رأي الشعب السوداني في تلك الخطوة.

ويبقى اسم فلسطين محفورًا في القلب والوجدان والعقل؛ فهي قضية كل عربي ومسلم، ولن تزول تلك القضية عن الذاكرة إلا بفناء العالم.

فيما يُمكنك عزيزي القارئ مُتابعة المزيد عبر الموسوعة العربية الشاملة بقراءة  جديد تفاصيل رفع اسم السودان من قائمة الارهاب بعد قرار ترامب الأخير، أو معنى التطبيع مع اسرائيل وما هي مخاطره وما الدول العربية الموقعة اتفاقية سلام مع اسرائيل.

mosoah

شاهد المزيد من الاخبار