ما هو تعريف الميقات

شيماء صدقي 26 نوفمبر، 2022

ما هو تعريف الميقات 

تعد المواقيت أحد أهم الأمور في الشرع، وهذا لأن الشرع قام بتخصيص وقت لأداء بعض العبادات وحدد صحتها من عدمه بالقيام بها في مواقيتها الصحيحة، ومن بينها الحج والعمرة حيث أن الإحرام لأدائهم يبدأ من الميقات. 

أما عن مفهوم الميقات في اللغة فهو كالآتي: 

المواقيت هو جمع ميقات وهو الحد، أو الوقت المحدد لأداء فعل ما ويقال مواقيت الصلاة أي الأوقات الزمنية المحددة من أجل القيام بها، أما الميقات المكاني هو عبارة عن المكان المحدد من أجل فعل شيء ما وعند القول بمواقيت الحج يقصد بها الأماكن التي يحرم منها الحاج، ، قال -تعالى-: (وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ)،أي جعل لها وقتًا مخصوصًا للفعل والقضاء ين الأمة،[٤] والمواقيت زمان النسك وموضع الإحرام له.

ما هو مفهوم الميقات في الشرع 

  • يطلق الميقات في الشرع على الزمان والمكان، وهي المواضع والأوقات التي تم تحديدها من أجل أداء العبادات المخصوصة، الوقت الذي تم تحديده في الشرع لأداء عبادة يطلق عليه ميقات زماني، أي أنه الزمان المعين لأداء عبادة مخصوصة. 
  • أما عن الميقات المكاني هو المكان الذي حدد لأداء العبادة مثل الحج والعمرة، أي تبدأ المناسك من هذا الميقات، وقد تم تعريفه بأنه هو مكان العبادة وزمنها، وقد عرفه الحنبلي بأنه أزمنة ومواضع معينة لأداء العبادة. 

ما هي أنواع المواقيت 

تنقسم المواقيت في الشرع إلى نوعين وهما: 

  • الميقات الزماني: هو الزمان المعين لعبادة مخصوصة، الصلوات الخمس تؤدي في مواقيت محددة، لأن لفظ المواقيت هو لفظ شهير مرتبط بالحج والعمرة أما عن مواقيت الحج والعمرة فهي كالآتي: 
  • ميقات العمرة: حدد الشرع الأوقات التي يصح القيام بأداء العمرة فيها وهي في كافة أوقات السنة، لكن المذهب الحنفي قال بكراهة تحريم أداء العمرة في يوم عرفة، ويوم النحر وكذلك أيام التشريق. 
  • ميقات الحج: قد أجمع كافة الفقهاء والعلماء على أن شهر شوال وذي القعدة هما ميقات الحج وقد اختلفوا في عدد الأيام من شهر ذي الحجة، من بينهم من قال إنه أول عشرة أيام من شهر ذي الحجة، وقال الفريق الآخر أنه أول ثلاثة عشر يومًا من شهر ذي الحجة، أما عن فائدة تحديد الميقات هو تعيين آخر الوقت من أجل أداء الإحرام فيه. 

ما هو الميقات المكاني 

هو عبارة عن المكان المعين المخصص لأداء عبادة مخصوصة، وتختلف المواقيت المكانية باختلاف أماكن الناس أما عن مواقيت الحج والعمرة فهي كالآتي: 

مواقيت الحج

قسم العلماء مواقيت الحج إلى أصناف وهي كالآتي: 

  • أولها الحرم المكي، فأهل مكة أو من يسكنون في حدود الحرم يقمن بالإحرام من بيوتهم. 
  • الصنف الثاني هو الآفاقي: أي من خارج الحرم ميقات من مر على أهل المدينة من ذي الخليفة والمغرب ومصر ومن جاء من قبلهم الحجفة، هنا نجد أن ميقات أهل نجد قَرْنُ الْمَنَازِل وتسمّى الآن بالسيل، وأهل اليمن يحرمون من يَلَمْلَمُ، وأهل العراق وباقي أهل المشرق يحرمون من ذات عِرق، وميقات ذي الحُليفة ميقات أهل المدينة المنورة، ومن مر بها من غير أهلها، وتسمّى الآن بآبار علي.
  • الصنف الثالث هو الميقاتي: هو من يسكن في أماكن المواقيت فميقاته هو موضعه. 

مواقيت العمرة

هي نفسها بالنسبة للآفاق والميقاتي. أما عن ميقات المكي والحرم، سواء كان مقيماً أم لا هو الحل من أي مكان خارج حدود الحرم.

ما هو حكم الإحرام قبل الميقات؟ 

السنة الواجب القيام باتباعها أن يحرم من أراد الحج أو العمرة من الميقات الذي تم تحديده من قبل الرسول صلى الله عليه وسلم، ويكره الإحرام قبل الميقات لكنه ينعقد، فقد قال ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما أنَّ رَسُولَ اللهِ – صلى الله عليه وسلم – وَقَّتَ لأهْلِ المَدِينَةِ ذَا الحُلَيْفَةِ، وَلأهْلِ الشَّامِ الجُحْفَةَ، وَلأهْلِ نَجْدٍ قَرْنَ المَنَازِلِ، وَلأهْلِ اليَمَنِ يَلَمْلَمَ، وَقَالَ: «هُنَّ لَهُمْ وَلِكُلِّ آتٍ أتَى عَلَيْهِنَّ مِنْ غَيْرِهِنَّ، مِمَّنْ أرَادَ الحَجَّ وَالعُمْرَةَ، وَمَنْ كَانَ دُونَ ذَلِكَ فَمِنْ حَيْثُ أنْشَأ، حَتَّى أهْلُ مَكَّةَ مِنْ مَكَّةَ». متفق عليه. 

ما هو حكم مجاوزة الميقات بلا إحرام؟ 

الأولى: من يريد الحج أو العمرة، فهذا لا يجوز له مجاوزة الميقات بلا إحرام، ومن جاوزه ناسياً أو جاهلاً رجع إليه وأحرم منه، ولا إثم عليه.

ومن جاوزه متعمداً عالماً ذاكراً بغير إحرام فهو آثم، ويجب عليه أن يعود إلى الميقات ليحرم منه، فإن لم يعد، أحرم دون الميقات، فهو آثم، ونسكه صحيح، ولا دم عليه.
الثانية: من لا يريد الحج أو العمرة، فهذا يجوز له مجاوزة الميقات بلا إحرام.

ما هو تعريف الميقات