الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

من هو الشيخ زايد بن سلطان بن خليفة بن زايد آل نهيان

بواسطة: نشر في: 27 يناير، 2020
mosoah
الشيخ زايد

الشيخ زايد بن سلطان بن خليفة بن زايد آل نهيان هو الأب المؤسس لدولة الإمارات والذي قام بدور فعال في النهوض بإمارة أبو ظبي في مرحلة ما قبل توحيد الإمارات والمرحلة التالية لتولي رئائة الإمارات والتي امتدت إلأى وفاته سنة 2004 م، ونظرًا لأنه لا يُمكن حصر جميع إنجازات الشيخ لكثرة عددها بالإضافة إلى صعوبة تحديد معلومات عن حياة الشيخ لوفرة أحداثها؛ فقد جهز موسوعة المقالة الراهنة التي تُلقي الضوء على أبرز المحطات في حياته مع توضيح أبرز نجاحاته.

حياة الشيخ زايد بن سلطان بن خليفة بن زايد آل نهيان ونجاحاته

نشأ الشيخ بمدينة العين في إمارة أبو ظبي سنة 1918 م، وقد تعلم في صغره أُسس العلم، والمعرفة، وأصول الدين؛ كما حفظ القرآن الكريم كاملًا. وقد لُقب بحكيم العرب وذلك لاتسامه بعدد من أهم سمات الحكماء كالصبر والبراعة في اتخاذ القرارات. ونظرًا لتألقه على المستويين المعرفي والسخصي، فقد نجح في شغل منصب ممثل حاكم المنطقة الشرقية، وكان ذلك سنة 1946 م، وقد ساعد ذلك في صقل قدراته والتأكيد على مدى براعته في أمور الحكم والإدارة؛ ويُعد من أبرز الأمور التي نجح فيها بصورة بارزة حل النزاعات وهو الأمر الذي اتضح جليًا على مدار سنوات عمره اللاحقه بنجاحه في المساعدة في حل الكثير من الخلافات على المستويين المحلي والدولي.

وقد بدأت مسيرة نجاحات البارزة على مستوى الحكم والإدارة بنجاحه في تنمية موطن نشأته مدينة العين وذلك على الرغم من معاناه المدينة من نقص الموارد خلال فترة تحمله مسؤولية حكمها منذ سنة 1966 م؛ فقد اعتمد في تطويرها بشكل أساسي على توظيف النفظ وعاداته بأفضل صورة ممكنة مع تنظيم شؤون الحكم حتى تتوزع المهام الإدارية بطريقة ملائمة تدعم القدرة على إنجاز كافة المهام بأعلى درجة ممكنة من الجودة.

ومنذ سنة 1971 تعاون زايد مع الشيخ راشد آل مكتوم الذي كان يُمثل حاكم دبي في تلك الفترة، وقد عمل الشيخين على لم شمل الإمارات المتفرقة تحت قيادة واحدة من أجل النهوض بكافة الإمارات، ونظرًا لدوره الريادي فقد تم اختياره رئيسًا لجميع الإمارات وبذلك فقد أصبح أول رؤساء الدولة ولُقب بـ” الأب المؤسس”. وعلى الرغم من عظم جهوده السابقة إلا أن تعيينه رئيسًا شكل مرحلة فارقة بالإيجاب فقد ساعد ذلك في مضاعفة عدد وأهمية إنجازاته التي قام بها بعد توليه هذا المنصب، ففي قطاعي التعليم والصحة نجح الشيخ في إتاحة هذه الخدمات لجميع مواطني الإمارات، بالإضافة إلى توفير العديد من الخدمات المتعلقة بذلك للوافدين للدولة من مختلف الجنسيات.

وعلى الصعيد الاقتصادي نجح الشيخ في مضاعفة دوره في استثمار النفط بأقصى درجة ممكنة سواءً كان ذلك فيما يتعلق بالاهتمام باستخراج النفظ، أو استخدام مشتقاته، أو توظيف العوائد المادية لتطوير الدولة وتحسين جودة حياة مواطنيها على كافة الأصعدة. ونتيجة لجهودة الجمة فقد أصبحت الدولة من أقوى المراكز الإقتصادية على المستوى العالمي كما تحسن جودة حياة المقيمين فيها بدرجة كبيرة.

ومن الهام الإشارة إلى أن إنجازات الشيخ لم تقتصر على دوره في تنمية الإمارات فحسب، فكما أشرنا سابقًا فقد نجح في المساعدة في حل العديد من النزاعات على المستوى الدولى، وبالإضافة إلى هذا فقد نجح في تكوين علاقات دولية جيدة على المستوى الدولي عبر الدور السياسي، وعلى المستوى الإنساني أيضًا بفضل مساهمته في تقديم عدد كبير من المساعدات الإنسانية وهو الأمر الذي لا يزال مستمرًا حتى الفترة الراهنة من خلال العديد من المؤسسات والتي يُعد من أكثرها شهرة دبي العطاء.

لمعرفة معلومات أكثر عن الشيخ طالع المقالات التالية:

المصادر: 1، 2، 3، 4.