مرحبا بك في الموسوعة العربية الشاملة

ابحث عن أي موضوع يهمك

دور المرأة في المجتمع

بواسطة:
دور المرأة في المجتمع

قد اشرف دور المرأة في المجتمع الي حد كبير في العقود القليلة الماضية ولكنها اصبحت الان تتجه الي منظور اكثر اهمية للناس في العصر الحالي فبالرغم من ان الله تعالي خلق الجنسين الذكر والأنثى ليكمل كل منهما الآخر الا ان كان ينظر الي النساء علي انهن زوجات كانت تهدف الي طهي وتنظيف ورعاية الاطفال ولم يسمح لهم بالتصويت بينما كان الرجال يهتمون بوظائفهم ودفع اي فواتير يجب دفعها والتصويت وقد ظل عدم المساواة بين الجنسين قائما دائما وقد تم اعتبار الرجال علي انهم الجنس المهيمن منذ بداية الزمن بالرغم من ان دور المرأة اصبح اكثر اهمية علي مر التاريخ في المجتمع حيث لعبت ادوارا اعلي مما كانت عليه في المجتمعات السابقة كما في الصين القديمة و الازمنة الرومانية فتبين هذه الفترات الزمنية كيف تغيرت ادوار المرأة الي حد ما في المجتمعات علي مر الزمن ففي الصين القديمة كرمت الاسر اعضاءها من الاناث واظهرت الاعتراف بدور المرأة في الصين وخلال العصر الروماني أعطيت المرأة السلطة والسلطة داخل اسرتها وقد اشرفوا علي الشئون الداخلية في اسرهم وبمجرد ان تكون الانثي في منتصف العمر أعطيت لها المزيد من الحقوق و القدرات ويمكن للنساء اللاتي في منتصف اعمارهن ان يساعدن في اختيار ازواجهن او زوجات اولادهن وتدير البعض الشئون المالية للشركات العائلية والممتلكات الغنية ومن ناحية اخري أعطيت النساء في العالم الاسلامي المبكر اعترافا اكثر من النساء في الصين القديمة والرومانية بكثير واعربت النساء العربيات عن رغبتهن في الحصول علي حقوق مقارنة بنساء الاراضي الاخري ويمكن للمرأة العربية ان ترث الممتلكات قانونا ولهم الحق في طلاق ازواجهن اذا رغبن في ذلك كما بدأن الاعمال التجارية وحصلت النساء العربيات علي العديد من الحقوق كما ساعد القران الكريم علي دعم اهمية المرأة

دور المرأة في المجتمع

وحقوق المرأة هي الحقوق التي ترسي نفس المركز الاجتماعي والاقتصادي والسياسي للمرأة بالنسبة للرجل وتكفل حقوق المرأة وعدم تعرض المرأة للتمييز علي اساس جنسها فحقوق المرأة اليوم تعتبر أمرا مفروغا منه في العالم كله ولكن عندما يعرف المرء مدي نضال المرأة يصبح من الواضح ان هناك طريقا طويلا يتعين علينا ان نصل اليه لتحقيق المساواة الحقيقية حيث تواجه المرأة مسئوليات أكبر بكثير من الرجل ولم تكن القوانين التي فرضتها الحكومة فيما يتعلق بحقوق المرأة تشكل سوي بعض من اهم العقبات التي تعترض حقوق المرأة حتي القرن التاسع عشر ولان معظم النساء يفتقرن الي الموارد التعليمية والاقتصادية والتي تمكنهن من الطعن في النظام الاجتماعي القائم ولكن النساء عموما يقبلن وضعهن الادني كخيارهن الوحيد وأدت بعض النساء الاخريات الي بذل جهود حكومية عديدية لضمان حقهن في التصويت والعمل والتعليم وغيرها من الحقوق

دور المرأة في تنمية المجتمع

وسرعان ما اشتعلت ثورة علي ان المراة ينبغي ان يكون لها دورا كبيرا اكبر مما يعتقده الاخرون وتضربن المثل وتذهبن في مسيرات لاثبات انهن يجب ان يكون لهن حقوق مثل اي شخص اخر وستعبر النساء عن رأيهن بأي طريقة ممكنة حتي يتمكن من بلوغ هدفهن فقد واجهن تمييزا و عنصرية شديدة وفي بداية عام 1848 صدر قانون يسمح للمرأة المتزوجة بحقوق اكبر في ملكية ممتلكاتها وهذا هو قانون ملكية المرأة المتزوجة والذي ينص علي أن المرأة المتزوجة لها هوية مستقلة وساعد النساء علي الحصول علي ممتلكاتهن كما حصلت المرأة علي حق التصويت في عام 1920 بعد ان وضعت التعديلات علي الدستور وساعد الاقرار علي تركيز حركة حقوق المرأة علي الاقتراع وينص علي ان يكفل لجميع المواطنين الحماية المتساوية بموجب القانون وانه لا يجوز حرمان اي مواطن من الاجراءات القانونية الواجبة والحرمان من حق التصويت علي اساس العرق او اللون او الوضع الاجتماعي او الاقتصادي او السياسي

دور المرأة في المجتمع والأسرة

وقد ادخلت النساء تحسينات واسعة في اساليب حياتهن في العقود القليلة الماضية من شغل المناصب في الحكومات الي اشياء بسيطة مثل الحصول علي وظيفة ودعم انفسهم وقد بدات اعداد متزايدة من النساء في دخول القوي العاملة الصناعية في القرن التاسع عشر

واصبحت النساء اللواتي من سكان الهند الان مشاركين نشيطين في جميع نواحي الحياة فلم يعدوا فقط وحدة من تنظيم الاسرة فحسب فالان اصبحت النساء ليس فقط وحدة هامة من المجتمع ولكن ايضا تؤثر علي مسار التغيير الاجتماعي في المجتمع واصبح دورها في المجتمع هام جدا وبالتالي فإن مدي مشاركة المرأة في الحياة المؤسسية هو مقياس للتغيير الاجتماعي في الهند

اهمية المرأة في المجتمع

النساء عنصر هام جدا في مجتمعنا فتعد المرأة جزءا لا يتجزأ فهي من كيان المجتمع كما أنها مكون رئيسي للمجتمع بل تتعدى ذلك لتكون الأهم بين كل المكونات وقد شغلت المرأة عبر العصور أدواراً مهمة وكانت فعالة ونشيطة في وضع القوانين والسياسات وفي تسيير حركة الحياة السياسية والكثبر من الاعمال فالمرأة نصف المجتمع وأحد أركانه ولا يمكن الاستغناء عن المراة ولا عن دورها وقد بدأ المجتمع الحديث في الاعتراف بالهوية الفردية للمرأة ويعتقد ان لديها طموحها وقدراتها وخصائصها مثلها مثل الرجل وهي العنصر المكافئ له في بناء الحياة وإصلاحها جاء في ذلك قوله تعالى ”والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء” ونستند ايضا علي المثل القائل ”وراء كل رجل عظيم امرأة” لنؤكد على اهمية دور المرأة في حياة الرجل أيضاً أي أن المرأة مكملة للرجل والمجتمع سوية فلا يجب التنقيص مما تقدمه ولا التقليل من الدور البارز الذي تقوم به والتاريخ نفسه يشهد بالدور العظيم الذي تقدمه المرأة في الاسلام وانتشار الدعوة الاسلامية فتاريخ الإسلام بين دورها ومنحها المكانة التي تؤهلها لمشاركة الرجل في بناء الحياة فلا ننسى ما قامت به السيدة خديجة زوجة الرسول صلي الله عليه وسلم من دعم ومساندة للنبي بنفسها ومالها وبكل ما تملك في سبيل الدعوة الإسلامية  وكثيرا من النساء غيرها الذين كان لهم دورا بارزا في مسيرة الدعوة الإلهية ودعوة الأنبياء والمرسلين عليهم السلام جميعا منهم مريم العذراء وآسيا زوجة فرعون وسارة زوجة سيدنا إبراهيم هؤلاء الذين عظمهم القرآن كما أن أول من استشهد في الإسلام هي سمية أم الصحابي الجليل عمار بن ياسر بالإضافة إلى أن كثيرا من النسوة سبقن الرجال واعتنقن الإسلام عن عقل ويقين تام مثل ما سبقت أم حبيبة أباها أبا سفيان إلى الإسلام فلا ننسي الدور العظيم الذي قدمته المرأة في الاسلام

كما اتفق علي ان تتاح لها الفرص لتطوير كلياتها والتعبير عنها وفقا لاختيارها ويمكن المرأة ان تساعد المجتمع بطرق جديدة ومختلفة ويمكنهن الانخراط في الانشطة الاجتماعية والعمل من اجل تحسين المجتمع ويمكن للفتيات المتعلمات الشابات الانخراط في مهنة من اختيارهن فنحن بحاجة الي المزيد من الاطباء والمهندسين ومطوري البرمجيات والاخصائيين الاجتماعيين وغيرها ويمكن ان تسهم اسهاما رائعا وهائلا في مجال الرعاية الصحية و هي كأم دورها في تطوير الجانب النفسي والعاطفي لأولادها فهي لم تكن فقط محافظة علي اولادها وتعمل علي رعايتهم فحسب ولكن هي مربية لهم فلا يمكن للعالم ان ينمو ما لم تتقدم المرأة وتتخذ المبادرة من اجل التقدم وتحسين المجتمع

وتزداد مشاركة المرأة في الحياة الاجتماعية وهذا التطور هو ايضا نتيجة لتعليم المرأة و معرفتها وتشارك المرأة في المنظمات الاجتماعية وتطورها ويزداد اهتمامهن بالانشطة الاجتماعية والثقافية ولديهن اهتمام متزايد بأنشطة السفر والادب فلم تعد المرأة اليوم متخلفة عن الرجل في اي تعليم او مهنة او اي شئ .

المراجع :