الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

كيف يحمي المسلم نفسه من الانحراف في العقيدة

بواسطة: نشر في: 3 فبراير، 2021
mosoah
كيف يحمي المسلم نفسه من الانحراف في العقيدة

كيف يحمي المسلم نفسه من الانحراف في العقيدة

يبحث المسلمون عن إجابة سؤال كثيرًا ما شغل تفكيرهم، والسؤال هو كيف يحمي المسلم نفسه من الانحراف في العقيدة ؟، وسنجد إجابة هذا السؤال بشكل واضح وبسيط في القرآن الكريم وفي السنة النبوية وفي كتب الصالحين، وهذا ما سنقوم بتوضيحه في هذا المقال في موقع موسوعة.

  • يبحث الكثير من المسلمين عن الطريقة التي يحموا بها عقيدتهم وأفكارهم من الانحراف والتشتت.
  • ووضح الدين الإسلامي أهم طرق الوقاية بشكل دقيق وواضح في القرآن الكريم وفي السنة النبوية الحنيف.
  • وإجابة سؤال كيف يحمي المسلم نفسه من الانحراف في العقيدة ؟ هي:
  1. أخذ العلوم الشرعية وتعلمها من المصادر الأولى للإسلام، وهي المصادر الإلهية (كتاب الله وسنة نبيه).
  2. الاقتداء بالعلماء الأتقياء واتباعهم والتعلم منهم.
  3. البعد عن التقليد بدون تفكير.
  4. الابتعاد عن البدع وعن كل ما لم يوصي به رسول الله صلى الله عليه وسلم.
  5. دراسة سيرة رسول الله والاقتداء به في كل الأمور الدينية والدنيوية.
  6. يجب أن يكون المسلم محاط بصحبة صالحة طيبة.

دراسة العلوم الشرعية

  • كيف يحمي المسلم نفسه من الانحراف في العقيدة ؟.
  • على المسلم أن يحرص على دراسة دينه جيدًا.
  • وذلك اتباعًا لقول نبي الله “مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ “.
  • فدراسة العلوم الشرعية مثل العقيدة والفقه والسيرة تساعد المسلم كثيرًا على الإلمام بكل جوانب دينه.
  • كما تساعده على الإجابة على التساؤلات التي تشغل بال الكثير فيما يتعلق بالدين والحياة.
  • وعلى المسلم ان يتحرى جيدًا المصدر الذي يقوم بأخذ العلم الشرعي منه.
  • فأفضل مصدر للعلوم الشرعية هو كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
  • وذلك كما نصحنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما قال “(تركتُ فيكم أمرين لن تضلُّوا بعدهما: كتابَ الله جلَّ وعزَّ، وسُنَّةَ نبيِّه صلَّى الله عليه وسلَّمَ”.
  • فإذا أراد المسلم أن يحمي نفسه من الوقوع في الانحراف، أو إذا أراد أن يحمي نفسه من الضلالة والشرك والعياذ بالله عليه أن يقوم بدراسة كافة أمور دينه الشرعية من أصولها التي أكد عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم.

التعلم من العلماء الأتقياء

  • بجانب الدراسة من الأصول ومن المصادر الربانية، يمكن أن يستعين المسلم بمعلم يساعده في فهم بعض الجوانب الدينية التي لا يستطيع استيعابها.
  • وعلى المسلم أن يتحرى الدقة عند البحث عن معلم، فلابد أن يكون المعلم معروف عنه التقوى والصلاح والفلاح.
  • فلا بأس أن يستعين المسلم بأحد أعلم منه، فقد قال الله تعالى في سورة النساء “وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ (83)”.
  • فإذا كثرت الفتنة وكثر اللغط حولك، عليك بالرجوع إلى أحد العلماء الأتقياء الأخيار، لتتعلم منه.
  • وهكذا تكون عرفت عزيزي المسلم كيف يحمي المسلم نفسه من الانحراف في العقيدة .

البعد عن التقليد

  • من أكثر عيوب عصرنا الحديث هو اتجاه الشباب والنشأ إلى التقليد الأعمى.
  • فهم يقومون بتقليد الغرب وتقليد المشاهير من دون تفكير أو منطق.
  • كما يقومون بتقليدهم في كل نواحي الحياة، حتى وإن كانت حياتهم لا تتشابه مع ظروف حياة المسلم، ولا تتشابه مع ظروف بيئته.
  • فالانفتاح الكبير الذي نتج عن التطور التكنولوجي في العصر الحديث، أدى بشكل أو بأخر إلى التأثر بشكل كبير بالمجتمعات المختلفة.
  • وهذا التأثر نتج عنه بعد عن أصول الدين وبعد عن الأخلاق الحميدة والأعمال الصالحة.
  • كما نتج عن هذا الانفتاح غياب القدوة الحسنة، وعلى المسلم أن يبتعد عن هذه الفتن وأن يبتعد عن التقليد الأعمى.
  • وعليه أن يفكر ويحلل بمنطقية قبل أن يقوم باتخاذ أي قرار.

كيف نتخلص من آثار الهوى و الجهل لتسلم العقيدة من الانحراف

يمكننا الإجابة عن سؤال كيف يحمي المسلم نفسه من الانحراف في العقيدة ؟، في النقاط التالية:

البعد عن البدع

  • يجب على المسلم الحق أن يلتزم بسنة نبيه صلى الله عليه وسلم.
  • وعليه أن يبتعد عن المحدثين في الدين ولا يستمع للمبتدعين في أمور الدين.
  • والبدع هو إلصاق أمور ليست في الدين إلى الدين، والبدع هي بداية الخرافات وانتشار الضلالة في المجتمعات.
  • ومن البدع الشهيرة التي تحدث كل عام، الاحتفال بميلاد رسول الله صلى الله عليه وسلم بطقوس غريبة لا دخل للإسلام بها.
  • فقد قال الله تعالى في سورة المائدة “الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا (3)”.
  • فالدين الإسلامي دين كامل بالآيات الكريم وبسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأي تحديث في الأمور الشرعية أو الدينية يسمى بدعة.
  • فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “إن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة”.
  • فالبدع تنشر الضلالة والفتن في المجتمعات وعلى المسلم الابتعاد عنها وعن المبدعين والتمسك بأصول دينهم.

الاقتداء برسول الله

  • الاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم واتباع سنته هو أصل من أصول الدين الإسلامي.
  • وأكد الله تعالى في القرآن الكريم في أكثر من موضع على ضرورة اتباع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وضرورة الاقتداء به في كافة الأمور الدينية والدنيوية.
  • فقد قال الله تعالى في سورة الأحزاب “يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولَا (66)”.
  • فالبعد عن سنة رسول الله يجعل المسلم دائمًا تائه ولا يجد بر أمان ولا يجد هداية لروحه.
  • فسنة الرسول تعتبر كتاب مفصل يشرح لنا كيف يجب أن نعيش في هذه الحياة، وكيف نجعل الله دائمًا أمامنا.
  • كما نجد في سنة نبينا الكريم أصول المعاملات الدنياوية وكيف يفلح المؤمن في هذه الدنيا ثم في الأخرة بعد ذلك إن شاء الله.
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى. قالوا: ومن يأبى يا رسول الله؟ قال: من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى”.
  • أي طاعة رسول الله شرط هام وضروري من شروط دخول الجنة.
  • كما أن في رسول الله القدوة الحسنة الصالحة لكافة الأجيال ولكافة المراحل العمرية، فهو الذي يساعدنا على الخروج من ظلمات أنفسنا إلى النور.
  • قال الله تعالى في سورة النور ” إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (51)”.
  • وبهذا نكون أدركنا كيف يحمي المسلم نفسه من الانحراف في العقيدة .

الحرص على الصحبة الصالحة

  • المسلم قوي بإخوانه ضعيف بمفرده.
  • فبدون الصحبة والأصدقاء لا تستقيم الحياة.
  • وحرص الدين الإسلامي الحنيف على الإشارة إلى فضل الصحبة وأهميتها في العديد من المواضع.
  • ولكن بشرط أن تكون هذه الصحبة صحبة صالحة طيبة، تدعوا إلى المعروف وتنهى عن المنكر.
  • فقد قال الله تعالى في سورة الفرقان ” وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يلَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً. يوَيْلَتَا لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاَناً خَلِيلاً. لَّقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَآءَنِي” (27-29).
  • فالصحبة الفاسدة تفسد الفرد وتقوده إلى كل ما فيه ضلالة ومعاصي، كما تبعده عن طريق الله.
  • وأكد رسول الله صلى الله عليه وسلم على ضرورة الحرص عند اختيار الأصدقاء، فقد قال “مَثَلُ الجليس الصَّالِح و الجَليس السَّوْءِ كَمَثَلِ صَاحِبِ الْمِسْكِ، وَكِيرِ الْحَدَّادِ، لاَ يَعْدَمُكَ مِنْ صَاحِبِ الْمِسْكِ إِمَّا تَشْتَرِيهِ، أَوْ تَجِدُ رِيحَهُ، وَكِيرُ الْحَدَّادِ يُحْرِقُ بَدَنَكَ أَوْ ثَوْبَكَ أَوْ تَجِدُ مِنْهُ رِيحاً خَبِيثَةً”.
  • ابتعد عن أصدقاء السوء حتى لا تتأثر حياتك بالسلب.

في نهاية هذا المقال عزيزي القارئ تكون قد تعرفت على إجابة سؤال كيف يحمي المسلم نفسه من الانحراف في العقيدة ؟، كما تكون قد تعرفت على كيفية مواجهه الفتن في هذا العصر وذلك بالاستعانة بكتاب الله وسنة نبيه.

إذا أعجبك المقال يمكنك قراءة المزيد من الموضوعات المشابهة في موقع الموسوعة العربية الشاملة من هنا:

المراجع

1