الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

مميزات الحمل الثاني وكيف تستعدي له

بواسطة: نشر في: 16 يناير، 2018
mosoah
مميزات الحمل الثاني

يختلط الأمر على عدد من النساء حيث يتوقع البعض ان يكون الحمل الثاني مثل الحمل الاول ومشابها له. هذا وعلى الرغم من ذلك فانه ليس من الضروري أن يكون الحمل الثاني مشابها للحمل الأول سواء كان ذلك في التعقيدات أو في السهولة. وفي حالة ان يكون الحمل الاول معقد بعض الشيء فلا داعي للقلق حيث ان الحمل الثاني غالبا ما يكون أهدأ كثيرا من الحمل الأول.

كيف استعد للحمل الثاني :

• يرى عدد كبير من الأطباء أن الوقت المناسب للأم لأن تفكر في الحمل الثاني هو بعد تمام الطفل الأول لعامه الثاني. ويعني ذلك انه في حالة التوقف عن وسائل منع الحمل بعد اتمام الطفل الاول عمر العامين فسوف يكون الفارق ثلاث سنوات بين الطفلين وهو فارق مناسب في العمر.

• هذا ويشير الأطباء الى ان فارق العامين بين الولادة الاولي وبدء الحمل الثاني هو فارق مناسب لتسترد الأم صحتها وعافيتها. كما يمكن للأم أن تؤجل الحمل الثاني لأكثر من ذلك حتى تمام الطفل الأول لعامه الثالث أو حتي منتصف الرابع ويفضل ألا يكون أكثر من ذلك حتى لا يكون فارق العمر بين الطفلين كبير جدا

التغيرات التي تطرأ على الجسم في الحمل الثاني

الشعور بالغثيان والقيء

• تختلف اعراض الغثيان والميل الى القيء في الحمل الثاني عن الحمل الاول فعلى سبيل المثال يكون الشعور بالغثيان في الحمل الثاني أقل في الشدة من اعراضه في الحمل الاول ولكن هذا لا يحدث في كل الأحيان. اما في حالات الإصابة بالبواسير وسلس البول فأن كلاهما كثيرا ما يتكرر في الحمل الثاني

الشعور بالتعب والإرهاق والألم

• في هذه الحالة تشعر المرأة الحامل بالتعب والإرهاق بصورة اسرع في الحمل الثاني عن الحمل الأول. ويرجع هذا الي عدم الحصول على القدر الكافي من النوم مثلما كان يحدث في الحمل اﻷول وذلك بسبب الطفل اﻷول الذي تقوم الأم في الوقت ذاته بالعناية به ورعايته وخاصة ان كان الطفل الاول في سن صغيرة ويتطلب ذلك مساعدته في كل شيء.

• هذا وقد يزداد الشعور بالألم في مفاصل الحوض ولذلك ينصح بالراحة ومحاولة اتخاذ وضعية النوم الملائمة و المريحة للمرأة الحامل أثناء شهور الحمل.

حجم البطن 

• يزداد حجم بطن الأم الحامل في الحمل الثاني بالمقارنة بالحمل الاول. هذا وتعتبر زيادة حجم البطن في الحمل الثاني يكون أكبر قليلا من حجم البطن في نفس الشهور بالحمل اﻷول. ويرجع سبب ذلك الى ان الرحم في الحمل الثاني قد تمدد بالفعل في الحمل السابق مما يؤدي الي أن تكون الأنسجة العضلية أكثر مرونة فتصبح البطن بارزة بدءا من الشهر الرابع للحمل تقريبا.

اختلاف وقت الولادة

• هذا ويعتبر أكبر اختلاف ملحوظ بين الحمل الثاني والحمل الاول هو توقيت الولادة الطبيعية حيث انه على سبيل المثال في الحمل الاول تحدث الولادة خلال 15 إلي 20 ساعة أما في خلال فترة الحمل الثاني فإن الولادة قد تحتاج وقت أقل بكثير. ويرجع ذلك الى ان عضلات عنق الرحم تتسع بشكل أسرع نتيجة تمددها في الحمل اﻷول.

• اما عن انقباضات الرحم حتي يعود الى وضعه الطبيعي قبل الحمل والولادة والتي تحدث للأمهات في الأيام الأولى بعد الولادة قد تكون أشد بعد الولادة الثانية عن الولادة الأولي بحيث تتطلب أخذ المسكنات لعدة أيام

نسبة الإصابة بتسمم الحمل

• نسبة الإصابة بعدد من الأمراض في الحمل الثاني تختلف كثيرا عن احتمال الاصابة بها في الحمل الاول. فعلى سبيل المثال فان الاصابة بتسمم الحمل او سكر الحمل او ضغط الدم أثناء الحمل والمضاعفات اﻷخري في الحمل الثاني تكون قليلة جدا في حال عدم الاصابة بأي منها في الحمل اﻷول. وكلما طالت الفترة الزمنية بين الحمل اﻷول والحمل الثاني كلما قلت نسبة اﻹصابة بالمضاعفات السابقة.

حركة الطفل في الحمل الثاني

• من مميزات الحمل الثاني ان حركة الطفل في الحمل الثاني تظهر أسرع من الحمل اﻷول حيث تشعر بها الام في أسابيع مبكرة عن شعورها بها في الحمل الأول. هذا وتقل عدد مرات متابعة الأم لدي طبيب النساء والتوليد بشكل ملحوظ في الحمل الثاني إذا كانت اﻷمور تسير بشكل جيد بدون أي مضاعفات حيث تتراوح من 7 : 9  مرات للزيارة

التغيرات النفسية و العاطفية

• اما عن التغيرات النفسية والعاطفية فان في فترة الحمل الثاني ربما لا تحصل الأم الحامل على مقدار التدليل والراحة الذي حصلت عليه في الحمل اﻷول. هذا ولكن الجانب الجيد ان الحالة النفسية للام الحامل في الحمل الثاني سوف تكون مستقرة أكثر على اﻷقل للقيام بنفس التجربة من قبل.

• اما عن الشعور بالشغف والفضول من اجل حساب ايام الولادة سوف يقل في الحمل الثاني عن الحمل الاول. كما سوف يقل الشغف بالرغبة في رؤية صور السونار و متابعة كل تفاصيل الحمل بدقة. كما انه سوف يقل الشعور بالخوف أو القلق من تجربة الولادة و العناية بالمولود الجديد.

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.