التعليم

اين يحدث هضم البروتينات

⏱ 1 دقيقة قراءة
اين يحدث هضم البروتينات

اين يحدث هضم البروتينات

تتم عملية هضم البروتين داخل الجسم على العديد من المراحل المختلفة، والتي تسمح للجسم بالاستفادة بالبروتين بأقصى استفادة ممكنه، وذلك كونه يعد أحد الاحتياجات الضرورية للجسم، والذي يحتاجه بصفة يومية، وبكميات كبيرة، وتتم مراحل هضم البروتينات كما يلي.

1- مرحلة تفكك البروتين في الفم

تبدأ عملية هضم البروتينات بداية من دخول المواد البروتينية إلى الفم، فيتم إفراز اللعاب عليها، والذي يعمل على تحضير البروتينات لعملية التحليل، كما تعمل الأسنان واللسان على جودة خلط الطعام باللعاب، كما تعمل الأسنان على تقطيع القطع الكبيرة من الطعام إلى أجزاء أصغر، ما يعمل على تسهيل عملية تحليلها وهضمها فيما بعد في المراحل التالية لهضم البروتين، كما يسهل اللعاب على عملية تحريك الطعام بشكل عام، ومروره من المريء إلى المعدة.

2- مرحلة تمسخ البروتين في المعدة

بعد مرور الغذاء من البروتين ويصل في النهاية إلى المعدة تبدأ هنا المرحلة الحقيقية التي يتم فيها تكسير أجزاء البروتين إلى أجزاء صغيرة جداً، والتي تستهلك فترة زمنية طويلة، ففي تلك المرحلة تتعرض المواد البروتينية إلى العصارة المعدية، والتي تحتوي على حمض شديد الحامضية، وهو حمل الهيدروكلوريك، بالإضافة إلى الإنزيمات الهاضمة، وهي إنزيمات البيسين، والتي يتم إفرازها من قبل الخلايا المبطنة للمعدة.

  • فتعمل تلك البيئة الحامضية التي توجد بها البروتينات أثناء تلك المرحلة على تكسير البروتينات لأجزاء متناهية في الصغر، وذلك بفعل التفاعل الكيميائي الذي يحدث من خلط المواد البروتينية مع الهيدروكلوريك، كما تعمل الانقباضات الشديدة التي تحدث في المعدة على تكوين خليط من الحمض والبروتينيات، والتي يسمى بخليط “الكيموس”، والذي يوجد داخل المعدة.
  • أثناء تلك العملية تكون المعدة مشغولة، وتعمل على تلك العملية لفترة زمنية طويلة، الأمر الذي يشعرك بالشبع لفترات زمنية أطول عندما تقوم بتناول وجبة غنية بالبروتينات، ويرجع السبب وراء ذلك إلى كون البروتينات تحتاج إلى وقت أطول في المعدة مقارنة بالمواد الأخرى، ولكن ليس أطول من الفترة التي يحتاجها الدهون.

3- مرحلة التكسير المستمر للبروتين وامتصاصه في الأمعاء الدقيقة

بعد أن يتم سحق البروتينات إلى جزيئات صغيرة داخل المعدة، يتم إرسالها إلى الأمعاء الدقيقة، والتي يتم فيها قيام الإنزيمات التي تم إفرازها من البنكرياس في عملية التحليل المستمر لتلك البروتينات، ويتم تحويلها إلى أحماض أمينية، والتي يسهل على جدار الأمعاء الدقيقة أن يقوم بامتصاصها بعد ذلك، والتي تعمل على توفير الكثير من الفوائد الخاصة بها في الجسم.

4- مرحلة التخلص من الفضلات في الأمعاء الغليظة

المرحلة الأخيرة من مراحل هضم البروتين بشكل خاص، والطعام بشكل عام، وهي التي تحدث داخل الأمعاء الغليظة، فيعمل الجسم على امتصاص كامل المواد والعناصر الغذائية التي يحتاجها من البروتينات والغذاء بشكل عام، فيتبقى من ذلك الطعام بعض الفضلات، والتي لا يحتاج إليها الجسم، وهي ناتج عملية الهضم النهائية، والتي قد تعمل البكتيريا النافعة الموجودة في منطقة الأمعاء الغليظة من بناء البروتين بنسبة ضئيلة، وبعد ذلك يتم التخلص من بقايا الطعام عن طريق فتحة الشرج.

أهمية البروتينات في الجسم

بعد كل تلك المراحل التي تتعرض لها البروتينات خلال عملية الهضم من المهم أن نقوم بعرض الأهمية العائدة على الجسم من البروتينات التي قام بهضمها، فيجب الإشارة إلى أن البروتينات تقوم بالكثير من الوظائف داخل الجسم، فمن بين الوظائف الخاصة بالبروتينات كل مما يلي.

  • تعمل البروتينات على تكوين الإنزيمات، والتي تدخل فيما بعد في تكوين الجزيئات الجديدة، والتي تساعد بعد ذلك في إحداث العديد من التفاعلات الكيميائية بين الخلايا.
  • البروتينات من المواد التي يسهل على الجسم الاحتفاظ بها وتخزينها، والاستفادة منها وقت الاحتياج إليها، فالبروتينات هي واحدة من المكونات الأساسية والرئيسية في تكوين أنواع مختلفة عديدة من الخلايا داخل جسم الإنسان، والتي لا غنى له عنها بشكل دوري، الأمر الذي يجعل الجسم يقوم بتخزين الكمية الزائدة من البروتينات التي تدخل إليه، ويسهل إعادة استخدامها ونقلها بين أجزاء الجسم بعد ذلك، وقت الحاجة إليها.
  • تدخل البروتينات في المكون الهيكلي الأساسي للخلايا بشكل عام، فتعمل البروتينات على بناء ودعم الخلايا داخل الجسم.
  • تعمل البروتينات على تكوين النواقل العصبية، والتي يتم استخدامها داخل الجسم بشكل عام لنقل الإشارات الكهربية العصبية بين الكامل أجزاء الجسم بشكل عام.
  • تدخل البروتينات في تكوين الأجسام المضادة، والتي تعد خلايا ضرورية للغاية للعمل على تخليص الجسم من الأجسام الضارة والأمراض التي تدخل إلى الجسم بشكل عام، والتي تعد من أقوى الأسلحة التي يستخدمها الجهاز المناعي ويعتمد عليها بشكل كبير، في الحفاظ على صحة الجسم بشكل عام.
  • يدخل البروتين في تكوين الكثير من خلايا الجسم، والتي تعمل على مساعدة الجسم على القيام بوظائفه المختلفة، بحيث يتم تعريف البروتينات على أنها سلاسل الأحماض الأمينية، والتي يتم اعتبارها البنية الأساسية للبروتين.
  • تلعب البروتينات دوراً هاماً في عملية تنظيم الهرمونات داخل الجسم، وعلى وجه الخصوص خلا عمليات التحول ونمو الخلايا التي تحدث أثناء مرحلة البلوغ.
  • تقوم كرات الدم الحمراء الموجودة داخل الدم على حمل الجزيئات الخاصة بالبروتينات بشكل كبير، والتي تساعدها في عملية نقل الأكسجين إلى الخلايا.

حاجة الجسم من البروتين

سنحاول فيما يلي عرض حاجة الجسم الصحية من البروتين خلال المراحل العمرية المختلفة، مع مراعاة اختلاف الجنس أيضاً.

المرحلة العمريةالجرعة الموصى بها
الرضع في الأشهر الستة الأولى لهم10 جرامات يومياً
الرضع من سن 7 أشهر وحتى 12 شهر14 جرام يومياً
الأطفال من سن سنة واحدة وحتى سن 3 سنوات12 جرام يومياً
الأطفال من سن 4 سنوات وحتى 8 سنوات16 جرام يومياً
الإناث من سن 9 سنوات، وحتى سن 13 سنة24 جرام يومياً
الذكور من سن 9 سنوات وحتى سن 13 سنة31 جرام يومياً
الإناث من سن 14 سنة، وحتى 18 سنة35 جرام يومياً
الذكور من سن 14 سنة، وحتى سن 18 سنة49 جرام يومياً
المرأة الحامل من سن 14، وحتى سن 18 سنة47 جرام يومياً
المرأة المرضع من سن 14 إلى سن 18 سنة51 جرام يومياً
الإناث من سن 19 سنة وحتى سن 70 سنة37 جرام يومياً
الذكور من سن 19 سنة، وحتى سن 70 سنة52 جرام يومياً
المرأة الحامل من سن 19 سنة، وحتى سن 50 سنة49 جرام يومياً
المرأة المرضع من سن 19 سنة، وحتى سن 50 سنة54 جرام يومياً
الإناث من سن 70 سنة فما فوق46 جرام يومياً
الذكور من سن 70 سنة فما فوق65 جرام يومياً

أسئلة شائعة

أين يحدث هضم المواد الدهنية؟

يتم هضم الدهون داخل الأمعاء الدقيقة، وذلك باستخدام العصارة الصفراوية التي يتم إفرازها من الكبد إلى الأمعاء، والتي تعمل على تحليل الدهون الموجودة داخلها من المواد الغذائية، وتعمل على تحويلها إلى مواد أبسط، تستطيع الأمعاء هضمها بالإنزيمات الموجودة داخلها.

ما هو الهرمون المسؤول عن هضم البروتينات في المعدة؟

يعد هرمون كوليسيستوكينين والذي يتم الرمز إليه بالرموز (CCK)، وهو هرمون يتم إفرازه داخل الجهاز الهضمي، وهو المسؤول عن تنشيط عملية هضم الدهون والبروتين، والتي يتم إنتاجه منطقة الظهارة المخاطية، والتي توجد داخل الأمعاء الدقيقة، وعلى وجه الخصوص القسم الأول من الأمعاء الدقيقة.

مقالات ذات صلة