الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

ما هي مخاطر الولادة القيصرية المتكررة

بواسطة: نشر في: 25 نوفمبر، 2021
mosoah
مخاطر الولادة القيصرية المتكررة

نستعرض معكم مخاطر الولادة القيصرية المتكررة بسبب انتشارها في الفترة الأخيرة بين فئات كثيرة من النساء باعتبارها الخيار الأيسر وخوفهم الشديد من الولادة الطبيعية وهذا بالمناسبة اعتقاد خاطئ؛ لكون معاناة الأم فيما بعد من خطورة العدوى الجراحية واستغراقها وقتا طويلا في الشفاء من آلام الولادة القيصرية، إذ أنها تحتاج إلى بعض الوقت للراحة.

ويجب أن نشدد على ضرورة أن الولادة القيصرية يجب أن تتم وفقا لبعض الحالات الضرورية التي سنستعرضها لكم، وفى حال أن كانت الأم بصحة جيدة هو وجنينها يجب أن لا يتم اللجوء إليها بسبب ما تعانيه السيدات بعدها، كما أن بعض السيدات تلجأ إليها عدة مرات وليس مرة واحدة مما يعرضها لبعض المخاطر التي سنسردها لكم في موسوعة.

مخاطر الولادة القيصرية المتكررة

هناك المخاطر العديدة الناتجة عن اللجوء إلى الولادة القيصرية في كل مرة تلد فيها الأم، لذلك ينصح الأطباء دائما بضرورة تجنب الولادة القيصرية من أول مرة مادام ليس هناك داعى طبي إلى اللجوء إليها، وليس لكونها خيارا سهلا وحسب، وتتمثل هذه المخاطر في الآتي:

مشكلات في المشيمة

  • تؤدى الولادات القيصرية المتكررة إلى حدوث مشكلات في المشيمة مثل وجودها في مكان أعمق في الرحم.
  • أو تغطية المشيمة لأجزاء من الرحم مما يعرض الجنين للخطر.
  • بالإضافة إلى إحداثها بعض المشكلات التي تعرض الأم إلى خطر الولادة المبكرة أو نزول نزيفا مهبليا مما يعرضها إلى مخاطر الإجهاض.
  • في بعض الأحيان قد تصل مشكلات المشيمة الناتجة عن مشكلات المشيمة إلى اللجوء إلى استئصال الرحم.

تمزق جرح الولادة القيصرية

  • من خلال ما يخبرنا به الأطباء إذا تم تكرار الولادة القيصرية مرتين، فهذا يعرض المرأة إلى مخاطر فتح الجرح.
  • يحتاج فتح الغرز في كل مرة إلى وقت أطول أثناء إجراء العملية القيصرية.

زيادة مدة الجراحة

  • حيث يظهر لدى النساء بعض النتوءات مكان الجرح السابق، مما يجعل الأطباء يستغرق وقتا أطول في فتح الجرح مرة أخرى في الولادة الثانية أو الثالثة.

احتمالية ولادة طفل لديه ضيق في التنفس

  • من خلال رصد بعض الدراسات الأخيرة فإن الأطفال الذين يولدون عن طريق الولادة القيصرية لديهم معدلات عالية من الإصابة بمشكلات في الرئة.

إمكانية حدوث الجلطات

  • مع تكرار الولادة القيصرية فإن معدلات تعرض الأم إلى حدوث جلطات في الساقين، بالإضافة إلى الرئتين تكون عالية للغاية.
  • يمكن أن تصل إلى في بعض الحالات إلى القلب.

ظهور مشاكل في المسالك البولية

  • تعتبر من أشهر الأمراض الناتجة عن الولادة القيصرية، حيث أن تتم إصابة الأم بالتهابات في كلا من الحوض والمثانة.
  • في هذه الحالة يجب أن تتم استشارة الطبيب على الفور لوصف العلاج المناسب لالتهابات الحوض قبل أن تحدث بعض المضاعفات.

حدوث ترهلات في منطقة البطن

  • يتغير شكل جلد ولون البطن بسبب تكرار الولادة القيصرية وتحدث فيه بعض الترهلات التي يحتاج علاجها إلى وقتا وجهدا عن طريق الرياضة ومنتجات العناية بالبشرة والجسم.

كم عدد العمليات القيصرية المسموح بها

  • يعتمد إجابة هذا السؤال على الولادة الأولى، فإذا لم تنتج عنها أية مضاعفات، فمن الممكن في هذه الحال تكرارها من ثلاثة إلى أربعة مرات مع مراعاة فاصلا زمنيا بينهم لا يقل عن مدة سنة.
  • أما في حال حدوث مضاعفات في الولادة القيصرية الأولى، ينبغي في هذه الحالة عدم تكرارها أكثر من ثلاثة مرات.
  • وهناك بعض الأطباء التي اختلفت أراءهم بحسب هذا الرأي، فهم يرونه شيئا نسبيا يرجع إلى طبيعة كل امرأة.
  • هناك بعض النساء اللواتي يمكنهم الخضوع إلى عدة عمليات قيصرية دون اللجوء حدوث أية مضاعفات، بينما هناك البعض الأخر التي لا تتحمل ولادة قيصرية واحدة جراء المضاعفات المتعددة التي تتسبب لها فيها.

متى يتم اللجوء إلى الولادة القيصرية

  • كما سبق وأن نوهنا إلى أن الولادة القيصرية هناك بعض الحالات المحددة التي ينبغي فيها اللجوء إليها، وهى في المعظم لابد أن تكون حالات مرضية تمنع الأم من الولادة الطبيعية، كما أن الولادة القيصرية ليست الخيار الأيسر كما تظن الكثير من النساء كما يظنون، ويتم اتخاذ قرار الجراحة القيصرية في هذه الحالات الآتية:

وضعية الجنين غير مناسبة

  • يعد من ضمن الأسباب الأبرز التي يتخذ الطبيب بشأنها اللجوء إلى الولادة القيصرية، فهناك بعض الأجنة التي تكون وضعيتهم في الرحم غير مناسبة لإجراء الولادة الطبيعية بسبب وجود رأسهم عكس اتجاه عنق الرحم.

عدم نزول مخاض

  • في حال عدم نزول المخاض أثناء طلق الولادة يلجأ الأطباء في هذه الحالة بإجراء الجراحة القيصرية لاستخراج الجنين لكون الولادة الطبيعية تحتاج إلى نزول مخاض يسهل عملية الولادة على الأم.

الحمل بتوأمان

  • يصعُب ولادة توأمين طبيعيا بسبب المضاعفات التي يمكن أن تحدث للأم هذه الحالة.
  • كما أن الحوض في هذه الحالة لا يستطيع أن يتسع لإخراج جنينين معا.

حدوث تمزق في المشيمة

  • في حال انفجار المشيمة أثناء الولادة وانفصالها التام على الجنين مما يعرض حياته للخطر لابد من خضوع الأم للجراحة القيصرية لإنقاذ حياة كلا من الأم والجنين وتجنب حدوث مضاعفات لهما.

عدم تناسب كلا من الرأس والحوض

  • في حال إن كان حجم رأس الجنين كبيرا جدا لدرجة تصعب إخراجه من الحوض في الولادة الطبيعية.
  • في هذه الحالة لابد من شق بطن الأم وإخراج الجنين منها.

أضرار العمليات القيصرية

هناك بعض الأضرار للولادة القيصرية التي تظهر على المدى الطويل بعد الخضوع إليها، وتتمثل هذه الأضرار في الآتي:

  • حدوث ضعف في عضلات الحوض لدى المرأة.
  • إصابة الطفل بمشكلات الربو وأمراض الجهاز التنفسي المزمنة بعد ولادته.
  • حدوث التهابات في الجرح القيصري نتيجة التعرض للعدوى البكتيرية.
  • إصابة الجرح بتورم واحمرار الجلد المحيط حوله، مع ألم مبرح يصعب تحمله مما يجعل الطبيب إلى وصف بعض المسكنات التي من الواجب الاستمرار عليها فترة من الوقت.
  • تحدث في بعض الحالات دخول بعضا من شعر رأس الجنين إلى دم الأم مسببا لها تصلبا في الشرايين.
  • حدوث اضطرابات معوية في الجهاز الهضمي للأم.
  • ضعف جدار الرحم التي تجعل اللجوء إلى الولادة الطبيعية في المرة الثانية أمرا شبه صعبا.
  • ظهور بعض الآثار الجانبية للمسكنات التي تستمر عليها الأم مدة من الزمن.
  • تعرض الطفل إلى بعض الخدوش، أو إصابته ببعض المضاعفات بسبب بعض المواد المخدرة أثناء العمل.
  • إصابة الأم بالإمساك وبعض الآلام في البطن لمدة من الوقت.

نصائح هامة بعد الولادة القيصرية

نقدم إليك عزيزتي القارئة بعض النصائح الهامة التي لابد أن تُتبع بعد إجراء العملية القيصرية حتى لا تحدث بعض المضاعفات التي تجعل من تكرارها بعد ذلك أمرا شاقا عليك، وتتضمن تلك النصائح ما يأتي:

  • يجب أن تتجنب رفع الأشياء الثقيلة أو الانحناء حتى لا يؤدى ذلك فك غرز جرح الولادة القيصرية.
  • يجب أن تتم ممارسة الرياضة في فترة التعافي لاسيما بعد مرور ستة أسابيع بعد الولادة القيصرية.
  • ينبغي الاهتمام بشرب كميات كافية من الماء لا تقل عن ثمان أكواب في اليوم لتعويض السوائل التي فقدتها الأم أثناء الولادة.
  • تجنب الأطعمة الغنية بالدهون والزيوت المهدرجة؛ نظرا لكونهما لا يساعدا على تعافى الجرح والتئامه بسهولة.
  • يستلزم الاهتمام بتناول الخضروات والفاكهة الغنية بالألياف، إذ أن التغذية السليمة هي أمرا ضروريا في هذه الفترة لتعويض ما عانته الأم خلال الولادة وتسريع التئام أنسجة جرح الولادة.
  • ينبغي أن لا يتم اللجوء إلى تغطية الجرح وتعريته قدر الإمكان، إذ أن هذا يعمل على التسريع من عملية الشفاء.
  • ينبغي أن تكون هناك فترة زمنية بين كل ولادة قيصرية وأخرة مدة لا تقل عن اثنا عشر شهرا.
  • لابد أن تقوم الأم بإجراء تمارين التنفس العميق وتمارين التمدد من خلال وضع اليد فوق الرأس للتغلب على ترهلات البطن التي تسببها الولادة القيصرية.
  • الابتعاد عن السباحة أو غسل الجرح وفركه بالماء والصابون حتى لا يلتهب، يكفى فقط استخدام الماء وتنشيفه بطريقة التربيت.
  • ارتداء الملابس القطنية الفضفاضة.

وإلى هنا نكون قد وصلنا إلى ختام جولتنا التي قدمنا لكم فيها مخاطر الولادة القيصرية المتكررة استعرضنا لكم فيها كافة المخاطر التي تتعرض لها الأم جراء الخضوع إلى هذا النوع من العمليات كما تعرفنا إلى العدد المسموح به من هذه العمليات والحالات المرضية التي يتم فيها اللجوء إليها.

كما يمكنك الإطلاع على المزيد عبر هذه المواضيع:

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.