مرحبا بك في الموسوعة العربية الشاملة

ابحث عن أي موضوع يهمك

اعراض نقص فيتامين د الشديد وعلاجه

بواسطة:
نقص فيتامين د

بحث شامل عن نقص فيتامين د اذا كنت تعاني من حساسية الحليب او الالبان بصفة عامة او تتمسك باتباع نظام غذائي نباتي صارم فقد تكون في خطر لنقص فيتامين (د) والمعروف باسم فيتامين اشعة الشمس وينتج فيتامين (د) من قبل الجسم الذي يتعرض لاشعة الشمس كما يوجد بشكل طبيعي في عدد قليل من الاطعمة بما في ذلك بعض الاسماك والبيض و الزيوت وفي منتجات الالبان والحبوب المقوية

فوائد فيتامين د

فيتامين (د) ضروري لعظام قوية لأنه يساعد الجسم على استخدام الكالسيوم من النظام الغذائي ونقصه يؤدي الي الكثير من الامراض العظمية التي لا يتم فيها تمعدن الأنسجة العظمية بشكل سليم مما يؤدي إلى عظام ناعمة وتشوهات هيكلية و بشكل متزايد فتكشف الأبحاث العلمية عن أهمية فيتامين (د) في الوقاية من مجموعة من المشاكل الصحية وتشير البحوث إلى أن فيتامين (د) يمكن أن يلعب دورا هاما في الوقاية والعلاج لعدد من الامراض المختلفة بما في ذلك مرض السكري وارتفاع ضغط الدم وعدم تحمل الجلوكوز والتصلب المتعدد وضعف الجهاز المناعي ونقصه يؤدي الي عظام رقيقة أو هشة مما يزيد من خطر الإصابة بمرض هشاشة العظام فإذا كانت مستويات فيتامين (د) منخفضة وكنت تعاني من أعراض آلام العظام قد يوصي الطبيب بفحص خاص للتحقق من كثافة العظام فيستخدم الأطباء هذا الفحص غير المؤلم لتقييم صحة العظام لدى الشخص كما يسبب نقص هذا الفيتامين ايضا تسوس الأسنان والإصابة بمرض الروماتيزم فإذا كنت لا تقضي الكثير من الوقت في الشمس أو دائما حذرا لتغطية بشرتك للوقاية من الشمس مما يمنع إنتاج فيتامين (د) فيجب عليك التحدث إلى طبيبك حول تناول فيتامين (د)  وخاصة إذا كان لديك عوامل الخطر لنقص فيتامين (د)

احصائيات فيتامين د

ووفقا لجامعة هارفارد يقدر عدد الأشخاص الذين يعانون من نقص فيتامين (د) بنحو مليار شخص ويمكن أن يسبب نقص فيتامين (د) أعراض قصيرة الأجل ومضاعفات على المدى الطويل وعلاج نقص فيتامين (د) ينطوي على حصول الجسم على المزيد من فيتامين (د) من خلال النظام الغذائي والمكملات الغذائية على الرغم من عدم وجود اتفاق في الآراء حول مستويات فيتامين (د) المطلوبة للصحة المثلى فمن المحتمل أن يختلف حسب العمر والظروف الصحية ولا يزال الباحثون غير متأكدين من جميع المضاعفات المحتملة لنقص فيتامين (د) لكن وجدت إحدى الدراسات أن نقص فيتامين (د) كان عاملا مساهما في اضطرابات الاكتئاب الرئيسية المتكررة مع الأنماط الموسمية هذا هو شكل من أشكال الاكتئاب الذي يحدث فقط خلال أوقات معينة من السنة وجدت دراسة أخرى أن نقص فيتامين (د) كان مرتبطا بنمو أسرع لخلايا سرطان الثدي في الفئران

فيتامين  (د) يخدم العديد من الوظائف الهامة في الجسم والتي تشمل :

تعزيز امتصاص الكالسيوم والحفاظ على مستويات الكالسيوم والفوسفات الطبيعية وتعزيز نمو العظام والخلية والحد من الالتهاب ويعتبر فيتامين (د) من أكثر الفيتامينات التي تلعب دورا حيويا في صحة الجسم العامة وخاصةً في فقدان الشعر لهذا علينا الاهتمام والربط دائما بين هذا الفيتامين وبين موضوع تساقط الشعروعلاج أمراض الجلد المختلفة وخاصة مرض الصدفية وذلك عند تناول المكملات الغذائية التي تحتوي على فيتامين (د) والوقاية من الإصابة بالالتهابات الجلدية وبالتالي تجديد خلايا البشرة وجعلها أكثر شبابا ونضارة وعلاج حروق الجلد وتلفه وعلامات تمدده ومنع ظهور علامات الشيخوخة المبكرة على الوجه والتي تتمثل في التجاعيد والخطوط الدقيقة والبقع الداكنة وعلاج الإكزيما والإنزيمات التي تتكون في الجلد لدى مرضى الوردية

ويمكن أن يحدث نقص فيتامين (د)  للعديد من الأسباب :

  • لا تستهلك الاطعمة الموصى بها من الفيتامين وهذا هو المرجح إذا كنت تتبع نظام غذائي نباتي صارم لأن معظم المصادر الطبيعية هي على أساس الحيوان بما في ذلك الأسماك وزيوت السمك وصفار البيض والحليب المقوى ولحم البقر والكبد
  • تعرضك لأشعة الشمس محدود لأن الجسم ينتج فيتامين (د) عندما يتعرض جلدك لأشعة الشمس فقد تكون في خطر نقص هذا الفيتامين إذا كنت لا تتعرض لاشعة الشمس او تعيش في خطوط العرض الشمالية
  • لديك البشرة الداكنة التي تفرز صبغ الميلانين الذي يقلل من قدرة الجلد على جعل فيتامين (د) ينتج عند التعرض لأشعة الشمس وتظهر بعض الدراسات العلمية أن كبار السن الذين يعانون من الجلد الداكن أكثر عرضة لخطر نقص فيتامين (د)
  • الكلى لا تمكن تحويل فيتامين (د) إلى شكله النشط وخصوصا مع كبار السن فإن كليتهم أقل قدرة على تحويل فيتامين (د) إلى شكلها النشط مما يزيد من خطر نقص فيتامين (د)
  • لا يستطيع الجهاز الهضمي استيعاب فيتامين (د) والذي يمكن ان يؤثر علي بعض المشاكل الطبية بما في ذلك مرض التليف الكيسي وأمراض الاضطرابات الهضمية على قدرة الأمعاءعلى امتصاص فيتامين (د) من الطعام الذي تتناوله
  • ان تكون بدين فالناس الذين لديهم مؤشر كتلة الجسم من 30 أو أكثر غالبا ما يكون لديهم انخفاض في مستوي الدم من فيتامين (د)

اضرار نقص فيتامين د

أعراض آلام العظام وضعف العضلات يمكن أن يعني أن لديك نقص فيتامين (د) وقد ارتبطت مستويات الدم المنخفضة من هذا الفيتامين بما يلي:

  • زيادة خطر الوفاة من أمراض القلب والأوعية الدموية
  • ضعف الإدراك لدى كبار السن
  • الربو الحاد لدى الأطفال
  • السرطان
  • وأمراض القلب والأوعية الدموية : فيرتبط نقص فيتامين (د) مع زيادة ارتفاع ضغط الدم وفرط شحميات الدم وأمراض الأوعية الدموية الطرفية ومرض الشريان التاجي واحتشاء عضلة القلب وفشل القلب والسكتة الدماغية قد تكون الآثار الناتجة من نقص فيتامين (د) ويجري البحث لتحديد بالضبط كيف يتم هذا
  • والعدوى : فهل تميل إلى الكثير من الالتهابات التنفسية في فصل الشتاء؟ نقص فيتامين (د) يمكن أن يكون السبب وقد أظهرت الدراسات العلمية وجود علاقة بين انخفاض حالة فيتامين (د) وزيادة خطر الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي العلوي والسفلي كما يجري البحث في دور فيتامين (د) في الحد من خطر العدوى المكتسبة في المستشفيات مثل الالتهاب الرئوي والبكتيريا والتهابات المسالك البولية والالتهابات الجراحية

اعراض نقص فيتامين د

ونقص فيتامين (د) لا يكون مصحوبا دائما بأعراض لكن قد تشمل بعض الأعراض مثل :

  • صعوبة التفكير بوضوح
  • آلام العظام
  • كسور العظام المتكررة
  • ضعف العضلات
  • والعظام الناعمة التي قد تؤدي إلى تشوهات
  • التعب غير المبرر

كيفية الوقاية من نقص فيتامين د

إذاً كيف يمكن الوقاية من نقص فيتامين (د) ؟ هناك بعض الخطوات التي يمكنك اتخاذها للحفاظ على مستويات فيتامين (د) وهي :

الخروج في الشمس دون واقية من الشمس لمدة 15 دقيقة كل يوم وتناول الفيتامينات التي تحتوي على فيتامين (د) وتناول الأطعمة التي تحتوي علي قدر عالي من فيتامين (د) وشراء وتناول الأطعمة المحصنة بفيتامين (د) مثل الحبوب والحليب و الاسمالك واللحم البقري فيعتبر فيتامين (د) ذا ثباتية جيدة حيث لا تتم خسارته من الطعام عند تعرضه للحرارة أو لفترات تخزين طويلة فإن اتباع نظام غذائي صحي مع الأطعمة المحصنة والحصول على بعض التعرض لأشعة الشمس عند الإمكان يمكن أن يساعدك على الحفاظ على فيتامين (د) عند مستويات صحية ويجب أن يحرص الأشخاص الذين لا يتعرضون لأشعة الشمس بشكل كاف على شرب كوبين من الحليب المدعم بفيتامين (د) يومياً كما يمكن الحصول عليه ايضا من العصائر وحبوب الإفطار والمارجرين المدعمة به .

المراجع :