الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

ما هي مصادر فيتامين د

بواسطة: نشر في: 26 نوفمبر، 2017
mosoah
مصادر فيتامين د

يعمل فيتامين د على حفظ اتزان نسبة عنصر الكالسيوم وعنصر الفسفور في الجسم حيث ينظم عملية امتصاصهما وعملهما ويحافظ على قوة العظام وصحتها ويقي من أمراض تسوس الأسنان وهو يسمح بنمو الجسم بشكل طبيعي ويحمي جهاز المناعة ويقي من سرطان الثدي والقولون ويحد من خطر الإصابة بأمراض المناعة الذاتية

حدوث نقص في نسبة فيتامين د قد يسبب حدوث مشاكل عظمية منها هشاشة العظام او لين العظام لدى كبار السن وقد يحدث تشوهات عظمية لدى الكبار أو الإصابة بتشوهات في العظم وكساح عند صغار السن. لكن من أين يمكننا الحصول على فيتامين د؟ وكيف نضمن امتصاص الجسم له والحصول على اكبر قيمة منه؟ وكم يحتاج الجسم يوميا من فيتامين د للمحافظة على صحة العظام والأسنان ؟

أهم مصادر فيتامين د :

يمكن الحصول على فيتامين د من كل ما حولنا ولا يقتصر الأمر على الطعام بل يمكن الحصول عليه من مصادر متعددة منها:

  1. التعرض لأشعة الشمس: لأن أشعة الشمس تعمل على تحفيز الجسم على صنع فيتامين د مما يفيد البشرة في امتصاصه بشكل مباشر وتصنيعه,
  2. المواد الغذائية الطبيعية: فبعض الأطعمة تحتوي على نسبة عالية من فيتامين د منها البيض وأنواع اللحوم المختلفة والسمك كسمك السردين والسالمون والماكريل بالإضافة للفطر المشروم.
  3. الطعام المدعم: الأطعمة المدعمة يتم إضافة فيتامين د ليرفع من قيمتها الغذائية منها لبن الأطفال واللبن البودرة وزيت فول الصويا ومنتجاته المختلفة بالإضافة لمشتقات الألبان والحبوب الغذائية التي يمكن تناولها على الإفطار

كيفية الحصول على فيتامين د من أشعة الشمس بطريقة آمنة؟

لا يوجد طريقة بعينها عليك إتباعها لتعريض جسمك لأشعة الشمس بل إن الامر يختلف من شخص لآخر من حيث السلامة ومن حيث الاستفادة من أشعة الشمس مما يجعل الوقت الزمني الذي تحتاجه بشرتك لامتصاص وتصنيع فيتامين د مختلف من شخص لآخر وذلك تبعاً لعدد من العوامل منها:

  • لون بشرتك ما إذا كانت بيضاء أم سمراء أم خمرية ونوعها
  • المدة التي ستتعرض فيها للشمس
  • وقت تعرضك للشمس في الصباح الباكر ام في الظهيرة حيث تشتد حدة الشمس أم وقت العصر
  • أي من فصول السنة
  • هل تقوم بوضع واقي الشمس على بشرتك ام لا
  • ما نوع الملابس التي ترتديها أثناء تعرضك للشمس وما المناطق المكشوفة من جسمك للتعرض المباشر للأشعة

قام العلماء بدراسة مختلفة الأوضاع ووجدوا ان نسبة امتصاص فيتامين د تزيد عند التعرض للشمس في شهر أكتوبر كما أن عدم وضع واقي الشمس سيزيد من امتصاص الجلد لفيتامين د في وقت قصير للغاية وقد قام العلماء بدراسة الوقت الذي يمكن فيه التعرض للشمس للحصول على أفضل نتيجة ودون حدوث حروق ووجدوا أنه من الساعة 11 صباحا وحتى الساعة 4 عصراً على أن تكون أقصى مدة تظل فيها في الشمس بدون وضع واقي الشمس 10: ربع ساعة وقد يزيد الوقت وينقص تبعاً لنوع بشرتك وإذا كنت تعاني من حساسية ناحية الضوء أم لا ونوع البشرة فلكما كانت البشرة بيضاء كلما احتاجت وقت أقصر في الشمس.

الأشخاص الذين يمتلكون بشرة سمراء يحتاجون لفترات أطول من التعرض لأشعة الشمس للحصول على كمية كافية من فيتامين د وعلى أن تكشف أغلب أماكن جسمك للاستفادة المباشرة من أشعة الشمس بدلا من أن تتركز الأشعة على جزء محدد من البشرة.

يجب الانتباه إلى أن البقاء في الشمس لفترات طويلة دون وضع واقي الشمس قد يؤدي في حالات كثيرة لحدوث حروق جلدية واحمرار الجلد لذا يجب وضع واقي الشمس إذا كنت ستظل فترة طويلة وألا تكون حمايته أقل من 15 SPF.

الأشخاص الأكثر إصابة بنقص فيتامين د

بعض الأشخاص يزيد لديهم احتمال إصابتهم بنقص فيتامين د عن غيرهم مما يضطرهم في بعض الحالات إلى تناوله كمكمل غذائي ومنهم:

  1. السيدات الحوامل والمرضعات: يحتجن إلى تناول مكملات غذائية تحتوي على فيتامين د بما يكفي حاجة جسمهم والجنين لهذا الفيتامين الهام لتكوين العظام والأسنان
  2. الأطفال الرضع وصغار السن: في الفترة ما بين 6 أشهر: 5 سنوات إذا كانت كمية اللبن الذي يتناولوه يوميا تقل عن نصف لتر فالطفل في أيامه الأولى يولد ومعه كمية قليلة من فيتامين د مخزنة في جسمه تكفيه للشهور الأولى من حياته وبعد ذلك يتم تعويضها عن طريق تناول فيتامين د المدعم الموجود في اللبن.
  3. تقدم السن خاصة الأشخاص الذين تجاوزوا عمر 65 سنة.
  4. الأشخاص الذين لا يخرجون في الشمس: لأن بشرتهم لا تحصل على كمية كافية من فيتامين د
  5. أصحاب البشرة الداكنة لأن الجسم يحتاج إلى فترة طويلة من التعرض للشمس ليقوم بامتصاص وتصنيع فيتامين د مما يجعلهم يحتاجون لكمية أكبر من فيتامين د فيقومون بتناول كمية اكبر من الفيتامين والحصول عليه في شكل مكملات غذائية كإجراء وقائي .

المراجع :

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.