الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

فوائد الكالسيوم واضرار زيادته ونقصه فى الجسم

بواسطة:
الكالسيوم

يعد الكالسيوم هو واحد من أهم العناصر التي يحتاجها جسم الإنسان، وذلك لأنه هو المسئول عن الكثير من الأمور في الجسم، ويشكل نسبة كبيرة في جسم الإنسان، حيث تعادل قيمته حوالي واحد وخمسة من عشرة من معدل وزن جسم الإنسان، أما عن قيمته بالنسبة للمعادن الأخرى فهو يشكل في الجسم حوالي تسعة وثلاثون من المائة من معدل المعادن الموجودة في الجسم، ويعتبر هام جدًا لبقاء صحة العظام والأسنان بالتحديد، وذلك لأنه يرتكز في العظام والأسنان بنسبة تسعة وتسعون في المائة، بينما نسبة واحد المتبقية تكون في الدم، ولذلك فإنه في حالة نقصه في الجسم يجعل الشخص عرضة للكثير من المضاعفات الصحية المتعلقة بالعظام وآلامها وأيضًا تلف الأسنان.

النسبة التي يحتاجها الجسم من الكالسيوم يوميًا:

  • تختلف النسبة التي يحتاجها الجسم من الكالسيوم وذلك من شخص إلى آخر، وذلك يكون على حسب المرحلة العمرية الخاصة به، فالكالسيوم هو من أهم المعادن في جسم الإنسان، ولذلك فإنه على الإنسان دائمًا أن يحاول مد الجسم بهذا العنصر الهام جدًا، أما عن النسبة التي يحتاجها كل جسم منه بشكل يومي فهي كالآتي:
  • في حالة الأطفال الرضع، وذلك من يوم ولادتهم وحتى إكمالهم الستة أشهر: فإنه في تلك المرحلة يحتاج الطفل الرضيع إلى مائتان ملي بشكل يومي.
  • في حالة الأطفال الأكثر سنًا والذين تتراوح أعمارهم ما بين الستة أشهر والعام: فإنه في تلك المرحلة يحتاج الجسم إلى كمية أكبر منه وتبلغ تلك الكمية حوالي مائتان وستون ملي منه بشكل يومي.
  • أما في حالة الأطفال الذين تكون أعمارهم من العام، وحتى إتمامهم الثلاثة سنوات: فإنهم يكونون بحاجة إلى الحصول على سبعمائة ملي منه بشكل يومي.
  • في حالة الأطفال الذين تزيد أعمارهم عن الثلاث سنوات وصولًا إلى الثمانية سنوات: فإنهم في تلك المرحلة العمرية يحتاجون إلى ألف ملي منه بشكل يومي.
  • في حالة الأشخاص من عمر التسعة سنوات، وذلك حتى إتمامهم الثمانية عشر عامًا: فإنهم في هذه المرحلة يحتاجون إلى أعلى كمية منه بشكل يومي وهي ألف وثلاثمائة ملي يوميًا.
  • في حالة البالغين من عمر التاسعة عشر عامًا، وحتى إتمامهم سن الخمسون عامًا: فإنه في تلك الفترة يحتاج الجسم إلى نسبة ألف ملي بشكل يومي .
  • أما في حالة الأشخاص الذين تصل أعمارهم الخمسون وحتى السبعون عامًا: فإنهم يحتاجون إلى كمية ألف ومائتان بشكل يومي .
  • أما النساء الحوامل أو المرضعات فمما لا شك فيه أنهم يحتاجون بكميات كبيرة منه بشكل يومي والذي يصل إلى نسبة ألف وثلاثمائة ملي بشكل يومي.

أهمية الكالسيوم في الجسم:                         

  • يعتبر من أهم العناصر لجسم الإنسان، وذلك لأنه مفيد جدًا في تكوين العظام والأسنان، والحصول على كميات كبيرة منه في سن الطفولة أو المراهقة يجعل الشخص ينمو نموًا صحيًا وسليمًا وأيضًا بالنسبة للنساء فهو مفيد في حمايتهم من التعرض للإصابة بهشاشة العظام، وذلك في مراحل التقدم بالسن.
  • من العناصر المهمة في جميع المراحل العمرية، وليس في مراحل التكوين فقط، حيث إن تناوله بشكل يومي من قبل الأشخاص الذين زادت أعمارهم يساعد على بقاء صحتهم وعظامهم قوية، وذلك لأنه في حالة التقدم في السن يقوم هرمون الدرقية من سحب كمية الكالسيوم من العظام إلى الدم في حالة نقصه من الدم.
  • هام جدًا أيضًا للعضلات الموجودة في الجسم، حيث إنه يساعد الإنسان على قبض جميع العضلات الموجودة في الجسم، وقد يؤدي نقص الكالسيوم في الجسم إلى الإصابة بانقباضات مفاجئة لتلك العضلات.
  • هام جدًا لصحة القلب، حيث إنه يساعد بشكل كبير على تنظيم ضربات القلب، ولكن في حالة زيادة نسبة الكالسيوم في الجسم فإنه يؤدي إلى حدوث خلل في نظام القلب أو التنفس أيضًا.
  • مهم جدًا في إفراز الصفائح الدموية حيث إنه له دور كبير وفعال في تخثر الدم، ويساعد على تحويل البروثرومبين إلى الفيبرين.
  • يساعد أيضًا بشكل كبير على تنشيط عمل إنزيمات مختلفة في جسم الإنسان، والتي من أهمها إنزيم الليباز والذي يقوم بإفرازه البنكرياس وذلك حتى يتمكن الجهاز الهضمي من هضم الدهون.

أعراض نقص الكالسيوم في الجسم:

  • يؤدي نقس كمية الكالسيوم في الجسم إلى تعرض الإنسان للإصابة بهشاشة العظام، وذلك في مراحل العمر المتقدمة.
  • أيضًا يساعد الكالسيوم على بناء العظام القوية، وفي حالة نقصه فإنه يؤدي إلى عدم بناء العظام بالكثافة والكتلة التي من المفترض أن تكون عليها الجسم.
  • أيضًا من العوامل الخطيرة في عنصر الكالسيوم أنه لا يظهر نقصه في الجسم من خلال التحاليل الطبية التي يتم عملها، حيث إن هرمون الغدة الجاردقية يقوم دائمًا بسحب الكالسيوم من العظام وتوصيله إلى الدم، حتى يظل الكالسيوم محتفظ بقيمته في الدم، وهذا الأمر الذي يعود في النهاية على الشخص بالمضاعفات كلما تقدم في العمر ونقص معدل الكالسيوم في العظام.
  • يؤدي نقص كمية الكالسيوم عن الأطفال في إصابتهم بالكساح، وذلك في حالة نقص فيتامين د أيضًا، وأما في حالة الكبار فإنه يؤدي إلى إصابة عظامهم بالتلين..
  • تعد نسبة الكالسيوم السليمة في الجسم من الأمور التي تساعد على الوقاية أيضًا من بعض الأمراض المزمنة، والتي من بينها مرض سرطان القولون، وأيضًا مرض ارتفاع ضغط الدم.

علاج نقص الكالسيوم:

  • الحصول على نسب كبيرة منه بشكل يومي كما النسبة المحددة لكل شخص يوميًا.
  • يتم وصف الطبيب بعض الحبوب التي تحتوي على عنصر الكالسيوم، ويتم وصف الجرعات على حسب العمر وحالة المريض.
  • أيضًا يتم وصف بعض الأدوية التي تحتوي على فيتامين د وذلك حتى يساعد على امتصاص الكالسيوم في الجسم.
  • عمل نظام غذائي يحتوي على الأطعمة التي بها كميات من الكالسيوم وتناولها بشكل يومي مع التنوع بينها.

الأطعمة والمشروبات التي تحتوي على الكالسيوم:

  • يعتبر الألبان ومنتجاتها هي من أكثر الأشياء التي تحتوي على نسبة كبيرة من الكالسيوم، ويمكن تناول ثلاثة مرات من هذه الأشياء بشكل يومي حتى يتم الحصول على الكمية الكافية للجسم من الكالسيوم.
  • أيضًا يوجد الكالسيوم في بعض أنواع الأسماك والتي من أهمها سمك السلمون المعلب، وأيضًا سمك السردين، حيث إنه يتواجد في الأسماك التي تؤكل بعظامها بكثرة.
  • أيضًا الخبز يحتوي على كميات من الكالسيوم، وبالرغم من أنها كمية ضئيلة، إلا أنه في حالة تناول الخبز بشكل يومي فإنه يمد الجسم بالنسبة.
  • أيضا البرتقال من أنواع الفواكه التي تحتوي على الكالسيوم ويمكن عملها عصير وتناولها طازجة.
  • اللوز أيضًا من ضمن أنواع المكسرات التي تحتوي على عنصر الكالسيوم بكمية كبيرة، إلى جانب السمسم أيضًا.
  • أيضا هناك بعض الأنواع من الخضروات التي تحتوي على الكالسيوم والتي من بينها السبانخ والبروكلي والملفوف، وأيضًا البقدونس واللفت، وأيضًا الشمندر.

خطورة زيادة نسبة الكالسيوم:

  • بالرغم من أنه مفيد جدًا وهام للجسم إلا أنه في حالة الإكثار منه أو وصول نسبته في الجسم إلى نسبة مرتفعة، وبالأخص إن هناك بعض الأشخاص الذين يتوافر لديهم فيتامين د، وهذا ما يعني قوة الامتصاص العالية للكالسيوم وفي حالة زيادة الحصول على الكالسيوم بمعدلات كبيرة فإنه بالتالي يمنع الجسم من امتصاص بعض المعادن الأخرى الهامة، والتي من بينها معدن الحديد، وأيضا الزنك، والمنجنيز، وتلك المعادن أيضًا لها دور مهم في جسم الإنسان، وهذا ما يؤدي بدوره إلى مضاعفات أخرى في الجسم.
  • أيضًا في حالة زيادة نسبته فإنه بذلك يكون الشخص عرضة للإصابة بحالة التكلس، والتي تصيب الأنسجة اللينية، ومن أشهرها نسيج الكلى.
  • أيضًا يسبب زياده نسبته في الجسم إلى تعرض الشخص للإصابة بحالة من الإمساك الشديد.