الحالات المرضية

متى يكون التهاب الأذن خطير

⏱ 1 دقيقة قراءة
متى يكون التهاب الأذن خطير

متى يكون التهاب الأذن خطير

يُعد التهاب الأذن الوسطى من الحالات المرضية الشائعة بين مختلف الفئات العمرية من الجنسين، وتنتج تلك الحالة عن إصابة الأذن الوسطى بعدوى بكتيرية أو فيروسية، أو الإصابة بحساسية أو بنزلة برد أو بالإنفلونزا، ويمكن أن تُوصف حالة التهاب الأذن الوسطى بالخطيرة عند حدوث المضاعفات التالية:

  • ضعف السمع أو فقدانه، وهو عرض من الأعراض المرافقة لالتهاب الأذن الوسطى، ويختفي هذا العرض بمجرد علاج الالتهاب، ولكن إذا تكررت الإصابة بالالتهاب؛ فقد يُصاب المريض بفقدان السمع المؤقت نتيجة لتراكم سائل داخل الأذن، ويمكن أن تصل الحالة إلى فقدان سمع دائم إذا تضررت طبلة الأذن.
  • يصبح التهاب الأذن خطيرًا إذا ترتب عليه تمزق طبلة الأذن، وتُشفى تلك الحالة بالتدخل الجراحي، أو بالأدوية خلال 72 ساعة.
  • الإصابة بالتهاب السحايا، وهو من مضاعفات التهاب الأذن الوسطى، هو ينتج عن انتقال العدوى إلى أنسجة الدماغ، مُحدثة تلك الإصابة.
  • من مضاعفات التهاب الأذن الوسطى الإصابة بداء مينيير، وهو مرض يصيب البالغين، ومتعلق باضطرابات الأذن الوسطى.
  • يُعد شلل عصب الوجه من مضاعفات الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى.
  • من الممكن أن يترتب على الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى وتركها دون علاج، الإصابة بالتهاب الخشاء، وهو الالتهاب الذي يصيب العظم المحيط بالأذن.

متى يكون التهاب الأذن خطير عند الأطفال

هناك عدة أعراض يُستدل من ملاحظتها على خطورة حالة الأطفال المصابين بالتهاب الأذن الوسطى، حيث يجب التوجه إلى الطبيب على الفور في الحالات التالية:

  • قد ينتج عن إصابة الأطفال بالتهاب الأذن الوسطى إصابتهم بفقدان مؤقت لحاسة السمع، فيؤثر ذلك سلبًا على مهارات الأطفال نتيجة لنطقهم الخاطئ.
  • إذا كان عمر الطفل المصاب بالتهاب الأذن الوسطى أقل من 6 أشهر.
  • في حال نزول سائل من الأذن.
  • عند ارتفاع درجة حرارة جسم الطفل لتزيد عن 39 درجة مئوية.
  • عدم استجابة الأطفال للأصوات من حولهم، فذلك دليل على فقدان حاسة السمع.
  • إذا زادت مدة استمرار الأعراض عن 3 أيام.

أعراض التهاب الأذن عند الأطفال

تتمثل أعراض إصابة الأطفال بالتهاب الأذن الوسطى فيما يلي:

  • الشعور بوجود ضغط على الأذن.
  • الشعور بألم في الأذن يزداد عند محاولة الاستلقاء.
  • عدم القدرة على السمع بصورة سليمة.
  • عدم القدرة على النوم.
  • التهيج.
  • البكاء من شدة الألم.
  • ضعف الشهية.
  • الصداع.
  • نزول سائل من الأذن.
  • ارتفاع لدرجة حرارة الجسم ويمكن أن تصل إلى 38 درجة مئوية أو أكثر.

أعراض التهاب الأذن عند الكبار

على الرغم من أن مرض التهاب الأذن الوسطى شائع أكثر بين الأطفال؛ إلا أنه من الممكن أن يصيب الكبار أيضًا، ومن أهم أعراضه:

  • الشعور بألم في الأذن.
  • ضعف حاسة السمع.
  • نزول سائل من الأذن.

التهاب الأذن الوسطى والدوخة

  • هناك علاقة وثيقة بين الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى وبين الشعور بالدوخة.
  • فالأذن الوسطى هي مساحة تقع خلف طبلة الأذن يملأها الهواء، ويوجد بداخلها عظام الأذن الصغيرة الاهتزازية.
  • وتلك الأذن هي المسؤولة عن الحفاظ على الشعور بالتوازن، وتقوم بمراقبة اتجاهات الحركة مثل الحركة من جانب إلى آخر، ومن الأمام إلى الخلف، ومن أعلى إلى أسفل، والتدحرج.
  • وبالتالي فإن أي التهاب يصيب الأذن الوسطى، فهو يؤثر على التوازن ويؤدي إلى الشعور بالدوخة.
  • ولا يمكن التخلص من الدوخة المرتبطة بالتهاب الأذن الوسطى إلا بعلاج هذا الالتهاب أولًا.

أنواع التهاب الأذن الوسطى

هناك عدة أنواع لالتهاب الأذن الوسطى وهي كما يلي:

  • التهاب الأذن الوسطى المزمن: وهو ناتج عن إصابة الأذن الوسطى بمشكلات مزمنة مثل تكرار إصابتها بالتهاب حاد، أو عدم التئام ثقب في طبلة الأذن.
  • التهاب الأذن الوسطى الإفرازي: وهو يحدث نتيجة التخلص من العدوى المسببة للالتهاب، نظرًا لاستمرار تراكم السوائل والمخاط بها، فيشعر المريض بانسداد في أذنه، وتضعف قدرته على السمع.
  • التهاب الأذن الوسطى الحاد: هو التهاب يصيب الأذن الوسطى فجأة، وتزداد حدته بشكل سريع، والأعراض المرافقة له في الغالب احمرار الأذن وتورمها، والشعور بألم شديد بها.

أسباب التهاب الأذن الوسطى

هناك بعض العوامل التي تؤدي إلى الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى وهي:

  • التدخين: فهو من أهم مسببات إصابة الأذن الوسطى بالتهاب.
  • الإصابة بالحساسية أو بالإنفلونزا أو بنزلات البرد: إلى جانب المشكلات الصحية الأخرى المتعلقة بالجهاز التنفسي العلوي مثل التهاب الحلق والتهاب الجيوب الأنفية، حيث تعبر البكتيريا من العينين أو الفم أو الممرات الأنفية إلى الأذن الوسطى عبر قناة استاكيوس الواقعة ما بين البلعوم وتجويف الأذن الوسطى، وبالتالي تتورم الأذن وتظهر على المريض أعراض الالتهاب.

علاج التهاب الأذن عند الكبار

  • معظم حالات الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى تتحسن من تلقاء نفسها بعد مرور عدة أيام.
  • ويصف الطبيب في تلك بداية تلك الحالات مسكنات لتقليل الألم، ثم الانتظار وملاحظة مدى اختفاء الأعراض من استمرارها.
  • وفي حال استمرار الأعراض لفترة تزيد عن 3 أيام؛ ففي هذه الحالة يصف استخدام المضادات الحيوية، مع العلم أن تلك المضادات لن تجدي نفعًا إذا كان سبب الالتهاب هو الإصابة بعدوى فيروسية وليس بكتيرية.
  • وإذا تكررت تلك الإصابة، وتراكمت السوائل داخل الأذن بشكل مستمر حتى بعد انتهاء العلاج والتعافي؛ ففي هذه الحالة يلجأ الطبيب إلى إجراء أنابيب فغر الطبلة.
  • وفي تلك الحالة يتم إدخال أنبوب صغير في فتحة الأذن من أجل شفط السائل إلى خارج الأذن الوسطى، وبالتالي تزيد تهوية الأذن، كما يحد ذلك من عودة تراكم السوائل داخل الأذن.
  • وتظل تلك الأنابيب داخل الأذن لمدة تتراوح ما بين 6 أشهر إلى سنة، وبعدها تسقط من تلقاء نفسها، وتُغلق طبلة الأذن مرة أخرى.
  • ويمكن علاج التهاب الأذن الوسطى منزليًا من خلال استخدام بعض أنواع قطرات الأذن التي لا تحتاج إلى وصفة طبية.
  • ومن المسكنات التي يمكن استخدامها لتخفيف ألم التهاب الأذن الوسطى دون وصفة طبية لحين الذهاب إلى الطبيب الأسيتامينوفين والآيبوبروفين.

مدة علاج التهاب الأذن الوسطى

  • هناك عدة عوامل تحدد الفترة التي يستغرقها علاج التهاب الأذن الوسطى وهي شدة العدوى، طبيعة العدوى،، سِن المصاب.
  • وبشكل عام، يمكن القول أن مدة علاج التهاب الأذن الوسطى قد تتراوح ما بين 10 أيام إلى أسبوعين.
  • مع العلم أن بعض المصابين يحتاجون لفترة كافية للشفاء من هذا الالتهاب، ولا تكفي فترات قصيرة من العلاج والمتابعة.
  • أي يمكن أن تصل فترة العلاج في بعض الحالات إلى 20 يومًا، وذلك للتأكد من فاعلية الأدوية الموصوفة.

كيفية الوقاية من التهاب الأذن الوسطى

هناك عدة إرشادات لا بد من اتباعها للوقاية من الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى وهي:

  • المداومة على تنظيف وتجفيف الأذن الخارجية بعد السباحة والاستحمام، وذلك باستخدام سدادات الأذن.
  • الإقلاع عن التدخين لأنه من أهم العوامل المؤدية للإصابة بالتهاب الأذن الوسطى، حيث يؤثر بالسلب على أنسجة الجهاز العلوي التنفسي، وبالتالي تضعف قوة الجهاز المناعي بالجسم.
  • المداومة على غسل اليدين للحد من انتشار الجراثيم والتي تؤدي إلى حدوث تلك الإصابة، خاصة عند وضع أصابع اليدين في الأذنين.
  • عدم تنظيف الأذن باستخدام الأعواد القطنية، لأنها يمكن أن تضر طبلة الأذن أو قناة الأذن، وبالتالي تُصاب بالعدوى.
  • يجب ابتعاد المصابين بالحساسية المزمنة أو الموسمية عن مهيجات الحساسية حتى لا يتراكم المخاط في الأنف، وبالتالي تزيد فرص الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى.

المراجع

مقالات ذات صلة