الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

أعراض سرطان الرحم للعذراء

بواسطة: نشر في: 15 أكتوبر، 2021
mosoah
أعراض سرطان الرحم للعذراء

تبحث الكثير من النساء عن أعراض سرطان الرحم للعذراء ، وهل هذا المرض خاص بالنساء المتزوجات فقط أم من الممكن أن يصيب المرأة العذراء، وفي هذا المقال في موقع موسوعة سنشير بصورة تفصيلية إلى طبيعة الإصابة بهذا المرض، وكيف يمكن للمرأة التعرف عليه، كما سنوضح كيف يكون التشخيص المبكر هام للغاية، وبالاستناد إلى أحدث التقارير والأبحاث الطبية سنوضح طرق علاج هذا المرض، للسيطرة عليه في الوقت المناسب قبل أن يُصبح مميتًا.

أعراض سرطان الرحم للعذراء

مرض السرطان هو شبح مخيف يطارد الجميع، فهذا المرض لشدة خطورته، ولصعوبة أعراضه يخاف الكثير من الإصابة به، ولهذا نادى الأطباء والمتخصصين بضرورة الكشف المبكر للتعرف عليه في بدايته وقبل تحوره، كما من الضروري الكشف عن الغموض المصاحبة لأعراضه، ليتمكن المريض من التعرف عليه إذا أُصيب به.

  • سرطان الرحم من أكثر الأنواع انتشارًا بين النساء، وأصيبت به ملايين النساء حول العالم في السنوات الأخيرة.
  • ويظن الكثير أن سرطان الرحم يُصيب فقط النساء الذي سبق وأن حملن، وهذا الأمر علميًا غير صحيح تمامًا، فمن الممكن أن يُصيب المتزوجات وغير المتزوجات أيضًا.
  • فكل أنواع السرطان تتكون نتيجة لنمو غير طبيعي للخلايا، ولذلك من الممكن أن يُصاب به أي شخص.
  • وتتساءل الكثير من النساء ما هي أعراض سرطان الرحم للعذراء التي لم يسبق لها الزواج ؟.
  • بالنظر إلى تجارب المرضى، وإلى الإحصائيات الطبية الأخيرة، فالأعراض لا تختلف سواء كانت المرأة سبق لها الزواج أم لا.
  • فالزواج لا يؤثر على ظهور الأعراض بشكل أو بأخر، وأغلب الحالات يتشاركن في هذه الأعراض.
  • ولكن من الممكن أن تختلف شدة الأعراض وصعوبتها، ويختلف توقيت تحور المرض وتطوره، وذلك تبعًا للتاريخ الطبي للمريض، وتبعًا لقدرته المناعية، وللسن أيضًا عامل قوي.
  • فسرطان الرحم يكن أكثر صعوبة وأكثر خطرًا عند الكبار في السن، ويحتاجون إلى إشراف مستمر من الطبيب المعالج.

سرطان عنق الرحم

سرطان عنق الرحم له بعض الأعراض الشهيرة التي تظهر على المريض فور الإصابة به، وإذا لاحظت إصابتك بأكثر من عرض عليك استشارة الطبيب المختص على الفور، لتتلقى العلاج المناسب، فكلما تم تشخيصك بصورة مبكرة، وكلما تلقيت علاجك بالصورة الصحيحة، كلما زادت نسبة شفاءك تمامًا بإذن الله، ومن أكثر أعراض سرطان الرحم انتشارًا:

  • من أكثر الأعراض انتشارًا والتي من الممكن أن تكون إنذار للإصابة بهذا المرض، هو الإصابة بنزيف بلا سبب من منطقة الرحم.
  • وهذا النزيف من الممكن أن يحدث بصورة مفاجئة، أو يحدث بصورة متقطعة، في غير مواعيد الدورة الشهرية.
  • وتلاحظ المرأة وجود آلام جسيمة في هذه المنطقة أثناء التبول، وهذه الآلام يصعب التعامل معها.
  • كما تعاني من الإفرازات المهبلية، التي تكن مرافقة لبعض الدماء أحيانًا.
  • ومن الممكن أن يسبب هذا المرض أنيميا حادة، ويظهر ذلك عن طريق شحوب الوجه، أو الإرهاق الشديد والتعب العام.
  • وتبدأ المرأة بالشعور بإرهاق عند قيامها بأي نشاط بسيط.
  • ومن الممكن أن تلاحظ المرأة ظهور أورام متفرقة في الجسد، خاصة في منطقة البطن، وفي منطقة الصدر أيضًا، ومن الممكن أن تنتشر الأورام في مناطق مختلفة في الجسد، كالجهاز التنفسي.
  • وتشعر المرأة بآلام وعدم الارتياح في هذه المنطقة أثناء الجماع.
  • ويزداد أوجاع وآلام المعدة في فترة الحيض.
  • وفي بعض الحالات تلاحظ المرأة خسارتها للوزن بصورة سريعة وغير محسوبة.
  • وتشعر بآلام شديدة في العظام، وفي عضلات جسدها بالكامل.

أسباب سرطان عنق الرحم

هناك أنواع وصور مختلفة لسرطان الرحم، مثل سرطان بطانة الرحم، وسرطان البطانة الداخلية، وسرطان عنق الرحم، كما تختلف درجة إصابة المريض بهذا المرض، ومن الصعب التوصل إلى سبب علمي صريح للإصابة به، ولكن توصل العلماء إلى أكثر الأسباب انتشارًا للإصابة بهذا المرض:

  • من أشهر أسباب الإصابة بمرض السرطان، هو التهاب فيروس الورم الحليمي البشري، أو الإصابة بنقص في المناعة المكتسبة.
  • ومن الممكن أن يكون السبب إصابة المريض بطفرة جينية ويلاحظ ذلك في الحمض النووي.
  • وينتج عن هذه الطفرة ظهور خلايا شاذة في منطقة الرحم، وتتضاعف بصورة بسرعة خارجة عن المألوف.
  • هذه الخلايا تكون الأورام، وإذا لم يتم السيطرة عليها من الممكن أن تنتشر الأورام في مناطق متفرقة من جسد المريض.
  • وللتعرف على سبب الإصابة بهذا المرض لابد أن يقم الطبيب بتشخيص دقيق للحالة، وذلك عن طريق القيام ببعض التحاليل والإشاعات المختلفة.
  • ومن أهم الفحوص فحص الدم المخبري.
  • وأخذ مسحة من عنق الرحم، وذلك عن طريق الرحم.
  • ولتأكيد التشخيص يقم الطبيب بالقيام بالتنظير المهبلي، للتعرف على حالة الرحم.
  • وعن طريق القيام بأشعة الموجات الصوتية، وأشعة الرنين المغناطيسي، على منطقة الرحم ومنطقة الصدر والبطن، للتعرف على مدى انتشار الورم.

مراحل سرطان عنق الرحم

كلما تم تشخيص المرض مبكرًا كلما استطاع الطبيب السيطرة على انتشاره، فالمراحل الأولى للمرض يكن فيه ضعيف، ويستجيب الجسد بسرعة إلى العلاج، وذلك على عكس المراحل المتأخرة.

  • سرطان الرحم له أربع مراحل، يكن المريض في البداية في المرحلة الصفر، وإذا تدهورت حالته يأخذ مرحلة أخرى من المرض.
  • وتعد المرحلة الرابعة هي أسوأ مراحل المرض، ويرى الكثير من الأطباء والمتخصصين أنها مرحلة غير قابلة للشفاء.
  • وفي الأغلب يعيش المريض في هذه المرحلة على مسكنات الآلام، ولا يكن له علاج فعال يتفاعل معه الجسد.
  • إذا انتشرت الخلايا السرطانية وكبر حجم الأورام يبدأ في الضغط على الأعضاء الداخلية في الجسد، ويبدأ الورم في الانتشار.
  • وتُصيب الخلايا الخبيثة الخلايا السليمة، مما يصعب السيطرة عليها.
  • وفي المراحل الأخيرة يصيب السرطان الأعضاء البعيدة أيضًا، وليس الأعضاء القريبة فقط.

علاج سرطان عنق الرحم

الطب تطور كثيرًا في الآونة الأخيرة، وخرجت العديد من النظريات والتجارب المختلفة التي أشارت إلى احتمالية علاج سرطان الرحم بالفعل إذا كان في مراحله الأولى، ومن الطرق المتبعة للعلاج:

  • تختلف طرق العلاج تبعًا لحالة المريض، ومدى انتشار الورم في جسدها، كما يتم الأخذ في الاعتبار الصحة العامة للمريض.
  • وسيلة العلاج التي يتم الاعتماد عليها بشكل أساسي، هو العلاج الجراحي، أي يقم المريض بالخضوع لعملية لإزالة الورم بالكامل.
  • وتنظيف المنطقة المصابة من أي أنسجة أو خلايا ثبت إصابتها بهذا المرض.
  • إذا لاحظ الطبيب انتشار الورم بصورة كبيرة، وعدم القدرة على إزالته بشكل كامل، ففي هذه الحالة يمكن اللجوء إلى استئصال الرحم والمبيضين وقناة فالوب بالكامل.
  • ومن الممكن أن يلجأ الطبيب إلى استئصال جزء فقط من الرحم ومبيض واحد فقط، والقرار الجراحي يأخذه الطبيب عند مراجعة الحالة وتبعًا لاحتياجها.
  • وهذه الوسيلة تعد من أكثر الوسائل فاعلية، فهي تقلل من خطر الإصابة بهذا المرض بشكل كبير.
  • ويمكن علاج هذا الورم عن طريق العلاج الإشعاعي، وهو تسليط الأشعة على الورم بشكل دقيق، مما يحد من انتشار الورم وتكاثر خلايا، ويعطل من عمله.
  • وهناك علاج كيميائي أيضًا، وهو استخدام الكيماويات لعلاج المريضة، ويتم تحديد عدد دورات العلاج الكيميائي تبعًا لحالة المريض.
  • ويلجأ بعض الأطباء للعلاج الهرموني، وهذا العلاج يعتمد بشكل أساسي على تقليل نسبة الاستروجين وزيادة نسبة البروجيسترون في الجسم.
  • مما يساعد في الحد من انتشار الورم، فهكذا لن يتم تزويد الورم بالغذاء الذي يحتاج إليه ليكبر حجمه.
  • ويبدأ الطبيب في علاج مضاعفات الإصابة بالسرطان أثناء علاجه للسرطان، وذلك لتقوية الجهاز المناعي للمريض.
  • فيبدأ في علاج الأنيميا وآلام العظام وغيره، كما يعمل على تحسين الجانب النفسي للمريض، ليستجيب الجسد للعلاج.
  • وعلى المريض أن يلتزم بالمتابعة المستمرة للوقاية من الإصابة مرة أخرى بهذا المرض اللعين.

هل سرطان عنق الرحم مميت

إذا كان سرطان عنق الرحم في مراحله الأخيرة، والجسد توقف عن الاستجابة تمامًا للأدوية ولطرق العلاج المختلفة، ففي هذه الحالة من الممكن أن يصبح هذا السرطان مميت بالفعل، ولذلك على النساء أن يتبعن القواعد الوقائية لتقليل خطر الإصابة بهذا المرض اللعين.

  1. على المرأة أن تقم بالكشف الدوري، وذلك لأن الكشف المبكر عن الورم ومعرفة مكانه يساعد بشكل كبير في السيطرة عليه، ولاحظ الأطباء أن الجسد يستجيب في هذه الحالة سريعًا للعلاج.
  2. ينصح بالقيام بمسحة الرخم للنساء فوق الـ35 عام، وذلك كل عام أو عامين على الأكثر.
  3. ينصح الأطباء بضرورة الحصول على التطعيم ضد فيروس الورم الحليمي البشري ((HPV) Human Papilloma Virus) لتقليل خطر الإصابة بهذا المرض.
  4. الحفاظ على حياة صحية متزنة، من حيث الوجبات الغذائية السليمة، وممارسة الرياضة بصورة دورية.
  5. التدخين وشرب الكحوليات يقلل من مناعة الجسد بشكل عام، وعلى المرأة أن تتوقف على الفور إذا كان هناك تاريخ للإصابة بهذا المرض في العائلة.

وهكذا نكن قد أشرنا إلى أعراض سرطان الرحم للعذراء وأسباب الإصابة بهذا المرض، والطرق المثلى للعلاج.

يمكنك الاطلاع على مقالات مشابهة من موقع الموسوعة العربية الشاملة عن طريق الروابط التالية:

المصدر:

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.