الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

ما علاج حساسية الأنف ؟

بواسطة: نشر في: 2 فبراير، 2018
mosoah
علاج حساسية الأنف

تكثر حالات الإصابة بحساسية الأنف، والتي تنتج نتيجة مجموعة من الأسباب، والتي من أهمها: التعرض للهواء المحمل بالغبار وحبوب اللقاح، التعامل مع الحيوانات بشكل مباشر، التعرض إلى أنواع معينة من العطور، … إلخ، كما أن من أهم أعراض حساسية الانف: الشعور بالصداع، انسداد بالأنف، عدم القدرة على التنفس من الأنف، … إلخ، كما تتعدد الطرق العلاجية لحساسية الأنف، لهذا نتعرض في هذا المقال بشكل تفصيلي كلاً من: أسباب حساسية الأنف، أعراض حساسية الأنف، طرق علاج حساسية الأنف.

أسباب الإصابة بحساسية الأنف:

تتعدد الأسباب المؤدية للإصابة بحساسية الأنف، ونذكر أهم أسباب حساسية الأنف، ما يلي:

  • التعرض إلى الأتربة والهواء المحمل بالغبار، كذلك التعرض للهواء المحمل بحبوب اللقاح.
  • التعرض إلى شعر وريش الحيوانات، مثل: القطط، الكلاب، العصافير، .ز. إلخ، لهذا ينصح لمصابي الحساسية، بتجنب تربية مثل هذه الحيوانات، أو التعرض لتلك الحيوانات بشكل مباشر.
  • من أهم أسباب الإصابة بحساسية الأنف الوجود بأماكن تنشأ بها العفن، والفطريات، حيث أن تنشأ الفطريات والعفن في الأماكن الرطبة والدافئة.
  • من أهم أسباب الإصابة بحساسية الأنف هي إصابة الجهاز المناعي للإنسان بالضعف والخلل.
  • يعد العامل الوراثي أحد الأسباب الرئيسية الهامة المسببة لحساسية الأنف، حيث أثبتت العديد من الدراسات العلمية الحديثة أن إصابة أحد الأقارب من الدرجة الأولى، يؤدي إلى إصابة أحد الأطفال بالحساسية، لهذا ينصح بالاهتمام بحساسية الأطفال عند الأطفال منذ الصغر، حتى لا يحدث تدهور بالحالة فيما بعد.
  • يعد التدخين من الأسباب الرئيسية الهامة التي تؤدي إلى الإصابة بحساسية الأنف، سواء كان التدخين ناتج عن الشخص نفسه، أو لمن حول المدخن، حيث يتسبب التدخين في إصابة المدن ومن حول بحساسية الأنف، وذلك نتيجة الاستنشاق لدخان التبغ.

أعراض حساسية الأنف:

تتعدد الأعراض التي يشعر بها مصابي حساسية الأنف، ونذكر اهم تلك الأغراض، من خلال ما يلي:

  • ضعف حاسة الشم.
  • الشعور بألم في الرأس من الأمام.
  • حدوث انسداد بالأنف، وبالتالي عدم القدرة على التنفس من خلال الأنف، ويتم التنفس من خلال الفم.
  • زيادة عدد مرات العطس عند التعرض لأحد الأسباب المؤدية إلى حساسية الأنف، والتي تم ذكرها بالفرة السابقة.
  • يصاب مصاب حساسية الأنف باحمرار العينين، وتهيجهما، وقد يصل الأمر إلى نزول الدموع.
  • الشعور بحكة بالأنف، أو الأذن، أو الحلق.

أنواع حساسية الأنف:

أما عن أنواع حساسية الأنف، فيوجد نوعان من حساسية الأنف، وهما:

  • الحساسية الموسمية.
  • الحساسية المستمرة.

بالنسبة للاختلاف بين الحساسية الموسمية، والحساسية المستمرة، فلا يوجد اختلاف بينهما في الأعراض، فالأعراض تكون واحدة، حيث يكون الاختلاف في الأسباب المؤدية إلى حساسية الأنف، حيث يتم الإصابة بالحساسية الموسمية في: فصل الربيع، أول فصل الصيف، موسم طلوع النبات، أما الحساسية المستمرة فيتم الإصابة بها طول على مدار شهور السنة، وتعد أهم أسبابها، التعرض إلى الأتربة، الحشرات، شعر الحيوانات، التعفن والفطريات، … إلخ.

طرق علاج حساسية الأنف :

تتعدد الطرق العلاجية التي يمكن من خلالها علاج حساسية الأنف، حيث يوجد طرق علاج وقائية، وطرق علاج دوائية، وطرق علاج طبيعية، ويمكن التعرف على كل ما سبق، من خلال ما يلي:

أولاً: طرق العلاج الوقائية لحساسية الأنف:

نذكر أهم الطرق العلاجية الوقائية، من خلال ما يلي:

  • أخذ العلاج المناسب لحساسية الأنف قبل الإصابة به بأربع عشر يوم، حيث يعلم مريض حساسية الأنف بأوقات ظهورها، مثل: زيادة حالات حساسية الأنف بفصل الربيع، أو عند التعرض للأتربة، أو أوقات حبوب اللقاح، … إلخ، لهذا ينصح بأخذ العلاج المناسب للتقليل من حدة حساسية الأنف، وينصح بالابتعاد عن جميع مسبباتها، وتشتد حالات حساسية الأنف في الفترة ما بين شهر خمسة إلى شهر ثمانية.
  • ينصح بالمتابعة من أحد الأطباء المختصين في حساسية الأنف، حتى يمكن التحكم في الحالة وعلاجها قبل تدهورها، كما ينصح بالاستعداد الكامل لجميع الأوقات التي تشتد فيها حساسية الأنف، مثل: فصل الربيع، فصل الخريف، حيث يكون الهواء في هذه الأوقات من السنة محمل بالغبار والأتربة وحبوب اللقاح، وتعد هذه الأسباب أحد الأسباب الرئيسية المسببة في حدوث حساسية الأنف.
  • مراعاة إغلاق جميع شبابيك المنزل عند وجود هواء محمل بالغبار وحبوب اللقاح، كما ينصح بالتخلص من كل ما هو قديم والمعرض لتراكم الأتربة، مثل التب، الأوراق، الجرائد، … إلخ، كما ينصح بارتداء الكمامات عند تنظيف المنزل، حتى يمكنك تجنب الوقاية من حساسية الأنف.
  • ينصح بالابتعاد عن جميع الحيوانات التي تؤدي إلى الإصابة بحساسية الأنف، مثل: العصافير، القطط، الكلاب، … إلخ.
  • ينصح بتغيير مفارش السرير والوسائد مرتين كل سبع أيام، حتى لا تتراكم الأتربة عليها، مما يؤدي إلى الإصابة بحساسية الأنف، كما ينصح بتقليل نسبة الرطوبة بالمنزل إلى الأقل من عشرين بالمائة، لأن ارتفاع نسبة الرطوبة في المنزل يؤدي إلى تكوين الفطريات والتعفن، والتي تعد أحد الأسباب الهامة المؤدية إلى الإصابة بحساسية الأنف.

ثانياً: طرق العلاج الدوائية لحساسية الأنف:

أما بالنسبة لطرق العلاج الدوائية للتخلص من حساسية الأنف، نذكر أهمها، فيما يلي:

  • تناول العلاج المستخدم لعلاج حساسية الأنف، والذي يحتوي على مضادات الهيستامين، والذي يتم تناوله من خلال الأنف، أو الفم، ومن أشهر علاج حساسية الأنف الذي يحتوي على الهيستامين، الكرومولين، حيث أنه يساعد في سرعة علاج حساسية الأنف، كما أنه يقلل من فرصة الإصابة بها في الفصول التي تكثر فيها الإصابة بحساسية الأنف، كذلك يعد الكورتيزون أحد أهم الأدوية الفعالة في التخلص من مشكلة حساسية الأنف.
  • العلاج من خلال الكورتيزون، والذي يتم ؟أخذ من خلال بخاخات الأنف، أو الحقن، وذلك بعد استشارة الطبيب المعالج أولاً.
  • علاج المصاب بحساسية الأنف بالأمصال، ويتم ذلك من خلال تعرض المصاب لكمية محدودة من أحد الأسباب المؤدية للإصابة بحساسية الأنف، وذلك لمدة لا تقل عن أربع سنوات، حيث أن هذا يساعد على تقوية الجهاز المناعي على تكوين المضادات، وبالتالي تجنب أو تقليل فرصة الإصابة بحساسية الأنف.

ثالثاً: الطرق العلاجية الطبيعية لحساسية الأنف:

تتعدد الطرق الطبيعية التي يمكن من خلالها علاج حساسية الأنف، نذكر أهم تلك الطرق الطبيعية، فيما يلي:

  • المياه المالحة:

تعد المياه المالحة أحد الطرق الطبيعية التي تعالج حساسية الأنف، وذلك من خلال استنشاق المياه المالحة للتخلص من مخاط الأنف، وتنظيفها بشكل جيد.

  • الجنزبيل:

يعد الجنزبيل أحد الطرق العلاجية الطبيعية التي تساعد في علاج حساسية الأنف بشكل سريع، وذلك لأن الجنزبيل غني بمواد مضادة للفيروسات، وللالتهابات، والجراثيم، كما انه يزيد من كفاءة الجهاز المناعي، وهذا بدوره يؤدي إلى علاج مشكلة حساسية الانف، أو التقليل منها، كما انه يخفف من الأعراض الناتجة عن: السعال، الاحتقان بالأنف، الاحتقان بالحلق، التهابات الأنف، الصداع.

  • الثوم:

يعد الثوم من أقوى الطرق الطبيعية التي تساعد في علاج حساسية الانف، وتجنب حدوثها، حيث انه غني بمادة الكيرسيتين، حيث تعتبر مادة الكيرسيتين أحد المضادات للهيستامين، والذي بدوره يؤدي إلى علاج جميع التهابات الأنف، كما أن الثوم غني بالمواد والعناصر المضادة للجراثيم، والبكتيريا، والفيروسات، كما انه يزيد من كفاءة الجهاز المناعي، وبالتالي تقليل فرصة الإصابة بحساسية الانف.

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.