الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

العلاقة بين ارتجاع المريء والوسواس

بواسطة: نشر في: 7 نوفمبر، 2021
mosoah
العلاقة بين ارتجاع المريء والوسواس

ارتجاع المريء من الأمراض المنتشرة ولها أكثر من سبب وتختلف من شخص إلى آخر، ويسمى ارتجاع المريء بحرقة المعدة وهو الاسم الشائع له، ويصحبه ألم أسفل عظمة الصدر، فمن خلال الموسوعة سنقوم بتوضيح العلاقة بين ارتجاع المريء والوسواس القهري.

العلاقة بين ارتجاع المريء والسواس

أثناء عملية الهضم يسمح الصمام العضلي الفاصل بين المعدة والمريء بدخول الطعام للمعدة، وبعد ذلك يغلق مرة أخرى تجنبا لرجوع الطعام من المعدة إلى المريء مما يسبب ارتجاع المريء.

  • أجريت بعض الدراسات العلمية لمعرفة العلاقة بين ارتجاع المريء والسواس القهري، وهل من إحدى عوامل ارتجاع المرء هو الشعور بالقلق وبعض الاضطرابات النفسية؟
  • في الحقيقة أن العلاقة بين ارتجاع المريء والوسواس علاقة غير مؤكدة، أي لا يمكن الاعتماد على هذه العلاقة في المجال الطبي بشكل رسمي.
  • تسيطر بعض الأفكار الخارجية من قلق ومخاوف واضطرابات نفسية على الإنسان، مما يجعله أكثر عرضه لمرض الوسواس القهري.
  • يخضع مريض الوسواس القهري لأفكاره الخاصة ومخاوفه من حدوث شيء ما، ومن هذه الوساوس ارتجاع المريء، فقلما أن يصاب الإنسان بارتجاع المريء بسبب بعض الاضطرابات النفسية التي يمر بها.
  • أكدت الأبحاث العلمية الطبية على عدم وجود أي وسيلة تربط بين ارتجاع المريء والوسواس القهري.
  • لا شك أن المرض النفسي يؤثر على جميع أجهزة الجسم ومن ضمنها الجهاز الهضمي الذي قد يؤدي إلى ارتجاع المريء.
  • فكرة الربط التام بين الوسواس وحرقة المعدة غير موجودة نهائيا في علاج أمراض الجهاز الهضمي أو علاج الأمراض النفسية.
  • وجد بعد إجراء عدد لا نهائي من الدراسات العلمية أن هرمون الكوليسيتوكينين الذي يفرز من خلايا غشاء الإثنى عشر عن طريق الإشارات التي ترسلها الخلايا العصبية بالمخ، يربط بين اضطرابات الجهاز الهضمي والقلق المستمر بالجهاز العصبي.
  • هناك بعض الأمراض النفسية والعصبية التي قد تؤدي إلى ارتجاع المريء،وهي: الرهبة من المرض(وسواس المرض)، والقلق، وزيادة ضربات القلب، وتشنج العضلات، عدم القدرة على التركيز أو النوم، الضيق أو السرعة في التنفس، وفقدان الوعي، ورعشة الجسم.

أسباب وأعراض ارتجاع المريء

يسبب ارتجاع المريء ألما حادا في المعدة ولاسيما خلف عظمة الصدر، يعانى منه من يعاني ببعض الاضطرابات في الجهاز الهضمي والحوامل، والأهم من معرفة العلاقة بين ارتجاع المريء والوسواس هي أسباب المرض نفسه.

  • السمنة المفرطة من مسببات ارتجاع المريء، والإكثار من التدخين، وأحيانا في حالات الحمل.
  • الإصابة بفتق في الحجاب الحاجز تسبب أيضا ارتجاع المريء، وعدم استشارة الطبيب المختص في تناول بعض الأدوية التي تعمل على خمول العضلة العاصرة.
  • تناول بعض الأطعمة له تأثير واضح في ارتجاع المريء، مثل: الأطعمة الدسمة والزيوت، والحارة، والحمضية، و تناول الطماطم أو الصلصات، والبصل، والشوكولاتة، وتناول كميات كبيرة من الطعام.
  • تحتوي بعض المشروبات على مادة الكافيين التي قد تسبب بعض الاضطرابات في المعدة، كالقهوة والشاي والمشروبات الغازية ومشروبات الطاقة.
  • يصاحب ارتجاع المريء بعض الأعراض المرضية، كالسعال الجاف، وحرقة من الصدر إلى الحنجرة، والصعوبة أثناء بلع الطعام، والتجشؤ، حيث تعمل الغدد اللعابية على زيادة إفراز اللعاب.
  • تكرار هذه الأعراض بشكل مستمر قد يصاحب بعض المضاعفات التي تستدعي تشخيص الطبيب، ومنها: قرحة المعدة،وضيق المريء، والالتهاب الحاد في المريء مما يؤدي إلى متلازمة باريت وهي تحور في خلايا بطانة المريء.

علاج ارتجاع المريء

عند الإصابة بأي الأعراض السابقة يستعين المصاب باستشارة الطبيب المختص واتباع بعض التعليمات والإرشادات اللازمة.

  • يبدأ الطبيب في فحص المريض بالأجهزة الطبية والتقنيات المتخصصة في اكتشاف اضطرابات الجهاز الهضمي.
  • تضم هذه الأجهزة كلا من: الأشعة السينية، و منظار المريء.
  • يقوم الطبيب بفحص نسبة تركيز الحموضة الموجودة في المريء نتيجة خروجها من المعدة.
  • يرشح الطبيب بعض الأدوية المضادة للحموضة، أو مثبطات إفراز الهيستامين، أو مثبطات البروتون، أدوية منشطة للقناة الهضمية، كلا من هذه الأدوية يعمل على مدى الحموضة الموجودة داخل المريء.
  • يتجه المريض لإجراء العمليات الجراحية في حالة عدم الحصول على نتائج من العلاج.
  • يتبع المريض بعض الإرشادات التعليمية للحد من ارتجاع المريء، كالمحافظة على الوزن المناسب، وعدم التدخين، والحد من الأطعمة المسببة لحرقة المعدة.
  • توزيع وجبات الطعام بالتساوي على مدار اليوم، والفترة بين تناول الطعام والنوم لا تقل عن ساعتين.
  • أرتداء الملابس الواسعة حتي لا تسبب ألم في المعدة.

ارتجاع المريء وعلاقته بالاكتئاب

وجدت بعض الدراسات العلمية التي أشارت إلى العلاقة بين الاكتئاب و ارتجاع المريء، وهذا يندرج تحت علاقة ارتجاع المريء بالوسواس القهري.

  • يتبع في بعض الأحيان ارتجاع المريء بالاكتئاب، ومن الممكن أن ارتجاع المريء نفسه يصيب المريض بالاكتئاب.
  • الإفراط من الاكتئاب والحزن والقلق قد يؤدي لحدوث ارتجاع المريء وأعراضه المختلفة من ألم وحرق في جدار المعدة بصفة متكررة.
  • يربط هرمون الكوليسيتوكينين بين اضطرابات الجهاز الهضمي والقلق والتوتر المستمر بالجهاز العصبي، مما يسبب الزيادة في إفراز أحماض المعدة.
  • يؤثر الضغط النفسي والعصبي على زيادة انقباض عضلات المعدة، والعكس فقد يسبب ارتجاع المريء التوتر و القلق من تناول الطعام، وممارسة النشاطات اليومية الطبيعة.
  • الشعور بالغثيان بصفة مستمرة والألم المصاحب لمريض ارتجاع المريء كفيل للإصابة بالاكتئاب والاضطرابات النفسية.
  • تصاحب عدم القدرة على النوم بشكل طبيعي التوتر المستمر على مدار اليوم مما يؤدي إلى الإحساس بالاكتئاب.

ارتجاع المريء يسبب الوفاة

الإصابة بارتجاع المريء بشكل مستمر دون الرجوع إلى استشارة الطبيب قد تؤدي إلى بعض المضاعفات الصحية التي تخاطر بحياة الإنسان.

  • صعود الأحماض المعدية إلى المريء يسبب التهابه واحتقان الحلق والسعال المستمر مما يؤدي إلى فقدان حاسة التذوق وصعوبة البلع.
  • تؤدي التهاب المريء بشكل مستمر إلى تقرحات المريء بسبب تهدم جدار المريء، وقد يصل الأمر إلى تضيق المريء أثناء عملية التنفس.
  • يسبب التهاب المريء الوفاة في حالة تزايد صعود أحماض المعدة بطريقة مفرطة والتي تؤدي إلى الالتهاب الرئوي.
  • في حالة إهمال الأمراض السابقة وعدم معالجتها، فقد يصاب الإنسان بمرض سرطان المريء.
  • الإصابة بمتلازمة باريت تنتج من تدمير بطانة المريء بالأحماض المعدية، مما يؤدي إلى تكوين خلايا سرطانية.

الإصابة بالوسواس القهري

أرتبط ارتجاع المريء بالوسواس القهري بشكل مبالغ مع أن الدراسات التي تثبت العلاقة بينهما نادرة جدا.

  • ينتج الوسواس القهري من تراكم المواقف السلبية التي يتعرض لها الإنسان في حياته، التي تحولت إلى مخاوف ملازمة له.
  • يكتسب الإنسان الوسواس القهري في بعض الحالات بالوراثة، فيضع حاجز أمام تجربة أو مغامرة وهو لم يسبق له القيام بها.
  • تتنوع الإصابة بالوسواس القهري من شخص إلى شخص آخر، فيكون الوسواس مثلا من كثرة الكلام، أوعدم الشعور بالأمان، الشك، التوتر والقلق، العنف، التنظيم والنظافة، الخوف من المرض أو الموت.
  • يصاب مريض الوسواس القهري ببعض الأفكار السلبية كالانتحار، الخوف كمن الناس و الحياة، تجنب التعامل مع الأهل والأصدقاء.
  • حياة مريض الوسواس غير مستقرة بسبب الشعور بالقلق والتوتر والشك والخوف من كل ما يحيط به.

توصلنا إلى أن العلاقة بين ارتجاع المريء والوسواس علاقة وهمية في الغالب، إلا أن بعض الدراسات العلمية أثبتت أن وجود هرمون الكوليسيتوكينين هو الذي يقوم بربط الجهاز الهضمي بالجهاز العصبي، فينتج عن الوسواس القهري الإصابة بارتجاع المريء.

من خلال موقع الموسوعة العربية الشاملة يمكنك معرفة المزيد عن ارتجاع المريء والوسواس القهري:

المصادر

(1)

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.