متى تظهر آثار العادة عند النساء
بداية، يمكن تعريف العادة السرية بأنها تحفيز الأعضاء التناسلية للذكر أو للأنثى عن طريق اليد، حيث يكون الهدف من ممارسة تلك العادة هو الوصول إلى النشوة الجنسية، وذلك دون أن يحدث اتصال جنسي مع الطرف الآخر، وبالنسبة للنساء؛ فتتم ممارسة العادة السرية من خلال إدخال جسم إلى المهبل من أجل تحفيز سطحه الداخلي أو الخارجي.
وتظهر آثار العادة السرية لدى الإناث في الحالات التالية:
- عند الإفراط في ممارسة العادة السرية، سواء في الطريقة أو في عدد المرات، وهو ما يؤدي إلى الشعور بألم في منطقتي الحوض والظهر.
- شعور المرأة بالرفض تجاه العلاقة الحميمية مع الزوج، لأن ممارسة العادة السرية واعتيادها عليها أفقدها رغبتها في ممارسة العلاقة الجنسية.
- في حال الضغط بشدة على منطقة المهبل، حيث يؤدي ذلك إلى إصابة المهبل بتورمات وجروح.
- تصبح المرأة منطوية عن الآخرين بشكل أكثر من ذي قبل، حيث ترغب في الانفراد بنفسها من أجل ممارسة تلك العادة.
- شعور المرأة بفقدان طاقتها وضعف في تركيزها وقدراتها الذهنية نتيجة إدمانها ممارسة العادة السرية خلال فترة قصيرة والتي من المفترض أن تمارس فيها مهام أخرى.
- إذا أدمنت ممارسة العادة لأكثر من مرة في اليوم، فستظهر نتيجة ذلك في صورة طلبها من شريكها ممارسة العلاقة الحميمة عدة مرات.
- ستصبح ممارِسة تلك العادة سريعة التوتر والانفعال، نظرًا لشعورها بالذنب من ممارسة تلك العادة.
لماذا تمارس النساء العادة السرية
هناك أكثر من سبب يجعل المرأة تُقدم على ممارسة العادة السرية، تلك الأسباب هي:
- هو الخيار الجنسي الآمن الذي تلجأ إليه السيدات غير المتزوجات، ممن لا يرغبن في ممارسة الجنس خارج الإطار المشروع، حيث تُعد العادة السرية هي وسيلة لتجنب الأمراض المنقولة جنسيًا، وحدوث الحمل.
- هو علاج تلجأ إليه النساء المصابات بخلل وظيفي جنسي.
- تلجأ المرأة في بعض الأحيان لممارسة العادة السرية، عندما ترغب في ممارسة العلاقة الحميمة مع زوجها، ولا تستطيع بسبب موعد الدورة الشهرية.
- من الممكن أن تلجأ المرأة لممارسة العادة السرية من أجل التقليل من التوتر الجنسي، لدى غير المتزوجات، ولدى المتزوجات ممن يعانين من مشكلات مع أزواجهن تمنعهن من ممارسة العلاقة الجنسية بشكل طبيعي.
فوائد العادة السرية لدى النساء
للعادة السرية أو الاستمناء الذي تمارسه بعض السيدات فوائد وهي:
- هي من وسائل تقليل التوتر العاطفي والجنسي لدى المرأة.
- تساعد العادة السرية على الحد من إصابة عنق الرحم بالتهابات، كما تعمل على التقليل من التهابات المسالك البولية، لأنها تزيل البكتيريا الضارة من عنق الرحم وتلين المهبل.
- تُعد العادة السرية من العوامل المساعدة على التخلص من الأرق، لأنها تزيد من تنظيم النوم.
- الوصول إلى النشوة الجنسية عبر العادة السرية يساعد على تعزيز الجهاز المناعي، ومقاومة الجسم للكثير من الأمراض.
- هي من الوسائل المساعدة على علاج البرود الجنسي المصاب به بعض السيدات.
- تزيد العادة السرية من مستويات هرمون الدوبامين أو ما يُطلق عليه هرمون السعادة، إلى جانب زيادة مستوى هرمون الأدرينالين وهي المادة التي تحد من الإرهاق النفسي.
- من فوائدها للنساء اللواتي انقطع عنهن الطمث، أنها تساعد على زيادة تدفق الدم إلى الأعضاء التناسلية، فتحد من تضيق المهبل، وهي المشكلة التي تواجه السيدات في تلك الفئة العمرية.
- للعادة السرية فاعلية في التقليل من انقباضات الرحم خلال فترة الدورة الشهرية.
- تقوي العادة السرية من منطقة الحوض عند النساء، لأن النشوة الجنسية التي تصل إليها المرأة عبر تلك العادة تزيد من ضغط الدم في المهبل، فتزداد قوة العضلات، كما يزداد معدل نبضات القلب والتنفس، وينتج عنه صعود الرحم من قاع الحوض، وتعزيز منطقة الحوض بالكامل.
- تساعد تلك العادة المرأة على معرفة جسدها وما هي الأشياء التي تثيرها خلال العلاقة الجنسية مع زوجها بصورة صحيحة.
أضرار العادة السرية لدى النساء
على الرغم من فوائد العادة السرية للنساء؛ إلا أن لها أضرار جسدية ونفسية تتمثل فيما يلي:
- الإفراط والتهور في ممارسة العادة السرية يقلل من الرغبة الجنسية لدى النساء في ممارسة العلاقة الحميمة مع الزوج، وبالتالي تحدث مشكلات في العلاقة الجنسية بينهما.
- هناك الكثير من السيدات ممن أدمنن على ممارسة العادة السرية، يصبح لديهن فقدان للطاقة، فلا يرغبن في ممارسة حياتهن اليومية بصورة طبيعية، ومنها ممارسة العمل ومهام المنزل والاهتمام بالأطفال، وهو ما يؤثر بالسلب على علاقة هؤلاء النساء بمن حولهن.
- ترى الكثير من السيدات أن العادة السرية تتعارض مع ما أقره الدين، وبالتالي ترين أن هذه العادة ما هي إلا فعل غير أخلاقي، وهو ما يولد بداخلهن الشعور بالذنب بعد كل مرة من ممارسة تلك العادة.
- في حال إدمان العادة السرية؛ تصبح المرأة منعزلة اجتماعيًا عن كل من حولها، فتقل روابط علاقتها مع الأهل والأقارب والأصدقاء، وكذلك الزوج والأولاد، بسبب رغبتها الدائمة في الانعزال والجلوس بشكل منفرد.
- ممارسة العادة السرية بشكل خاطئ قد ينتج عنها إصابة المهبل بجروح والشعور بحرقة عند التبول.
- من الآثار السلبية لممارسة العادة السرية، فقدان الأعضاء التناسلية حساسيتها، وبالتالي صعوبة وصول المرأة للنشوة الجنسية مع الزوج.
هل العادة السرية للبنات سبب في فقدان العذرية
- هناك الكثير من الفتيات ممن يمارسن العادة السرية يشعرن بالخوف من تأثير تلك العادة على غشاء البكارة وفقدان عذريتهن.
- وفي الحقيقة، فإن العادة السرية التي تمارسها بعض الفتيات لا تتسبب في فقدان العذرية إلا في حالة واحدة، وهي إدخال جسم ما إلى المهبل بشكل عنيف ومتكرر، فقد ينتج عن ذلك تمزق غشاء البكارة.
كيفية التخلص من إدمان العادة السرية
تعاني الكثير من السيدات من إدمان ممارسة العادة السرية، وعدم قدرتهن على التوقف عنها على الرغم من محاولاتهن العديد، ويمكن اتباع الإرشادات التالية للتخلص من الإدمان على تلك العادة:
- استغلال وقت الفراغ في ممارسة أنشطة تغني عن التفكير في ممارسة العادة السرية، حيث يمكن التفكير في تعلم لغة أو مهارة جديدة، أو ممارسة هواية مفيدة، وهو ما يساعد على شغل الوقت بأفضل وسيلة ممكنة.
- المداومة على ممارسة التمارين الرياضية بشكل يومي أو شبه يومي، حيث تساعد تلك التمارين على تقليل التوتر والتخفيف من حدته، وذلك عن تفريغ الطاقة وإطلاق الإندروفين الذي يزيد من الشعور بالراحة، ومن تلك التمارين الركض، السباحة، وغيرها.
- الشعور بالوحدة هو من أبرز العوامل التي تؤدي إلى اللجوء إلى ممارسة العادة السرية، ويمكن التخلص من تلك المشكلة من خلال عدم ترك الفرصة للانعزال، وقضاء أطول وقت ممكن مع الأهل والأصدقاء والمعارف، لأن ذلك سيعيد توجيه التركيز وسيشغل حيز كبير من الوقت.
- من الضروري اللجوء إلى الطبيب النفسي المتخصص في النشاط الجنسي البشري، من أجل المساعدة على التخلص من تلك العادة.
- التوقف عن التعرض لأي مثير جنسي، مثل مشاهدة الأفلام الإباحية، فذلك من أهم العوامل المساعدة على التخلص من ممارسة العادة السرية.
- الابتعاد عن تناول الأطعمة التي يُعرف عنها فاعليتها في تحفيز النشاط الجنسي، واللجوء إلى تناول الأطعمة الصحية مثل الخضروات والفواكه.