الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

افضل مناطق سياحية في باريس

بواسطة:
افضل مناطق سياحية في باريس

موسوعة افضل مناطق سياحية في باريس ينصح بزيارتها أشمل مقال عربي على الإنترنت يشمل أجمل أماكن السياحة في فرنسا وتحديدا باريس ، حيث تعد باريس أحد أبرز الوجهات السياحية في أوربا وعلى مستوى العالم ككل، لذا لما تتمتع به تلك المدينة العريقة من قيمة عظيمة سواء من الناحية الفنية أو الثقافية أو العملية، فإن مدينة باريس أخذت لقب أنها غاضة الثقافة والعلم والجمال وعاصمة المعرفة نظراً لما يوجد بها من كم هائل من الكتاب والمثقفين والأدباء الذين ولدوا أو تخرجوا من تلك المدينة العظيمة، والكثير من العلماء الذين تركوا بصمة واضحة بشتي المجالات والميادين التي عملوا بها، هذا بالإضافة إلى احتوائها على كم هائل من المعالم والوجهات السياحية الجذابة، فهي تعتبر معالم نوعية على مستوى العالم أجمع وتعد من الأيقونات المهمة التي تشير إلى جمال وروعة هذه المدينة.

افضل مناطق سياحية في باريس :

مدينة باريس هي عاصمة الموضة والجمال، ومن أبرز الوجهات السياحية العالمية حيث يقصدها ملايين السياح من كافة أنحاء العالم، وذلك لما تتميز به من أجواء ساحرة وجمال خلاب إضافة لوجود الكثير من الأماكن السياحية بها، فمدينة باريس تتميز بوجود نهر السين بها، ووجود برج ايفل ومتحف اللوفر ونوتردام والعديد من النصب التذكارية، وتتميز بوجود شارع الشانزلزيه بها، فهناك يبدو جلياً مدى اهتمام الفرنسيين بأدق التفاصيل فيظهر هذا على أسلوبهم الحياتي في المأكل والملبس وحتى في نمط مبانيهم ومعمارهم، وكذلك في شوارعهم المرصوفة بالحصى، ومن أبرز معالم هذه المدينة الخلابة التي تجذب الملايين إليها ما يلي:

  • برج ايفل:

من أشهر معالم باريس وأحد عجائب الدنيا السبع، ويعتبر برج ايفل رمز شهير بمدينة باريس، إذ أنه يقع على نهر السين، ويجذب الملايين من السياح كل عام حيث يبلغ عدد زواره في العام ما يزيد عن 6 مليون زائر، ويبلغ طوله قرابه 324 متر، وبدأ العمل على إنشاءه في عام 1887 وأستمر ما يزيد عن عامين، وقام بتصميمه وإنشاؤه المهندس الفرنسي المشهور جوستاف إيفل ومعه 50 مهندس مساعد، وحين الصعوب للطابق الأول من البرج فبإمكان الزائر أن يتعرف على تاريخ هذا البرج عن طريق لوحات موجودة على جدرانه، ويمكن الاستمتاع بمشاهدة منظر المدينة الرائع من خلال الزجاج الذي يغطي أرضية البرج، ليشعر الزائر وكأنه يطير أعلى المدينة، وبالطابق الذي يليه يمكن مشاهدة المدينة بشكل أفضل بواسطة التسكوبات المثبتة به، فيمكن مشاهدة القصر الكبير ومشاهدة متحف اللوفر وكاتدرائية نوتردام وغيرهم من المعالم السياحية، وبنفس الطابق يوجد مطعم للاستمتاع بتناول أي من الوجبات الفرنسية الفاخرة، أو تناول كوب قهوة فرنسي مع الاستمتاع بمشاهدة المدينة في منظر بانورامي رائع، بينما في الطابق الثالث والذي على إرتفاع 276 ليشاهد الزائر مدينة باريس في أروع وأبهى مناظرها بعيداً عن صخبها ازدحاما، وبهذا الطابق يمكن مشاهدة الغرفة الخاصة بالمهندس جوستاف ايفل ويوجد بها تمثال من الشمع له وهو في استقبال توماس إديسون المخترع الأمريكي المشهور.

  • مسجد باريس الكبير:

مسجد باريس الكبير هو أنه أحد أضخم المساجد الموجود في فرنسا ككل، وقد تم تمويل بناء هذا المسجد عام 1926م من قبل حكومة فرنسا نفسها، وقد أقدمت على تلك الخطوة المهمة كنوع من التكريم لكل جندي مسلم أستشهد وهو يدافع في سبيل فرنسا أثناء أحداث الحرب العالمية الأولى، ويشبه تصميم هذا المسجد بحد كبير إلى تصميم مسجد القرويين الموجودة في مدينة فاس، ويمتاز هذا المسجد بأنه يتخذ طابع العمران الأندلسي، وترتفع مئذنته لقرابة 33 متر.

  • سراديب الموتي:

وهي عبارة عن مكان مظلم موجود تحت الأرض يوجد به ما يزيد عن ستة مليون هيكل عظمي، يرجع تاريخها للقرن الـ18، هذه الهياكل موزعة على سراديب وممرات ضيقة، البعض يراها أمر مخيف إلا أنها من الأمور غاية الإثارة والجمال والتميز.

  • مقبرة بير لاشينز:

وتعتبر هذه المقبرة من الأماكن المنسية بباريس رغم ما تتمتع به من جاذبية خاصة وغريبة، ويزورها الكثير من السياح نظراً لما ضمته من مقابر عدد كبير من المشاهير من ضمنهم المطربة الفرنسية المعروفة إديث بياف، وجيم موريسون والكاتب أوسكار وايلد، تقع هذه المقابر على مقربة من بعضها البهض وتم زخرفتها بشكل أكثر من رائع.

  • جسر الكسندر الثالث:

هذا الجسر عبارة جسر من الأقواس فهو يمتد أعلى نهر السين، ويربط بين منطقة برج ايفل ومنطقة الشانزلزيه، هذا الجسر مزين بعدد من تماثيل الحوريات والملائكة والخيول ومملوء بالزخارف والنقوش، تم تصنيفه مصرح تاريخي ونصب تذكاري، كما صنفته أيضاً اليونسكو كأحد المواقع التراثية.

  • جسر أقفال الحب (لو بون دي زار):

أحد الأماكن الجديدة التي تجذب السياح في باريس، حيث يقوم الزوار بتعليق الأقفال كنوع من التعبير العصري عن الحب وبعدها يقومون برمي المفتاح في مياه النهر، ويوجد على هذا الجسر الذي تم تصميمه للمشاه ما يزيد عن 750 ألف قفل ما يعادل مئة طن، هذا الجسر الذي يعلو نهر السين عند مستوى متحف اللوفر يوفر لزواره أحد أجمل المناظر بباريس.

  • قوس النصر:

ويقع هذا القوس على رأس طريق الشانزلزيه، هذا الطريق تم تزييه بالأشجار، ويقع قوس النصر بالتحديد في ميدان النجمة (ميدان شارل ديغول حاليا) ،ويعتبر ملتقى 12 طريق، تم البدء في إنشائه في أوائل القرن الـ19، وذلك حينما أراده نابليون بونابرت أن يكون رمز يخلد كافة الانتصارات التي حققتها جيوش الإمبراطورية، إلا أن إنجازه الفعلي كان في عام 1836 في عهد لوي فليب، وقام بتصميمه المهندس شالغران على هضبة شايو وبلغ ارتفاعه 49.5 متر، وذلك ليكون مركز نجمة منطلق منها خمس جادات رئيسية تمت إضافتها إليها فيما بعد حينما تم إعادة تخطيط العاصمة باريس على يد البارون هوسمان فأصبح عدد الجادات سبع جادات كبرى وكان ذلك في عام 1854، وتحمل الجدران الداخلية له 660 اسم من أسماء القادة العسكريين، ويحمل أيضاً 96 من أسماء الانتصارات، وبعد الحرب العالمية الأولى أقام الفرنسيون قبر الجندي المجهول بشعلة دائمة في أسفل القوس وذلك من أجل تخليد ذكراه، ومن الممكن الصعود أعلى القوس والاستمتاع بمشاهد بانورامية رائعة لمدينة باريس من أعلى القوس ومشاهدة كافة معالمها بخاصة برج ايفل وشارع الشانزلزيه.

  • نهر السين:

ويعتبر من الأنهار الرئيسية بفرنسا، ويشكل أحد عناصر الجذب السياحي المهمة بخاصة مع وجود قرابة 37 جسر بالعاصمة الفرنسية أعلى هذا النهر، ويتوافر الكثير من الرحلات السياحية عبر هذا النهر، فما أجمل من جولة على متن قارب في مياه نهر السين، حيث يمكن الذهاب لجزيرة إيل دو لا سيتي التي يوجد بها عدد كبير من المعالم السياحية مثل كنيسة شابيل وكاتدرائية نوترادم، أو أخذ جولة رائعة من خلال قناة سان مارتن المائية بواسطة قارب صغير أو مشياً على الأقدام.

وتعتبر منتزه فانسن أو حديقة الحيوانات أحد منشأة المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي بفرنسا، وتوجد هذه الحديقة بمنطقة بويس دي فينسنس بباريس، افتتحت رسميا عام 1934 بهدف إيجاد بيئة ملائمة لمراقبة كل أنواع السلوكيات الحيوانية، من أهم المعالم الموجودة بهذه الحديقة يوجد الصخرة الاصطناعية الكبيرة والتي يبلغ ارتفاعها حوالي 65 متر، وجُددت هذه الحديقة في الألفية الجديدة وأعيد افتتاحها عام 2014 كي تتناسب مع معايير المحافظة على الثروات الحيوانية، فتضم هذه الحديقة العديد من الحيوانات النادرة مثل حيوان الليمور وليمور السيفاكا المتوج هذا الحيوان المهدد بالانقراض، ويمكن مشاهدة الضفدع الذهبي الذي يعيش في بيئة محاكية لجزيرة مدغشقر، كما أنه من الممكن زيارة الحديقة النباتية بالبيت الزجاجي الاستوائي والذي ضُمن على طراز بيئة الغابات المطيرة، ويوجد قسم في الحديقة اسمه حوض باتاغونيا الذي يتوافر به كجموعة منأسود البحر ومستعمرات للبطاريق، ويوجد أيضا منطقة السافانا التي تضم عدد من الحيوانات المثيرة ذات الأنواع المختلفة مثل الأسود والزرافات والفهود السوداء والنمور الأسيوية والمرقطة، كما تضم الحديقة عدد من الطيور النادرة مثل الببغاوات الزرقاء والنسور والطوقان التوكو.

  • قرية لافالي:

وتعتبر قرية لافالي من أماكن التسوق التي تجذب محبي التسوق والراغبين في الاستمتاع بمشاهدة المناظر الطبيعية الجميلة بفرنسا، حيث تقع هذه القرية بالقرب من عاصمة الأنوار، حيث يوجد بها أهم الماركات العالمية بعالم الجمال والموضة، ويعتبر موسم فرصة عظيمة لمحبي التسوق عليهم باستغلال هذا الموسم للحصول على خصومات عظيمة، وشراء الكثير من الأشياء التي عُرفت بتكاليفها العالية.

أهم شوارع وأحياء وميادين باريس :

  • الحي اللاتيني :

يعتبر الحي اللاتيني أحد أشهر الأحياء بباريس، فهو يضم العديد من الأماكن التراثية الرائعة والجميلة، بجانب صخب الحياة الثقافية الموجودة بهذا الحي، ويحظى هذا الحي بشعبية كبيرة جداً حيث يقصده السياح دائما، ففي المساء يسيطر على هذا الحي أجواء الصخب والفرح بكل زواياه، يشتهر الحي اللاتيني بالثقافة والفكر والعلم والتسلية والسياسة بجانب متعة التسوق، ويتم فيه تقديم أطيب الأكلات من المطبخ العالمي، فأثناء تجول السائح بهذا الحي يرى أفخم المطاعم من كافة الأذواق مثل المغربية واليونانية واللبنانية والمصرية والأسبانية والتومسية وغيرهم من الأكلات الأوربية والأسيوية وغيرهم، وبكل مطعم يتم تطبيق تقاليد بلده مثل تقليد تكسير الصحون المتبع بالمطاعم اليونانية، والأغاني الكلاسيكية لأم كلثوم بالمطاعم المصرية، كما يوجد العديد من دور السينما واللوحات الفنية والمعارض وأماكن بيع التحف والهدايا التذكارية، ويقصد الحي اللاتيني أغلب المثقفون بباريس لأنه يوجد به الكثير من المقاهي الأدبية العريقة، والعديد من المكتبات الكبرى، ويوجد به جامعة السوربون، أما عن سبب تسميته بالحي اللاتيني هو أن اللغة اللاتينية كانت هي اللغة المسيطرة عليه أبان العصور الوسطى.

  • ميدان الكونكورد :

ساحة الكونكورد تحتل حوالي 8.64 هكتار، من أكثر ما يميز ميدان الكونكورد هو مساحته الواسعة إذ أنه يقع وسط محيط مميز بقلب العاصمة الفرنسية إلى الشرق من شارع الشانزلزيه المشهور في باريس، وقد تم تصميم هذا الميدان على يد المهندس الفرنسي أنجي جاك غابرييل سنة 1755م، ويوجد بالميدان العديد من النوافير والتماثيل فضلاً عن وجود العديد من المقاعد وما غير ذلك من عوامل الجذب السياحي، فيمكت مشاهدة أبرز المعالم السياحية الموجودة بالميدان والتي تزينها التماثيل والزخارف، والتي يم عددها أثنين تم بناؤها أبان عصر لويس فيلي، ومن الممكن غيجاد عدد من التماثيل المنفصلة لبعض الشخصيات الدينية أو الفرنسية المعروفة منتشرة بجنبات الميدان، هذه التماثيل تم زخرفتها وتزيينها على الطراز الفرنسي، ومن أهم المعالم التي تميز هذا الميدان هو السلة المصرية التي يرجع تاريخها لعصر الفراعنة بالتحديد عهد الملك رمسيس الثاني والتي تم إهدائها في القرن الـ19 لفرنسا، وبداخل ساحة الكونكورد يوجد العديد من المقاهي والمطاعم التي تقدم أطعمة ومشروبات فرنسية، كما يوجد العديد من المحلات التي تبيع الهدايا التذكارية.

  • شارع الشانزلزيه :

ويعتبر أحد أشهر شوارع باريس وأكثر شوارعها رقياً، كما أنه من أفخم الشوارع التجارية السياحية على مستوى العالم، ويضم شاره الشانزلزيه العديد من المعالم البارزة في باريس، مثل قوس النصر بجانب العديد من المحلات التجارية ذات الماركات العالمية، كما ويجد به عدد من المقاهي والمطاعم الفاخرة التي توجد بامتداد جانبي الرصيف على مسافة 2 كيلو متر، فيذهب السياج إليه والبارسيوم من أجل الاستمتاع بالمشي وسط هذا الشارع العريق ومشاهدة المعالم العديدة الموجودة به، والتقاط بعض الصور وسط أضواء شارع الشانزلزيه والأشجار التي تمتد على طول جوانبه، وفي هذا الشارع يُقام العديد من الأحداث والفعاليات والتي من أهمها الموكب العسكري الذي يُقام أثناء الاحتفال بالعيد الوطني الفرنسي، واحتفال الكريسماس وغيرهم من الاحتفالات.

  • شارع ريفولي :

أحد أكثر شوارع باريس شهرة، ويعتبر أحد أهم أماكن التسوق في المدينة، فيعتبر شارع ريفولي من أجد الشوارع التجارية التي تضم مجموعة من أشهر الماركات العالمية العصرية، ويحمل هذا الشارع اسم المعركة التي انتصر نابليون بونابرت فيها على جيس النمسا عام 1797، وقد حل على هذا الشهر العديد من المراحل الانتقالية على مرور السنين، ويمتد شارع ريفولي محاذياً لناحية الجناح الشمالي لمتحف اللوفر وحديقة تويلري بينما من الناحية الشرقية فيوجد ساحة الكونكورد، وبالناحية الشرقية من هذا الشارع يوجد تمثال جان دارك المذهب، فهو يتيح لزواره جولة تسوق هائلة وذلك لوجود الكثير من المحلات التجارية التي تضم أشهر ماركات عالمية ومحلية فاخرة، بجانب وجود عدد من المطاعم والمقاهي.

  • ساحة الباستيل :

وهذه الساحة هي موقع لسجن الباستيل سابقاً، والذي أقتحم أيام الثورة الفرنسية وتم تدميره بشكل كامل، ويوجد في منتصف الساحة عمود تموز لإحياء ذكرى ثورة يوليو 1830، وتضم هذه الساحة العديد من المعالم البارزة مثل أوبرا الباستيل، وفي وقتنا الحالي تستخدم هذه الساحة في إقامة الحفلات الموسيقية وإحياء المهرجانات، وإقامة الاحتفاليات الخاصة بالمناسبات العالمية والوطنية، كما أنها تضم العديد من المطاعم والمقاهي والنوادي الليلية، فيمكن التقاط بعض الصور بجوار عمود تموز الذي يوجد أعلاه تمثال روح الحرية الذهبي والذي يعد تخليداً لذكرى قتلى الثورة الفرنسية، كما تضم الساحة عدد من المحلات التجارية والأسواق ومحلات الهدايا التذكارية، ويوجد العديد من المطاعم والمقاهي التي تحرص على تقديم أشهى الوجبات والحلويات الفرنسية والإيطالية.

باريس ديزني لاند أبرز معالم باريس الترفيهية :

مدينة ديزني لابد باريس الترفيهية، تعتبر واحدة من أشهر المدن الترفيهية على الإطلاق بالعالم، وتعتبر من أكثر المدن الترفيهية على الإطلاق على مستوى أوربا، وقد افتتحت شركة والت ديزني هذه المدينة عام 1992 بباريس، وتضم هذه المدينة العديد من الأماكن الترفيهية والأنشطة كما يوجد بها الكثير من الألعاب وأماكن للتسوق والطعام، بالإضافة إلى أن شخصيات ديزني تقدم العديد من العروض الترفيهية بالمدينة بصفة دورية، الأمر الذي جعلها هي المدينة الترفيهية الأشهر.

فيوجد بداخل المدينة جزيرة المغامرات حيث يقوم المشتركين بالمرور عبر الجزيرة باحثين عن الكنز وأثناء المرور في الجزيرة يصادفهم العديد من المغامرات والمخاطر كالمشي وسط الممرات الضيقة والمرور عبر الكهوف في رحلة ممتعة وسط الصخور بصبحة العائلة أو الأصدقاء، وبعدها يتم الدخول لمتاهة أليس العجيبة من أجل الاستمتاع مع مغامرات أليس الشهيرة ومع القط تشيشاير والعديد من الشخصيات والأماكن التي صادفتها آليس أثناء مغامراتها ورحلاتها، بالإضافة لإمكانية الاستمتاع بعدد كبير من أراضي المغامرات الكثيرة والمتنوعة مثل قيادة السيارات القديمة والدخول لآماكن خاصة بأشهر شخصيات ديزني كالصعود لجبل الرعد أو قلعة الأميرة النائمة والدخول لبحر القراصنة وسط كل هذا فإن الإنسان يقابل الكثير من المغامرات الممتعة هناك.

ومن ضمن الأنشطة الممتعة الموجودة بالمدينة مقابلة بعض شخصيات ديزني المحبوبة وإمكانية التحدث إليهم مثل ميكي ماوس وأميرات ديزني وبطوط وعلاء الدين، ويبلغ عدد الألعاب بالمدينة حوالي 50 لعبة متنوعة تناسب الصغار والكبار، ومن الممكن حضور بعض العروض الرائعة التي يتم إقامتها بداخل ديوني مثل المواكب المدهشة التي يقوم شخصيات ديزني القديمة والحديثة بقيادتها، حيث يشعر الزائر وكأنه في رحلة خيالية تخطف عيونه بالألوان الرائعة والأداء المدهش، ويوجد بداخل المدينة هذه عدد من السينمات التي يُعرض فيها الكثير من أفلام ديزني، ومن الممكن الحصول على قسط من الاسترخاء بداخل ديزني لاند بأرض الجولف والاستمتاع بممارسة هذه الرياضة أو تناول المشروب المفضل أو وجبة خفيفة أثناء الجلوس وسط الأرض الخضراء والمناظر الطبيعية التي تمتد على مرمى البصر، ويُتاح في عالم ديزني لاند إمكانية التسوق وشراء بعض الهدايا التذكارية من أي من المحلات التذكارية الموجودة على مقربة من بوابات المدينة.

ومن الممكن التسوق بداخل ديزني لاند حيث يوجد العديد من المحلات التجارية الشهرية والتي فيها يتم بيع العديد من المنتجات، مع إمكانية الجلوس بأي من المطاعم أو المقاهي الموجودة بالداخل، وكي لا تنتهي المتعة بداخل ديزني لاند فيوجد بداخله حوض أسماك ضخم أو أكواريوم، يضم قرابة 500 نوع مختلف من الكائنات الحية والأسماك، ذات الأشكال والألوان والأحجام المختلفة.

أهم متاحف باريس :

تحتوي مدينة باريس على عدد كبير من المتاحف ذات التخصصات والأحجام المختلفة، حيث أن لكل فرع ومجال من مجالات الحياة والتجارة والصناعة يوجد لها متحف، إذ يبلغ عدد المتاحف بالمدينة أكثر من مئة متحف،البعض منها خاص والبعض الأخر عام، وإليكم بعض من أهم متاحف هذه المدينة:

  • متحف اللوفر:

ويعتبر أحد أكبر المتحف بالعالم وأشهر متاحف باريس، فهو من معالمها المهمة، يُعرض فيه ما يزيد عن 38 ألف المعروضات مابين قطع أثرية ولوحات فنية التي يعود تاريخها لما قبل التاريخ حتى القرن الـ21، تم افتتاح هذا المتحف أول مرة في عام 1793، فتتاج هذا المتحف أول مرة في عام 1793، ولكنه وقتها كان يضم قرابة 537 قطعة أثرية، وينقسم متحف اللوفر لعدد من الأقسام عددها ثماني أقسام رئيسية، القسم الأكبر فيه هو قسم الآثار المصرية حيث يوجد به ما يزيد عن 55 ألف قطعة أثار مصرية ويضم العديد من القطع الفنية التي يعود تاريخها لفترات مختلفة من التاريخ المصري، ومن أشهر القطع بهذا القسم رأس الملك خفرع وتمثال الكاتب المصري، فضلاً عن احتوائه على العديد من الأسلحة والتماثيل والمجوهرات والمومياوات والملابس وأدوات الموسيقى، والقسم الثاني هو قسم مخصص لآثار الشرق الأدني التي يرجع تاريخها لعصر ما قبل الإسلام من الحضارات الأكادية والسومرية وبعض الآثار الإيرانية، والقسم الثالث وهو للآثار الإتروسكانية واليونانية والرومانية حيث يوجد به العديد من القطع الأثرية الخاصة بمنطقة حوض البحر الأبيض المتوسط ويرجع تاريخها للعصر الحجري حتى القرن السادس من الميلاد  من أهم اقطع الموجودة في هذا القسم تمثال فينوس، بينما في القسم الرابع قسم مخصص للأثار الإسلامية يتوافر فيه قرابة 5000 قطعة فنية منها قطع سيراميك وخشب وزجاج ومعدن فضلاً عن السجاجيد والأسلحة، والقسم الخامس مخصص للمنحوتات منها منحوتات يرجع تاريخها للقرن الـ11 وأخرى يرجع تاريخها للقرن الـ16، ثم قسم الفنون الزخرفية ويضم العديد من القطع الفنية التي يرجع تاريخها للعصور الوسطى حتى القرن الـ19، ثم قسم الرسومات ويحتوي على 7500 قطعة فنية ومن أشهر اللوحات بهذا القسم لوحة الموناليزا، وأخيراً عو قسم المطبوعات والكتب المصورة.

  • متحف برانلي باريس:

يهتم هذا المتحف بالحضارات الأولية والبدائية للشعوب، يحتوي على 3500 قطعة أثرية وأكثر هذه القطع جُلبت من بعض الدول الأسيوية والأفريقية وأوقيانوسيا وبه بعض الآثار المعروضة بأمريكا، يقع قريباً من برج إيفل ونهر السين ويمتاز بطرازه الممميز حيث يعتبر متحف صديق لبيئة فتم بنائه من مواد صديقة للبيئة إذ أن واجهته تحتوي على ورود وشجيرات مميزة، أما عن أقسام المتحف فتم تقسيمها بحسب المنطقة الجغرافية فيوجد قسم لمناطق آسيا وأخر لأفريقيا وأخر لأمريكا وقسم لمنطقة أوقيانسيا وفيها يُعرض بعض الآثار التي تمثل حياة هذه الشعوب مثل ملابسهم وطقوسهم الجنائزية، وفي قسم الآثار الأفريقية يحتوي على ألف قطعة أثار من الكاميرون ومالي والكونغو فيوجد تماثيل للحيوانات وماسكات وبعض الأغراض الجنائزية والنصوص والوثائق، وقسم خاص بالشرق الأدنى ويوجد به معروضات من الغزل والنسيج والأزياء الشعبية لهؤلاء الشعوب ويوجد به قسم أخر مخصص لأعمال السحر التي كانت معروفة بين هؤلاء الشعوب قديما مثل دمي العقاب الشعبية، أما عن قسم الآثار الآسيوية فيحتوي على العديد من الآثار التي جُلبت من الصين والهند واليابان مثل أزيائهم وحليهم وتماثيل لبعض الشخصيات الدينية البارزة لهم مثل تمثال بوذا، وبالنسبة لقسم أمريكا فيوجد به أثار يرجع تاريخها للقرن الـ17 وأثار خاصة بأمريكا يرجع تاريخها لفترة الهنود الحمر ما قبل الفتح الأوربي.

  • متحف الشمع:

ويعد متحف جريفن للشمع الذي يقع بشارع مونتمارتر بالضفة اليمين لنهر السين أحد أبرز متاحف المدينة، تم تأسيسه عام 1882، ويحمل هذا المتحف اسم رسام الكاركتير الشهير ألفريد جريفين أول من تولى إدارته، ويعتبر أحد أقدم متاحف الشمع بأوربا، تم تصميمه على طراز العمارة الباروكية، ويضم العديد من منحوتات الشمع لعدد من مشاهير العالم، يتوسط المتحف صورة مماثلة لمسرح برنامج الصوت، حيث يمكن للأطفال الاستمتاع بتقمص شخصية المتسابقين او شخصية المدربين وأعضاء لجنة الحكام، ويمكن للزائر الصعود على الدرج الرخامي كي يصل لقاعة المرايا وهي عبارة عن قاعة مظلمة يصطف المرايا بها  من أجل مشاهدة عرض يرجع تاريخه لسنة 1935.

  • متحف العطور:

ويعتبر هذا المتحف من الوجهات المفضلة لدى السياح، حيث يمكن فيه مشاهدة أصناف وأنواع مختلفة وكثيرة من العطور المتاحة للتجربة والبيع، فيوجد بالمتحف قسم مخصص لقوارير العطور، كما يقوم المتحف بعرض تاريخ كل شركة من شركات العطور المعروفة، فضلاً عن أنه يتيح للزوار إمكانية الإطلاع على أسرار تصنيع العطور وعرض آلية تصنيعها.

  • متحف بيكاسو:

وهو ثاني أكبر المتاحف الخاصة بالفنان العالمي بيكاسو، فالمتحف الأول له يوجد في أسبانيا بمدينة برشلونة، وتم بناء هذا المتحف عام 1659 وهو عبارة عن قصر ثم غُير بعد ذلك لمدرسة وأخيراً انتقل ملكية القصر لعدد من الأشخاص وأخيراً سيطرت الحكومة الفرنسية عليه عقب الثورة الفرنسية، ويضم المتحف عدد من اللوحات التي قام الفنان بيكاسو برسمها على فترات متباينة من حياته، ويصل عدد المعروضات بالمتحف 300 لوحة، من أشهر اللوحات بالمتحف لوحة الرجل مع الجيتار ولوحة لاسيليستينا، أغلب اللوحات تحمل سنة الفن التكعيبي، كما يوجد قسم للمنحوتات ويضم 250 قطعة فنية، وقسم أخر للمطبوعات والنقوش ويبلغ عددها 3500 عمل فني.

  • متحف البوليس:

ويعتبر من أهم المتاحف في باريس، ويقع متحف البوليس ضمن مبنى دائرة الشرطة بمدينة باريس الذي يقع بشارع سان جيرمان، ويُعرض في المتحف غرائب الجرائم وأغرب الأحداث التي حدثت بمدينة باريس وفي فرنسا، ويوجد بالمتحف سجل ضخم حافل بمخالفات أخطر المجرمين مع صورهم، كما يُعرض أيضا بالمتحف الوسائل التي كان يستخدمها دوائر الشرطة من كلبشات وأدوات تعذيب وأدوات الإعدام التي كانوا يستخدمونها في الماضي.

  • متحف رودان:

ويعتبر من المتاحف المخصصة لأعمال النحات الفرنسي المشهور أوغست رودان، ويحتوي المتحف على الآلاف من الأعمال الخاصة بهذا الفنان من صور فوتوغرافية قديمة وتماثيل ولوحات فنية، ويستضيف هذا المتحف قرابة 700 ألف زائر في العام من عاشقي الفن وتم افتتاحه عام 1919، ويبلغ عدد تماثيل رودان بالمتحف حوالي 6600 تمثال من أشهرهم تمثال أبواب الجحيم والمفكر، ويوجد 8000 لوحة فنية مختلفة للفنان رودان من أهم البورتريهات بالإضافة لعدد من اللوحات التي تحاكي جمال وروعة الطبيعة، فضلاً عن وجود عدد من الصور الفوتوغرافية القديمة التي قام رودان بتجميعها بنفسه والمجمعة من قبل فنانين غيره.

  • متحف تاريخ الجراحة والطب:

يعتبر من أهم المتاحف بباريس ويعرض فيه أدوات الجراحة التي كانوا يستخدمونها قديما أثناء إجراء العمليات الجراحية، حيث سيتمكن الزائر من معرفة مدى التطور الذي وصل عالم الطب إليه، وعقد مقارنة مع الأساليب التي كانوا يستخدمونها بالعصور القديمة، من أبرز أدوات الجراحة الموجودة بالمتحف مناشير العظم والسكاكين والسواطير، ويضم أيضاً عدد من المراجع القديمة بمجال الطب.

ولا يقتصر المتاحف في باريس عند هذا الحد فقط، فيوجد متاحف أخرى مثل متحف الحب ومتحف الشاي ومتحف الطباعة ومتحف البريد حيث أن لكل تخصص ومجال يوجد له متحف.

أشهر القصور في مدينة باريس :

تحتضن مدينة باريس مجموعة من أجمل وأروع القصور بأوربا، فيوجد بها عدد من القصور الفخمة المشهورة بكافة أنحاء العالم، نظراً لجمال ورعة فن المعمار الفرنسي على مر العصور، ومن أبرز القصور بباريس نجد:

  • القصر الكبير:

يعتبر من أشهر المعالم التاريخية بباريس، ويرجع تاريخ بناؤه لعام 1897، هذا القصر عبارة عن مبنى ضخم يضم عدد من قاعات العرض ويوجد به متحف، ويبلغ مساحته حوالي 77 ألف م2، وتم تصنيفه على أنه أحد أروع وأضخم الأماكن التاريخية بمدينة باريس، يمتاز هذا المعمار الفريد حيث الزخارف التي تزين أعمدته المصنوعة من الرخام والتماثيل المنتشرة بأرجاء القصر والقبة الزجاجية الجميلة، ويتم إقامة العديد من المعارض المؤقتة بداخل هذا القصر لعرض الصور الفوتوغرافية ورسومات بالأسود والأبيض واللوحات الزيتية بجانب معارض التماثيل ومعارض لأنواع أخرى من الفنون، وفي القصر الكبير يتم استضافة العديد من الفعاليات العالمية مثل المعارض التجارية وعروض الخيول والمهرجانات الترفيهية والثقافية وكذلك إقامة الحفلات الموسيقية.

  • قصر الأليزيه:

ويعتبر من أشهر القصور بباريس، كما أنه المقر الرسمي لرئاسة الجمهورية، ويوجد فيه المكتب الخاص برئيس الدولة ومكان لعقد اجتماعات مجلس الوزراء، ويقع هذا القصر قريباً من شارع الشانزلزيه، وتم بناؤه في القرن الـ18 وتم إجراء العديد من التعديلات على هذا القصر إلا أنه لا يزال محتفظ بطابعه الكلاسيكي.

  • قصر غارنييه:

أو كما يعرف باسم دار أوبرا باريس، هذا القصر عبارة عن مبنى فخم يمتاز بروعة تصميمه، أسسه لويس الرابع عشر عام 1669 وذلك بأمر من نابليون بونابرت، وكان ذلك ضمن الحملة التي تم إقامتها من أجل إعادة إعمار باريس، وتعتبر دار أوبرا باريس أكبر دار أوبرا بالعالم، يتم فيه إقامة عروض رقص الباليه ويغني فيه مشاهير الغناء الأوبرالي، ويعتبر هذا القصر أحد رموز باريس إذ أنه من ضمن المباني الأعلى تكلفة على مستوى أوربا ومن المباني الأكثر تألقاً وفخامة، ويضم هذا القصر متحف بيبليوتيك وهي المكتبة الخاصة بأوبرا باريس التي تعد من التراث التاريخي وجزء من المكتبة الوطنية الفرنسية، كما يوجد بداخل هذا القصر مسرح كبير يتسع لقرابة ألفي مشاهد والذي يعتبر المسرح الأكبر على مستوى أوربا.

  • قصر فرساي:

وبُني هذا القصر سنة 1625 بعدما أمر الملك الثالث عشر بناؤه، وتم توسعته وتطويره أكثر من مرة إلا أن وصل لهذا الشكل الذي عليه في الوقت الحالي، ويعتبر قصر فرساي واحداً من القصور الملكية الفخمة بباريس، يحتوي على عدد من الأثاث واللوحات الفريدة والتحف الثمينة، ويتم فيها إقامة العديد من المعارض الفنية، كما تقوم إدارة القصر بإقامة الحفلات الموسيقية، يوجد بالقصر عدد من الاسطبلات الملكية والتي يُقامنن بها عدد مننن عروض الخيول الأصيلة برفقة الفرسان المهرة، يمتاز قصر فرساي ببوباته الخلابة ذات اللون الذهبي وحدائق القصر التي تحتوي على العديد من النوافير الرائعة والتماثيل المذهلة، ويضم هذا القصر أيضاً منتزه تريانون الذي ضم قصر بيتي تريانون وقصر جراند تريانون بجانب ضيعة الملكة وعدد كبير من حدائق الزينة، ويوجد به صالة عرض العربات والمركبات الخشبية الملكية القديمة والحديثة والتي تمتاز بروعة ألوانها وزخارفها الخلابة.

أجمل الحدائق التي تشتهر بها باريس :

تشتهر فرنسا عامة وباريس خاصة بجمال حدائقها، حيث يتوافر بها كثير من الاستجمام والراحة فضلاً عن احتوائها على العديد من الأثار المهمة والبعض الأخر منها يحتوي على بحيرات غاية في الروعة، وتمتاز الحدائق الباريسية بأنها ثالث الحدائق الأوربية جمالاً وقدماً بعد الحدائق الإيطالية والسويسرية، ومن أشهر حدائقها ما يلي:

  • غابة بولونيا:

وتقع في غرب مدينة باريس على مقربة من ضاحية بولونيا-بيلانكور، وتصل مساحة هذه الحديقة حوالي 8.5 كم، تضم هذه الحديقة بحيرة رائعة يفضلها زوار الحديقة من عشاق الرومانسية للاستمتاع بجمال أجوائها، ويشق هذه الحديقة من المنتصف تماماً نهر السين، وتحتوي على ممرات خاصة لممارسة رياضة الجري أو المشي، وبالناحية الشمالية من الحديقة يوجد حديقة صغيرة للحيوانات بجانب توافر بعد وسائل الترفيه.

  • منتزه مونسو:

والذي تم تأسيسه عام 1779 وتصل مساحته 8.2 هيكتار، وتم بناؤه بمبالغ عالية جداً كي يبدو أشبه بمكان سحري متجدد، ويضم العديد من المباني الفنية والمنشآت الرائعة وسط الطبيعة الخضراء، ويضم هذا المنتزه مجسم صغير لهرم مصري، وطاحونة هولندية ومغارة وأعمدة رومانية ومباني قوطية وتماثيل قديمة متنوعة وبركة تحتوي على الزنبق، ومن أكثر ما يميز هذا المنتزه هو أنه يجمع ما بين أسلوب البناء الإنجليزي والعشوائية في مواقع التماثيل بجانب الممرات المنحوتة بداخله، من الممكن التجول بداخل المنتزه للاستمتاع بالطبيعة الخلابة داخلة ومشاهدة المعالم الفريدة والغريبة، ومشاهدة بعض المجسدات المصغرة للعديد من الثقافات العالمية، ويحتوي المنتزه على بركة ماء صغيرة يحيطها الأعمدة الرومانية، كما تحتوي مروج هذا المنتزه على عدد من الأشجار العتيقة وبعض الأزهار الملونة،

تعتبر واحدة من أشهر الحدائق الباريسية، وتمتاز بموقعها المتميز بين متحف اللوفر وميدان الكونكورد وقربها من نهر السين وشارع الشانزلزيه، وتبلغ مساحة هذه الحديقة 25 هكتار، تضم عدد هائل من المسطحات الخضراء التي يزينها الورود، كما تضم قصر التويلري وعدد من التماثيل والمدرجات، وتحتوي أيضاً على عدد من البحيرات الصناعية ويوجد بها حديقة مخصصة لألعاب الأطفال، تم بناء هذه الحديقة عام 1584 بأمر من الملكة كاترين دوميديسي، كما تحتوي أيضاً على عدد من التماثيل المميزة لحيوانات مختلفة وشخصيات بارزة، فيمكن الاسترخاء بجانب أي من البحيرات الصناعية التي توجد بداخل الحديقة للاستمتاع بالطيور هناك مثل النورس والأوز، ويوجد في منتصف الحديقة نافورة رائعة، كما يوجد متحف دي لا اورانجيريه بجنوب حديقة تويلري ويوجد بها بعض الأعمال الخاصة بالفنان كلود مونيه الشهير وعدد من الفنانين الفرنسيين الآخرين، كما يمكن الاستمتاع بركوب عجلة فيريس الدوارة لمشاهدة بعض أجواء المدينة من أعلى، ويتوافر بالحديقة قسم مخصص للألعاب الترفيهية المحببة للأطفال.

  • حديقة النباتات:

أحد أجمل حدائق باريس ومن اشهر الوجهات السياحية التي يفضها السياح نظراً لموقعها القريب من معهد العالم العربي والمعهد الإسلامي، تم تأسيس حديقة النباتات عام 1626 وذلك بأمر من لويس الثالث عشر، حيث قام بتأسيسها إثنين من أطباء الملك، حيث كان الهدف من تأسيسها إقامة معمل تجريبي خاص بالنباتات التجريبية، وفي عام 1650 أصبحت من الحدائق المفتوحة أمام الجمهور، تتيح حديقة النباتات لزوارها فرصة عظيمة للتعرف على أندر النباتات، إذ يوجد قسم مخصص لنباتات المناطق الاستوائية والمناطق الحارة، وتضم الحديقة جناح كبير يحتوي على المئات من هياكل الحيوانات المختلفة وهياكل بعض الحيوانات المنقرضة كالماموث والديناصور ويوجد بعض الحيوانات المحنطة، كما يوجد قسم مخصص للحيوانات يحتوي على العديد من الزواحف والثدييات والحشرات، ويوجد متاحف صغيرة مثل متحف المعادن الذي يحتوي على عدد هائل من البلورات المعدنية الضخمة.

  • حدائق لوكسمبورغ:

وتعتبر ثاني أكبر حدائق باريس، تبلغ مساحتها 224500 م2، وتشتهر هذه الحديقة بأجوائها الهادئة بجانب وجود بعض الأحواض المحيطة بالمدرجات بالوستراديد، تم تصميم هذه الحدائق لتحاكي الطراز الإيطالي، أنشئت في عهد لويس الثالث عشر بعدما أمرت والدته بإنشائها، تتيح حدائق لوكسمبورغ لزوارها إمكانية التنزه والتجول وسط بساتين الفاكهة ومروجها الخلابة ومشاهد بعض النوافير والتماثيل والمجسمات الفنية المنتشرة بكافة أرجائها، كما تحتوي على عدد من المسارات المخصصة لرياضة المشي وبعض معدات اللياقة البدنية وملاعب مخصصة للتنس، كما يوجد بها ملعب مخصص للأطفال ويتم إقامة العديد من العروض الموسيقية داخل الحديقة بالمجان.

أشهر الكنائس التاريخية بباريس :

نظراً لعراقة هذه المدينة وأصالتها، حيث أنها تحتضن مزيج من الثقافات والأعراق والديانات، وتعتبر الكنائس الباريسية من أهم الرموز السياحية في المدينة، نظراً لما تتمتع به من قدم وجمال العمارة، ومن أبرز كنائسها ما يلي:

  • كاتدرائية نوتردام:

وتعتبر واحدة من اشهر كاتدرائيات العالم أجمع، وتقع كاتدرائية نوتردام في قلب العاصمة باريس على ضفة نهر السين، تم تصميمها على الطراز القوطي، ويُذكر أن مكان مبنى كاتدرائية نوتردام هو نفس المكان الذي تم عليه بناء كنيسة استيقان وهي أول كنيسة بمدينة باريس، وتم البدء في بنائها عام 1163 وبعد ذلك تم ترميمها وتزويد أجزاء بها إلى أن وصلت لشكلها التي عليه الآن، وقبل الدخول إلى الكاتدرائية يمكن النظر إلى المبنى للاستمتاع بالمعمار الفريد والزخارف الرائعة والتماثيل التي تحيطها والتي تصور بعض من الشخصيات القبطية المهمة، بجانب أعمدة الكاتدرائية التي عليها تُحمل بعض الرموز، أما عن جدران الكاتدرائية من الداخل فقد تم تزيينها بالزخارف الرائعة والفسيفساء والزجاج الملون الذي يزين نوافذها وبعض من أجزاء الحوائط، أما عن سقف الكاتدرائية فإنه ذو شكل مقوس، ويوجد العديد من التصاوير للسيد المسيح ومريم العذراء وبعض الشخصيات المسيحية الأخرى، وفي دخلتها يوجد سرداب تم إنشاؤه عام 1965 يوجد به عدد هائل من بقايا البناء الخاصة بالكاتدرائية والتي خُلفت على مدار التاريخ، حيث يتم شرح كل واحدة منهم على حدها وإلى أي عصر يرجع تاريخها، ويمكن الصعود على درجات السلم الضيق التي يصل عددها حوالي 387 درجة الخاص بالكاتدرائية للصعود أعلى الكنيسة ومشاهدة أجراسها ورؤية المدينة في منظر بانورامي رائع.

  • كنيسة سانت شابيل:

وتعتبر هذه الكنيسة واحدة من أشهر وأبرز معالم الفن القوطي الفرنسي بمدينة باريس، وتم بنائها خلال عهد الملك لويس التاسع بقلب القصر الملكي وكام ذلك في منتصف القرن الثالث عشر، وتحتوي الكنيسة على العديد من الآثار المسيحية القديمة من ضمنها الصليب المقدس وكذلك إكليل الشوك، أما بالطابق العلوي من الكنيسة يوجد ما يزيد عن ألف رسمة تم رسمها على الشبابيك الزجاجية الونه لتروي قصة هذا العالم منذ بدء الخليقة وصولاً لعصر المسيح.

  • كنيسة القلب المقدس:

وتعتبر ثاني أشهر الكنائس الباريسية، وتقع في القلب المقدس تم بناؤها عام 1875 إهدائياً للمسيح، فهي كنيسة رومانية كاثوليكية ذات طراز روماني بيزنطي، تمتاز هذه الكنيسة بروعة تصميمها، أما عن هيكلها الخارجي ذو الطراز اليوناني وأعمدتها وقبابها وزخارفها والتماثيل التي تحكي ملامح القرون الوسطى فضلاً عن برج الساعة، وبالنسبة لمبنى الكنيسة من الداخل الذي بُني على الطراز الروماني مننن حيث زخارفها وديكوراتها وبعض الرسومات المميزة لأبرز الشخصيات القبطية وبعض الرسومات الخاصة بالسيدة العذراء والسيد المسيح، وتحتوي الكنيسة على أكبر قطعة فسيفساء بالعالمن وهي قبة الكنيسة التي يوجد عليها تصوير للسيد المسيح وهو مرتدياً للزي الأبيض وممداً ذراعيه وله قلب من الذهب ويحيطه عدد من الأشخاص.