الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

هل عملية قسطرة القلب خطيرة

بواسطة: نشر في: 19 سبتمبر، 2021
mosoah
هل عملية قسطرة القلب خطيرة

أمراض القلب من أكثر الأمراض المقلقة التي تحتاج إلى تشخيص دقيق للتعرف على الحالة المرضية، وتعد عملية القسطرة من أكثر الطرق التشخيصية دقة، ويتساءل الكثير من المرضى هل عملية قسطرة القلب خطيرة ؟، وما الدواعي الطبية للقيام بها ؟، سيتم الإجابة عن هذا السؤال بشكل تفصيلي في هذا المقال في موقع موسوعة، كما سنوضح للقارئ متوسط نسبة النجاح المتوقعة لهذه العملية.

قسطرة القلب

أمراض القلب تحتاج إلى تشخيص دقيق للغاية، وذلك ليتم إيجاد العلاج المناسب للشخص تبعًا لحالته الصحية ، فباختلاف حالة الشخص وتاريخه المرضي وعمره تختلف طرق العلاج ، وهناك العديد من وسائل التشخيص المختلفة التي يلجأ إليها الطبيب، ولكن تعد عملية فسطرة القلب هي أفضل الطرق التشخيصية، وذلك لأنها تعطي نتائج دقيقة وواضحة، تساعد الطبيب في فهم واستكشاف الحالة المرضية بشكل أوضح.

هل عملية قسطرة القلب خطيرة

  • أكد أطباء القلب أن نسبة الخطر في عملية قسطرة القلب لا تتجاوز الـ 1%، وهو إجراء طبي روتيني، في أغلب الحالات لا يسبب أي مضاعفات أو آثار سلبية.
  • ولا يوجد أي قلق منه، ولكن من الممكن أن تزيد نسبة الخطر قليلًا لكبار السن والذين يعانون من مشاكل صحية جسيمة.
  • ولكن تظل عملية قسطرة القلب من أكثر الطرق التشخيصية دقة، فهي تقم بفحص القلب والصمامات والشرايين، وتقديم صور واضحة لكل أجزاء القلب، وهنا يمكن للطبيب فحص القلب والتعرف على نقاط الضعف فيه.
  • ويتم اللجوء إلى عملية قسطرة القلب في حالة تعرض المريض لنوبات قلبية شديدة، فيتم تصوير الشرايين التاجية للكشف عن سبب هذه النوبة، وكيف يمكن تجنبها بعد ذلك.
  • وأصبحت عملية قسطرة القلب لا تحتاج إلى تخدير عام، بل تتم بتخدير موضعي ويصبح المريض يقظ طوال العملية.
  • ولكن في بعض الحالات من الممكن أن يفضل الطبيب أن يخضع المريض لتخدير عام، للحد من حدوث أي مضاعفات.
  • وهناك بعض التعليمات الطبية الهامة اللابد على المريض الالتزام بها قبل الدخول إلى العملية، وأثناء العملية، وبعد العملية أيضًا.
  • يظن الكثير أن عملية قسطرة القلب تحتاج إلى قيام الطبيب بفتح في القلب، أو فتح بجوار القلب، وهذه المعلومة مغلوطة تمامًا وليس لها أي أساس من الصحة.
  • بل تتم عملية قسطرة القلب عن طريق أي من أوردة الذراعين أو الفخذين، فيتم إدخال الأنبوب الاستكشافي عن طريق أحد الأوردة.
  • وهذا الأنبوب يوجه بعض ذلك للقلب، وعن طريق صور الأشعة السينية، يتم الكشف عن كل ما يخص الشرايين التاجية، كما يتم التعرف على آلية توصيل الدم إلى القلب، للكشف عما إذا كان هناك أي خلل بها.

هل قسطرة القلب مؤلمة

  • قسطرة القلب في أغلب الحالات تتم بمخدر موضعي فقط، ويحصل المريض على مهدئ ولا يكن هناك حاجة إلى استخدام البنج الكلي.
  • فعملية قسطرة القلب عملية بسيطة للغاية، ونسبة الخطر فيها محدودة مقارنة بباقي العمليات، ويتم التعافي منها في وقت قصير للغاية.
  • ويخاف الكثير من المرض من الآلام التي تكن مصاحبة لعملية قسطرة القلب، وأكد الأطباء أن العملية تكن بلا أي آلام تذكر.
  • فهي تختلف تمامًا عن عملية القلب المفتوح، فكل ما تحتاج إليه عملية قسطرة القلب هو فتح صغير في الوريد في الذراع أو في الفخذ.
  • هل عملية قسطرة القلب خطيرة ؟ لا ليست خطيرة، ولا تسبب الألم للمريض.
  • وعملية القسطرة أما تكن عملية تشخيصية، أم تكن عملية علاجية.
  • فإذا كان هدفها التشخيص، في هذه الحالة تحتاج من عشرين إلى ثلاثين دقيقة فقط، يتم فيها دراسة حالة الشرايين التاجية التي تقم بتوصيل الدم إلى القلب.
  • أما إذا كان المريض يحتاج إلى عملية قسطرة علاجية، ففي هذه الحالة تحتاج العملية إلى ساعة على الأكثر.
  • ويكن العلاج عن طريق تركيب دعامة، أو سد ثقوب، أو منع التجلط وغيره.
  •  وفي عملية قسطرة القلب يتم في البداية القيام بالتخدير الموضعي للشريان الذي سيتم توصيل الأنبوب من خلاله.
  • ومن ثم يتم ذرع الأنبوب الرفيع الذي يقم بعملية القسطرة إما في فخذ المريض، وإما في ذراعه، ويحدد الطبيب ذلك تبعًا للحالة الصحية لشرايين المريض.
  • يكن هذا الأنبوب هو الوسيلة التي تتابع عملية سير الدم في الشرايين المؤدية إلى القلب.
  • وفي هذه المرحلة يتابع الطبيب سير الأنبوب الرفيع في الشريان، فيتعرف على حالة الشرايين والأوعية الدموية.
  • كما يكن قادر على التحكم في موضع القسطرة ومكانها، للوصول إلى صورة أكثر دقة لحالة القلب.
  • في بعض الحالات المرضية يكن هناك حاجة إلى ضخ بعض من الصبغة، وذلك للتعرف بشكل أكثر دقة على سير الدم في الشرايين التاجية، وللكشف عن وجود أي من الجلطات أو من الثقوب.
  • وفي أغلب الحالات يحتاج المريض إلى فتح الشرايين التاجية لكي تصل الدماء للقلب بصورة أفضل، ولتروية القلب.

كم نسبة نجاح عملية قسطرة القلب

  • نسبة نجاح عملية قسطرة القلب ناجحة للغاية، سواء كانت بغرض تشخيصي فقط أو كانت بغرض علاجي.
  • هل عملية قسطرة القلب خطيرة ؟ في أغلب الحالات لا تكن القسطرة خطيرة، ولكن مثلها مثل أي عملية جراحية أخرى، هناك بعض المخاطر محتمل التعرض لها.
  • مثل حدوث نزيف مفاجئ أثناء العملية، سواء كان النزيف داخلي، أو نزيف من الموضع الذي تم توصيل الأنبوب الرفيع منه.
  • الفتح الصغير الذي يوضع من خلاله الأنبوب من الممكن أن يسبب بعض الألم.
  • هناك احتمالية لحدوث جلطات في الدم، أو حدوث مشاكل في الأوعية الدموية المرتبطة بالقسطرة.
  • الإصابة بالعدوى البكتيرية أو الفيروسية احتمال وارد الحدوث في أي من العمليات.
  • زيادة في ضربات القلب، أو تباطؤ في ضربات القلب.
  • في أحيان كثيرة من الممكن أن يُصاب المريض بنقص في التروية، أو عدم وصول الدم إلى القلب بالكمية الكافية.
  • وفي بعض الحالات النادرة من الممكن أن يتطور الأمر إلى الإصابة بآلام شديدة في الصدر، يلحقها الإصابة بنوبات قلبية، أو انسداد في أحد الشرايين التاجية.
  • تمزق أحد الشرايين أو الأوعية الدموية، أو تحسس الكلى من الصبغة المستخدمة في عملية القسطرة.
  • يحذر تمامًا من القيام بعملية القسطرة للحوامل وللمرضعات، فالتعرض لهذه الأشعة يمكن أن تسبب في تشوهات للجنين، وخطرها كبير للغاية على الأم.
  • إذا كان المريض لديه تحسس من أي من الأدوية عليه إبلاغ الطبيب المعالج بذلك.
  • المصابين بالفشل الكلوي، تزداد خطورة قيامهم بهذه العملية، وذلك للضرر البالغ التي من الممكن أن يسببه دخول الصبغة إلى جسدهم.
  • لكي تمر العملية بسلام، على المريض أن يلتزم تمامًا بتعليمات الطبيب قبل الخضوع للقسطرة القلبية.
  • فلا يكن قد تناول الطعام قبل 4 ساعات على الأقل من العملية، وأن يخبر الطبيب بالتاريخ المرضي الخاص به بالكامل.

بعد عملية قسطرة القلب

  • هل عملية قسطرة القلب خطيرة ؟ لا تعد عملية قسطرة القلب التشخيصية أو العلاجية عملية خطيرة وصعبة، إذا التزم المريض بالتعليمات التي يوصي بها الطبيب.
  • فهناك بعض النصائح الهامة اللابد الالتزام بها قبل الخضوع لعملية قسطرة القلب، وأثناء الخضوع لها، وبعد الخضوع لها.
  • ومن أهم النصائح التي ينصح بها الأطباء بعد القيام بعملية قسطرة القلب عدم القيام بأي مجهود زائد.
  • فيحذر حمل الأثقال تمامًا لمدة لا تقل عن أسبوع.
  • وعدم القيام بالتمارين الرياضية الشاقة، أو السباحة، أو أي عمل من الممكن أن يسبب في تزايد ضربات القلب.
  • الحفاظ على حركة الأمعاء بطريقة سلسة، وعدم تناول أي من الأطعمة التي من الممكن أن تسبب في الإصابة بالإسهال أو الإمساك.
  • الحفاظ على النظافة المنطقة التي تم إدخال القسطرة منها، وذلك تجنبًا للإصابة بأي من العدوى الفيروسية.
  • عند إزالة الضمادة لابد التأكد من نظافة وتطهير المنطقة بصورة دورية لفترة لا تقل عن يومين.
  • عدم الاستحمام ما بين أربعة أيام وخمسة أيام، وضرورة ألا تتعرض المنطقة المصابة للمياه.
  • الابتعاد تمامًا عن وضع العطور أو الكريمات في المنطقة المصابة.
  • الابتعاد عن الملابس ذات الأقمشة المصنعة، وتفضيل الأطعمة القطنية.
  • لابد متابعة الطبيب المختص بصورة دورية بعد الخروج من قسطرة القلب، وذلك لتجنب حدوث أي آثار جانبية سلبية، كالنزيف أو التورم.
  • ينصح الطبيب بالمواظبة على الأدوية المعالجة في أوقاتها المحددة وبالجرعات الموصي بها، لكي لا يُصاب المريض بأزمة قلبية مرة أخرى.
  • إذا لاحظ المريض ظهور صديد أو تورم أو ارتفاع في درجة الحرارة، لابد استشارة الطبيب المعالج على الفور.

وهكذا نكن قد أجبنا على سؤال هل عملية قسطرة القلب خطيرة ، كما يمكنك الآن قراءة كل جديد من موقع الموسوعة.

يمكنك الاطلاع على مقالات مشابهة عن طريق الروابط التالية:

المصدر:

تنبيه: يرجي العلم ان المعلومات المرتبطة بالادوية والخلطات والوصفات ليست بديل عن زيارة الطبيب المختص. لا ننصح ابدا بتناول أي دواء او وصفة دون الرجوع الى الطبيب. يتحمل القارئ تناوله او استخدامه لأي وصفه او علاج دون استشارة الطبيب او الاخصائي.