الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

كيفية علاج وسواس المرض طبيا وسلوكيا وأعراض وأسبابه ومضاعفاته

بواسطة: نشر في: 21 فبراير، 2021
mosoah
علاج وسواس المرض

وسواس المرض

تعرف في هذا المقال على طرق علاج وسواس المرض الذي يعد واحدًا من أبرز أنواع الوسواس القهري، ويشير الوسواس القهري في تعريفه إلى اضطراب القلق الذي يحدث جراء سيطرة بعض أفكار سلبية على المريض تدفعه إلى الاستجابة لها، حيث لا يتمكن المريض من التغلب على هذه الأفكار أو تجنبها.

فعلى سبيل المثال تنتاب البعض أفكار تتعلق بتنظيف الأشياء عدة مرات خوفًا من الإصابة بالعدوى، أو تنتاب البعض أفكار تتعلق بإعادة الوضوء مرة أخرى لأن وضوءه الأول غير صحيح، أو التأكد عدة مرات من غلق الباب جيدًا، فقد يرتبط هذا المرض بأفكار غير منطقية تؤدي إلى أفعال مع تكرارها، أو أفكار محرمة تسيطر على المريض طوال الوقت وتسبب له الإزعاج والشعور بالحزن، فماذا عن مفهوم وسواس المرض وطرق علاجه ؟، هذا ما نستعرضه لك في السطور التالية من موسوعة.

طرق علاج وسواس المرض

تنقسم طرق علاج وسواس المرض ما بين العلاج بالأدوية والعلاج المعرفي السلوكي والعلاجات المنزلية، وفيما يلي يمكنك الإطلاع  بالتفصيل على هذه الوسائل العلاجية:

العلاج بالأدوية

هناك بعض الأدوية التي يصفها الطبيب المختص من أجل الحد من أعراض وسواس المرض مثل ما يلي:

  • أدوية علاج اضطراب القلق أبرزها البنزوديازيبينات.
  • أدوية علاج التوتر الشرياني مثل حاصرات مستقبلات بيتا.
  • مضادات الاكتئاب أبرزها مثبطات استرجاع السيروتونين الانتقائية.

العلاج المعرفي السلوكي

يعد العلاج المعرفي السلوكي أحد أشهر وسائل العلاج النفسية، وفيه يساعد الطبيب المريض على التحكم في مخاوفه ووساوسه إزاء الإصابة بالأمراض، وتتمثل طرقة علاجه فيما يلي:

  • التدريب على كيفية مواجهة القلق والتوتير.
  • الوعي بمدى خطورة وسواس المرض على حياة المصاب النفسية والاجتماعية.
  • التدريب على مواجهة الأفكار السلبية المسيطرة على حياة المريض.
  • التدريب على على كيفية مواجهة طريقة التفكير السلبية إزاء الأعراض التي يشعر بها المصاب.
  • مواجهة المشكلات التي يواجهها المصاب مع من حوله سواء في المنزل أو في العمل، والتي تحدث جراء اضطرابه النفسي.

العلاجات المنزلية

بجانب العلاج بالأدوية والعلاج المعرفي السلوكي، فإن هناك عدد من العلاجات المنزلية التي يوصي بتطبيقها طوال فترة العلاج وتشمل ما يلي:

  • ممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم، وذلك من أجل الحد من الشعور بالخوف والقلق، كما أن الرياضة مفيدة للصحة البدنية بشكل عام.
  • العمل على التغلب على هواجس الأفكار السلبية والقلق من خلال ممارسة أساليب الاسترخاء التي أوصى بها الأخصائي النفسي.
  • الابتعاد عن الإطلاع المستمر عن الأمراض التي يعتقد المريض أنه مصاب بها.
  • تجنب الوحدة والانعزال والانخراط في الأنشطة الاجتماعية، وذلك من أجل تجنب الفراغ الذي يجعل المريض عرضة لسيطرة الأفكار السلبية.
  • ممارسة الهوايات والأنشطة المفيدة في أوقات الفراغ.

مفهوم وسواس المرض

  • هو اضطراب قلق يعتقد فيه المريض أنه مصاب بمرض مزمن ويخشى أنه يعاني منه إذا ظهرت أعراض مشابهة للمرض المزمن الذي يعتقد بإصابته به، ويُطلق على هذا المرض أيضًا اسم “رهاب المرض”.
  • يصاب المريض بهاجس الإصابة بالتحديد في حالة انتشار مرض ما في محيطه، مما يتسبب ذلك في الشعور بالخوف والقلق الذي يدفعه إلى التوهم بالمرض.
  • كما أن أكثر الفئات عرضة للإصابة بهذا المرض العاملين في قطاع الرعاية الصحية من الأطباء والمرضى، وذلك لأنهم أكثر من يتعاملون مع المرضى يوميًا.
  • تسيطر الأفكار الخاصة بالإصابة بالمرض على المصاب به إلى الحد الذي يمنعه من إنجاز مهامه اليومية، حيث أنه يؤثر في قدرته على التركيز والانتباه.
  • يتشابه هذا الاضطراب إلى حدٍ كبير مع اضطراب توهم المرض وهو الاضطراب الذي يجعل المريض معتقدًا بالفعل أنه مصاب بالمرض الذي يخشى من الإصابة منه، وذلك في حالة ظهور أعراض مشابهة أو في حالة عدم ظهور أعراض على الإطلاق.

أسباب الإصابة بوسواس المرض

  • يرجع السبب الرئيسي وراء الإصابة بوسواس المرض إلى حدوث اضطرابات في كيمياء المخ.
  • كما هناك عدد من العوامل التي تؤدي إلى توهم البعض بالإصابة بمرض خطير، وتلك العوامل تتمثل في التالي:
  • افتقاد الشعور بالاهتمام سواء من الوالدين أو من الزوج أو الزوجة.
  • المرور بتجربة فاشلة سواء على المستوى العاطفي أو المستوى المهني أو المستوى الأسري.
  • الحساسية النفسية من الأمراض،خاصةً في حالة إصابة أحد المقربين بمرض ما يؤدي إلى توهم المصاب بالإصابة به.
  • العصبية والتعامل بعنف مع الآخرين.
  • الخوف من الإصابة بمرض ما توفي بسبب أحد المقربين.
  • كثرة الإطلاع على الأمراض المزمنة التي يصعب علاجها.
  • انتشار الأوبئة سواء على المستوى المحلي أو على المستوى العالمي.
  • الإصابة بنوع آخر من الوسواس القهري، أو الاضطرابات النفسية الأخرى مثل: الفصام واضطراب ثنائي القطب والاكتئاب.

أعراض الإصابة بوسواس المرض

الشعور الخوف من المرض هو حالة طبيعية تحدث لدى الجميع، لكن يصبح هذا الشعور مرضًا إذا كان المصاب به يخشى دائمًا أنه مصاب به، وفيما يلي يمكنك التعرف على أعراض الإصابة بوسواس المرض:

  • الاعتقاد بالإصابة بمرض خطير مثل مرض السرطان أو مرض الإيدز.
  • الاهتمام بإجراء الفحص الدوري باستمرار للتأكد من عدم الإصابة بالمرض.
  • الإصابة بالأرق بسبب الخوف والقلق المسيطران على المريض.
  • سرعة ضربات القلب لشدة الخوف من الإصابة بالمرض.
  • الشعور بالدوار.
  • الشعور بالغثيان.
  • سرعة التنفس.
  • الإحساس بالقلق والتوتر عند سماع اسم المرض الذي يخشى المريض أن يكون مصابًا.
  • البحث المستمر والمكثف عن المرض الذي يخشى المريض الإصابة به.
  • الابتعاد عن الذهاب إلى الأماكن العامة.
  • الإصابة بالاكتئاب جراء الخوف الشديد من الإصابة بالمرض الخطير.
  • الميل إلى الانطوائية والابتعاد عن التجمعات ومخالطة الغير.
  • الإحساس بالخوف الشديد عند الإصابة بأعراض تزيد الشك بالإصابة بالمرض، وذلك مثل آلام الجسم أو الشعور بالصداع أو الغثيان، أو ظهور طفح جلدي.
  • الإحساس بالتعب.
  • كثرة الشكوى من الآلام التي يعاني منها المريض والتي يعتقد أنها أعراض إصابته بمرض خطير.
  • الفحص الذاتي للجسم خاصة في حالة ظهور أعراض مثل الطفح الجلدي أو ظهور كدمات زرقاء في الجسم.
  • افتقاد الشعور بالاطمئنان حتى بعد إجراء الفحص لدى الطبيب المختص.
  • الإصابة مسبقًا بمرض خطير يزيد الشك لدى المريض بإصابته مرة أخرى مثل السرطان.
  • نتائج التشخيص التي تظهر احتمالية الإصابة بمرض خطير لتظهر بعد ذلك سلبية النتيجة بعد التحليل والأشعة.
  • كثرة التعرض للضغط النفسي.
  • التعرض لاضطرابات نفسية في مرحلة الطفولة.

مضاعفات وسواس المرض

يؤثر وسواس المرض بشكل سلبي في حياة المصاب به، ويتطلب التوجه الفوري للطبيب المختص لتجنب التعرض للمضاعفات التالية:

  • انخفاض مستوى النشاط اليومي الذي يعرقل المريض في أداء المهام اليومية في العمل.
  • التعرض لمشكلات اجتماعية سواء مع أفراد الأسرة أو مع الأصدقاء.
  • التعرض لأزمات مالية جراء كثرة الإنفاق على الفحص الطبي والأشعة والتحاليل
  • سوء الحالة النفسية الذي قد يؤدي إلى الإصابة بالاكتئاب الحاد أو الإصابة بنوع آخر من اضطراب القلق أو بنوع آخر من الوسواس القهري

طرق الوقاية من وسواس المرض

  • محاولة التغلب على التوتر والقلق بالحصول على قسط من الاسترخاء والراحة، أو ممارسة الرياضات التي تساعد على ذلك مثل اليوجا.
  • استشارة الطبيب المختص في حالة التعرض لنوبة قلق.
  • الالتزام بتناول الأدوية التي أوصى بها الطبيب أو بوسائل العلاج الأخرى طوال فترة العلاج لتفادي التعرض للمضاعفات.

وفي ختام هذا المقال نكون قد أوضحنا لك علاج وسواس المرض أحد أبرز أنواع الوسواس القهري، وقد أوضحنا لك وسائل علاجه الذي يتنوع ما بين العلاج بالأدوية أو العلاج المعرفي السلوكي أو العلاجات المنزلية، كما استعرضنا لك مفهوم وسواس المرض والعوامل التي تؤدي إلى الإصابة به، فضلاً عن أعراض الإصابة به، بالإضافة إلى المضاعفات التي قد تحدث في حالة عدم تلقي العلاج.

ويمكنك الإطلاع على المزيد من المعلومات عن مرض الوسواس القهري بشكل عام في المقال التالي من الموسوعة العربية الشاملة:

اعراض الوسواس القهري الجسدية وأسبابه وعلاجه

المراجع

1

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.