متى يبدأ مفعول الدوفاستون لتثبيت الحمل

شيماء صدقي 27 سبتمبر، 2022

متى يبدأ مفعول الدوفاستون لتثبيت الحمل 

يبدأ مفعول الدوفاستون لتثبيت الحمل بمجرد أن يتم تناول العقار وامتصاصه في الكبد، يوصف هذا العقار للسيدات اللاتي يعانين من نقص هرمون البروجسترون بصورة عامة، هو الهرمون الرئيسي المسؤول عن صحة بطانة الرحم ويساعد في تثبيت الجنين أو التصاق البويضات داخل جدار الرحم، كما أن هذا العقار يساعد في العمل على إنتاج مجموعة من الهرمونات التي تساعد في التوازن ما بين هرموني البروجسترون والاستروجين مما يزيد من سمك بطانة الرحم والعمل على تثبيت البويضة المخصبة بجدار الرحم، ومن ثم يساعد في استقرار الجنين ونموه بصورة صحيحة. 

أهم استخدامات حبوب الدوفاستون

  • يساهم في العمل على تخفيف حدة الألم الناتج عن الحمل. 
  • يحمي السيدات من التعرض إلى مشكلة الإجهاض المتكرر ونزيف الحمل والتي تصيب الكثيرين من السيدات. 
  • تلعب دورًا هامًا في العمل على حل مشكلات عدم انتظام الدورة الشهرية وتخفف من النزيف. 
  • يوصف لعلاج الحالات التي تعاني من مشكلات الانتباذ الرحمي. 
  • يعالج مشاكل الاستعاضة الهرمونية. 
  • يخفف من ألم متلازمة ما قبل الحيض. 
  • يخفف الأعراض التي تصاحب نزول الدورة الشهرية. 
  • يعالج مشاكل تأخر الحمل وعلاج العقم. 

هل الدوفاستون يثبت الحمل الضعيف 

الإجابة على هذا السؤال هو نعم حيث أن الحبوب تحتوي على العديد من الهرمونات الهامة التي تساعد في تثبيت الحمل بجدار الرحم، لذلك ينصح الأطباء والمتخصصين بتناول الحبوب للحماية من التعرض للإجهاض لاسيما إذا كانت السيدة تعاني من نقص في هرمون البروجسترون أو ضعف بطانة الرحم، أو الحالات التي تعاني من الإجهاض المنذر ونزول الدماء، لكن يجب أن يتم تناول العقار بصورة صحيحة تحت إشراف الطبيب المختص لتجنب حدوث أي مضاعفات. 

دوفاستون حبتين في اليوم لتثبيت الحمل 

هناك العديد من الأطباء الذين يؤكدون أن الجرعة الصحيحة من تناول دواء دوفاستون من أجل تثبيت الحمل هي 2 حبة في اليوم، لاسيما في الثلاثة أشهر الأولى من الحمل لاسيما وأن الإفراط في تناول الحبوب قد يؤدي إلى نتائج سلبية الإصابة بالتشوهات الخلقية للجنين، بالإضافة إلى حدوث مضاعفات شديدة تحتاج إلى التدخل الطبي العاجل، وبصورة عامة يطلب الطبيب إجراء مجموعة من التحاليل والفحوصات الطبية قبل وصف هذه الحبوب. 

ما هي الجرعة الآمنة من حبوب دوفاستون 

يجب أن يتم تناول الحبوب بصورة صحيحة من أجل أن يبدي فعالية دون أن يترك آثار جانبية، وتختلف الجرعة على حسب الحالة الصحية وذلك كالآتي: 

  • الحالات التي تعاني من عسر الهضم: يتم تناول قرص واحد في اليوم مرة كل 12 ساعة وذلك بداية من اليوم الخامس لنزول الدورة الشهرية حتى اليوم الخامس والعشرين، وهناك بعض الأطباء ينصحون بتناوله أثناء نزول الدورة الشهرية. 
  • الحالات التي تعاني من النزيف غير المنتظم: تناول قرص كل 12 ساعة بداية من اليوم الحادي عشر للدورة الشهرية حتى اليوم الخامس والعشرين. 
  • حالات الدورة غير المنتظمة: تناول قرص كل 12 ساعة في اليوم بداية من اليوم الحادي عشر حتى الخامس والعشرين من نزول الدورة. 
  • الحالات التي تعاني من الإجهاض: يتم تناول أربعة أقراص من الدوفاستون مرة واحدة، ثم يتم تناول قرص حتى 8 ساعات حتى يتم التأكد من التخلص من بقايا الإجهاض. 
  • الحالات التي تعاني من العقم: قرص واحد في اليوم بداية من اليوم الرابع عشر للدورة الشهرية حتى الخامس والعشرين لمدة لا تقل عن ست دورات متتالية. 
  • حالات الإجهاض المتكرر: قرص واحد كل 12 ساعة ويتم الالتزام على هذه الجرعة حتى نهاية الأسبوع العشرين من الحمل. 

التفاعلات الدوائية حبوب الدوفاستون 

قد تتفاعل هذه الحبوب من بعض العلاجات الطبية لذلك لابد من أخبار الطبيب بكافة الأدوية التي تتناولها السيدة ومن بين هذه التفاعلات ما يلي: 

  • ريفاتوبين.
  • نيفر بين إيفا فيرينز.
  • كاربامازيبين.
  • الفينيتوين.
  • الفينوباربيتال.
  • جذور الناردين.
  • الميرمية.

الحالات الممنوعة من تناول حبوب الدوفاستون

تحتوي حبوب الدوفاستون على العديد من أنواع الهرمونات لذلك تمنع في الحالات الآتية: 

  • خلال فترة الرضاعة الطبيعية حيث أنه يمر عبر لبن الأم ويصل إلى الرضيع مما يسبب له مشكلات صحية. 
  • خلال فترة الحمل المتقدمة. 
  • السيدات من كبار السن. 
  • الأطفال. 

ما هي الآثار الجانبية الناتجة عن تناول حبوب الدوفاستون 

هناك مجموعة من الآثار الجانبية التي قد تحدث نتيجة تناول حبوب الدوفاستون لاسيما عند الإفراط فيها ومن بينها: 

  • الشعور بالصداع المزمن. 
  • القيء والغثيان. 
  • حدوث اضطرابات في النوم وتساقط الشعر. 
  • حدوث زيادة ملحوظة في الوزن وفقدان في الشهية. 
  • الشعور الدائم بالعطش زيادة الحاجة للتبول. 
  • إصابة الجنين بالتشوهات الخلقية. 
  • النزيف السحابي. 
  • الإصابة بالطفح الجلدي والشعور بألم شديد في الثديين. 

عوامل تزيد من خطر حبوب الدوفاستون 

تعد هذه الحبوب من الحبوب الآمن تناولها لكن هناك بعض العوامل التي تزيد من مخاطرها ومن التعرض للآثار الجانبية لها ومن بين هذه العوامل ما يلي: 

  • مرضى السكري.
  • مرضى حساسية الربو.
  • قصور القلب والأوعية الدموية.
  • الصداع النصفي.
  • تلف الكلى.
  • مرضى الكبد.
  • مرضى الاكتئاب النفسي.
  • الحالات التي تعاني من نزيف مهبلي.

هل الدوفاستون ينزل الحمل

تحتوي حبوب الدوفاستون على نسبة كبيرة من هرمون البروجسترون الصناعي، لذلك يجب أن يتم تناوله تحت إشراف الطبيب المختص وبحذر تام، حيث أنها قد تؤدي إلى العديد من المتاعب والمشكلات الصحية ومن بينها نزول الحمل والتعرض إلى خطر الإجهاض، لذلك تناسب هذه الحبوب في الأساس السيدات اللاتي يعانين من العقم والإجهاض المتكرر الحادث نتيجة نقص هرمون البروجسترون بالجسم، وهو الهرمون الأساسي لتثبيت الحمل بجدار الرحم. 

تجاربكم مع الدوفاستون لتثبيت الحمل 

  • تشير إحدى السيدات إلى أنها كانت تعاني من الإجهاض المتكرر لنحو ثلاثة مرات متتالية وقد وصف الطبيب لها حبوب دوفاستون قرص بصورة يومية، من أجل تعويض نقص هرمون البروجسترون الذي تعاني منه مما ساعدها في تثبيت الحمل. 
  • تقول سيدة أخرى أنها كانت تعاني من نزيف الحمل في الشهور الأولى، نتيجة عدم تثبيت الجنين داخل جدار الرحم وقد وصف الطبيب لها تناول قرص واحد بصورة يومية من الحبوب مما ساعد في تثبيت الحمل. 
  • تقول سيدة أخرى أنها لجأت إلى تناول الدوفاستون بعدما كانت تعاني من التأخر في الحمل لفترة كبيرة وعدم انتظام في الدورة الشهرية، مما ساهم في تلقيح البويضة وتثبيت الجنين داخل الرحم.
متى يبدأ مفعول الدوفاستون لتثبيت الحمل

الوسوم