مرحبا بك في الموسوعة العربية الشاملة

ابحث عن أي موضوع يهمك

افضل الاماكن في اسطنبول للعائلات – اجمل اماكن سياحيه في اسطنبول

بواسطة:
أماكن سياحية في تركيا إسطنبول

موسوعة افضل الاماكن في اسطنبول للعائلات أكبر مقال شامل عربي على الإنترنت عن السياحة في تركيا ، تتميز مدينة إسطنبول في تركيا بوجود عدد من الأماكن السياحية الفريدة نوعها والتي لا مثيل لها، بخاصة أن مدينة إسطنبول تمتد بين قارتي آسيا وأوربا، وتعتبر من أكثر المدن التركية زيارة، وذلك لأن هذه المدينة عميقة الثقافة والجذور التاريخية ولها تقاليد محلية لا تزال سارية، فهذه المدينة لها روحانيتها الخاصة التي تأتي من تناقضاتها، حيث من السهل الذهاب لأي من متاجر المدينة التي يتم فيها عرض أشهر الماركات العالمية، وبعدها مباشرة يجد الزائر نفسه أمام الباعة المتجولين بالسوق وباعة السجاد الملون.

فالزائر أثناء تجواله في شوارع هذه المدينة ومروره أمام مبنى حديث شاهق ذو واجهة من الزجاج رئة وأنيقة يقف أمامها برهة يشاهد عبقرية تصميمها فإذا به في نفس الوقت يجد نفسه أمام جدار حجري يرجع تاريخه لأكثر من ألف عام على نفس الطريق، ولأن هذه المدينة ذات أغلبية مسلمة من السكان فإنه يتوافر بها الكثير من المساجد الفخمة والرائعة، فينتشر بها صوت الآذان وترتفع بها دعوات المصلين، مما يجعل الروحانية تتغلغل بعروق زائريها، رغم هذا فمدينة إسطنبول تعتبر موطن لأحد أكبر الكاتدرائيات على مستوى العالم، هذه الكاتدرائية تم تحويلها لمتحف في وقتنا الحالي، واسمها آيا صوفيا وبها انعكاس لحقبة المسيحية الأرثوذكسية التي عايشتها المدينة فترة من الزمن، كل تلك التناقضات جعلت من مدينة إسطنبول مدينة صاخبة حيوية ووجهة مثالية جعلتها مدينة بها حياة، وفي مقالنا سنتحدث عن أهم الأماكن الممكن زيارتها بتلك المدينة.

افضل الاماكن في اسطنبول للعائلات :

منطقة السلطان أحمد :

من أكثر ما يميز منطقة السلطان أحمد بمدينة إسطنبول هو أنها تحتوي على العديد من المعالم السياحية والتاريخية من مساجد ومتاحف وكنائس ومطاعم وحدائق، تلك المدينة التي تمثل الوجه السياحي والتاريخي الذي يعبر عن مدينة إسطنبول، إذ يجتمع في هذه المنطقة كنور حضارية وتاريخية قديمة عدة مثل:

  • مسجد السلطان أحمد:

أو كما يعرف باسم المسجد الأزرق، ويعد واحداً من أشهر المعالم السياحية بإسطنبول، ينفرد هذا المسجد بمآذنه الست، لذا فهو يتميز عن بقية المساجد الموجودة في إسطنبول والتي تحمل اربع مآذن فقط، ويعتبر من أروع المساجد بالمدينة حيث أنه يمزج بين هندسة المعمار البيزنطي وفنون العمارة الإسلامية، ليظل هذا المسجد حتى أألان تحفة فنية، تم بناؤه بين عامي 1609 حتى 1616 وذلك كان بأمر من السلطان أحمد.

  • آيا صوفيا:

وتعتبر واحدة من أروع المعالم السياحية والتاريخية بمدينة إسطنبول، وتطل قبة كاتدرائية آيا صوفيا وسط الأشجار الكثيفة حيث تشرف الكنيسة على مضيق البوسفور وتقع في مقابل في المسجد الأزرق، وقد تم تلوين جدران هذه الكاتدرائية باللون القرمزي الباهت المائل للون الوردي، وقد تم تحويل هذه الكاتدرائية إلى متحف يستقطب الكثير من السياح والزوار من مختلف البلدان حول العالم، وتضم آيا صوفيا مئات من الكنوز المسيحية والإسلامية الفريدة والثمينة.

وكما نعرف أن مدينة إسطنبول تحتوي على العديد من المنتزهات الجميلة والحدائق، وتعد حديقة جولهانة واحدة من أقدم وأجمل الحدائق في إسطنبول، وكانت هذه الحديقة في الماضي جزء من حديقة قصر توبكابي، ويوجد بالجزء الجنوبي من هذه الحديقة العديد من البوابات التي تؤدي للقصر، وتشتهر هذه الحديقة بأزهارها العطرة واتساع المساحة الخضراء بها التي تكسوها الأشجار والأعشاب والتي يرجع تاريخ البعض منها للقرن التاسع عشر، كما يوجد بها الكثير من العصافير والطيور التي يكثر تواجدها فوق الأشجار وعند البرك المائية.

  • قصر توبكابي:

ويعرف باسم قصر الباب العالي ويعتبر واحد من أهم القصور الموجودة بمدينة إسطنبول، ويعد من أشهر المعالم التاريخية والجاذبة للسياح الموجودة بمنطقة السلطان أحمد، ويشكل هذا القصر مرحلة مهمة من تاريخ الدولة العثمانية، حيث أنه كان مركز لاتخاذ القرار حيث كان مركز لإقامة السلاطين العثمانيين على مدى أربع قرون، وتبرز أهمية هذا القصر في أنه يحتوي على الكثير من الآثار الإسلامية المقدسة مثل بردة النبي وآثار الرسول الكريم محمد ويوجد سيف الرسول والكثير من الأثآر النادرة الموجودة به، فأثناء التجول وسط أروقة القصر يمكن ملاحظة التنوع والمزيج الثقافي بالدولة العثمانية المتمثل في هذا الصرح الضخم.

  • السوق المصري:

ويعرف هذا السوق باسم سوق التوابل المسقوف، ويعد واحداً من أشهر الأسواق التاريخية ومن أشهر الأماكن السياحية الموجودة بمنطقي السلطان أحمد، كما أنه السوق الثاني في إسطنبول من حيث الكبر، ويقع المدخل الرئيسي لهذا السوق بالناحية الجنوبية الغربية بمقابل مسجد السلطان أحمد، ويعج هذا السوق بالروائح الطيبة والألوان الزكية التي تصدر عن النباتات والأعشاب النادرة، ويوجد في السوق العديد من المتاجر التي تبيع الهدايا والتحف ومتاجر بيع الملابس، وبعض المطاعم التي تقدم الأطباق المحلية.

  • البازار الكبير:

ويعرف باسم السوق المسقوف ويعتبر هذا السوق الشعبي هو الأقدم والأكبر بمدينة إسطنبول بل ومن أقدم الأسواق على مستوى العالم، ويعود تاريخه لعام 1451 إذ أنه يستقطب الكثير من السياح، وتم تسميته بالسوق المسقوف لأن هذا السوق مغطى بالكامل، ويحتوي على العديد من النوافذ التي يتوافر من خلالها الضوء والهواء للمكان، ويحتوي هذا السوق على ما يزيد عن 60 شارع متفرع مسقوف، ويوجد به قرابة 400 متجر، ويبلغ عدد أبواب السوق قرابة ستة أبواب، ويوجد على جانبي السوق العديد من المحلات التجارية والمطاعم والمقاهي والمساجد والحمامات، ويعتبر من الأماكن التي يفضلها السياح من أجل شراء التحف والهدايا التذكارية وشراء الأعمال اليدوية التركية، وكذلك لشراء الأطباق الملونة وحلي الزينة وشراء الخزفي وبشراء السجاد التركي الذي يتم تصنيعه يدوياً، إلا أن الأسعار في هذا السوق تفوق أسعارها الأصلية لذا ينصح بالتفاوض مع البائع حول السعر وقبل الشراء.

منطقة اورتاكوي :   

منطقة أورتاكوي في إسطنبول تقع في بشكتاش بالتحديد عند الطرف الأوربي لمضيق البوسفور، وقد أطلقوا عليها قديما لقب “منتجع السلاطين” ،ويقصدون بها السلاطين العثمانيين، وفي هذا الحي الرائع يمكن الجلوس في مقابل المضيق حيث أن الساحل حتى كيلو متر وعلى طول الساحل يوجد الكراسي والمدرجات التي تطل على الخليج بشكل مباشر، وتشتهر هذه المنطقة بوجود العديد من المعالم السياحية بها مثل:

  • مسجد اورتاكوي:

أو مسجد المجيدية هذا المسجد الذي يمتاز بموقعه وإطلالته الفريدة على مضيق البوسفور، ويعتبر من أهم المساجد التاريخية بالمدينة، حيث تم بناؤه عام 1854 بأمر من السلطان عبد المجيد لذا يُعرف باسم مسجد المحيدية، وقد تعرض هذا المسجد للعديد من الكوارث من ضمنها الزلزال الذي وقع بالبلاد عام 1894 فتسبب في تدمير بعض من أجزاء المسجد، وتم إعادة ترميم المسجد وترميم ألمآذنه، كما أن المسجد قد تعرض لحريق ضخم مما نجم عنه دمار المبنى، وتم إجراء الكثير من عمليات الترميم للمسجد، أما عن المسجد من الداخل فهو يتكون من شقين ممفصلين للصلاة قسم للرجال والأخر للنساء، وفي قسم النساء يوجد به قاعة أساسية مساحتها 12.25 متر يوجد أعلاها قبة مرتكزة على جدران المسجد، وقد تم تلوين هذه القبة بالموازيين الزهري وزين كذلك ببعض الزخارف العثمانية الرائعة، ويشتمل هذا المسجد على محراب وكآذنين.

  • المقاهي والمطاعم بمنطقة كوريتا:

وتحتوي هذه المنطقة على عدد من المطاعم والمقاهي المميزة التي تهتم بتقديم أشهى المشروبات والأطباق وسط جو مفعم بالاسترخاء والمتعة، كما أنه على طول ساحل هذه المنطقة تتوزع الأكشاك المختصة بتقديم حلوى الوافل وتقديم أكلة الكومبير التي تعد من أشهر الأكلات التركية.

  • التجول وسط أسواق اورتاكوي:

تتميز هذه المنطقة توائمها على العديد من المراكز التجارية التي من شأنها أن تعكس الوجه العصري الممزوج مع أصالة وعراقة هذا الحي، فسوف يجد محبي التسوق ما يرغبونه بخاصة في السوق الشعبي بالحي والذي يحتوي على العديد من البارزات التي تهتم بتقديم الهدايا التذكارية والتحف.

أجمل أماكن ميدان تقسيم :

ويتميز ميدان تقسيم بمدينة إسطنبول بأنه أحد الوجهات السياحية التي لا يفوت كل زائر مدينة إسطنبول أن يزور هذا الميدان ولو مرة، فميدان تقسيم ليس محطة المترو الرئيسية في إسطنبول فقط بل هو مركز الحياة الثقافية واليومية، فهذا الميدان الذي يصل أطراف المدينة مع بعضها البعض، وقد سمي هذا الميدان باسم ميدان تقسيم لأنه كانوا يستخدمونه قديما كمحطة توزيع المياه للمدينة، وبرغم من توقف استخدامها منذ قرون عدة إلا أنه استمر استخدام الساحة والأحياء التي تحيطها كمركز ثقافي لمدينة إسطنبول، ومن أهم معالم هذا الميدان ما يلي:

  • شارع استقلال:

هذا الشارع الحيوي والغني، الذي يكتظ بالمقاهي والمطاعم والكثير من المحلات التجارية فضلاً عن متعة التجوال المدني الحيوي، فيعتبر من أشهر الشوارع التجارية في المدينة حيث يفد إليه الملايين من الزوار كل عام للتسوق ومشاهدة طبيعة الحياة التركية التي تضج بالصخب والحياة، ويبلغ طول هذا الشارع 1.4 كم ويعتبر من الشوارع الأنيقة للمشاة، ويحتضن هذا الشارع كثير من المعارض الفنية والمباني الأثرية ومتاجر الموسيقى والمقاهي والمعارض الفنية والمكتبات والمسارح ومحلات الملابس، ويحيط بشارع استقلال مجموعة من الشوارع التاريخية الرائعة والمهمة، مثل ممر الزهور ومسجد الآغا وسوق السمك، وكذلك العديد من المؤسسات الأكاديمية والكنائس الرومانية والكاثوليكية، كما يوجد بهذا الشارع مقر العديد من القنصليات والسفارات، واليوم يعتبر شارع استقلال أرض للمهرجانات التي تقام بمدينة إسطنبول، ويعتبر مكان شعبي لكافة المواكب والتجمعات والمسيرات والمظاهرات بالمدينة.

  • النصب التذكاري:

ويقع هذا النصب وسط ساحة تقسيم، حيث تم بناؤه من أجل إحياء ذكرى تأسيس الجمهورية التركية التي كانت عام 1923، وفي عام 1928 قام الفنان الإيطالي الشهر بيترو بنحت هذا النصب ويبلغ ارتفاعه 11 متر، وهو يرمز لحياة رئيس تركيا الأسبق وقائد حملة الاستقلال كمال اتاتورك، بجميع أدوار حياته بدءاً من عسكري حتى قائد حتى رئيس دولة، بجانب عدد من أبرز رجال السياسة الذين كان لهم دروهم المهم بالحياة السياسية في تركيا حتى وقتنا هذا، ويجذب هذا النصب كثير من السياح والزوار والمواطنين من أجل التقاط بعض الصور التذكارية أو إطعام الحمام الذي يحوم في أسراب كثيرة بين أقدام الزوار دون خوف.

وهي عبارة عن حديقة حضرية حظت بشهرة واسعة عام 2013، إذ أصبحت هذه الحديقة مركز للاحتجاجات التركية التي تقام ضد حكومة الدولة، الأمر الذي سنح لها أن تكون مميزة عن الحدائق مثيلاتها، وليس هناك أي خصوصية رمزية أو تاريخية لحديقة غيزي سوى ما ذكرناه.

  • مركز أتتاتورك الثقافي:

هذا المركز يعتبر نقطة محورية وسط ساحة تقسيم، وهو من المراكز الثقافية التركية متعددة الأغراض حيث أنه دار أوبرا ومركز ثقافي، ويرجع تاريخ بنائه لعام 1960 لذا يعد مثال مهم للعمارة التركية، وقد استضاف هذا المركز كثير من الحفلات الموسيقية للفرق الموسيقية الكلاسية والفرق السيمفونية الوطنية والكوران، وكذل استضاف العديد من العروض المسرحية والمهرجانات الفنية والثقافية، ويتميز باتساع مساحة قاعاته التي تتسع إحداها حتى 1307 مقعد، ولكن تم إغلاقه عام 2008 ولا يزال حتى الآن مصيره غامض.

وبجانب كل هذا فإن ميدان تقسيم يقدم لزائريه فرص هائلة لشراء الهدايا من أي من البازارات الكبيرة أو المحلات التجارية هناك، فيوجد محلات للكتب والحرف اليدوية والملابس والمجوهرات، مع الحصول على وقت للراحة واستغلاله في تجربة الطعام التركي الذي يتم تقديمه بأي من المطاعم التركية المنتشرة بالميدان، ولا تنس تجربة مشروب العيران التركي الشهير بخاصة في أيام الصيف فهو عبارة عن مشروب زبادي بارد يمنح إحساساً بالانتعاش والبرودة، ويمكن الاستمتاع بتناول الحلويات التركية أو تناول الأيس كريم التركي، وعندما يحل المساء فإن اليوم سيزداد متعة بخاصة حينما ترتفع أصوات اللحان الموسيقية التي يقوم بعض الموهوبين بتقديمها بكل مكان في الميدان، ويعتبر هذا الميدان أفضل مكان للعثور على النوادي الرخيصة والحانات.

أجمل اماكن إسطنبول الجزء الأسيوي :

ويضم الجزء الآسيوي بمدينة إسطنبول العديد من الأماكن السياحية الرائعة، التي فيها يتجسد عراقة وأصالة هذه المدينة، حيث يوجد متاحف وحدائق وغيرهم من الأماكن السياحية مثل:

  • محطة حيدر باشا:

وتعتبر هذه المحطة للسكة الحديدية من ضمن الأماكن السياحية المعروفة في إسطنبول الأسيوية، إذ أنها أكبر وأقدم محطة سكك حديدة بمدينة تركيا وتمتاز هذه المحطة التهابا على البحر، حيث من الممكن الاستمتاع برؤية البحر.

  • برج البنت:

أو كما يُعرف ببرج الفتاة وهو واحد من أشهر المعالم السياحية الموجودة بمدينة إسطنبول، حيث نُسج حول هذا البرج الكثير والكثير من القصص والحكايات التي سُردت حول ماضيه الغامض، وفي كل الأحوال يعتبر برج الفتاة إرث تاريخي عظيم بمدينة إسطنبول يُضاف لسجلها المليء بالآثار والمعالم القديمة، فيمكن الصعود لقمة هذا البرج والاستمتاع بإطلاله الرائعة على البحر ومشاهدة معالم المدينة من أعلى، كما يعد من أنسب الأماكن لالتقاط بعض الصور التذكارية، أو الجلوس بالمطعم الراقي الموجود في الطابق الأول من البرج أو الجلوس بالمقهى الذي بأعلى البرج.

  • تلة العرائس:

تتمتع تلة العرائض التهابا الرائعة، حيث أن هذه ألأطلاله تشتمل على العديد من المآذن والعديد من أحياء إسطنبول، فتوجد هذه التلة أعلى التلال السبعة التي تحيط بالمدينة، ومن يقف على هذه التلة يرى مدينة إسطنبول بطرفيها الأوربي والأسيوي وكأنها لوحة فنية رائعة، هناك يمكن الاستمتاع بالمناظر الطبيعية الرائعة واستنشاق هواء نقي، ويمكن المشي وسط الحدائق الرائعة الموجودة بالمكان، حيث يتوافر بها مقاعد للجلوس ومسارات للمشاة، وأعلى هذه التلة يوجد مقهى ومطعم يطلان على المدينة، وفي هذه التلة يوجد الزوار من السياح وأهل المدينة ويوجد العرائس والمحبين لالتقاط بعض الصور التذكارية هناك.

  • مجمع اوبتيموم أوت ليت :

هذا المجمع تم افتتاحه عام 2008 بالجزء الآسيوي من المدينة، ويتكون المجمع من خمسة طوابق، طابقان منهم موجودان تحت الأرض، ويوجد به أشهر الماركات، كما يقام فيه العديد من الفعاليات التي تم تخصيص البعض منها للأطفال.

  • شارع بغداد:

ويعتبر من أشهر الشوارع الموجودة بالجانب الآسيوي بالمدينة، بل ويعد من أشهر شوارع إسطنبول بالكامل، ويمتد هذا الشارع من بلدية كاد يكوي ليصل حتى بلدية مالتيه بمسافة حوالي 14 كم، ويقع هذا الشارع موازياً لساحل مرمرة ولا تقل أهمية هذا الشارع عن شارع الاستقلال الموجود بالجانب الأوربي للمدينة، ويكتظ هذا الشارع بالسياح والمارة، فيمكن المشي بشارع بغداد حتى مسافات طويلة دون الإحساس بملل، فيوجد استراحات مخصصة للجلوس، ويوجد بالشارع الكثير من المحلات التجارية حيث من الممكن شراء أي من المتاحات المعروضة بالمحلات التجارية المنتشرة على جانبي الشارع، والتي تعتبر من أرقى محلات المدينة، ومن الممكن الجلوس بأي من المقاهي أو المطاعم الموجودة بالشارع للاستمتاع بالطعام التركي والمشروبات التركية، ويمكن شراء الحلوى من أي من الباعة الجائلين بالشارع.

  • مدينة ملاهي بوستانجي لونابارك:

وتعبر هذه الملاهي أحد أهم مدن الملاهي في مدينة إسطنبول، وتقع على مسافة عشر دقائق فقط من محطة بوستانحي، وتعتبر أحد أجمل الأماكن السياحية بالجزء الآسيوي بالمدينة، فيوجد بها الكثير من ألعاب الإثارة الحديثة فيمكن قضاء أوقات ممتعة ومرحة هناك، فضلاً عن توافر مكان مخصص للأطفال يوجد به الكثير من الألعاب الممتعة لهم.

  • مركز تسوق تيبي نوتيلوس:

ويعتبر هذا المركز من أوائل مراكز التسوق التي تم افتتاحها بمدينة إسطنبول، ويقع بمنطقة كاديكوي بالقسم الآسيوي بالمدينة، يتميز هذا المول بتصميمه الرائع الفردين المستوحى من البحر، وقد سمي مخارج هذا المول بأسماء بعض الحيوانات، ويوجد به العديد من المحلات التجارية للماركات العالمية والمحلية، كما يوجد به العديد من المطاعم والمقاهي، ويوجد به دور عرض سينما ويوجد وسبر ماركة، ويتم إقامة العديد من الفعاليات الموسيقية والمعارض بالمجمع في نهاية كل أسبوع.

أماكن سياحية لا تفوتك زيارتها و أنت في إسطنبول :

  • جسر البوسفور:

ويعتبر هذا الجسر واحداً من أهم المعالم السياحية بإسطنبول، إذ أنه يربط بين قارتي آسيا وأوربا، وتم الانتهاء من تشييد هذا الجسر عام 1973، ويحتل جسر البوسفور المرتبة السادسة عشر كأطول جسر على مستوى العالم، إذ أنه طوله يبلغ قرابة 1510 متر، ويجلس السياح على المقاعد من أجل الاستمتاع بمشاهدة المياه الزرقاء ومن أجل الاستمتاع بالهواء العليل.

  • جسر جالاتا:

يعتبر هذا الجسر معبر مهم للتقل وسط أرجاء المدينة، كما أنه يعد واحداً من الأماكن الترفيهية بمدينة إسطنبول، فيمكن الاستمتاع بتجربة صيد الأسماك بالصنارة، وتجربة تناول السمك الطازج المطهي ذات المذاق الرائع، مع المشي قليلاً والاسترخاء على أي من المقاعد التي تقابل البحر أثناء وقت الغروب.

  • مضيق البوسفور:

هذا المضيق الذي لا يزال واحداً من أهم معالم مدينة إسطنبول السياحية، حيث أنه يطل على العديد من معالم هذه المدينة مثل جسر البوسفور وقصر مولدا باهتة وجسر السلطان محمد الفاتح، فمن الممكن الاستمتاع بالتجول في هذا المضيق قرابة الساعتين ومساعدة المناظر الرائعة الساحرة هناك، لذا دائما ما يُنصح الأحباء والأزواج بالذهاب إليه من أجل قضاء أوقات رومانسية لا تنساها الذاكرة.

  • جسر غلطة:

هذا الجسر يعتبر واجهة مناسبة لكل من يرغب في تناول وجبة عشاء بأسلوب متميز وفريد من نوعه في مدينة إسطنبول، حيث يتم هناك تقديم الكثير من المأكولات البحرية تحت جسر غلطة، فيوجد حشد هائل من المطاعم المختصة بتقديم المأكولات البحرية والكثير من الباعة الذين يبيعون الأسماك، فضلا عن الباعة الجائلين، لذا من الممكن تناول وجبة العشاء والاستمتاع بمشهد درامي على بحر البوسفور الرائع.

  • مينيا مارك:

ويمنح يمنيا مارك لزواره من السياح فرصة هائلة للتعرف على ما يزيد عن 122 مكان من أشهر معالم إسطنبول موجود بمكان واحد ضخم منها هاليكارنا سوس وإفسوس وهيكل آرتميس وضريح موسولوس، ومجسمات ضخمة بنسه 251 من الحجم الحقيقي لها، هذا فضلاً عن تقديم شرح صوتي مسجل من الممكن تشغيله عن طريق تمرير بطاقة مخصصة موجودة بجانب كل مجسم.

  • هاليتش سوتلوجي:

ويوجد بهذا المجمع الثقافي مزج رائع بين موقع فريد من نوعه يرجع للقرن الذهبي ومنظر يطل من شرفات والحديقة الخارجية له على معالم إسطنبول التاريخية (البلدة القديمة) ،ويتكون هذا المكان من أربع مباني عملاقة، واحد منهم يعتبر أهم مركز ثقافي في المدينة، ويتكون هذا المجمع العظين من حديقة وشرفة أنيسة مطلة على أحد أروع مناظر المدينة البعيدة عن الضوضاء والصخب، والاستمتاع بالرونق الهادئ الساحر، فهذا المكان يعتبر مناسب جداً مع رجال الأعمال الراغبين في إقامة اجتماعات بأماكن هادئة مع توافر خدمات متميزة، وفي نفس الوقت لا يغيب عن هذا المكان الرسميات رحابة انفتاحه للجماهير كافة سواء من يرغب الاسترخاء والهدوء أو من يرغب في التجوال بأحد أجمل مواقع المدينة.

  • القرن الذهبي:

وهو عبارة عن خليج مائي طبيعي، يصل طول هذا الخليج لحوالي ستة كيلو مترات، هذا الخليج يفصل ما بين إسطنبول الأوربية الحديثة وإسطنبول الأوربية القديمة.

  • نافورة السلطان أحمد الثالث:

هذه النافورة تقع على الطريق الذي يؤدي إلى قصر توبكابي، حيث تقع على قرب من البوابة الخارجية لهذا القصر، وتم بناءها في عهد السلطان أحمد الثالث أحد سلاطين الدولة العثمانية عام 1728، وكانت هذه النافورة تعتبر من مراكز التجمع المهمة أبان حكم الدولة العثمانية للقسطنطينية، ويعكس مبني النافورة طبيعة الفن المعماري التقليدي الذي كان يميز الدولة العثمانية، وتتكون هذه النافورة من أربع أبراج صغيرة موجودة بكل زاوية وفي المركز يوجد برج كبير ويعلوهم قبة كبيرة تغطيهم.

  • تلة بيرلوتي:

فمن أعلى قمة هذه التلة يمكن الاستمتاع بمشاهدة أروع المناظر لمدينة إسطنبول، تقع تلة بير لوتي بمنطقة أيوب على مقربة من سنمجد أيوب، وتطل هذه التلة على القرن الذهبي، ويتم الصعود لقمة التلة بواسطة التفريك المقام على الخليج وما يقابله، وتم تسميتها بهذه الاسم نسبة للكاتب الفرنسي المعروف بير لوتي الذي عاش بهذا المكان، والتقى فيه بالمرأة التي من أجلها سمى روايته الزيادة لتكون على اسمها، والتي فيما بعد أصبحت زوجته، وعلى قمة التلة يمكن الاستمتاع بمشاهدة مناظر خلابة لمدينة إسطنبول عبر الخليج، مع تناول القهوة التركية المغلية على الفحم، بأي من المقاهي الموجودة هناك، كما يوجد على طول السفح عدد من المحلات التي تبيع بعض القطع الأثرية المميزة.

  • جالاتا كوليسي:

وهي عبارة عن برج اثري، يبلغ عدد طوابقه تسعة طوابق، وكان في القدم يستخدمونه لمراقبة السفن التي تعبر خليج البوسفور من وإلى البحر الأسود وسط مشهد رائع خلاب، فيمكن زيارته للصعود أعلى البرج والتقاط بعض الصور.

  • النافورة الألمانية:

وتقع هذه النافورة بالطرف الشمالي ن مننيدان ساحة سباق الخيل قديماً، هذه النافورة هدية من إمبراطور ألمانيا فللهيم الثاني حيث قدمها للسلطان عبد الحميد الثاني، وتم نقل هذه النافورة وتركيبها بمدينة اسط نبو عام 1898، وتتكون النافورة من ثماني أعمدة مصنوعة من الرخام يعلوها قبة من الفسيفساء الذهبية.

  • برج بييازيت:

هذا البرج في القدم يطلقون عليه اسم برج النار، ويعتبر أول مبنى تم استخدامه من أجل رصد الحرائق أبان العصور القديمة، ويبلغ طول البرج حوالي خمسة وثمانون متر، ويتكون برج النار من ثلاثة أجواء، وتم استخدام أضواء البرج فيما بعد من أجل إعطاء معلومات حول حالة الطقس المتوقعة بمدينة إسطنبول، أما عن موقع البرج فيوجد بداخل الحرم الجامعي لجامعة إسطنبول.

أجمل الأماكن الترفيهية في إسطنبول :

تعد مدن الترفيه أو الملاهي أحد المعالم السياحية البارزة بمدينة استنبول، واليوم سنقدم إليكن عدد من أهم الملاهي ومدن الألعاب الموجودة بمدينة إسطنبول، فضلاً عن الأماكن الترفيهية الأخرى التي تشتهر بها المدينة مثل:

  • أكوامارينا:

وهي مدينة ألعاب مائية معروفة في إسطنبول، تتناسب مع راغبي قضاء رحلة صيفية مميزة يملأها الفرح والحيوية، تحتوي هذه المدينة على العديد من الألعاب الحديثة والممتعة التي تتناسب مع كافة الفئات العمرية، وتقع بمنطقة ويبك تشكمه، توفر اكوامارينا لزائريها فرصة للاستمتاع بالطبيعة الخضراء وروعة المنتزهات والحدائق الجميلة والمياه مع الألعاب المائية والمنزلقات كل هذا جعلها من مدن الألعاب المسلية والمبهرة، وتضم اكوامارينا مسبح كبير جداً مخصص للعائلات ومسبح أخر للأطفال، ويمكن الحصول على بعض المأكولات والمشروبات من داخل المدينة، حيث يتوافر بها عدد من البارات والمطاعم الصغيرة

  • ملاهي بوستانجي لونابارك:

تعتبر واحدة من أهم مدن الملاهي بإسطنبول، وتبعد عن محطة بوستانجي بالجزء الآسيوي بالمدينة حوالي عشر دقائق، فهي مدينة ملاهي متوسطة يتوافر بها مساحات مخصصة لركوب الخيل، كما يوجد بها كثير من الألعاب الكهربائية المناسبة للكبار والأطفال، ويتوافر للأطفال نصيب من السعادة والمرح بهذه المدينة، حيث يتوافر بها كثير من الألعاب كاللعبة الدوارة ولعبة الأحصنة والبيت المجنون، ويمكن الجلوس على أي من المطاعم التي تقع قريبة من المدينة وتناول وجبة خفيفة من الأكل التركي هناك.

  • فيا لأند:

من أضخم وأكبر مدن الملاهي الموجودة في إسطنبول، يبلغ مساحتها 2.5 كم2، ما يعادل مساحة ملعب كرة القدم، يوجد بها عدد كبير من الألعاب الكهربائية المتنوعة، أنشئت هذه المدينة بمنطقة أيوب سلطان، وتعد واحدة من أهم المواقع السياحية والتجارية الجاذبة للسياح، وتوصف بأنها من أنجح وأضخم الاستثمارات بتركيا، تم افتتاحها عام 2013 على يد خبراء عالميين بمجال المتعة والترفيه، حيث يوجد بها ألعاب مناسبة للصغار والكبار، ويتوافر بها مكان مخصص للأطفال يُعرف باسم ملاهي زيدني لأند إسطنبول بدءاً من المرحلة الابتدائية حتى الثانوية، ويتم فيها تلقينهم للأنشطة التعليمية والتربوية، ويمكن هناك الاستمتاع بمتعة التسوق بالمجمع التجاري الذي يوجد بها والذي يتوافر به العديد من الماركات العالمية المعروفة، فضلاً عن توافر عدد من الخيارات المميزة لتناول الطعام، ويوجد بها دور للسينما.

  • اكوا دولفين:

وهي واحدة من أجمل مدن الألعاب المائية الموجودة بإسطنبول بل والموجودة في تركيا ككل، توفر لزوارها من محبي الألعاب المائية واللعب في الماء تجربة فريدة، ويتوافر بها عدد من الألعاب الترفيهية والمائية المناسبة لكافة الأعمار، وتضم عدد من أحواض السباحة الكبيرة وحمامات سباحة مخصصة للأطفال، هذا بجانب توافر عدد من المزالق المائية ذات الأشكال المختلفة، بجانب توافر العديد من أماكن الجلوس المنتشرة بكافة أرجاء هذا المكان، وتحتوي اكوا دولفين على عدد من المقاهي والمطاعم ويوجد بها حديقة مائية وصالة كبيرة لعروض الدلافين المذهلة ورقصاتهم الرائعة.

  • اكواريوم إسطنبول:

وتعد من أكبر حدائق الحيوانات المائية الموجودة بالشرق الأوسط والحديقة الأضخم على مستوى أوربا، إذ أنها تحتل مرتبة متقدمة بين حدائق الحيوانات على مستوى العالم، من حيث المساحة والحجم وعدد المخلوقات والأحياء البحرية الموجودة فيها، تقع على مقربة من منطقة فلوريا قريبة من شاطئ البحر، تبلغ مساحتها حوالي 22 ألف م2 وتمتلئ بحوالي 7 آلاف ليتر مكعب، يوجد بها الكثير من الأحواض الضخمة التي تحتوي على أسماك كبيرة مثل أسماك القرش، ويوجد بها أحواض صغيرة أخرى تحتوي على العديد من أنواع الأسماك البحرية المختلفة، بإمكان زوار أكواريوم إسطنبول الاستمتاع بمشاهدة العروض المائية ومشاهدة الأسماك البحرية من خلال ممرات الأكواريوم، ويبلغ عدد أنواع الأسماك المختلفة التي تحتوي عليها أورانيوم حوالي 1500 نوع بينما عدد الكائنات البحرية فيصل عددها لـ15 ألف نوع مختلف تشتمل على الطيور المائية والبرمائيات والزواحف، كما أنها تضم عدد من المناطق الترفيهية ويوجد بها مقهى ومطعم وموقع مخصص لشراء الألعاب والهدايا التذكارية، وصالة سينما يُعرض فيها أفلام ذات تقنية ثلاثية الأبعاد ذات مؤثرات مميزة وخاصة.

  • متحف الثلج:

ويعتبر أولى متحف الثلج بتركيا، وبالرغم من افتتاحه حديثاً إلا أنه من أهم الأماكن الترفيهية الموجودة بالمدينة، ويوجد متحف الثلج في مركز تسوق فوروم، حيث يبلغ مساحته حوالي 1400 م2، وتصل درجات الحرارة بالمتحف حتى 5 درجات تحت الصفر، لذلك فإن الزوار يرتدون ملابس سميكة ومعاطف خاصة يقوم المتحف بتقديمها، وينقسم المتحف أكثر من قسم ففي القسم الأول يوجد مجسمات ونماذج عن الفايكنجز بجانب عدد من الألواح والشرحات التي يتم تقديمها للزوار عن ماهية الكتابة على الثلج، بينما في الأقسام الأخرى الموجودة بالمتحف يتم تعريف الزوار بنمط طبيعة الحياة في الدول الاسكندنافية، ويمكن مشاهدة الزوارق الثلجية المنحوتة والتي يصل طولها لثمانية أمتار، وتحتوي هذه الزوارق على منحوتات ومجسمات أخرى مصنوعة غاية في الدقة.

ويعتبر أحد أجمل وأكبر مراكو عروض الدولفين بأوربا، حيث تم افتتاحه نهاية عام 2008، وتتكون دولفيناريوم من مبنى مغلق مخصص لعروض الدلافين المدربة، يوجد به صالة خاصة للعروض تتسع لألف شخص أو يزيد، ويتم إقامة هذه العروض طوال أيام السنة، ويتوافر به إمكانية التعرف على الدولافين عن قرب هذه الحيوانات الذكية وإلتقاط بعض الصور معها، كما أنه يوفر إمكانية السباحة مع الدولفين حتى عمق خمسة أمتار، ومن الممكن تناول وجبة خفيفة بأي من المقاهي الموجودة بالمركز، وكذلك شراء هدايا تذكارية من المتجر الموجود هناك.

  • متحف الشوكولاتة:

ويعد أحد أهم الأماكن السياحية بإسطنبول، حيث يفضلها الكثير من السياح، ويوجد هذا المتحف في مصنع بليت للشوكولاته، وتبلغ مساحته حوالي 25 ألف م2، ويتكون من أربع صالات تضم لنماذج ومجسمات لمناظر طبيعية وحيوانات وشلالات تم صنعها من الشوكولاته، كما يوجد مجسم لمسجد السلطان أحمد وآيا صوفيا ومجستمات لشخصيات عالمية وتاريخية وشخصيات كرتونية كل هذا مصنوع من الشوكولاته.

أهم المتاحف في إسطنبول :

تختص مدينة إسطنبول عدد كبير من المتاحف الأثرية والمتاحف الحديثة، لذا فهي تستقطب أعداد هائلة من السياح من كافة أنحاء العالم، ومن أهم متاحف هذه المدينة ما يلي:

  • متحف دولما بهجة:

أو دولما باهشته وتم بناؤه بأمر من السلطان التركي عبد الحميد الأول في الفترة ما بين 1843 حتى 1856، ويمتاز هذا المتحف بتصميمه المذهل الذي يظهر فيه جلياً المزج بين فنون المعمار الفرنسي والإيطالي والألماني الذي كان سائداً بهذا العصر، مما يجعل من قصر دولما بهجة مركز رئيسي للإمبراطورية العثمانية، وتكلف بناء هذا القصر قرابة 35 طن ذهب، حيث تم استخدام قرابة 14 طن ذهب في كسوف السقف الذي يبلغ مساحته لحوالي 45000 م2، وتم تزيين هذا القصر بحدائق واسعة تكسوها الأشجار الكثيفة الضخمة والأزهار، ويبلغ عدد الغرف بالقصر 285 غرفة وحوالي 46 قاعة، ويوجد بداخل القصر برج الساعة الذي يعد من أهم المعالم الموجودة بداخله، كما يوجد بداخله قاعة الكريستال التي تحتوي على أكبر ثرية كريستالية بالعالم حيث أن وزنها يبلغ قرابة 5 أطنان، والتي قدمها أحد الملوك كهدية، ويحتوي القصر على السجاد الأحمر الملكي الذي تم تصنيعه من الصوف والحرير ومن خيوط الذهب، ويوجد كذلك بداخل القصر متحف الساعات الذي يوجد به العديد من أنواع الساعات القديمة التي كانت موجودة بقصور مدينة إسطنبول قديما.

  • متحف الفن الحديث:

هذا المتحف يلخص سيرة أشهر الفنانين المعاصرين في تركيا، حيث يتم عرض أعمالهم على مساحة ثمانية دونمات، وتتنوع معروضات المتحف من حيث جودتها على المستوى العالمي، وينال هذا المتحف تقدير عظين من محبي الفن المعاصر، حيث يقبل على زيارته كثير من السياح الأجانب والأتراك، فمتحف الفن الحديث يضاهي في جودته متحق تيت مودرن الذي يوجد بمدينة لندن، فمن السهل اقتناء بعض التحف والأواني النادرة، أو الإطلاع على الكتب الموجودة بمكتبة المتحف والتي تختص بسرد تاريخ الفن التركي.

  • متحف الآثار:

ويتكون هذا المتحف من ثلاثة مباني، ويحتوي على عدد ضخم من التحف الفنية النادرة التي يعود تاريخها لمختلف الأزمنة والحضارات، حيث يمكن قضاء يوم كامل للتجول بين مباني هذا المتحف ومشاهدة كافة ما يحتويه، فهذا المتحف يوفر رحلة فريدة عبر العصور المختلفة مليئة بالتحف النادرة والمعلومات الثمينة.

  • متحف الألعاب:

ويعد أحد أهم متاحف الألعاب بالعالم، يحتوي هذا المتحف على 4000 لعبة وأكثر، تم تجميعها من كافة أرجاء العالم، وترجع هذه الألعاب لحقب تاريخية مختلفة.

  • متحف سادبيرك هانيم:

وهو منن المتاحف الخاصة المعروفة بإسطنبول يقع بمنطقة سايبير يطل على مضيق البوسفور، تم تأسيسه على يد عائلة كوش التي تعد من أغنى عائلات تركيا، يتم فيه عرض الكثير من المفروشات والمعروضات الخاصة بأرث هذه العائلة، ويضم المتحف عدد من الآثار الإسلامية وبعض الفنون التي تميزت بها منطقة الأناضول، ويوجد بالمتحف عدد من التحف العثمانية ومعروضات القطع النقدية وصناديق التبغ المرصعة بالجواهر والأزياء والساعات، هذا المتحف عبارة عن فيلا مزينة على الطراز العثماني القديم.

  • متحف تشورا:

وهو عبارة عن كنيسة بيزنطية توجد بجنوب القرن الذهبي، وأطلق عليها اسم كنيسة المخلص المقدس إلا أنها في العصر العثماني تم تحويلها لمسجد، وفي عام 1948 تم تحويلها لمتحف، يوجد به كثير من الفسيفساء واللوحات الفنية، وينقسم المتحف لثلاثة أقسام وهي المدخل والصحن والجسم الرئيسي، ويوجد مصلى جانبي يحتوي على ست قباب.

  • متحف إسطنبول للطيران:

وهو عبارة عن متحف عسكري يتم إدارته من قبل السلاح الجوي التركي، يتم فيه عرض المروحيات والطائرات الحربية وعرض الأنظمة الدفاعية التي كانوا يستخدمونها قديما، ويوجد طائرات مدنية وعدد من المعروضات التي تعكس تاريخ الطيران بتركيا، بداية من عصر العثمانيين حتى وقتنا الحالي.

  • متحف راهمي م كوتش:

وهذا المتحف الصناعي الخاص، يهتم بتاريخ الصناعة بتركيا، ويقع بمنطقة القرن الذهبي على الشاطئ الشمالي، أغلب المعروضات بالمتحف خاصة بمجموعة رحمي كوش، كما يعرض فيه بعض الآلات والنماذج التي تبرعات بها منظمات مختلفة، ويوجد فيه العديد من آلات النقل البري والمعدات وكثير من ألات النقل البحري.

  • متحف أتاتورك:

وهو من المتاحف التاريخية التي تختص بحياة أول رئيس للجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك، يقع بحي شيشلي بالجانب الأوربي بالمدينة، هذا المتحف عبارة عن منزل ذو ثلاثة طوابق، تم تلوينه من الخارج باللون الوردي، ويضم هذا المتحف الممتلكات الشخصية الخاصة بأتاتورك مثل ملابسه وصوره ولوحاته وعدد من الوثائق التاريخية.

  • متحف ساكيب سابانجي:

هذا المتحف موجود بداخل فيلا تاريخية بحي أيميرجان يطل على البوسفور، ويحتوي المتحف على عدد من الفنون الجميلة، كما يوجد به عدد من اللوحات الخطية والرسومات والتحف العثمانية، كما يوجد به مجموعة نادرة من الأمثلة على الخط العثماني التي يعود تاريخه لما قبل خمس قرون مضت، ويُعرض فيه الأدوات التي كانوا يستخدمونها لعمل لوحاتهم النفنية، وبعض الوثائق الرسمية ومخطوطات نادرة للقرآن الكريم.

  • متحف بانوراما فتح القسطنطينة:

وهو أحد المتاحف الفريدة نوعها بتركيا، وتم إنشاء هذا المتحف نظراً لأهمية فتح القسطنطينة بالنسبة للمسلين ، فشيد هذا الصرح من أجل تخليد هذه الذكرى وسرد وقائعها بأسلوب بسيط وفريد، ويستقطب المتحف قرابة مليون زائر في العام، يقع منطقة زيتون بورنو، ويتوافر به إمكانية الترجمة للغة العربية من خلال المرشد الصوتي الآلي، فيشعر الزائر وكأنه يعيش أجواء المعركة بأدق تفاصيلها عبر مؤثرات تقنية عالية.

  • متحف الشمع:

ويقصده السياح من أجل مشاهدة مجسمات لشخصيات عالمية شهيرة بكافة المجالات سواء الرياضة أو الفن أو السياسة أو العلوم وغيرها، تم تصنيع هذه المجسنات بحرفية عالية وبمنتهى الدقة.

  • متحف الفنون الإسلامية والتركية: 

يضم هذا المتحف عدد ضخم من الآثار الإسلامية النادرة مثل المخطوطات الإسلامية القديمة والتي يبلغ عددها لقرابة 15 ألف مخطوطة يرجع تاريخها للقرنين الثامن والتاسع عشر، كما يوجد عدد من القبعات الفخمة والعديد من السجادات وما غير ذلك.

أشهر المساجد في إسطنبول :

عرفت مدينة إسطنبول قديما باسم الأستانة والقسطنطينية وإسلامبول، وتعد إسطنبول ثاني أكبر مدينة بالعالم من حيث عدد السكان، وسميت مدينة إسطنبول باسم مدينة المآذن، وذلك لانتشار المساجد بكل أحياء المدينة، أغلب المساجد بالمدينة يرجع تاريخها لعهد العثمانين، هذا الأمر الذي يتضح من خلال معمارها وجمال زخارفها، ومن أشهر مساجدها ما يلي:

  • المسجد الجديد:

والذي تم بناؤه بناءاً على أمر من والدة السلطان محمد الثالث وزوجة السلطان مراد الثالث، ويقع هذا المسجد بمنطقة امينونو بالقرب من السوق المصري، يعود تاريخ هذا المسجد للقرن الـ16، تتسم عمارته بالفخامة التي تظهر بكل عمود في المسجد وعلى قبته، ويضم المسجد فسحة واسعة يتوسطها قبة من الرخام، ويوجد به مئذنتين كبيرتين وعدد منن القباب المحيطة بالقبة الأساسية، وبداخل المسجد تبدو عمارته كلوحة فنية عبقرية، حيث الخطوط والنقوش الذهبية ومحراب المسجد الذي يغطيه الرخام، فضلاً عن الزجاج الملون والبلاط الفيروزي.

  • مسجد سليمان القانوني:

أو مسجد السليمانية ويعتبر أحد أكبر المجمعات العمرانية بالمدينة، تم بناؤه على أروع بقاع إسطنبول، إذ بُني أعلى تلة مرتفعة تطل على القرن الذهبي ومضيق البوسفور، ويقع بجوار جامعة إسطنبول، وتتسع ساحته لأكثر من 5000 مصلي، ويوجد بالمسجد ضريح السلطان سليمان وعائلته والذي يعد أحد أجمل الأضرحة العثمانية، يمتاز المسجد ببساطة زخارفه ونقوشه وإستخدام البلاط التركي المصقول، مع التصاميم التي تتكون من سبعة ألوان مختلفة، ويضم المسجد ساحة مستطيلة أرضيتها مصنوعة من ألواح المرمر، فيمكن مشاهدة نافورة الوضوء.

  • مسجد الفاتح:

هذا المسجد الذي له أهميته العظيمة بتاريخ مدينة إسطنبول، فهو أيقونة لروعة الفن الإسلامي في العمارة، واستغرق بناؤه الفترة التي بين 1463 حتى 1470، وفيه نموذج مبهر لفن العمارة التركي الإسلامي، سمي بإمس مسجد الفاتح نسبة للسلطان محمد الفاتح، يتخذ المسجد شكل مربع وفي الوسط يوجد قبة مركزية تحيطها أربع قباب صغيرة، أم عن منبر المسجد فيتخذ الطابع الباروكي من حيث الزخارف الخطية التي تسيطر على كافة أركان المسجد.

  • مسجد ياووز سليم:

أو مسجد سليم الأول ويعد ثاني أقدم مسجد بإسطنبول، يمتاز بجمال موقعه الجغرافي، حيث تم تشييده على الهضبة الخامسة التي تطل على القرن الذهبي، ويطل المسجد على الخزانات الرومانية الأثرية الموجودة بإسطنبول، فمن الممكن رؤية ساحة المسجد الأمامية التي تحتوي على عدد من الأعمدة المصنوعة من الرخام والجرانيت، هذا بجانب احتوائه على مئذنتين.

  • مسجد أيوب سلطان:

ويعتبر أول مسجد قام العثمانيين بناؤه في تركيا، ويقع على مقربة من قبر الصحابي أبي أيوب الأنصاري، حيث من الممكن مشاهدة قبر أبي أيوب وقبور أولاده وزوجاته، هذا المسجد كان يستقطب طلاب العلم قديما.

  • مسجد الحميدية يلدز:

ويقع هذا المسجد بحي يلدز الذي يمثل كان يمثل قديما الامبراطورية العثمانية، وتم بناؤه عام 1880م بأمر من السلطان عبد الحميد الثاني، ويتميز المسجد بشكله المستطيل، ويحتوي على مآذنه وحيدة تم زخرفتها بنقوش عثمانية رائعة، أما عن قبة المسجد فترتكز على أربعة دعائم مصنوعة من الصلب ويغلب عليها اللون الأزرق.

  • مسجد السلطانه مهرماه:

ويعتبر هذا المسجد أحد أهم المعالم الموجودة بحي اسكودار، وبناه المعماري العثماني المعروف سنان باشا، هذا المسجد عبارة عن مجمع يوجد المسجد في المنتصف ويحيطه مدرسة ومستشفى ومطبخ كبير، وسمي بهذا الاسم نسبة لأخت السلطان سليمان القانوني التي عُرفت بجمالها ودعمها لأخواتها الأمراء.

  • مسجد كوجا مصطفى باشا:

كان في الأصل كنيسة أرثوذكسية شرقية، وفي عهد العثمانيين حولت لمسجد، ويرجع تاريخها للقرن السادس، ويقع هذا المسجد على منحدرات التلة السابعة على مقربة من بحر مرمرة.